وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه ربما تجدي الأسباب في هذا البيان للقران الكريم بقلم خليفة الله على العالمين عليه الصلاة والسلام. اقتباس:-وصلاةُ المرأة في بيتها في غرفة نومها أو محرابها (مُصلَّاها الخَّاص) خَيْرٌ لها من الصَّلاة في المساجد وبالذَّات المَساجد المُختَلِطة بالرِّجال، فليتذَكرنَ مَنظرهُنّ حِين السّجود؛ فليست المرأة كمثل الرَّجل. https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=455183
دعوة الإمام المهديّ بعدم المبالغة في الأنبياء والأئمة ونسائهم بغير الحقّ ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لسؤالك اختنا فاطمه عن صلاة المرأة فالإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام وضح في بيانه بتاريخ 28-07-2024م ان صلاة المرأة في بيتها في غرفة نومها او محرابها مصلّاها الخاص خير لها من الصلاة في المساجد وخاصة المساجد المختلطة بالرجال ويجوز لها الصلاة بأي ثياب طاهرة تستر العورة الا البنطلون
تأملي في هذا البيان وغيره من البيانات
-----------
- 13 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
22 - مُحرّم - 1446 هـ
28 - 07 - 2024 مـ
07:40 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين مُحمدٍ رسول الله ومَن اتَّبعه مِن المؤمنين إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بَعد..
ويا معشَر السَّائلين عن ثياب المَرأة في الصَّلاة، ونُفتيكم بالحَقّ أنّي لَم أجد في كتاب الله القُرآن العظيم غَيْر شرطٍ واحدٍ للثياب من بعد سَتْر العورة سواءً للمرأة أو الرَّجل؛ فَمِن بعد سَتْر العَورة يُشتَرَط طهارة الثَّوب مِن النَّجاسةِ البَيِّنةِ أو النَّتِنَةِ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴿٣﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾ صدق الله العظيم [سورة المدثر].
ولا أقَصِد بالنَّتَانَة حِين التَّعرُّق؛ بل ما بانَ لونه بالعَين مِن النَّجاسات أو شَممه الأنفُ نَجِسًا من النَّتانة مِن مُخَلَّفَات الإنسان أو الحيوان، فطَهِّروا ثيابكم ما استطعتم، فلا حرج عليكم أن تُصَلُّوا بِها إن كنتم في مُعاناة سَفَرٍ، أو في حَرْبِ جهادٍ في سبيل الله للدِّفاع عن أنفسكم أو عن إخوانكم، أو كُنتُم مرضى؛ فلم يأذن الله لكم أن تُؤخِّروا الصَّلاة حتى نهاية مواقيتها المَعلومة في الكتاب حتى يتسنى لَكُم تطهير ثيابكم والوضوء لِصَلاتكم وتَطهير أجسادكم من الجُنُب؛ بل تؤدون صلاتكم وتَقَبَل الله منكم تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
فما جَعَل الله عليكم في الدِّين مِن حَرَجٍ. غير أنَّه لا يَجوز للمرأة أن تُصَلّي بالبَنطلون، فمهما كان وِسْع البَنطلون فَهو يُعتَبَر بالنِّسبة للمرأة مثله كَمثل الملابس الدَّاخلية؛ فهو ليس ثَوب المَحارم ولا جِلباب الأجانب فلا يجوز للمرأة المسلمة لبس (البنطلون الجينز)؛ حتى أمام المَحارم لا يجوز. ونعود لثياب الصَّلاة فهي نفسها ثياب المَحارم أو جِلباب الأجانب بشَرط الطَّهارة مِن النَّجاسة المَرئيَّة أو الرَّائحة النَّتِنَة، غير أنّ المرأة الشَّباب يلزمها الخمار حين يُصَلّين في المساجد إلَّا القواعد من النّساء فلا يلزمها الخِمار في المساجد إلَّا قِناع الرَّأس لتغطية تسريحة شَعرها ولا يلزمها خمار الوجه بشرط أن تكون غير متبرّجة بزينة في وَجهها، وصلاةُ المرأة في بيتها في غرفة نومها أو محرابها (مُصلَّاها الخَّاص) خَيْرٌ لها من الصَّلاة في المساجد وبالذَّات المَساجد المُختَلِطة بالرِّجال، فليتذَكرنَ مَنظرهُنّ حِين السّجود؛ فليست المرأة كمثل الرَّجل.
