???? رسالة الفزع والبيان: إلى علماء الأمة ومفتيها.. أين المفر من سلطان العلم؟
إلى الذين ينتظرون المهدي في الروايات وينكرونه في المحكمات.. إلى الذين قرأوا "يملأ الأرض عدلاً" وظنوا أنه سيأتي ليوافق أهواء مذاهبهم..
1️⃣أولاً: تذكير بقانون "طالوت" ونبأ "بسطة العلم"
ألم تقرأوا في كتاب الله كيف اعترض بنو إسرائيل على مَلِكهم المبعوث من الله؟ قالوا: {أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ}، فكان الرد الإلهي الصارم: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ}. وها هو التاريخ يعيد نفسه؛ بعث الله إليكم الإمام ناصر محمد اليماني، لا بمالٍ ولا بجاهٍ ولا بخوارق تخطف أبصاركم، بل بـ "بسطة العلم" التي تخرّ لها الرؤوس، فخرستم أمام بيانه لمحكم القرآن، ثم أعرضتم كبراً وحسداً!
2️⃣ثانياً: ميزان الصواب.. قرآنٌ مهجور أم رواياتٌ مُبتدعة؟
تزعمون في كتبكم أن المهدي سيعيد الأمة إلى الصواب، فبأي منطقٍ تكفرون به حين دعاكم لترك ما خالف محكم القرآن من رواياتكم؟
جعلتم "الرواية" هي الأصل و"القرآن" فرعاً يُؤول ليوافقها!
فإذا قال لكم الإمام: (هذا محكم الكتاب)، قلتم: (هذا يخالف مذهب فلان)!
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ أم أن "الصواب" لديكم هو ما وجدتم عليه آباءكم ولو كان باطلاً؟
3️⃣ثالثاً: التحذير من "آية التصديق الإجباري"
لقد جرت سنة الله أن يبعث الداعي بالحجة أولاً، فإن أعرضوا جاءت آية العذاب. أنتم اليوم تنتظرون "خسفاً" أو "صيحة" أو "كوكب سقر" لتصدقوا، فاعلموا أنه يوم تأتي آية العذاب لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل. إن الله لم يبعث المهدي ليكون "فرجة" للناظرين، بل بعثه حكماً عدلاً يفصل بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فمن لم يقبل "حكم العلم" اليوم، سيقبل "حكم القهر" غداً حين تحمرّ السماء وتكشف الأرض عن أسرارها.
4️⃣رابعاً: نداء الفزع الأخير
يا علماء الأمة، إن الأمانة في أعناقكم ثقيلة، وإن سكوتكم عن الحق وتكذيبكم للبيان الحق هو الذي يؤخر نصر هذه الأمة.
عودوا إلى محكم الكتاب.
تدبروا في بيان اللقران ضمن منتدى البشرى الاسلامية والنبا العظيم وحقيقة "الشفاعة" التي بسطها لكم الإمام.
اتقوا الله في شعوبكم وإنكم لتصدون الناس عن الحق صدودا وذلك لان المسلمون تجسدت في عقولهم التبعية العمياء من خلال حديثكم العلماء ورثة الانبياء ولا تكونوا أول كافرٍ به كما فعل أحبار بني إسرائيل من قبل.
✅️الخاتمة: إن المهدي ناصر محمد اليماني لا يطلب منكم اتباع شخصه،وأتباعه اتباع أعمى كما تفعلون بل يطلب منكم اتباع "الحق" الذي ينطق به من كتاب ربكم. فإن كان ما يقوله باطلاً ففندوه بالعلم، وإن كان حقاً -وهو الحق- فماذا بعد الحق إلا الضلال؟
{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}
ونسأل الله أن يفتح بها آذاناً صماً وقلوباً غلفاً
وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين
____________
#سقر