الاخت المكرمة نورة
سوف اجيب على استفسارك بإختصار شديد وهو الاتي :
لو انه قد تم تحقيق هدف الله من خلقنا بتحقيق " رضوان الله في نفسه النعيم الاعظم " لكان قد انتهت الحياة الدنيا ،فل نحمدالله الذي هدانا لهذا الامر العظيم على يد من اصطفاه رحمة للعالمين عبده وخليفته الامام المهدي ناصر محمد ال... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498834
—
انتهى الاقتباس من ابوبراءة
وستبقى الحياة الدنيا ألف سنة بعد الإمام المهدي المنتظر .. فلماذا لا تنتهي بانقضاء أجل الإمام المهدي المنتظر وحزبه ..؟؟ فيه تناقض كثير واختلاف كبير في جميع مشاركات الأنصار كلهم بلا استثناء إلا أصحاب نسخ البيانات .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه ومباركٌ بيعتك أختي الكريمة وحيّاكِ الله بين إخوانك وأخواتك ولا عجب أن تلتبس عليكِ هذه العبارة ما دمتِ حديثة العهد بالبيانات، ولا سيما بيانات النعيم الأعظم والوسيلة فهي من أدق المسائل التي بيّنها إمامنا الكريم في كثير من بياناته، ولن يتبيّن لكِ المراد من قوله "أخطأوا الوسيلة" بمجرد قراءة اقتباسٍ واحد.
ولو قرأتِ البيانات التي وردت فيها هذه العبارة، لوجدتِ أنّه لا يقصد حاشاه وحاشاهم أن الأنبياء والمرسلين قد أخطأوا في أصل الدعوة إلى عبادة الله أو في التوحيد والعقيدة بل العكس تماماً، فما ستجدينه في دعوة الإمام وبياناته أنه يقر دائماً بأننا جميعاً مأمورون بالاقتداء بهدى الأنبياء بنص القرآن الكريم.
لذلك فإن القصد من عبارة "أخطأوا الوسيلة" يكمن في الغاية المرجوة من عبادة الله فقد كان رضوان الله عندهم وسيلة ليدخلهم جنته ويقيهم ناره، أما إمامنا الكريم فقد خصّه الله باستنباط الحقيقة والسر من القرآن الكريم، وهي أن رضوان نفس الله هو الغاية العظمى وليس مجرد وسيلة، ألم يقل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في وصف المهدي إن أهدى الرايات رايته وأسمى الغايات غايته؟ وفعلاً، وجدنا أن نعيم رضوان الله في نفسه هو أسمى غايات مهدي الأمة الحق إمامنا الكريم، وهو النعيم الذي يفوق أي نعيمٍ مادي ولذلك كان اسم الله الأعظم هو النعيم الأعظم، وهو الاسم المتمم لأسماء الله المئة.
لذا أنصحكِ أختي الكريمة بقراءة بيانات النعيم الأعظم بتأنٍ وتدبر فهي المفتاح الذي يشرح فيه الإمام مراده، وعندها ستتضح لكِ الفروق الاصطلاحية في كلامه، ويزول الكثير من اللبس الذي قد يقع عند القراءة الأولى.
وسأقتبس لكِ البيانات التي وردت فيها عبارة "أخطأوا الوسيلة" لتتضح لكِ الصورةُ أكثر. والسلام على من اتبع الهدى.
اقتباس المشاركة :
ويا محمود المصري، يا من يحاجّني في أمري فتارةً يؤمن بالبيان الحقّ للذكر للمهديّ المنتظَر وتارةً يكفر بدعوة المهديّ المنتظَر للبشر إلى عبادة نعيم رضوان ربّهم الأكبر من نعيم جنته ولذلك خلقكم، يا محمود المصري فأنا أولى منك بجدّي وأشدُّ غيرةً عليه بالحقّ، ولم أقل إلا أنه أخطأ الوسيلة، ومثله كمثل غيره من الأنبياء والرسل والمقربين المكرمين جميعاً يعبدون رضوان الله وسيلةً ليرجوا رحمة الله التي هي جنته ويخافون عذاب ناره، فاتخذوا نعيم رضوان الله وسيلةً لتحقيق جنته ويقيهم من ناره. وقال الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧].
إذاً أخطأوا الوسيلة فاتخذوا النّعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الأصغر ورضي الله عنهم ورضوا عنه فلم يضلوا عن الصراط المستقيم بل عبدوا الله وحده لا شريك له وإنما أخطأوا الوسيلة. فهل فهمتم الخبر أم نزيدكم ونزيدكم علماً حتى نُلجم المُمترين إلجاماً؟
وأما فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حين أفتى بأن كافة عباد الله المقربين المُتنافسين على ربّهم بالفوز بالدرجة العالية الرفيعة قد أخطأوا الوسيلة فلم أنطق إلا بالحقّ
ويا عباد الله، لقد أخطأتم الوسيلة الحقّ فإنّي لا أدعوكم إلى اتّخاذ النّعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق النّعيم الأصغر (الحور العين وجنّات النّعيم)؛ بل أقسم بالله النّعيم الأعظم أنّي أدعوكم إلى نعيم أعظم وأكبر من جنّات النّعيم ذلك نعيم رضوان الله الرحمن الرحيم تجدونه في أنفسكم وأنتم لا تزالون في الدُّنيا هو حقاً أعظم من نعيم الدُّنيا وأكبر من نعيم جنّات النّعيم وإنّا لصادقون في الفتوى عن اسم الله الأعظم (النّعيم الأعظم) الذي جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده،
وكذلك ظلمتني يا رئيس المحكمة بقولك أنّي أنتقصُ عبادةَ محمدٍ رسولِ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لربّه ولم تتدبّر فتوايَ بالحقّ أنَّ جميعَ الأنبياءِ والمُرسَلين يعبدون الله وحده لا شريك له وينافسون على حُبّ الله وقربه ولكنهم قد أخطأوا الوسيلة الحقّ لأنّهم يتنافسون على ربِّهم أيّهم أحبّ وأقرب لكي يفوز كلٌّ منهم بالدرجة العالية الرفيعة،
ومن اتّخذ نعيم رضوان الله وسيلةً لتحقيق الحور العين وجنات النعيم فإنهُ لم يشرك بالله ولكنه أخطأ الوسيلة فاتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر نعيم الجنة. ولكني علمت الحقّ أن نعيم رضوان الله هو النعيم الأعظمُ من الجنة فكيف أتخذ النعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر؟ وأعوذُ بالله
وذلك هو شأن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي عبد الله كما ينبغي أن يُعبد ولكنهم جميعاً أخطأوا الوسيلة وأرادوا الفوز بها ولكن المهديّ المنتظَر اتّخذها وسيلة لتحقيق الغاية وهي أن يكون الله راضياً في نفسه.
لم يقل الامام المهدي ناصر محمد اليماني إلا أن الأنبياء والرسل والمقربين المكرمين جميعاً أخطؤا الوسيلة،
ولم يقل المهديّ المنتظَر أنّهم على ضلالٍ.
. و أرجو من الله أن يهدي قلبك الى الحق المبين و يثبتك على الصراط المستقيم الصراط السوي غير المعوج وهو السبيل الحق لمن أراد أن يتخذ السبيل إلى ربه فإن ربي على صراطٍ مُستقيم والشيطان على الصراط المعوج وقال الله تعالى:
(مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) صدق الله العظيم
فتدبر أخي الكريم هدا الاقتبس من بيان الامام المهدي و كدالك البيان الدي سؤرفقه لك من بعده
....................
اقتباس المشاركة :
يا من يحاجّني في أمري فتارةً يؤمن بالبيان الحقّ للذكر للمهديّ المنتظَر وتارةً يكفر بدعوة المهديّ المنتظَر للبشر إلى عبادة نعيم رضوان ربّهم الأكبر من نعيم جنته ولذلك خلقكم، يا محمود المصري فأنا أولى منك بجدّي وأشدُّ غيرةً عليه بالحقّ، ولم أقل إلا أنه أخطأ الوسيلة، ومثله كمثل غيره من الأنبياء والرسل والمقربين المكرمين جميعاً يعبدون رضوان الله وسيلةً ليرجوا رحمة الله التي هي جنته ويخافون عذاب ناره، فاتخذوا نعيم رضوان الله وسيلةً لتحقيق جنته ويقيهم من ناره. وقال الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧].
ولم يقل المهديّ المنتظَر أنّهم على ضلالٍ، وأعوذُ بالله؛ بل أنا من التّابعين لمحمدٍ رسول الله وكافة المرسلين في الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك غير أني لم أتّخذ رضوان الله كوسيلةٍ لأنافسهم للفوز بالدرجة العالية في الكتاب والتي لا تكون إلا لعبدٍ من عباد الله وهو الذي أدرك الوسيلة فعبد الله كما ينبغي أن يُعبد.
ويا أحبتي في الله، إنّ جميع الذين يعبدون رضوان الله لا يشركون به شيئاً، ولكنّ منهم من يتخذ رضوان الله وسيلةً لكي ينقذه من ناره ويدخله جنته، ومنهم من يتخذ رضوان الله غايةً أولئك لن يرضيهم الله بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى، وكيف يرضى الله؟ فلن يتحقق ذلك حتى يدخل عباده في رحمته فيرضى.
—
انتهى الاقتباس
اقتباس المشاركة :
ويا عباد الله فمن كان يتخذ رضوان الله غاية فاعلموا أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، فاحرصوا على هدى الأمّة كلها، فاسعوا لتجعلوا الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ ليتحقق رضوان الله في نفسه، واعلموا أنّ الشياطين من الجنّ والإنس كرهوا رضوان الله ولذلك تجدونهم يسعون الليل والنهار ليجعلوا الناس أمّةً واحدةً على الكفر حتى يكونوا معهم سواء في نار جهنم. وقال الله تعالى: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} صدق الله العظيم [النساء:89].