الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
09 - صفر - 1447 هـ
03 - 08 - 2025 مـ
11:58 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=481824
_________
فارتَقِب إنَّهُم مُرتَقِبُون؛ {فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الدّخان]، ونُبَشِّرُ المُجرِمين بِسَقَر الأدهَى والأمَرّ؛ ضَيفٌ ثَقيلٌ وذاتُ يومٍ ثَقيلٍ على المُجرِمين، فَويلٌ يَومئذٍ للمُكَذِّبين ..
بِسْم الله الواحِد القَهَّار..
نبدأ توجيه أسئلةٍ كُبرى إلى الله العليّ العظيم سُبحانه وتعالى مُباشرةً، وعلينا السؤال وعلى الله الجواب المُحكَم مِن كلام الله مُباشرةً مِن مُحكَم القُرآن العظيم، ولَنا الحَقّ أن نطلب من الله أن يُكَلِّمنا بالقرآن المُحكَم المُبيِن الواضِح لعباد الله أجمَعين..
وبِسم الله النَّعيم الأعظم نبدأ:
السؤال الأول مِن عَبْد الله وخَليفته على العالَمين الإمام المَهديّ (ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ)، نرفع هذه الأسئلة إلى الله ربّ العالمين مُباشرةً، ونقول: يا الله، فهل تتمُّ معرفتك بدايةً مِن هذه الحياة الدُّنيا التي نشعر بها ونعيشها أم أنَّ عبادك لن يعرفوك إلَّا في اليوم العظيم (يوم الدَّين) يوم يقوم الناس لِرَبِّ العالَمين؟
الجواب من الله ربّ العالمين مُباشرةً؛ قال الله تعالى: {وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
فيا عجبي يا إلَهي! حتى يَوم يقوم النَّاس لِرَبِّ العالَمين كذلك عُميٌ عَن الحقّ الذين لم يعرفوا صفات الله في هذه الحياة بل وأضل سبيلًا؟! فهل كَذلِك يتوسَّلون بعبادك ليشفعوا لهم عندك؟
والجواب من علام الغيوب؛ قال الله تعالى: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ].
ولكن ما هو الضلال الذي يقصده الملائكة بقولهم: {قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} [سُورَةُ غَافِرٍ]؟ فما هي هذه الآيات البَيِّنات التي بعث الله بها رسله يا إلَه العالَمين؟ وما المقصود مِن قَول الملائكة: {وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ}؟ ومؤكدٌ أنَّهم يقصدون المُشرِكين الذين يدعون عباده من دونه ولم يدعوا ربَّهم مباشرةً.
والجواب من الله لكافة السائلين؛ قال الله تعالى: {لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ]، وقال الله تعالى: {وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن].
وأقول: يا سُبحان الله العظيم! أليست دعوة خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ هي ذاتها دعوة كافَّة رسل الله وأنبيائه؟ وما صدقني حتى المسلمون على مدار (21 سنة) وهم لا يزالون يعتقدون بشفاعة مُحمدٍ رسول الله لهم يوم الدِّين يوم يقوم الناس لِرَبِّ العالَمين؛ كونهم لم يعرفوا ربَّهم الرَّحمن الرَّحيم أرحم الراحمين، ومهما جادلناهم من الآيات البَيِّنات جعلوا أُذنًا من طين وأُذنًا ملؤها عَجين وكأنَّهم لا يسمعون آيات الله البَيِّنات إلَّا مَن رحم ربّي، وحقًّا وصِدقًا: مَن كان في هذه أعمى عن معرفة صفات الله فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلًا.
ونقول: يا الله سُبحانك، كيف لنا أن نعرفك في هذه الحياة الدُّنيا مِن قَبل الآخرة؟
الجواب من الله ربّ العالمين مُباشرةً؛ قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
السؤال مِن خليفة الله الإمام المهديّ: يا الله سُبحانك، فماذا تقصد في فتواك الحَقّ: {إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ }؟ ومؤكدٌ أنَّك تقصد العلماء بمعرفتك الذين يتفكَّرون في خلقك لأنفسهم وخلق ملكوتك (سواء كان أُمّيًّا لا يقرأ ولا يكتب، أم يقرأ ويكتب في هذه الحياة)، فكيف للأُمّيِّين أن يعرفوا عظمة الله ربّ العالمين حتى يخشوا ربهم الله العَليّ العظيم وكذلك القُرَّاء؟!
