الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
26 - جمادى الأولى - 1447 هـ
17 - 11 - 2025 مـ
05:46 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
____________
كَذِب ترامب وقبيله بنيامين وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
بِسم الله النَّاصِر المُنتَقِم الجَبَّار، قاهِر الجبَابِرة المفسدين في الأرض، ولِينصُرَنَّ الله مَن يَنصره وكان الله قويًّا عزيزًا..
أيا معشَر أنصار الله في غزة المُكرمة وكافَّة فلسطين وفي اليمَن وفي العالَمين، ويا أصحاب الإنسانيَّة أجمعين، فهل تُصَدِّقون الله في فتواه عن المغضوب عليهم المفسدين في الأرض أعداء الرَّحمة الإنسانيَّة؟ فحسَب فتوى الله فإنَّهم ينكثون العُهود ويُخلِفون الوعود تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿٢٧﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فَلا ولَن يتحَقَّق السَّلام في الأرض المُبارَكة (فلسطين) إلَّا بشروط المُعتَدى عَليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين المُفسِدين في الأرض مِن اليَهود المُتَطَرِّفين في حِزب الطَّاغوت (ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُفسِدين في الأرض المُبارَكة؛ فلا ولن يتحَقَّق السَّلام في أرض فلسطين وأنتم تَدعونهم إلى السَّلام وهُم يعلَمون أنَّهم هُم المُعتَدون.
ويا جَيش المؤمنين لتحرير فلسطين قَلبًا وقالبًا، فهل أنتُم أعلَم أم الله رَبّ العالَمين؟! فهو يعلم أنَّ لُغة دعوة المُعتَدين الى السَّلام نتيجتها عَكسيَّة على المُعتَدى عليهم؛ بل الله أعلَم باللغة التي يفهمون بِها وهي: مُباشرة الهجوم عليهم حتى تتجاوزوا الخَطّ الأصفَر والأحمَر إلى حُدود ثمانية وأربعين. وذَلِكُم أضعَف الإيمان إذا أردتُّم تحقيق السَّلام فَسرُعان ما يجنحوا للسلام وبشروط المُعتَدَى عليهم المَظلومين، وليس للمُعتَدي شرطٌ واحدٌ في كتاب الله القرآن العظيم كون ليس لدى المُعتَدين خُطوط حمراء إلَّا نزع أسلحتكم ثُمَّ طَردكم من أرضكم أو قتلكم. وسَبَق أن أفتيناكم بالحَقِّ: إنكم حتى لو رضيتم أن تكونوا ذِمّيِّين فَلَن يَرقبوا فيكم إلًّا في الخطوط الحمراء؛ بل يتجاوزوا كُل الخطوط ويتعدُّون كُل حدود الله قَدر ما يستطيعون، فَلَن يردعهم إلَّا الحرب للدفاع عن أنفسكم؛ فلو أطعتم خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر محمد اليمانيّ إذًا لتحقَّق السَّلام وتوقفت حرب الفساد الكبير منذ ما يزيد عن عشرين سنة.
ويا معشَر المُسلِمين العرَب، فهل أنتم أعلَم أم الله؟! فَوالله وتَالله وبالله العَظيم إنَّهم إن يَظهروا عَليكم فلَن يرقَبوا فيكم أدنى رحمة إنسانيَّة على حَدٍّ سَواء؛ لا في دينكم ولا في أرضكم ولا في أموالكم ولا في أعراضكم ولا في تجارتكم، حتى الخائنين مِنكُم خِشية شرهم وخوفًا من بطشهم فَلَن يفوهم بما وعدوهم شيئًا ويخسرون الدُّنيا والآخرة ذلك هو الخسران المُبين؛ فهذا لو يَظهرون عليكم ولا قَدَر الله ذلك، فَصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]. فهذه صفات المغضوب عليهم في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ معدومة صفات الرَّحمة الإنسانيَّة من قلوبهم تمامًا.
وأُحَذِّر العرَب مِن عودة استمرار مُخَطَّط الصهاينة للقِتال فيما بينهم لاستمرار إضعافهم لتحقيق شرق أوسطي جديد، ولن ينالوا مُرادهم؛ بل سوف ينالهم وينالكم عذابٌ مُباشرٌ مِن رَبِّ العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
ورغم أنّي لا أدعو لكراهية اليهود إلَّا كراهية المُعتَدين مِنهم عديمي الرَّحمة الإنسانيَّة؛ فهؤلاء لا يردعهم دعوتهم إلى تحقيق السلام بل يردعهم لُغة الهجوم في الحَرب حتى يجنحوا الى السَّلام، فإن جنحوا إلى السلام فاجنحوا لها بشروط المُعتَدَى عليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين، ما لَكم كيف تحكمون؟!
