الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
12 - رمضان - 1447 هـ
01 - 03 - 2026 مـ
12:03 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
__________
نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..
بِسمْ الله الرَّحمن الرَّحيم..
قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
وسبقت فتوانا بالحَقِّ بغير ظلمٍ أن دعوة المغضوب عليهم إلى السَّلام لن تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا وغَدرًا، فقد عَلِمتم علم اليقين أن صنف المغضوب عليهم مِن البشر لا مَجال للمُقارنة بينهم وبين الضالّين في العالَمين؛ كون مَن لا يزال يَتحلَّى بالصفات الإنسانيَّة النَّبيلة والجَميلة فليس من المغضوب عليهم (كافة أصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين)، فلا بُدَّ للعالَمين أن يعلموا عِلم اليقين أنَّ التعامل مع الضالين غير التعامل مع أصحاب صراط المغضوب عليهم؛ كون المغضوب عليهم - صنف شياطين البشر - لا عَهد لهم، لا تستحيي قلوبهم ووجوهم مِن الكذب والغَدر وإخلاف الوعد والعَهد شيئًا، ويستَخِفّون بعقول الناس جهارًا نهارًا؛ يَكذبون في كل مَرَّة، ويخلفون وعودهم في كل مَرَّة، وينقضون عهودهم في كَلِّ مَرَّةِ، ويغدرون أثناء الهُدنة في حوارهم في كُلِّ مَرَّةِ، ويُجازون مَن أحسن إليهم فيجازونه بالسوء في كُلِّ مَرَّةِ، فلا ولن تكسبوهم بجميلٍ، ولا يردعهم عن الظلم والإثم والعدوان إلا (الصميل)، فلكم أفتيناكم في شأنهم في بيانات كثيرة، وتُخالفون أمري ثم تقعون فيما حذرتكم منه بالضبط، فهل تظنون أني أفتي في شأن المغضوب عليهم مِن رأسي مِن ذات نفسي؟! بل هو حسب فتوى الله في شأن المغضوب عليهم في العالَمين؛ فتعرفونهم أولًا بمحاربتهم لله ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن مع أنَّهم به في أنفسهم لمؤمنون، ويعلمون أنه الحقّ من ربهم ولكنهم للحقّ كارِهون، وينقمون مِمَّن آمن بالله وحده ولم يَتَّبِع مِلتهم في حرب دين الله الإسلام والمسلمين لرب العالَمين؛ فليس لديهم حُريَّة مُعتقدٍ فلن يرضوا إلَّا عن مَن اتَّبع ملتهم في حرب دين الله الإسلام وكتابه القرآن، وتجدونهم أعداءً للإنسانيّة، فلا خير فيهم؛ فحتى لو يملكون خزائن رحمة الله إذًا لَما آتوا الناس نقيرًا من باب الإنسانيَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴿٤٥﴾ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
مع احترامي للمُسالِمين مع المُسلِمين مِن اليهود؛ فلا نزال في كُل بيان نستوصيكم بهم خيرًا، فليس أهل الكتاب سواء؛ فمنهم يهود مُسالِمين مع المُسلمين ويريدون أن يكفوا شرَّكم وشرَّ قومهم مِن حزب الطاغوت المُجرمين، ومِن أهل الكتاب نصارى مسيحيّون ضالّون ولكن تعرفونهم بصفاتهم - بالرّحمة الإنسانيَّة - ومنهم مَسيحيّون كذبًا ونفاقًا وهم أعداءٌ للمسيحيِّين المُسالِمين مع المُسلمين وأعداءٌ لأصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين؛ لا يتناهون عن ظُلم الناس، وإنما ننهاكم أن تتخذوهم أولياء؛ وأقصد المغضوب عليهم الذين يعادون الله ورسله بالكتاب بتعمدٍ من عند أنفسهم؛ فمثلهم كمثل إبليس وشياطين الجن، فكذلك شياطين البشر يتَّصفون بنفس صفات شياطين الجن، أم أنكم لا تعلمون أن شياطين الجن مؤمنون بربّ العالمين، ويعلمون أن الدين عند الله الإسلام لله ربّ العالمين وهم لله ولدينه أعداء بتعمدٍ من عند أنفسهم؟ فمثلهم كمثل الشيطان مؤمن بالله العظيم ويصدُّ عن صراط الله المُستَقيم، وكرهوا رضوان الله، ويشاقّون الله ورسله ودينه الإسلام، ويَنقُمون من المؤمنين، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
بل هُم نفس نسخة (ترامب) الثَّعلَب الكَذَّاب الذي لا يستحيي من الكذب ولا يستحيي من العيب، وليس له عَهد ولا يوفي بوَعد، ولسرعان ما عرفت أنه مِن شياطين البشر، ولذلك صدرت فتوى للعالَمين في شأن الشيطان الثعلب ترامب منذ نهاية عام (2016) قُبيل أن يعتلي عرش أمريكا:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243102
ومنذ ذلك العام إلى يومنا هذا وأنا أُحَذِّر المُسلِمين والعالَمين مِن مَكر الثَّعلب (ترامب) وعدم تصديقه إلى حَدّ الساعة لصدور بياني هذا، فلا تتخذوه وليًّا، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّ العزّة لله ولخليفته على العالَمين.