والجواب من الله ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم بأن مَعرفة الله لا تَتِم بالقراءة فحَسب، فكيف إذًا يخشى اللهَ الأُميِّون مِن عباده؟
والجواب؛ قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَـَٔايَٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿١٩٠﴾ ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿١٩١﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
السائل الإمام المهديّ، وأقول: يا الله، فكيف نتوصل إلى معرفتك بواسطة خَلق السماوات والأرض والجبال والدَّواب والبَشَر والشَّجر؟
والجواب من الله رَبّ العالَمين سُبحانه عمَّا يشركون؛ قال الله تعالى: {ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًا ۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾ وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَٰوِرَٰتٌ وَجَنَّٰتٌ مِّنْ أَعْنَٰبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾ ۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فهذا يعني أن خَلْق الإنسان من بصائرِ بُرهان وجود الله الذي خلق عباده ليعبدوه وحده لا شريك له، وكُل شيءٍ خلقه الله في ملكوت السماوات والأرض لتكون متعتهم أن يكونوا عبيدًا لله، فلا بُدّ أن هذا هو هدفُ الحِكمة مِن خَلق ملكوت السماوات والأرض وما بينهما؟ فهدف الحِكمة من خلقهم يكمن في نَفسِك؛ هدفٌ واحدٌ موحدٌ وحيدٌ ليس كمثله شيء.
الجواب من الله ربّ العالمين سُبحانه وتعالى عَمَّا يشركون؛ قال الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
الإمام المهديّ، أقول: يا سبحان الله العظيم! بل أنت إلَهنا، ولَهونا ذكرُكَ ونعيمُ رضوان نفسك، وحتمًا إن عبادك الذين عرفوك من خلال التَّفكُّر في عَظَمة خَلق ملكوتك فآمنوا بوجودك فعبدوك وحدك لا شريك لك يجدون أنَّ الحِكمة من خلقهم (يجدوها الحقّ في قلوبهم)؛ فيجدون أن مُتعتَهم هي أن يكونوا عبيدًا لله لتحقيق الحكمة من خلقهم قاصدين رضوان نفسك؛ فتكمن في رضوان نفسك الحكمة من خلق عبيدك، فحتمًا يجدون رضوان نفسك وذهاب حزنك هو النَّعيم الأعظم من جنتك؛ كونك لم تخلق عبادك لِتَلهو بهِم بدليل قول الله الحقّ: {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]. اللهم إنَّا نشهد أنك إلَهنا، ولَهونا في ذِكرِك وعبادتك والتَّنافُس في حُبِّك وقُربك أيُّنا أحَبّ إليك وأقرب، فهل يحقّ لكافة عبادك التَّنافُس في حُبِّك وقُربك كُلهم أجمعين أم إنَّك حصريًّا لأحدٍ منهم سُبحانك وتعاليت علوًّا كبيرًا؟
والجواب مِن الله رَبّ العالَمين سُبحانه عمَّا يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؛ قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
فنرجو التوضيح يا أرحم الراحمين: فهل الوسيلة هي المُنافسة في حُبِّك وقُربك كما يفعل أنبياؤك ورسلك صلى الله عليهم ونسلم تسليمًا؟ فليس من المنطق أنَّك أمرت رُسلك أن يُبَلِّغوا عبادك أنَّك حَصريًّا لرسلك من دون عبادك، وما ينبغي لرسلك أن يدعوا المُؤمنين مِمَّن اتبعوهم أن يكونوا شفعاءهم بين يديك! سبحانك اللهم عمَّا يشركون وتعاليت علوًّا كبيرًا، وما ينبغي لأنبيائك أن يدعوا عبادًا فيُعَلّمونهم أنّهم شفعاؤهم بين يديك! فكيف يدعون الناس إلى عكس ما أمرتهم به (180 درجة)؟! وذلك حسب ما وجدنا عليه المسلمين، ومحمدٌ رسول الله يتبرَّأ من هذه العقيدة للمسلمين بين يدي الله؛ كون عبادك مُنتَظرين أن يكون رسلهم شفعاءً لهم بين يديك، فسواء المُسلمون أو أهل الكتاب كُلّهم مشركون ينتظرون شفاعة العبيد بين يدي الرَبّ المَعبود.
