الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
27 - شعبان - 1447 هـ
15 - 02 - 2026 مـ
09:51 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=495575
__________
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الوَاحد القهَّار..
ويا معشر البشر، فرغم أنّ الله سوف يُظهر خليفته المنتظر (ناصر محمد اليمانيّ) بكوكب سَقَر بأمرٍ من عند الله الواحد القهَّار، ولكنّي أريد أن أُعَلِّم جمهوريةَ إيران وسَيّدَهم (علي الحسيني الخامنئي) والعالم بأسرِه درسًا في العقيدة الإيمانيَّة بالاعتصام بالله ربّ العالمين؛ فاللهُ أحَقّ أن تخشوه إن كنتم مُؤمنين، وذلك ليعلموا أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، ورغم أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الفارسيّة طنَّشوا أمرَ خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ في المرّات السّابقة بالضّربة الاستباقية؛ فرفضوا ثم دفعوا الثَّمن غاليًا ومؤلمًا، وغَدَر بهم الثعلب (ترامب) وهُم على طاولة الحوار في (مَسقط - عُمان)، وغَفَر الله لهم برحمته وعفَى الله عمَّا سلف وهو خير الغافرين، ولكن جمهورية إيران هذه المرَّة سوف يُجبرهم الله على تنفيذ أمر خليفة الله ناصر محمد اليمانيّ شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لهم (لجمهورية إيران الإسلاميّة)؛ فحتمًا سوف تُنفّذون أمرَ خليفة الله على العالَمين الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ كونه لا خيار لكم إلَّا أن تُنفّذوا أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بكلّ ما أوتيتم من قوَّة وعدَّةٍ وعتادٍ.
وإني خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلن لجمهوريّة إيران الإسلامية حُكومةً وشعبًا أنّ الله سوف ينصر جمهورية إيران الإسلاميّة على العدوان الترامبيّ نصر عزيزٍ مُقتدرٍ في حرب حَلَبة الصراع المُقبِلة بإذن الله بتفوّق الضربة الإيرانية المُكتملة الأركان على الحاملات والمدمرات وقِطَعهنّ المتجاورات بضربة استباقيّة تترى ذات بأسٍ شديدٍ بإذن الله العزيز الحميد في المكان المناسب، وسبق القول بإذن الله ذي القوَّة المتين الذي يحول بين المرء وقلبه: فرغم أنف إيران سوف ينتصرون، ورغم أنف جمهورية إيران الإسلاميّة سوف يُنَفِّذون أمر خليفة الله، ألستُمْ من أعجل الناس لبعث خليفة الله المهدي؟! فالتزموا بأمري وأبشِروا بنصر عزيزٍ مقتدرٍ فورَ تنفيذ الأمر بالضربة الاستباقيّة المُستَمِرّة دونما توقف حتى تهوي حاملات الطائرات في قعر بحر حلبة الصّراع وكافّة المُدَمِّرات والبارجات وقِطَعهنّ المتجاورات فتدمرونها تدميرًا، وقد أعددتم ما استطعتم وبقيَ التنفيذ، ولكن يا أيها السيد الكريم (علي الحسيني) فالتزموا بأمري ولسوف يؤيّدكم الله بسكينة روحِ الشّجاعة في قلوبكم وينزل الرُّعب الشديد في قلوب أعدائكم؛ فبمجرّد أن تتّخذوا قرارَ الضربة الاستباقيّة سوف يُلقي الله في قلوب جنود الطاغوت الرُّعب العظيم، وروح السكينة والبأس الشديد في قلوب المُجاهدين من المسلمين العَرب والعَجم، والمهم الالتزام بأمر الله وخليفته بالضربة الاستباقيّة بكل ما أوتيتم من قوَّة، وأريد تدمير القوات الترامبيّة الضاربة بضربة استباقيّة فيوبقُهنّ الله بصواريخكم إضافةً إلى صواريخهم، كون الضربة الاستباقيّة سوف تفجّر صواريخهم في قواعدها فتنفجر عليهم، كون صواريخكم سوف تضربُ صواريخهم قُبيل إطلاقها، فهنا يضرب الله القوات الترامبيّة بالصواريخ الهجوميّة إضافة إلى انفجار صواريخهم في قواعد قواتهم، فليذوقوا جزاء ما كانوا يمكرون، وما مكروا إلَّا بأنفسهم، فافعلوا ما تؤمرون.
