المرأة الناشز هي المرأة المستعلية أو المستقوية وبمعنى أشمل المسترجلة التي تحاول تغييب دور الرجل أو تقليل قيمته كمسئول وصاحب القوامة ..
لكن ما لا أستطيع استيعابه ..
كيف أن تلك المرأة المسترجلة سترضى بإهانة الضرب الجسدي حتى ولو كان خفيف؟؟؟؟؟ا ....
فهل ستسكت فعلا على الإهانة وتستجيب ؟؟؟؟... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499374
—
انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
الله لم يأمر بالإهانة ، بل أمر بـالمداواة . تماماً كما يضطر الطبيب للجراحة لإنقاذ الجسد ، فإن هذه المراحل (الوعظ ، الهجر، الضرب) هي عمليات جراحية أخيرة لإنقاذ الأسرة.
فالضرب للتأديب كما بينه الإمام المهدي هو تنبيه لا تعذيب وهو إجراء رمزي (هزة وجدانية) يقصد به إشعار الطرف الآخر ( الزوجة ) بخطورة الموقف ووصول العلاقة إلى طريق مسدود قبل الطلاق ، وليس القصد منه الإيلام الجسدي أو الحط من الكرامة.
قال تعالى
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
[سورة آل عمران 8]
وقال تعالى
(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
[سورة الحشر 10]
وقال تعالى
((فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
[سورة يونس 85]
الأمر الآهم أن هذا التصرف وهو فصل المرأة خارج فراش الزوجية لا يهين المرأة أو ينتقص من كرامتها بل يحفظ كامل كيانها وكرامتها كإنسان ..
فهي ليست بهيمة أكرمكم الله لكي تؤدب بالضرب.. وليست طفلا صغيرا يمكن تخويفه بضربة خفيفة بإصبعين على الوجه...
—
انتهى الاقتباس
اقتباس المشاركة :
الله لم يأمر بالإهانة ، بل أمر بـالمداواة . تماماً كما يضطر الطبيب للجراحة لإنقاذ الجسد ، فإن هذه المراحل (الوعظ ، الهجر، الضرب) هي عمليات جراحية أخيرة لإنقاذ الأسرة.
فالضرب للتأديب كما بينه الإمام المهدي هو تنبيه لا تعذيب وهو إجراء رمزي (هزة وجدانية) يقصد به إشعار الطرف الآخر ( الزوجة ) بخطورة الموقف ووصول العلاقة إلى طريق مسدود قبل الطلاق ، وليس القصد منه الإيلام الجسدي أو الحط من الكرامة.
—
انتهى الاقتباس من فاطمة فرج;499374
وبمعنى أشمل المسترجلة ..
[COLOR=#FF0000
اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
لكن ما لا أستطيع استيعابه ..
كيف أن تلك المرأة المسترجلة سترضى بإهانة الضرب الجسدي حتى ولو كان خفيف؟؟؟؟؟ا ....
فهل ستسكت فعلا على الإهانة وتستجيب ؟؟؟؟... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499374
—
انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
]الخلاصة إذن:
المسترجلة التي تتحدثين عنها و جعلتيها قاعدة لنسف بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني ,لا يشملها البيان لا من قريب و لا من بعيد ,
في اللغة العربية والسياق الاجتماعي، يُستخدم مصطلح "المرأة المسترجلة" لوصف الأنثى التي تتشبه بالرجال في صفات معينة، وللكلمة أبعاد لغوية واجتماعية: 1. المعنى اللغوي
المسترجلة: هي اسم فاعل من الفعل "استرجلت" المرأة، أي صارت كالرجل في هيئتها، أو مشيتها، أو صوتها، أو تصرفاتها.
في المعاجم القديمة، يُقال "استرجلت المرأة" إذا تشبهت بالرجل في شمائله (أخلاقه وصفاته).
2. الأوجه التي يشملها المصطلح
غالباً ما يُطلق هذا الوصف عند حدوث "تشبه" في أحد الجوانب التالية:
الهيئة والمظهر: مثل قص الشعر بطريقة ذكورية بحتة، أو ارتداد ملابس مخصصة للرجال فقط بشكل متعمد للتشبه بهم.
