{ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰۤ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدࣰا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِیعَ مَعِیَ صَبۡرࣰا (٦٧) وَكَیۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرࣰا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ صَابِرࣰا وَلَاۤ أَعۡصِی لَكَ أَمۡرࣰا (٦٩) قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِی فَلَا تَسۡـَٔلۡنِی عَن شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرࣰا (٧٠) }
[سُورَةُ الكَهۡفِ: ٦٦-٧٠] صدق الله العلي العظيم
يعني على طالب العلم لايسال عن شي الا اذا المعلم ذكر له وعلمه مما علمه الله ليزداد ولا يسبب عجله تقلل من زيادة العلم فيضطر المعلم يختصر عليه للهفته او لعدم صبره،
هل ينطبق هذا مع معلمنا وحبيب قلبي الإمام ناصر محمد اليماني عليه السلام؟ لا أعلم . الإجابة يقينا لفهمي قد يكون شي خاص بموسى والعبد الصالح ولا يعم باقي طلبة العلم وبالله التوفيق