ولسوف تفعلون ما تؤمرون رغم أنوفكم ليعلم العالَمين أنّ الله حقًّا يَحول بين المرء وقلبه، ونُعَلِّمكم ونُعَلِّم العالمين أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، فوالله وتالله وبالله العظيم لَنُعَلِّمكم والعالَمين درسًا في العقيدة؛ كون الله رب العالمين سوف يُجبِر إيران على تنفيذ أمر خليفة الله، كون الله ضَيَّق الخناق على جمهورية إيران الإسلاميّة حتى يُجبرهم أن يُنَفِّذوا أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؛ شاءت جمهورية إيران الإسلاميّة أم أبَت، فحتمًا سوف تُنَفِّذون أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بالضربة الاستباقيّة شجاعةً أو فزعًا؛ فلا خيار لكم إلَّا تنفيذ أمر خليفة الله، وكَتَب الله عليكم الضربة الاستباقيّة في الحرب دفاعًا عن أنفسكم وهي كُرهٌ لَكُم، ولكن عسى أن تكرهوا شيئًا وفيه خيرٌ لكم، وعسى أن تُحبّوا شيئًا وفيه شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون، كونكم لا تريدون قتال أعداء الله وأعدائكم خوفًا منهم والله أحَقّ أن تخشوه، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المُعتدين مِن المغضوب عليهم؟! مع أنهم ليعلمون وأنتم تعلمون والعالَم بأسرِه يعلمون أنّ ترامب وبنيامين هم المعتدون الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين عليكم إلى السلام؟! كون المغضوب عليهم ليسوا كمثل الضالّين؛ بل المغضوب عليهم لا يفون بعهدهم ولا بوعدهم؛ بل غدروا بكم غدرًا تاريخيًّا وأنتم وهم على طاولة الحوار، أفلا ترون الحكمة البالغة بعدم دعوة المُعتدين إلى السَّلام؟! كون الله يعلم أن دعوتهم إلى السلام لن تزدهم إلَّا عتوًّا ونفورًا، أم تظنونهم في حوار (جنيف) لصادقين وأنهم حقًّا يريدون السّلام؟! هيهات هيهات؛ فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحقّ: فحتى ولو وافقتكم على استقبال الثعلب (ترامب) بأن يأتيّ إلى إيران إذًا لغَدَر بِكُم شرّ غدرٍ ومَكرٍ قُبيل زيارته، كونه من صنف شياطين البشر وليس من صنف الضالين المُسالمين الذين لا ينقضون العهود ولا يخلفون الوعود؛ بل من الشياطين، وصِفات شياطين البشر هي نفس صِفات الثعلب (ترامب).
ويا معشر المُسلمين والضالّين من العالمين، إني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأُعلن مِن الآن بهزيمةٍ تاريخيّةٍ للقوات الترامبية؛ بل أُبَشِّر ترامب بهزيمة إذلالٍ تاريخيّة، كوني أرى إيران مفزوعين وأرى العالَمين يعتقدون بهزيمة إيران، هيهات هيهات؛ أفلا تعلمون أنما النصر من عند الله؟! حتى لو جلب ترامب ألف حاملة طائرات وفوق كلّ حاملةٍ ألف طائرة؛ فاعلموا عِلم اليقين أنما النصر مِن عند الله، وكذلك المسلمون مفزوعين إلَّا قليلاً، ولكنهم هذه المرَّة سوف يخضعون ويطيعون أمر خليفة الله بتنفيذ التكتيك الحربي القتاليّ القُرآنيّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وإنما كَتَب الله عليكم القتال جهادًا في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم.
