عليك الصلاة والسلام ونعيم رضوان الرحمان الرحيم يا حبيب الله وخليفته على العالمين
الحمد لله على رحمته بنا وله الشكر والمنة على فضله وكرمه
بيان جميل و تبيان مفصل ورد اعتبار لأمنا حواء بعد إفتراء الجاهلين نتمنى من الله العلي القدير أن يتم لاخ سليم نوره ليعي ويفقه تبيان آيات الله في خلق أبوانا آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام ويتيقن من ذلك.
ماأروعه من بيان إمامي..سبحان ربي ومااروع الحق والفهم الحق للقرآن
وصدق رسول الله عندما قال (أجد نفس الرحمن من قبل اليمن)
بأبي أنت وأمي ياخليفة الله وإمامي الغالي
"أشهدُ أنّ لا إله إلّا اللهَ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ وأشهدُ أنّ محمدًا رسولَ اللهِ لا أُفرِّقُ بين أحدٍ مِن رُسلِ اللهِ ونحنُ له مسلمونَ، وأشهدُ أنّ خَليفةَ اللهِ وعبدِهِ المهديّ ناصر محمد اليماني مَن آتاهُ اللهُ عِلمَ الكتابِ وفَصلَ الخِطابِ والقولَ الصَّواب».
صدقت إمامي وكذب صحابي مصر وتبينا لنا كيف كانت طريقة أولياء الشيطان عندما كانوا يوحون لبعضهم البعض زخرف القول غرورا ليجادلونا ولئن اطعناهم نضل ضلالا بعيدا
لا إله إلا لله..بياااااان رائع مفصل تفصيلاً سبحان الله أشهدانك خليفة الله على العالمين وأنك الحق والحق أحق أن يتبع..وين السيد سليم صاحب القرين الذي يحسب انه مهتدي وهو في ضلال مبيييين..كماقال تعالى من سورة الزخرف الايه 36{ومن يعْش عن ذكر الرحمنِ نقيض له شيطانًا فهو له قرين}صدق الله العظيم.. نسأل الله الثبات عادين الحق ولاتزيغ قلوبنابعداذاهادناوبحق رحمته تعالى أرحم الراحمين.
لقد خلق الله تعالى آدم من صلصال من طِين من حَمإٍ مَسنون أي على هيئة تمثال مَسنونٍ كالفَخّار العملاق وخلق منها زَوجها أي من نَفْس جنس مادة آدم كذلك تِمثالٌ من صَلصالٍ كالفخّار ليُصبح الرقم زوجين اثنين (ذكر وأنثى) من نفس الجِنس، ثم المرحلة الثانية وهي مرحلة النّفخ (كُن فيكون) فإذا الصّلصالُ الفَخّاري رَجُلًا سَويًا؛ ذلكم (أبونا آدم) فكذلك النفخة (كُن) طالت الصّلصال العِملاق الزّوج الآخر من نَفْس جنس آدم (كُن فيكون) فسوّاها زوجَته (حوّاء العذراء) كأنهم أعجاز نَخلٍ قائمين مخلوقين عمالقة جاهزين للتّزاوج، فهذا يعني أن الزّوج الثاني التي هي (حوّاء) من نَفس آدم أي من نَفس الجِنس، فأين أهل اللُّغة؟ كون الزوجين الاثنين أي