واعلم أيها الثعلب ترامب أن عدو شياطين البشر وشياطين الجِنّ هو خليفة الله الإمام المهديّ المنتظر ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، ولا أزال أستفزّكم في كُلِّ بيان أن تجمعوا كيدكم فتمكروا بخليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وإنَّما ذلك سباق لكوكب سقر.
ولا يزال يوم السبت يوم نحسٍ مستمرٍ على شياطين البشر، ولا نزال ندعو كافة المُسلمين والنصارى الأقرب مودة إلى المسلمين واليهود المُسالمين منهم مع المُسلمين وكافة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين بالتحالف الدَّوليّ مع (الصين) ومُقاطعة أمريكا والصهيونيَّة الإسرائيليَّة لتجعلوا شعوبهم تتمرَّد عليهم، كونهم جعلوهم في عُزلة عن العالَمين بسبب جرائمهم، فلو تعلمون ما أجبَن أولياء الطاغوت حين تقاتلونهم، وصدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كَيد الشيطان كان ضعيفًا.
وأمَّا الذين يتخذون الشيطان ترامب وليًّا من دون الرَّحمن فهم جواسيس مُندَسّون بين المسلمين ولمحاربة المؤمنين وأعينًا لترامب للإحداثيات ضدّ المجاهدين من المُسلمين فإن عليهم لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة الناس أجمعين، وتعرفونهم برفع تقارير مُسيئة كذبًا ونفاقًا لاختلاق فتنة بين المُجاهدين الصَّادقين ضد ترامب، فهل ذلك خشية أن تكون العِزَّة لترامب وأوليائه؟ أم أنهم من أصحاب اليوم التالي فيخونون الله ويخونون دينهم ووطنهم وأمتهم بظنهم أن المجاهدين في سبيل الله سوف يُهزمون؟! هيهات هيهات أن يخلف الله وعده لجنده المخلصين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الصافات].
وتصديقًا لوعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الروم].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
وأقول لهم ما جاء في قول الله تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الفتح].
وأقول لهم: توبوا إلى الله قبل أن يجعلكم الله في الأذَلّيين أينما كنتم يا أعين ترامب الخائنة (من الأمنيِّين في دول المُسلِمين)، وللأسف أن من قادة المسلمين مَن يضع ثقته في غير محلها؛ ألا والله لو ينتصر الأعداء لكانوا لَهُم أعداء من ضمن أعدائهم، ويا سبحان الله العظيم! فلا ذلّ من والاه ولا عزّ من عاداه، أم أنَّهم لم يُصَدِّقوا قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴿١٣٩﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]؟!
فليتفحَّص كُلّ قائدٍ عربيٍّ مُسلِمٍ بطانة أمنِه مِن الذين يأتمنهم على نفسه وعلى البلاد والعباد، فهل هم عقائديّون مُخلصون لرَبّ العالَمين أم مِن عَبَدَة الدولار مِن الذين يظلمون الناس بغير الحق وينهبون أموال الناس عدوانًا وظلمًا؟ فهؤلاء سرعان ما يبيعون قادتهم المُجاهدين الحق ويبيعون أُمَّتهم ودينهم، وأمَّا المجاهدون أصحاب العقيدة فوالله لا يستطيع المجرمون شراء عقيدتهم ومبادئهم بجبالٍ من ذهب؛ وذلك سبب اختراق المجاهدين أن "حاميها حراميها"فهل يعلم بإحداثياتهم إلا المسؤولون على أمنهم؟! فهذه نصيحة لكافة القادة العرب.