ويا معشر جمهورية إيران الإسلاميّة وعلى رأسهم السيد (علي الحسيني الخامنئي)، إني أحذركم للمرة الألف! فلا بُد أن تلتزموا بأمر الله في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن]، فطّهروا مساجدكم من تراب الحسين ولا تدعوا الحَسَن والحُسين والمهدي المنتظر مِن دون الله، أم إنَّكم لا تعلمون ما هو الشرك في الدعاء؟ وهو: أن تتوسّطوا بدعاء أحدٍ أن يدعوَ الله يُخَفِّف عنكم أو أن يرحمكم أو أن ينصركم أو أيّ شيءٍ تريدونه من الله، فادعوا الله مباشرةً ولا تتوسّطوا بالمقربين من الله، يا سبحان الله العظيم! فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟! أم إنكم لا تؤمنون أنّ الله معكم يسمع ويرى؟! إذًا يا أيّها السيد علي الحسيني تعال لأضرب لك مثلًا بالحقّ: فلو كنت في غرفة ومعك أحد المسؤولين على سبيل المثال عراقجي (وزير خارجية إيران) وكذلك معكم في نفس الغرفة رجلٌ عاديّ (أحد المواطنين الإيرانيين) وكنتم في غرفة واحدة ثم قال ثالثكم (الرجل المواطن العاديّ الإيراني): "يا وزير عراقجي، خاطِب المُرشد الأعلى أن يجعلني موظفًا كوني عاطلًا بغير عمل"، فهنا حتمًا يغضبُ السيد المرشد الأعلى (علي الحسيني خامنئي) على هذا المواطن الذي لم يحترم وجوده؛ فكيف يُخاطِب عراقجي ليتوسط له عند المرشد مع أنّ المرشد معهم في غرفةٍ واحدةٍ؟! فلم يحترم وجوده فيخاطبه مباشرةً وسوف يعتبر هذا التصرف مُهِينًا في حقّه؛ ولله المثل الأعلى، فكذلك الله يغضب من عبيده في التوسط في الدعاء كونه معهم يسمع ويرى تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المجادلة]، ولذلك قال الله: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} صدق الله العظيم [سورة الجن:١٨]؛ كونه معكم يسمع ويرى، فتعال لنرحل إلى الآخِرة فنجد كذلك أنّ باب الدعاء مفتوحٌ بشرط: أن لا يدعوا مع الله أحدًا كون مَن كان في هذه أعمى عن معرفة صفات الله العُظمى فهو كذلك في الآخرة أعمَى، ولذلك يتوسطون في الدعاء، ولكن التوسط بدعاء عبيده من دونه كفرٌ وضلالٌ؛ فذلك شركٌ بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، ولم يفقه الكفارُ نصيحةَ الملائكة (أن لا يدعو مع الله أحدًا) كون الملائكة وبَّخوا أهل النار كيف يدعون ملائكته مِن دونه وهو معهم يسمع ويرى! فلماذا لا يدعون الله مُباشرةً؟! كون ذلك شِرك ولذلك قال الملائكة: {قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} صدق الله العظيم [سورة غافر:٥٠]، وقال الله تعالى أن له دعوة الحق في الدنيا والآخرة فلا تدعوا مع الله أحدًا، وقال الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
ألا والله الذي لا إله إلا هو لو سمع دعاءكم (محمدٌ رسول الله وفاطمةُ الزهراءِ والإمامُ عليّ والحسينُ والحسنُ) لَما سمعوكم، ولو سمعوكم لَما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
فتعالوا لنرحل سويًّا إلى الآخرة لننظر كيف يكون دعاء التوسط بعباد الله المُقَرَّبين، وهل حقًّا سوف يكفرون بشركهم؟ وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحقاف]، وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
ويا أيها المرشد علي الحسيني، أخرِج نفسك وجنودك من الظلمات إلى النور؛ بل هذا البيان يفقهه أبسط الناس فهمًا وعلمًا، وللأسف فليس (إيران) وحدهم المشركين؛ بل أكثر المؤمنين ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون بالله بسبب دعاء التوسط بالعبيد لدعاء الرب المعبود، أليس الله معهم في الدنيا والآخرة يسمع ويرى ويعلم بما في أنفسكم؟! وإنما طلب المسامحة من الناس حين تظلمونهم وتؤذونهم، فَلَكَم يجهل المؤمنون قدرَ الله، وما عرفوه حقّ معرفته سبحانه، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].
ويا معشر الأنصار، الوقت ضيق إلى الغاية؛ فركّزوا على نشر هذا البيان للمسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين.