والجواب من الله ربّ العالمين سُبحانه عمَّا يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؛ قال الله تعالى: {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
إذًا يا إله العالمين، بناءً على هذا الوعد الشديد بعذابٍ شاملٍ لكافّة قُرى البَشَر في البوادي والحضر في العالَمين كونهم خالفوا دعوة أنبيائهم 180 درجة، فهل تُعَلِّمنا مُلَخَّص دعوة رسلك لعبادك؟
والجواب في محكم الكتاب من الله ربّ العالمين: {وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
إذًا يا الله يا حَيّ يا قيوم، فإن الأمر خطيرٌ وشرٌّ مستطيرٌ على كافّة البشر بدليل قولك الحق: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ]، فوالله إن العالَمين لفي ورطةٍ.
وبالنسبة لزفير جهنم الأكبر الذي اقترب ليقذف على الأرض جُسَيمات شديدة الحرارة؛ يغشَى النَّاسَ في جزيئات ذَرّيةٍ كثيفة دخانٌ حراريٌّ مُبينٌ (هذا عذابٌ أليمٌ)؛ فما الفائدة منه يا إلَه العالَمين؟ كونك أخبرتنا بنتيجته مُسبقًا: "إنَّهم عائدون" بدليل قولك الحقّ: {بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ ٱلْكُبْرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الدخَانِ].
وذلك بسبب فتنة الشياطين الذين يَصدّون عن الحَقّ، فقد يقولون: إنما ذلك من بقايا الانفجار العَظيم الذي يرحَل من الفضاء إلى الأرض مُنذ مليارات السنين، وقد عَذَّب الناس حتى ذهبت حرارة جُسيمات الدخان المُبين بفضل برودة الغلاف الجَويّ البارِد، ورغم أن آية جُسيمات الحرارة عَذَّبت الناس بادئ الأمر حتى بردت جُسيماته، ثم يقول المُجرِمون الصَّادّون: "فهذه حقائق عِلميةٌ". وبِحُجَّة عِلم الشياطين غير المنطقي يُصَدِّقهم الذين لا يعقلون، فَكَيف لجُسيمات ذَرَّات مادة حراريَّة أن تحتفظ بحرارة جُسيماتها مليارات السِّنين؟! رغم أن المجرمين علموا أنه زفير جُسيمات سَقَر (الأكبَر تَغيُّظًا وزفيرًا) قذفته نحو غلاف الأرض الجَويّ؛ فقد عَلِموا بقذفة جُسيمات سَقَر ماذا تفعل حول الشمس، فوجدوا على الواقع الحقيقيّ جُسَيمات شديدة الحرارة بسبب انفجار زفير كوكب سَقَر (جَهنَّم) وهو مُجَرَّد رذاذ؛ تحذيرٌ ونذيرٌ في الآفاق يُنذِرهم بأنَّه اقترب أجلُهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثِۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
وإنّي مُرتَقِبٌ بحسب أمر الله لتغيُّظ وزفير جُسيمات حراريَّة سقريَّة بانفجارٍ كبيرٍ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم.
وبما أن نتيجة آية الدخان الحراريُّ المُبين بدليل قول الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الدخَانِ]؛ فعسى الله أن يستبدِل آية الدخان بِسَقَر مُباشرةً (الأدهى والأمَرّ) كما تليق بمقام المُجرِمين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؛ إنَّ رَبَّك لهم لبالمرصاد. وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد.
سُبحان رَبّك رَبّ العِزّة عمَّا يصفون وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
09 - صفر - 1447 هـ
03 - 08 - 2025 مـ
۱۲ – مرداد – ۱۴۰۴ ه.ش.
11:58 صبح
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=481824
________
پس منتظر باش، آنها نیز منتظرند: {فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الدّخان]، و به مجرمان بشارت سقر را میدهیم که هولناکتر و تلختر است. مهمانی بسیار سنگین و گرانبار در روزی به همان سختی و سنگینی برای مجرمان، وای در آن روز بر تکذیبکنندگان..
بِسم الله الواحد القهَّار.
با سؤالی مستقیم، سؤالی بسیار بزرگ و مهم از خداوند علی العظیم، خداوند سبحان و تعالی موضوع را آغاز میکنیم. سؤال از ما و پاسخ محکم از کلام خدا از آیات محکم قرآن عظیم با خداوند است و ما حق داریم از خداوند بخواهیم با آیات محکم و مبین قرآن، آیاتی که برای تمام بندگان خداوند واضح باشند، با ما سخن بگوید.
