لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم
هذه آية بيّنة من سورة ( المجادلة ) التي تبدأ بـ سمع الله قول التي تجادل الرسول في زوجها ،
وياأيتها الأخت المكرمة الأنصارية ( عابدة ربها ) قضيتك ليست بقضية خلافات زوجية ؟ بل قضيتك قضية إختلاف بالعقيدة وبالولاء والبراء ، فأنتِ أنفصلتي عن زوجك بسبب حُبك ومودتك لله رب العالمين والبراء من الذين يحادون الله ورسوله ، والمحادة كما بينها الإمام عليه السلام هي محاربة دين الله الحق بكتابه وشرعه ،
فنِعم الايمان إيمانك ونِعم الصدق صدقك مع ربك ، والله يثبتك وأيانا على محبته وطاعته والفوز بنعيم رضوانه الأعظم …
وأبشري بخير عظيم في الدنيا والاخرة ، فمن ترك شيء لله عوضه رب العالمين بشيء أعظم منه ،
والمعذرة منكِ ويعلم الله أني لم أقصدك بشيء بكلامي
فسلام الله عليكِ وعلى الأنصار والأنصاريات الكِرام
ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
والحمد لله رب العالمين