وها هُم يُحاولون تغيير مَسار الحرب بين العَرَب فيما بينهم، فلا تُحَقِّقوا لَهُم تَغيير مَسار المعركة أبدًا وأبشِروا بِعِزِّ الله ونصره.
ونُبارِك لكافَّة الشُّهداء في سبيل الله بالحياة الطيبة أحياء عند ربهم يُرزَقون؛ سواء شهداء فلسطين أو اليمانيِّين وشهداء كافَّة المُسلمين المُدافعين عن أرضهم بالهجوم ضد المُعتَدين.
فلا تُحسَم الحُروب في عشيَّةٍ أو ضُحاها إلَّا بالهجوم يا معشَر المُجاهدين في فلسطين المُكرمين؛ آه ثم آه لو تعلمون حقيقة سُنَّة الله (ماذا يفعل بقلوب المُعتَدين حين الهجوم بإلقاء آية الرُّعب العَظيم فسرعان ما يولونكم الأدبار إلى حيث تشاؤون ما دمتم وراءهم!) فهذه سنة الله في الحرب للدفاع عن النَّفس جهادًا في سبيل الله؛ وهو الزَّحف بالهجوم لتحقيق النَّصر وتحقيق الجُنوح الى السَّلام العادِل وتوفير سَفك الدِّماء وتوفير خسارة الحَرب؛ سُنَّة الله في النَّصر على المُعتَدين في كتاب الله القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
ولا نزال نستوصيكم خيرًا في المُسالِمين مِن اليَهود، وقاتِلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم وليجدوا فيكم غِلظةً؛ فأنقِذوا أنفسكم وادخلوا في السّلم كافَّة، فوالله الذي لا إله غيره إن كوكب سَقَر مستمرٌ في التَّقَدُّم وإنَّ صيفه لن يتراجع مناخه عن القُطب الجنوبي حتى يشرق على نصف الكُرة الشَّماليّ، فَفِرُّوا مِن الله إليه، ولا تَتَّخِذوا أعداء الله أولياء مِن دونه؛ بل اتَّخِذوا أصحاب الإنسانيَّة أولياءكم في العالَمين، وجاء وعد الله بالفَتح الكَبير فاصبِروا وصابِروا واعتَصِموا بالله حتى لو اجتمع لقتال أولياء الله العالَم بأسرِه فاعتَصِموا بالله نِعم المَولى ونِعم النَّصير؛ فلا تجعلوا لله عليكم سلطانًا؛ لئن اعتصمتم بأعداء الله فيُعَذِّبكم معهم، واعلموا أنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ فلا ذل مَن والاه وأطاع أمر الله وخليفته تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
واعلموا أنّي خليفة الله على العالَمين أدعو إلى تحقيق السَّلام العالَمي بين شعوب البشر والتعايش السِّلمي بين المُسلِم والكافِر والعدالة والمساواة؛ فلا فرق لدي بين يمانيٍّ وصينيٍّ. وإنَّما أنهاكم عن دعوة المُعتَدين الذين يعلمون أنَّهم معتدون على حقوق الآخرين؛ فأولئك مُحرَّمٌ عليكم أن تدعوهم إلى السَّلام كون الله يعلم باللغة التي يفهمون بها لتحقيق السَّلام، فلا تدعوا المُعتَدين عليكم من اليهود إلى السَّلام حتى يجنحوا هُم إلى السَّلام تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
واعلموا عِلم اليَقين أنَّ كوكب سَقَر اقترب إلى مشارف أفق الفضاء الجنوبي؛ فلا رجعة إلى الوراء وإن لعنة الله على الكاذبين، واقتربَت البَغتة والبَهتة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين، فَفِرّوا إلى الله بالتَّوبة والإنابة.
ولسَوف تعلَمون أنَّ القُوة لله جميعًا وأن العِزة لله جميعًا يا مَن يُريدون العِزة عِند غير الله سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وإن كنتم في عُسرٍ وقَرحٍ فَقَد مَسَّ القَوم مِن قبلكم قُبَيل نَصر الله عُسرٌ و قَرحٌ مِثله حتى يَقول الرَّسول والذين آمنوا مَعه: "متى نَصر الله؟" فجاءهم نَصر الله؛ لا مُبَدِّل لَكلِمات الله تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَب العالَمين
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=487982