پس به نام خداوندی که نعیم اعظم است، آغاز میکنیم:
سؤال اول از جانب بنده و خلیفهی او بر عالمیان، امام مهدی ناصر محمد الیمانی: از خداوندی که پروردگار عالمیان است به صورت مستقیم میپرسیم و میگوییم:
یا الله، آیا شناخت تو از همین زندگی دنیایی آغاز میشود که آن را احساس میکنیم و در آن زندگی میکنیم یا اینکه بندگانت تو را فقط در آن روز بزرگ، یوم الدین، روزی که مردم برمیخیزند و در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند، خواهند شناخت؟
و جواب مستقیم از خداوندی که پروردگار عالمیان: خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
خدای من چقدر عجیب است! حتی روزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند، باز هم کسانی که صفات خداوند را در این دنیا نشناختهاند، قادر به دیدن و شناخت حق نیستند، بلکه گمراهتر هستند؟ آیا به همین صورت، به بندگان تو توسل میجویند تا نزد تو برایشان شفاعت کنند؟
و جواب از خداوند آگاه از غیب: خداوند تعالی میفرماید:
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ].
ولی آن گمراهی که ملائکه در این گفته به آن اشاره میکنند چیست: {قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم ؟ ای خدای عالمیان، آن آیات بینه و روشنی که خداوند، رسولانش را با آنها برانگیخته و به سوی مردم گسیل داشته است کدام هستند؟ و مقصود ملائکه از این سخنان چیست: {وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} بیگمان مقصود ملائکه مشرکانی است که بهجای خداوند، از بندگان او درخواست میکنند و به صورت مستقیم از پروردگارشان درخواستی نکرده و به درگاه او دعا نمیکنند.
و جواب خداوند به تمام پرسشگران این است: خداوند تعالی میفرماید:
{لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿١٤﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ]،
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم.
و میگویم: سبحان الله العظیم! آیا دعوت خلیفهی خدا، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، همان دعوت تمام رسولان و انبیای الهی نیست؟ اما حتی مسلمانان نیز در طول این بیست و یک سال، مرا تصدیق نکرده و همچنان معتقد هستند که محمد رسول الله در یوم الدین، روزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند، شفاعت آنان را خواهد کرد؛ چون پروردگار رحمان و رحیم و خداوندی که ارحم الراحمین است، نشناختهاند. هرچقدر با آیات بینه برایشان حجت بیاوریم، از این گوش گرفته و از آن گوش در میکنند، انگار که آیات بینه الهی را نمیشنوند، مگر کسی که پروردگارم به او رحم کند. حق و درستش هم همین است و هرکس در این دنیا صفات خداوند را نشناخته باشد، در آخرت هم قادر به دیدن آن نیست و بلکه گمراهتر است.
و میگوییم: خدایا، پاک و منزهی تو، چگونه میتوانیم در همین زندگی دنیایی و قبل از رسیدن آخرت، تو را بشناسیم؟
جواب مستقیم از نزد خداوندی که پروردگار عالمیان است، به این شرح است: خداوند تعالی میفرماید:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم.
سؤال خلیفهی خدا امام مهدی: خدایا، پاک و منزهی تو، مقصود تو از این فتوا چیست: {إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ ۗ }؟ و بیگمان مقصود تو از دانایان و عالمان، آناناند که در آفرینش خویش و در آیات آسمانها و زمین اندیشه میکنند؛ خواه از اَمیانی باشند که در این زندگی دنیوی خواندن و نوشتن نمیدانند، خواه آنان که با خواندن و نوشتن آشنا هستند. حال کسانی که سواد ندارند، چگونه میتوانند عظمت خدای پروردگار جهانیان را بشناسند تا از او بترسند؟ و همینطورآنهایی که خواندن و نوشتن بلدند، آنها چطور به خشیت الهی دست یابند؟
و جواب خداوندی که پروردگار آسمانها و زمین و مابین آنها و پروردگار عرش عظیم است: شناخت خدا تنها از راه خواندن و نوشتن بهدست نمیآید. پس چگونه است که بندگان اُمّی خداوند، که نه میخوانند و نه مینویسند، از خدایشان میترسند؟
و جواب این است: خداوند تعالی میفرماید:
{ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَـَٔايَٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿١٩٠﴾ ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿١٩١﴾ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
پرسشگر امام مهدی، میگویم: خدایا چگونه میتوان از راه [تدبر در] آفرینش آسمانها و زمین و کوهها و جنبندگان و انسانها و درختان به شناخت تو رسید؟
و جواب از سوی خداوند، پروردگار عالمیان که از هر آنچه شریک میگیرند، منزه و برتر است: خداوند تعالی میفرماید:
{ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًا ۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾ وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَٰوِرَٰتٌ وَجَنَّٰتٌ مِّنْ أَعْنَٰبٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾ ۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
پس این بدان معناست که آفرینش انسان از بصیرتها و نشانههایی است که برهان روشن و آشکار بر وجود خداوند است، خالقی که بندگان خویش را آفرید تا تنها او را بدون گرفتن شریک عبادت کنند و برای تمام آفریدههای خداوند در ملکوت آسمانها و زمین، بنده خداوند بودن مایه سرور و بهجتشان باشد. پس این باید هدف حکمت از آفرینش ملکوت آسمانها و زمین و آنچه در میان آنهاست باشد؟ هدف حکمت از آفرینش در نفس تو نهفته است؛ هدفی واحد، یگانه و بیهمتا، که هیچ چیز مانند آن نیست.