السلوك والتعامل: تبني غلظة في الصوت، أو خشونة في التعامل، أو محاكاة حركات الرجال الجسدية التي تخرج عن طبيعة الأنوثة المتعارف عليها.
3. المنظور الديني والقيمي
في الثقافة الإسلامية، يُنظر إلى "الاسترجال" كمخالفة للفطرة التي خلق الله عليها الإنسان، حيث وردت نصوص صريحة تنهى عن تشبه النساء بالرجال وعن تشبه الرجال بالنساء، وذلك للحفاظ على الخصائص النوعية لكل جنس والتمايز الطبيعي بينهما. 4. ملاحظة هامة في التمييز
يجب التمييز بين حالتين:
المرأة القوية: التي تمتلك شخصية قيادية، أو تمارس أعمالاً شاقة، أو تتسم بالحزم؛ فهذه لا تُسمى "مسترجلة" طالما أنها محافظة على فطرتها وأنوثتها وهويتها.
المسترجلة (بالمعنى السلبي): هي التي تتعمد طمس هويتها الأنثوية لتقمص هوية ذكورية.
الخلاصة:المصطلح يشير إلى خروج الأنثى عن "سمت الأنوثة" ومحاولتها ممارسة دور أو مظهر الرجل بشكل يتنافى مع طبيعتها الخلقية.
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
المسترجلة التي تتحدثين عنها و جعلتيها قاعدة لنسف بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني ,لا يشملها البيان لا من قريب و لا من بعيد ,
في اللغة العربية والسياق الاجتماعي، يُستخدم مصطلح "المرأة المسترجلة" لوصف الأنثى التي تتشبه بالرجال في صفات معينة، وللكلمة أبعاد لغوية واجتماعية:... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499568
—
انتهى الاقتباس من خالد عبد الخالق
ينصر دينك الحق يا خاي خالد عبد الخالق
ففي الاسلام لا توجد عندنا امرأة مسترجلة بل امرأة كريمة ونقول هاته كريمة فلان ..
فالنشوز عند المرأة الناشز يكون عصيان لزوجها يعني لا تطيعه والله تعالى خاطب الزوج ان خاف نشوزها وكل وطريقته مع زوجه حتى ترجع لصوابها
فالنشوز له ثلاث مفاهيم في كتاب الله على حسب العلاقة..
وقل ربي زدني علما..
المسترجلة التي تتحدثين عنها و جعلتيها قاعدة لنسف بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني ,لا يشملها البيان لا من قريب و لا من بعيد ,
في اللغة العربية والسياق الاجتماعي، يُستخدم مصطلح "المرأة المسترجلة" لوصف الأنثى التي تتشبه بالرجال في صفات معينة، وللكلمة أبعاد لغوية واجتماعية:... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499568
—
انتهى الاقتباس من خالد عبد الخالق
أنا أول سؤال سألته كان :
ما معنى النشوز ؟؟ ومن هي المرأة الناشز ؟؟؟
رد أحد الأخوة فقال :
النشوز هو بمعنى تمرد الزوجة على زوجها بالاستعلاء عليه، أو ترك واجباتها الزوجية قصداً لإهانته أو الترفع عنه، مما يهدد استقرار البيت.
فرددت بتعليق آخر حسب ما فهمته من كلام الأخ فقلت الخلاصة إذن:
المرأة الناشز هي المرأة المستعلية أو المستقوية وبمعنى أشمل المسترجلة التي تحاول تغييب دور الرجل أو تقليل قيمته كمسئول وصاحب قوامة ..
هذا حسب ما فهمته انا من الإستعلاء ..
وكان الأولى بك أنت ..
إما أن تجيب على سؤالي الأول وتوضح لي معنى النشوز وتأتي بجواب هو أهدى مما جاء به الأخ حتى يزول الإشكال ؟؟
أو أن تصحح لي فهمي الذي فهمته من التشوز بأنه المرأة المستعلية أو المسترجلة....
ولا داعي لهذه الإتهامات التي تقول فيها إني أحاول نسف بيان الإمام المهدي ...