ويا معشر أنصارنا في جمهورية إيران الإسلاميّة، ركّزوا على نشر هذا البيان إلى المُرشد الأعلى باستخدام الفاكس.
ويا معشر العرب، كونوا فُهودًا وأُسودًا أنتم والمسلمين في جمهورية إيران الإسلاميَّة وباكستان وأفغانستان وجميع الدول الإسلاميَّة، فعدوّكم الأوحد هو ترامب والترامبيّون الذين معه قلبًا وقالبًا، فاستجيبوا لدعوة خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، وما دعوتكم لقتال أحدٍ من الكافرين إلَّا الذين يقاتلونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله، وأتحدَّاهم بشِسع نعل قدمي؛ ألا والله الذي لا إله غيره إنه يأبى الله إلَّا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون ظهوره.
وجاء التمكين لخليفة الله على العالَمين فيظهره الله في ليلة واحدة بكوكب سَقَر؛ فلست بأسف إيران ولا أنصار الرَّحمن في الإنس والجان، ولست بأسف جبريل ولا ميكال ولا كافّة ملائكة الرَّحمن المُقربين، ومَن جاهد فإنَّما يجاهد لنفسه وإنَّ الله لغنيٌّ عن العالَمين، فقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا.
ويا أيها الثعلب ترامب، فأبشِر بهزيمةٍ وإذلالٍ وخزيٍ، ولسوف أذلّك وأهزمك هزيمةً مُهينةً، ولسوف يجعل الله بهذا البيان من تراهم مُجرَّد قطط أليفة مُسالِمة فهودًا وأسودًا؛ بل وتزبد وتربد! فعلى غيري أيها الثعلب، فوالله ليمسّك الرّعبُ الشديد ويمسّ قلوبَ أوليائك قلبًا وقالبًا أينما كانوا، وأقول: (أينما كانوا) أيها الثعلب ترامب الكذاب - وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية - وأوشك سقوطك بهزيمة مدوية عالميَّة، ولسوف تعلمون أني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ ألد أعداء شياطين الجنّ والإنس الذين كرهوا رضوان الله، ألم تنظروا إلى أطراف كوكب الأرض المتجمدة كيف أذاب جليدَها حرُّ صيف سَقَر؟! ولو لم تروا سَقَر حتى لا تأتيكم إلا بغتة ولكنكم ترون مناورتها وعلاماتها غير المباشرة في الأطراف الصقيعيّة المتجمدة وحربها المناخية المُدَمِّرة، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وإنَّما خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ عدوٌّ لأعداء الله الذين كرهوا رضوان الرَّحمن وكرهوا كتابه القرآن العظيم؛ فأولئك أولياء الشيطان، فقاتلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، واعتَصِموا بالله الحقّ؛ فهل تعرفون الحقّ سبحانه عما يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؟ ولسوف ننتظر تنفيذ أوامر خليفة الله الموجّهة إلى جمهورية إيران الإسلاميّة، فلن نتخلى عن مسلمٍ، ولن نتخلى عن كافرٍ مُسالمٍ، ولن نتخلى عن صينيٍّ مُلحدٍ اعتزل حرب المُسلِمين في دينهم، ولن نتخلَّى عن أصحاب الإنسانيّة في العالَمين؛ بل نتخذهم أولياءً، ولن نتخلَّى عن كافّة أهل الكتاب الأقرَب مودة للمُسلمين، ولن نتخلَّى عن اليهود المُسالِمين الذين يريدون أن يأمنوا شَرّ قومهم وشَرّ المسلمين، فهل بَعَث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلَّا رحمةً للعالمين؟ إلَّا مَن أبَى رحمة الله فحسبهم جهنم وبئس المهاد.
واقتربت سَقَر لتشرق من جنوب كوكب الأرض بغتة فلا يستطيعون ردّها ولا هم يُنظرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وختام بياني هذا أقول: يا معشر المسلمين إنه لا خيار لكم، فإمَّا النَّفير للجهاد في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم ودينكم وأرضكم، أو يُعَذِّبكم مع المغضوب عليهم والكافرين بمرور كوكب سَقَر من جهة جنوب الأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} [سورة التوبة]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾}صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفةُ الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____