جواب خداوندی که پروردگارعالمیان است و از آنچه که برایش شریک گرفته میشود منزه وبسیار برتر و والاتر، به این شرح است: خداوند تعالی میفرماید:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّآ أَحَسُّوا۟ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا۟ وَٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
امام مهدی میگوید: سبحان الله العظیم! تو خداوند و الله ما هستی و دلمشغولی ما ذکر تو و نعیم رضوان توست و حتماً بندگانی که از راه تفکر در عظمت آفرینش ملکوت تو به وجود تو ایمان آورده و تو را بدون گرفتن شریک عبادت میکنند، در قلبشان حکمت حق آفرینش خودشان را مییابند و سرور و بهجت خود را در این مییابند که بنده خدا باشند تا حکمت آفرینششان را تحقق بخشند و در پی رضوان نفس تو [ای خداوند بزرگ] باشند. همانا که حکمت آفرینش بندگان، در تحقق رضوان نفس تو نهفته است. بیتردید آنان رضوان و خشنودی تو و رفتن اندوهت را نعمتی بزرگتر از بهشتت مییابند چون تو بندگانت را بیهوده و برای بازیچه قرار دادن نیافریدهای و دلیل آن این فرمودهی حق خداوند است:
{لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
خداوندا، ما شهادت میدهیم که تو خدای مایی؛ و دلمشغولی ما، ذکر و یاد تو و عبادت کردن و بندگی توست، و آنگاه که در راه حب و قرب تو با یکدیگر به رقابت برمیخیزیم، خواهان آنیم که بدانیم کدامیک نزد تو محبوبتر و به تو نزدیکتریم. خداوندا، آیا همهی بندگان تو حق دارند برای حب و قرب تو رقابت کنند یا تو تنها به یکی از آنها تعلق داری؟ منزه و بلندمرتبهای، چه والاست مقام تو؟
و جواب خداوند و پروردگارعالمیان، که پاک و منزّه از هر شریکی است و بسیار والاست مقام او، چنین است: خداوند تعالی میفرماید:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
ای خداوند ارحم الراحمین، خواهش میکنیم توضیح دهی: آیا وسیله، همانطور که انبیا و رسولان تو (که صلوات و سلام بر آنان باد) انجام میدادند، رقابت برای حب و قرب توست؟ منطقی نیست که به رسولانت فرمان داده باشی که بندگانت را آگاه سازند که تو مخصوصِ رسولانی و نه دیگر بندگانت، و شایسته نیست که رسولانت، به مؤمنانی که پیرو آنان بودهاند، بگویند آنها را بخوانند تا در پیشگاه خداوند شفاعتشان را بکنند. خدایا تو از شریکانی که برایت میگیرند پاک ومنزه و بسیار والا مقام و برتری و درست نیست که انبیای تو، مردم را به بندگی تو فرا خوانند و سپس به آنها بیاموزند که آنان (انبیا) شفیعشان نزد تو هستند! چگونه ممکن است از مردم دعوت کنند درست صد و هشتاد درجه عکس فرمان تو عمل کنند، چنانکه مسلمانان امروز را در این حال مییابیم و محمد رسول الله در پیشگاه خداوند، از این اعتقاد مسلمانان برائت خواهد جست؛ چون بندگانت، چه مسلمانان و چه اهل کتاب منتظر هستند که رسولانت در پیشگاه تو برایشان شفاعت کنند، همهی آنان که منتظر شفاعت بنده در پیشگاه رب المعبود هستند، مشرکاند.
