بسم الله الرحمن الرحيم
مايطلق عليه علم المنطق و الدليل والذي ساقگم اليه الامام ناصر محمد عليه السلام
هو في حق الأمر هو علم دنيوي بحت و قد وجدتم انفسكم فيه و بداخله من دون شك و لا ريب
و هي الوسيلة الوحيدة لتحكيم العقول و استيعابها بدرجات متفاوته .. فكل ما يضخه العقل في حدود هذا العلم متروك للجدل الا عبر الآيات المحكمات و التي علمكم بها امام العالمين عليه السلام
فإذا اصبح الجدل يتخطي حدود الله سبحانه و تعالي عبر شيطون المردة و تزيينه و تلميعه اصبح الدرب معبداً لامثال الذين يتعدون حدود المنطق .
و توجد دروب كثيرة ايضاً
في انتظارهم قد اُعدت لساكنيها حتي يصبحوا كافرين بالعلم السماوي في غفلة من الزمن
لذلك العلاج من ذات الدرب يجدونه في نفس اللحظة و هم لا يسمعون
سبحان الله العظيم
قال تعالي :
الم تر انا ارسلنا الشياطين علي الكافرين تؤزهم ازا
صدق الله العظيم
سورة مريم ٨٣