فهل تظن أن بيان الإمام قابل للنسف ؟؟؟
أم أن هناك من يستطيع أن ينسفه ؟؟؟؟
أنا يا أستاذ لم أتبع دعوة الإمام المهدي لمجرد أني أيقنت أنه الإمام المهدي .. بل اتبعتها لأني وجدت البيان الحق الذي سلم له عقلي واطمئن له قلبي ..
فأتا لم أتبعه لشخصه بل اتبعته لعلمه ..
وبالتالي ..
ما لم يسلم له عقلي ويطمئن له قلبي من حقي أن أسأل عنه وأبحث عن الجواب الشافي والكاقي حتى يطمئن قلبي ..
وأنت أمامك أما أن تجيب بسلطان علم .. أو تصمت إن لم تملك الإجابة ..
بدون اتهامات باطلة ....
الإمام المهدي نفسه مرارا وتكرارا ينبه ويحدر من أن يتبعه أحد الإتباع الأعمى أو يتبعه لشخصه .
لذلك ..
ما سلم له قلبي ففد انتهى .. وما لم يسلم له قلبي لن أتبعه حتى وإن قاله الإمام المهدي إلا بعد أن أحصل على برهان يطمئن له قلبي ويسلم له عقلي تسليما ...
وانا لازلت عند سؤالي الاول طالما أن الناشز ليست هي المسترجلة فمن هي التاشز التي أباح الشرع الضرب في حقها ؟؟؟؟
إما أن تجيب إن كنت تملك الجواب الشافي أو تصمت بدون اتهامات باطلة ...
اختي الكريمة حتى الرجل قال فيه وان مره خافت من بعلها نشوز واعراض والامر بالعقل عكس العشرة بالمعروف والاحسان والادهى والامر اذا مات الحب كمان ( يحرام عذاب اشد من وهج سقر ) وخيرهم اللذي يبدى بالسلام.
ينصر دينك الحق يا خاي خالد عبد الخالق
ففي الاسلام لا توجد عندنا امرأة مسترجلة بل امرأة كريمة ونقول هاته كريمة فلان ..
فالنشوز عند المرأة الناشز يكون عصيان لزوجها يعني لا تطيعه والله تعالى خاطب الزوج ان خاف نشوزها وكل وطريقته مع زوجه حتى ترجع لصوابها
فالنشوز له ثلاث مفاهيم في كتاب الله على حسب الع... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499569
—
انتهى الاقتباس من عابدة لربها
بغض النظر عن جميع هذه الألفاظ ..
الإشكال الأساسي هو حول ((واضربوهن))..
وإنما أردت فهم النشوز والمرأة الناشز حتي أفهم شكل الضرب الذي جاء في حقها ..
والسؤال :
كيف يكون “الضرب الخفيف ” وسيلة لإصلاح مشكلة حقيقية لإنسان بالغ عاقل؟
فهل ضربة خفيفة بإصبعين على الوجه يمكن أن يغيّر سلوك امرأة عاقلة عاصية ؟؟
الأمر الثاتي ..
الأساليب المذكورة للإصلاح عبارة عن تصعيد نفسي اجتماعي .. (فعظوهن .. فاهجروهن في المضاجع ... حكم من أهله وحكم من أهلها )..
فلماذا الضرب هو الوحيد من يينها جسدي ... بالرغم من أن الضرب في اللغة له معاني نفسية أو مجازية تتناسب مع هذا التصعيد التفسي التدريجي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
جميع الاساليب المذكورة مجرد اسباب لعل يعقلون او يحدث لهم ذكرى ومن ثم ياتي الطلاق والفراق والخلع والقلع ( وتقضم الحسرة الخاطي يقول يالتي قدمت لحياتي) اليس كذلك؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه اختي فاطمه فرج وكل الأنصار والانصاريات المكرمين
سؤالك عميق جدا ويدل انك لا تتعامل مع النصوص بسطحيه بل تحاولين الجمع بين اللغه والواقع ومقاصد القران وهذا هو التدبر الحقيقي
لقد اقتبستم البيانات للإمام عليه الصلاه والسلام ماتعاقب الليل والنهار وهي الحق في الاجابه الدقيقه على الموضوع
طرحكم و اختنا فيه حرص على الفهم وهذا امر طيب ولكن فيه خلط يحتاج تصحيح حتى يستقيم المعنى مع القران
اولا النشوز ليس مجرد قوه شخصيه ولا هو وصف للمراه القويه كما يفهم البعض بل هو سلوك عملي داخل العلاقه الزوجيه يتمثل في الاخلال المتعمد الذي يهدد استقرار الاسره بعد قيام الحجه وبيان الحق
فليس كل من خالفت او ناقشت او كانت قويه تسمى ناشزا وانما النشوز مرحله متقدمه من الخلل بعد استنفاد اساليب التفاهم بين الزوجين
ثانيا قولك او ما يفهم من طرحك ان الضرب هو اهانه او اذلال فهذا غير دقيق لان القران لم يجعل وسائل الاصلاح قائمه على الاهانه بل على اعاده التوازن
والدليل ان الله جعل التدرج واضحا فعظوهن ثم اهجروهن ثم واضربوهن ثم ان خفتم شقاق فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها
فلو كان الضرب اهانه لكان هدما لما قبله لا تتمه له في الثلاث
ثالثا الاشكال الحقيقي ليس في النص القرآني وبيانات النور لخليفه الله بل في تصور معنى الضرب
فليس المقصود ضربا مبرحا ولا انتقاما ولا اذلالا كما يقع من الجهال بل هو مرحله اخيره من التنبيه الحازم بعد فشل الوعظ والهجر وهو اشعار بخطر الوصول الى نهايه العلاقه وليس وسيله انتقام
رابعا قولك ان الضرب لا يصلح مع المراه القويه هذا صحيح في كثير من الواقع اذا فهم على انه اذلال اما اذا فهم في سياقه الصحيح كاشاره حاسمه قبل الانفصال فهو ليس مقصودا به كسر الشخصيه بل ايقاف التمادي
خامسا القران كله يؤكد ان الاصل هو الموده والرحمه وعاشروهن بالمعروف فاي فهم يؤدي الى الظلم او الاهانه هو فهم خاطئ في التطبيق حتى لو استند الى لفظ صحيح
الخلاصه النشوز سلوك وليس شخصيه والضرب مرحله استثنائيه منضبطه وليست اهانه والنص لا يناقض العقل بل سوء الفهم هو الذي يولد الاشكال
فان اردنا الانصاف فعلينا ان نفهم الايه في سياقها الكامل لا في صوره مجتزاه وقد فهمنها من خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام
لكن يوجد اسلوب مختلف في التعامل مع المرأة من بدايات العلاقه الزوجيه
الشرح يخذ اكثر في ولكنكم اشبعتم الموضوع
المسترجلة خروج عن طبيعة الانثى في محاولة اقتحام دور الرجل الناشز سلوك الزوجة الذي يهدم استقرار الاسرة بعد فشل كل وسائل الاصلاح النص القراني وبيانات خليفة الله الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام في التدرج الثلاث لم يخلط بينهما وكل لبس ينشأ من الخلط بين المصطلحين والحرص على التمييز بينهما يزيل الشبهات ويثبت فهمنا لنصوص الحق والهدى بما يليق بمقام البيان الالهي والرسالة المحمدية
إذن بحسب فهمي
الناشز ليس شعورا ولا خوفا ولا مجرد انفعال عابر بل هو سلوك عملي متعمد يهدد استقرار الاسرة بعد استنفاد جميع وسائل الاصلاح والوعظ والنصح والهجر المؤقت والمرأة التي تخاف من بعلها او تحذر من تصرفاته ليست ناشزة ابدا فالخوف شعور طبيعي فطري لا يسيء للزوجة ولا يبرر اي عقاب فالناشزية عند الانثي الحقيقية هي العصيان والاصرار بعد تدرج خطوات الاصلاح وهذا هو المقصود بدقة في النص القرآني وفهمي في السياق فالتمييز بين شعور طبيعي وسلوك متعمد يزيل كل لبس ويثبت فهمنا الحق للنصوص ويصون الاسرة من اي ظلم او فهم خاطئ والله وخليفه اعلم