و جواب خداوند و پروردگارعالمیان، که پاک و منزّه از هر شریکی است و بسیار والاست مقام او، چنین است: خداوند تعالی میفرماید:
{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
بنابراین، ای خداوند عالمیان، بر اساس این وعدهی سخت و دردناک دربارهی عذابی همهجانبه که تمام قریهها و شهرهای مردم در سراسر جهان را در بر میگیرد- چون آنها کاملاً برخلاف دعوت انبیایت عمل کردهاند- آیا ممکن است خلاصهی دعوت رسولان از بندگانت را به ما بیاموزی؟
و جواب خداوند و پروردگار عالمیان در آیات محکم کتاب:
{وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
پس ای خداوند حیّ و قیوم، با توجه به این فرموده حق تو، امری بسیار خطیر و شرّی فراگیر، دامنگیرِ همهی بشریت خواهد شد:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ]،
والله که مردم عالم در وضعیت بسیار دشوار و خطرناکی قرار دارند.
و اما دربارهی زفیر (دَم یا نَفَس) جهنم بزرگ که در حال نزدیک شدن بهسوی زمین است تا ذراتی بسیار داغ بر آن فرو افکند و دود متراکم و آشکاری که از ذرات بسیار ریز و داغ تشکیل شده است مردم را در بر میگیرد - و این عذابی دردناک است- ای خدای عالمیان، این حادثه چه فایدهای دارد؟ چون تو پیشاپیش در کلام حق خود، به ما خبر دادهای که «آنان به گذشته خود بازمیگردند» :
{بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ ٱلْكُبْرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الدُّخَانِ].
و این به دلیل فتنهگری شیاطین است که مردم را از حق بازمیدارند، پس ممکن است بگویند: این پدیده در واقع از بقایای انفجار بزرگ است که از میلیاردها سال پیش از فضا به سوی زمین در حرکت بوده است. در ابتدا، مردم از آن عذاب کشیده و رنج میبردند، تا آنکه گرمای ذرات دودِ آشکار، بهسبب سردیِ جوّ زمین، فروکش کرد. با اینکه حرارت این ذرات در آغاز موجب عذاب انسانها شد، اما پس از مدتی، وقتی ذرات آن سرد شدند، این عذاب نیز پایان یافت. سپس مجرمانی که مردم را از راه راست بازمیدارند، میگویند : «اینها حقایق علمی است» و افرادی که اهل تفکر نیستند، برهان غیر منطقی شیاطین را میپذیرند، اما چطور ممکن است ذرات مادهی حرارتی، گرمای خود را برای میلیاردها سال حفظ کنند؟
با آنکه مجرمان میدانند که این، دم و غیظ شعلهور ذرات سَقَر (صدای خشمآلود و جوش و خروش بزرگتری) است که با خشمی سوزان بهسوی جوّ زمین پرتاب شده است، و با اینکه آگاهند که این ذراتِ دوزخی که بهسوی زمین پرتاب میشوند، در مدار خورشید چه میکنند، در واقعیت عینی نیز، ذراتی بسیار سوزان و گداخته را یافتهاند که نتیجهٔ انفجار خشمآلود «زَفیر» (دمِ آتشین) سیارهی سَقَرِ جهنم است و این فقط هشدار و نشانهای کوچک است و هشدار و انذاری در آفاق تا آنان را برحذر دارد که اجلشان نزدیک شده است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثِۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
و من، به فرمان خدا، در انتظار فوران خشم و دمزدن ذرات حرارتیِ سَقَری در قالب یک انفجار بزرگ هستم؛ تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم.
و از آنجایی که نتیجهی آیهی دود حرارتی آشکار [دخان حرارتی مبین]، طبق این فرموده خداوند تعالی روشن است:
{إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الدُّخَانِ]؛
پس شاید خداوند آیهی دود [دخان] را مستقیماً با سقر، که بسیار شدیدتر و سختتر است، جایگزین کند که سزاوار مقام آن مجرمانی است که در زمین طغیان کردند و فساد فراوان کردند. همانا پروردگارتان در کمین آنان است و او مراقبی سختگیر است. و امرم را به خداوند میسپارم، همانا که خداوند بینا و آگاه به حال بندگان است.
سبحان ربّك ربّ العزّة عمَّا يصفون وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 481922 من موضوع فارتَقِب إنَّهُم مُرتَقِبُون؛ {فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الدّخان]، ونُبَشِّرُ المُجرِمين بِسَقَر الأدهَى والأمَرّ؛ ضَيفٌ ثَقيلٌ وذاتُ يومٍ ثَقيلٍ على المُجرِمين، فَويلٌ يَومئذٍ للمُكَذِّبين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..