أقسم بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصال كالفخار الله الواحد القهّار{أنه قد صدق ناصر محمد اليماني فيما أخبركم به وبما ذكر لكم من جوابنا}بأنّه لن يرضيني ملكوت الله أجمعين في الآخرة والأولى مهما كان ومهما يكون، فلن نرضى وحتى ولو يؤيّدني الله بأمر الكاف والنون فأقول للشيء كن فيكون من غير حدود، ملكٌ مطلقٌ لا حدود له، ومن ثمّ يجعلني الله أحبّ عبدٍ وأقربّ عبدٍ إلى نفسه
ومن ثم يخاطبني الله ربي من وراء الحجاب فيقول : { فهل رضيت يا عبدي بما أوتيت من فضل ربّك } ؟فإن جوابي : إذاً ماذا اريد من الجنّة وحورها وقصورها وربي الله حبيبي متحسرٌ وحزينٌ بسببصفة الرحمة التي في نفسه؟! هيهات هيهات فلن نرضى حتى يرضى حبيبنا الرحمن الرحيم"
والله لا اصرخن بأعلى صوتي ولابكين بكاء الطفل العليل فا انا العاجز وانت يا حبيبي القادر فحقق لي ماوعدتني به فقد قلت يا الله يا حبيبي وقولك الحق : { رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }
فحقق لي وعدك فلن ارضى حتى ترضى في نفسك لا متحسر ولا حزين والله لو اعطيتني الدرجه الرفيعه العاليه التي لا تنبغي الى لعبد من عبادك لما رضيت وانت متحسر في نفسك بسبب رحمتك يا ارحم الراحمين على عبادك الضالين الذين هم يتعذبون في نار جهنم بسبب ظلمهم لانفسهم وما ظلمته يا ربي والله انك لم تظلمهم شيئا ولكنهم ظلمو انفسهم قنطو من رحمتك يا ارحم الراحمين ولو انهم دعو الله مخلصين وسالوك يا رب بحق رحمتك التي كتبت على نفسك لاجبتهم ولاخرجتهم منها تصديقا لقولك ولقد قلت وقولك الحق : {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) } صدق الله العظيم .. لقد صدق ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر الحق من رب العالمين والله والذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم انك صدقت يا ناصر محمد اليماني وقد اخبرتهم قبل سنين اننا بعد ما علمنا عن حال ربنا اننا لن نرضى حتى يرضى ربنا وقلت اخبرتهم عما قاله لك اخواني السابقي وعما اقوله انا الان وعما سيقوله اخواني الاحقون فقد اخبر الإمام ناصر محمد اليماني عما قالوه وما قلته انا الان وما سوف يقولون بتاريخ
24 - ذو القعدة - 1433 هـ
10 - 10 - 2012 مـ
06:00 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
وهانا انا ازكي كلامك بالقسم واقسم بالله العلي العظيم البر الرحيم انها حقيقه في انفسنا مثل ما انكم تنطقون اننا لا ولن نرضى حتى يرضى الله حبيبنا الذي يحول بين المرء وقلبه فيثبتنا ويثبت قلوبنا بما عاهدناه بعد ان علمنا الخبير بالرحمن عن حاله وانه محتسر على عباده الذين ظلمو انفسهم وسوف نسعى بكل حيله ووسيله لنبلغ هذا البيان الحق للقران ليصل الى العالم لعل هناك احد يسمع ويهتدي كما سمعنا نحن واهتدينا بفضل الله بتاريخ يوم الإثنين الموافق
1447/10/18 هجري
2026/4/6 ميلادي
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين