الهداى الذين امرنا الله به بالاقتداء بهم هو التنافس على درجة الوسيله فجميع الانبياء تنافسوا على الله
قال الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
ولذلك امرهم ان يدعوا كافة المؤمنين الى تنافس على الوسيله قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
[سورة المائدة 35]
أما الخطأ فهو في الوسيله فجميع الانبياء والرسل عبدوا النعيم الاعظم لكنهم لم يعلموا السر كون سر النعيم الاعظم يكمن في حال الرحمن فتخذوا النعيم الاعظم وسيله لتحقيق النعيم الاصغر بينما خليفة الامام المهدي اتخذها غاية لتحقيق النعيم الاعظم اي ان يكون الله راضيا في نفسه على جميع عباده
فلم نجد في كتاب الله ان احد من العباد قبل خليفة الله قد سأل عن حال الله
وجدنا انهم قد سألوا عن كل شي عن الانفال عن الاهله عن الجبال عن ذو القرنين سألوا حتى عن المحيض
ولو سألوا عن حال الله لعلمهم الله بحاله وبسر النعيم الاعظم
ولذلك قال تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
[سورة البقرة 186]
فقد اتخذوا رضوان الله وسيله وليس غايه
الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ظن انه اذا فاز بدرجة الوسيله فقد فاز بالنعيم الاعظم
والجواب الفصل لصاحب علم الكتاب
وسلاما على المرسلين والحمدلله رب العالمين
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*