وعَجَّلَ الله برحمته للمؤمنين والمُستضعَفين وبأسه على المُجرِمين في فلسطين وفي مختلَف بِلدان العالَمين؛ فلا تحسبَنّ الله غافِلًا عمَّا يعمل الظَّالمون، ولسوف تعلمون يا معشر المُتآمرين على جُنود الله (حماس) مِن العَرَب والأعاجِم أنَّهُم هُم المُنتَصِرون في فلسطين، وطَمَسَ الله على أعين أعدائهم وأرَاهُم مُعجزات قُدرَته الخارِقة، ونَصَرَ الله من نَصَرَهُم وخَذَلَ الله من خَذَلَهم وتآمَر عليهم فلن يَجِد لَهُ مِن دون الله وليًّا ولا نَصيرًا.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله وعبدُه الإمامُ المهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
____________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخت فاطمه بالنسبة لسؤالك عن افضل الاجر لصلاة المرأة بين البيت والمسجد فقد وضح الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام في اشاره لبياناته ان صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها في المسجد وخاصة المساجد المختلطة والمقصود المختلطه مثل عندنا في اليمن في المدن اي ان جامع النساء فوق جامع الرجال وصلاتهن لحالهن والإمام من الرجال يكون للكل وفي دور القران التي اقتحمنا بعضهن في عام ٢٠١٥ عندما او التي تراها المرأة فيها محرابها الخاص مفصول بحاجز عن الرجال وذلك لانها تبتعد عن الاختلاط عند الخروج في الطريق
وبهذا تكون صلاتها خالصة لله اكثر فالاجر يكون اعظم بالنسبة للمرأة التي تصلي في بيتها في محرمها الخاص اما بالنسبة لصلاة الجماعة في المسجد فالامر للرجال افضل لان لهم اجر الجماعة لكن للمرأة الاجر الاعظم والخير والصلاح ان تصلي في بيتها ويستحب لها الذهاب للمسجد اذا لم يكن هناك سبب يمنعها لكن ليس لضرورة اجر الجماعة فالامر عندها لمن يتقرب لله بالخلوة والعبادة الخالصة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدوافع اختي الكريمة لذهاب المومنات للمساجد كثير ولم يحرم الله عليهم الذهاب للمساجد ولكن بين الله الافضل وهو اعلم بما خلق وهو ارحم الراحمين
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498432
—
انتهى الاقتباس من فتى يثرب حمزة العبيدي
نعم الدواعي لذهاب المرأة للمسجد كثير ممها تعلم وتعليم القرآن ولكن الكلام هنا عن أمر معين ومحدد ألا وهو #الصلاة ..
فلماذا تكلف المرأة على نفسها وتجتهد لكي تخرج للمسجد لأجل أن تصلي وصلاتها في بيتها أفضل ؟؟؟؟؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه وتبثنا اللهم وإياك اختي المكرمة فاطمة فرج ..
فرج الله علينا بالخير واليمن والبركات وبالمزيد من الرحمات إن الله تعالى سبحانه هو الرحمان الرحيم..
وللمرءة فضل كثير كثير من الاجر حيث هي القائمة على بيت الأهل بما فضلها الله عن الرجل ..
فالمساجد بالنسبة للنساء الاميات اللائي يردن ان يدرسن ويتعلمن أصول الدين الاسلامي فلا مانع..
اما اللائي يعرفن القرائة فلا مانع كذلك ان اردن ان يتطوعن في تعليم النساء والاطفال الصغار في المسجد ويكون لهن اجر عظيم ..
المهم ان المرأة لها شأن عظيم في حياة الإنسانية الكريمة في بيتها لتربية اولادها ورعاية الأهل وفي المساجد لتربية النساء الأميات والأجيال القادمةمن الأطفال الصغار..
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..