وأمَّا الإمام خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فسبق له الوعد مِن الله، وأمرني الله أن أقول لأعداء الله أينما كانوا ما بين قوسين: (( فما ظنكم بِمن كان الله معه ))؟ فهل ينبغي لي أن أقول: يا الله بما أنك وعدتني فهل معك مضاد الطائرات؟ سبحان الله العظيم! إنما أمره إذا أراد شيئًا إنما يقول له (كُن فيكون)، فَلَكَم تحَدَّيتُ الشياطين في بيانات كثيرة لننظر هل افتريت على الله كذبًا أم أن الله أسرع مكرًا فيقتلهم بحرفين (كُن) فيكونوا خنازير ويلعنهم لعنًا كبيرًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
ونكرر تعازينا للشعب الإيراني المُسلِم في البطل الشهيد المُرشد (علي الحسيني خامنئي)، فمَن غير مسار الحرب ما بين المُسلمين فيما بينهم إلى مسارها الصحيح لقتال أعداء الله الحقيقيِّين ودينه الإسلام وكتابه القرآن اتخذناه وليًّا حميمًا.
"ورحمة الله عليك أيها السيد الشهيد المرشد الإيراني (علي الحسيني خامنئي) وأدخلك برحمته في عباده الصالحين وعفى الله عنه تطنيش نصائح خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إن ربّي غفورٌ رحيم، ونسأل الله أن يجعله من المُكرمين".
ونقول للمرشد الأسد الجديد: لا تخالف أمر الله العزيز الحميد فتدعو أعداء الله ترامب وإسرائيل إلى السلام، وأُذَكّر المُرشد الجديد بأمر الله في مُحكَم قرآن الله العزيز الحميد في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
فلا تكتفوا بالرَّدّ فيستمر تهديدكم الوجودي، واضرب بيدٍ من حديدٍ وبأسٍ شديد، ولا تتردَّد بكل ما أوتيتم من قوة في ضرب القوات الأمريكيَّة، واعلَم عِلم اليقين أن الثعلب ترامب مهزومٌ هزيمة مُذِلَّة في هذه الحرب، وتبقى إسرائيل وحدها،وهنا أهمس في أذن الرئيس الإسرائيلي (بنيامين نتن ياهو) وأقول: أقسم بالله العظيم لتُسَلِّم إلينا أنت سلاحك خاضع العُنق يا بنيامين وأنت من الصاغرين، ولن تقضوا على أسُود إيران أيُّها الفئران، ولن تقضوا على كل من التزم بأوامر الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي لا يأمر المُسلِمين إلا بما أمرهم الله في مُحكَم كتابه القرآن العظيم، وقد تبيَّن لكم حقيقة دقة صدق أوامر الله، وعلمتم أنهم يريدون القضاء عليكم وعلى الشعب الإيراني المُسلِم.
"وهدى الله قائد الفُرس والفرسان بجمهورية إيران الجديد، وجعله الله ذا بأسٍ شديدٍ بصواريخ الحرس الثوري - فلا توقفوا الحرب حتى هزيمة القوات الأمريكيَّة - ونصرٌ من الله وفتحٌ قريب، ونَصَر الله من نصركم."
فلكم تأخذني الدهشة من الذين لا يعقلون! من الذين لا يزالون يقولون: "أذرع إيران"، وكأنهم لا يعلمون أنه قد تغير مسار الحروب المذهبية البغيضة، وأن السُّنَّة والشيعة صاروا في خندقٍ واحدٍ؛ إلَّا مَن كفر بما أنزل على محمدٍ رسول الله في مُحكَم القرآن العظيم، فَمَن والاهم قلبًا وقالبًا وبالمخالب فإنه منهم.
"وهَدَى الله الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى صراط العزيز الحميد وكافة الشَّعب العربيّ السعودي وكافة شعوب الخليج العربي، وأنصار الله اليمانيِّين قلبًا وقالبًا، وكافة الشعوب العربية والإسلاميَّة وشعوب الرحمة الإنسانيَّة في العالَمين كُلهم أجمعين، وهَدَى الله كُلّ مَن تاب وأناب إلى الله ربه ليغفر ذنبه ويهدي قلبه مهما كانت فيجد الله غفورًا رحيمًا، ونَصَر الله الإسلام والمسلمين وأتمَم نور رحمته للعالمين إلا مَن أبى رحمة الله فالحُكم لله خير الفاصلين وأسرع الحاسبين".
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496729


