هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه والله ان شياطين الانس والجن لفي قبضة كماشة،ذكرني بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام لما بعث رسول الله صل الله عليه وآله وصحبه وسلم فقبل البعثة كان الشياطين يجدون لإنفسهم مقاعد لتسترق السمع من الملأ الاعلى ولكن بعد بعثة النبي اوصدت واغلقت ورصدت السماء فملئت حرسا شديدا وشهبا فما عادو يستطيعون ان يسترقو السمع الا من خطف خطفة ثم يعقبه شهابا ثاقب
اما شياطين الجن التي توحي لشياطين الانس ليحرفو كلام الله عن مواضعه ويلحنون بقولهم لما بعث الله الامام المهدي ناصر محمد اليماني كذلك اوصد واغلق عليهم الامام المهدي مكرهم وابطله بالحق فما عادو يستطيعون تحريف كلام الله عن مواضعه المقصودة،وكأني ارى سيد سليم ومن على شاكلته من المغضوب عليهم يقضمون اصابعهم غيظا وغضبا وقهرا،فقد اصبحوا بين فكي كماشة بالحق وماعادو يستطيعو تحربف كلام الله عن مواضعه وذلك لإن الامام المهدي ناصر محمد اليماني خليفة الله في ارضه لهم بالمرصاد لذلك فهم يموتون بغيظهم،وسيكون مكرهم عليهم حسرات وبعد ذلك يركمهم الله في نار جهنم
لله درك ياخليفة الله.....لله درك فما اغضب الشياطين وجعلهم يستشيطون غضبا احد اكثر منك وذلك بفعل البيان الحق الذي يحرقهم ويبطل مكرهم
لله درك ياخليفة الله......لله درك
الا لعنة الله على الصادين لعنا كبيرا عدد ايام الدهر
وقصر الله اعمارهم الذين ان يروا سبيل الرشد لايتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا
إن الله على كل شيئ قدير
صلوات الله وسلامه عليك وعلئ الك ياإمامنا وحبيبنا ياإمام العالمين ياصاحب علم الكتاب ولك السمع والطاعه ولعنة الله علئ شياطين الجن والانس ومن كل جنس
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب
ويا معشر شياطين الجنّ والإنس الذين لعنهم الله وغضب عليهم وأحلّت عليهم من بعد لعنة الله ولعنة الملائكة والناس أجمعين، إنّ الإمام المهدي لا يزال يدعوكم إلى عدم اليأس من رحمة الله فأنيبوا إلى ربّكم ليهديَ قلوبكم ومن ثم يتقبّل الله توبتَكم إنْ فعلتم، واعلموا أنّ الله غفورٌ رحيمٌ، فما أعظم حجّة الله عليكم في مُحكم كتابه أنّه وعدكم بالعفو والغفران حتى ولو حلّت عليكم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، فلا يعني ذلك أنّكم تستيئسوا من رحمة الله؛ بل لله الحجّة البالغة، وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
إذاً فلماذا اليأس من رحمة الله يا معشر شياطين الجنّ والإنس؟ ومَن أصدق من الله قولاً ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين؟ فقد وعدكم بقبول التوبة، فتعالوا إلى كلمةٍ سواء بين العبيد أن لا نعبد إلا الله الربّ المعبود فنحقّق الهدف من خلقنا. تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
وليس مكوثكم في نار جهنم أياماً معدوداتٍ كما تزعمون؛ بل سنيناً حتى تذوقوا وبال أمركم إنْ أبيتم واستكبرتم، ولن تجدوا لكم من دون الله وليّاً ولا نصيراً.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد للهِ ربِّ العالمين ..
خليفة الله وعبده؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .