يعني بارك الله فيك لا تفقع مسامع المصلين ولا تكتم القران ماحد يسمعه يقصد الامام اللي يصلي بالناس والواحد إذا صلى لحاله يعرف يسمع نفسه عشان كذا لازم تجود القران في الصلاة عكس يوم تقراه وانت في مجلس تبينه للناس تقوله بلسانك
و عليكم سلام الله و رحمته و بركاته و عظيم نعيم رضوانه
ما فهمته هو أن تسمع نفسك دون أن تضج على المصلين ، و الذي يسمع نفسه تفهم كلامه إن أنصت إليه ، و لن تجد من المصلين من ينصت إليك بل كل منهم يسمع نفسه ما يتلو في صلاته .
من أحياه الله بكلماته لا يموت
بل يذوق الموت ليحيا الحياة
و من عرف النعيم الأعظم من نعيم الجنان
لن يرضى إلا برضوان الرحمن
اللهم نعوذ بعزتك و جلالك ربي أن نرضى حتى ترضى
ولكن كيف سنعرف ماهي السورة التي سنقرأها لكي تكون القراءة متناسقة بشكل جماعي.. هل ممكن فيديو عملي
- - - تم التحديث - - -
ما ذكرته هو التخافت وليس ما اراده الله..
لان الله لا يريد لا التخافت ولا الجهر
- - - تم التحديث - - -
اقتباس المشاركة : يامن خضور أبو أسعد
و عليكم سلام الله و رحمته و بركاته و عظيم نعيم رضوانه
ما فهمته هو أن تسمع نفسك دون أن تضج على المصلين ، و الذي يسمع نفسه تفهم كلامه إن أنصت إليه ، و لن تجد من المصلين من ينصت إليك بل كل منهم يسمع نفسه ما يتلو في صلاته .
أخي في الله الامام الذي يصلي بالمصلين هو يقرأ الآيات أية أية وكل المصلين ينصتون له بعد ما ينتهي من آية واحدة يرددون خلفه نفس تلك الآية ثم ينتقل الامام بعد ما ينتهوا من الآية الاولى الى الآية الثانية ويرددون خلفه الآية الثانية وهكذا باقي الآيات حتى لو لا يحفظون الآيات لا تكون مشكلة لديهم كونه هم يردوون خلفه
يا أخي الكريم سعد عمران بالنسبة لتصوير فديو لا يصح في هذا الوقت لأن إمامنا الكريم أوصى ان نصلي كما يصلون في بيوت الله لكي لا يكون هناك تفرقة لكن ان إن كانت مجموعة من الأنصار وصلوا صلاة جماعية فيصلوا كما علمنا إمامنا الكريم أو النساء في بيوتهن كذلك ..
أما بالنسبة للمساجد فأنا لم أجد ما تقوله من مجاهرة في إقامة الصلوات في المسجد بل هناك نظام إلا في شهر رمضان يكون هناك ازعاج من الأطفال الصغار .. وما عدا ذالك فلما يبدأ امام المسجد بالصلاة هناك من يردد خلف الإمام بصوت ليس بمتخافت ولا بالمجاهرة فوق صوت إمام المسجد يعني لا تخافت كانك تهمس في أذن صاغية لتسمع ما تقول ولو حتى كانوا جماعة يلتفون ويهمسون لبعضهم البعض وٱذانهم صاغية للقول الذي لا يسمع من بعيد أما المجاهرة فلا تكون كما قلت لا يعلو أصوات المصلين على صوت الإمام الذي يئمهم على أداة الصلاة وحتى الذي لم يحفظ ينصت لقرائة الإمام ويركع ويسجد لله الواحد الأحد وهذا ما فهمته من بيانات إ مامنا وقوله هو الحق وتقبل الله منا وأدام الله رواحنا إلى الفضل وغذونا .. ٱمين يا رب العالمين ..
اخي في الله المكرم اقراء هذا البيان مرة اخرى ستجد الاجابه واضحه أن شاء الله وباءذنه
اقتباس المشاركة :
ولكنّ الإمام المهديّ إلى الحقّ يقول كُلّكم على خطأ كبيرٍ، فكيف إنّكم اختلفتم في كلمةٍ واحدةٍ وأضعتم فاتحة الكتاب؟ ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه أنّهُ لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب، ولذلك أمركم الله في محكم كتابه وأمركم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمزيد من البيان لآيةٍ محكمةٍ بالحديث الحقّ، وقال عليه الصلاة والسلام:
[لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب] صدق عليه الصلاة والسلام.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: [لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب] متفق عليه.
إذاً لم يأمركم الله ورسوله أن تجهروا في الصلوات المفروضات وذلك حتى يتسنى للمُصلين جميعاً قراءة السبع المثاني وهي فاتحة الكتاب، ولم يأمر الله إمام صلواتكم أن يقرأها جهرةً ولا سراً في أنفسكم؛ بل دون الجهر من القول أي بين قراءة الجهر وبين السرّ في النفس، وقال الله تعالى في محكم كتابه: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} صدق الله العظيم [الإسراء:١١٠].
وذلك حتى يستطيع المُصلّون وراءه أن يقرأوا السبع المثاني فيرتّلوها ترتيلاً دون الجهر بالصوت ولا سراً في أنفسهم بل بين ذلك أي دون الجهر من القول وليس قراءةً سريّةً داخل الصدر؛ بل لم يأمركم الله أن تتلوها في صلاة الجماعة جهرةً ولا سراً في أنفسكم؛ بل بين ذلك أي بين الجهر والسرّ، وذلك حتى يتسنّى لجميع المُصلين وراء الإمام قراءة السبع المثاني في صلاة الجماعة.
ويا سُبحان ربي كيف أنهم يعلمون -أي علماؤكم- بذلك ومُتفقين على أنّه لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب ومن ثم يخالفون أمر الله ورسوله فيتلوها الإمام جهرةً في صلاة الفجر والمغرب والعشاء وفي صلاة الجمعة وفي صلوات الأعياد! وقال الله تعالى:
{إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [يونس].
وقال الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].
- 34 -
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 10 - 1430 هـ
28 - 09 - 2009 مـ
12:32 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
لم يأمركم الله أن تتلوا الفاتحة في صلاة الجماعة جهرةً ولا سراً في أنفسكم؛ بل بين الجهر والسرّ ..
اقتباس المشاركة :
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وسلام علی المرسلين
سيدی الامام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجوا ان اطلع علی رأيكم فی هذه الاحاديث وهل هی صحيحه؟
حديث روي عن أحمد بن عجلان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال : ( إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام الجديد وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور وإنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر قد ضلوا عنه وسمي بالقائم لقيامه بالحق )
وعن ابی جعفر الباقر عليهم السلام
سمی المهدی بالمهدی لانه يهدی لامر خفی
—
انتهى الاقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبيّ الأميّ الأمين وآله التوّابين المُتطهّرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي أبو محمد الكعبي، معذرةً على تأخّر الردّ فلم أطَّلع عليه إلا متأخراً وأفتيك بالحقّ وأقول: بل هي رواياتُ حقٍّ مما علموا من الحقّ، وبدأ الدين غريباً على الناس وها هو يعود غريباً على المُسلمين وكأنه دينٌ جديدٌ لأنهم قد مرقوا من الحقّ منذ أمدٍ بعيدٍ وتعودوا على غير الحقّ، ولذلك سوف يكون وكأنهُ دينٌ جديدٌ، ولكنهم قد خرجوا عن الصراط الحقّ منذ أمدٍ بعيد.
ألا والله لو تعلمون كم ضللتم يا معشر المسلمين عن أمور كثيرةٍ من أساسيات الدين! فكم يدهشني أمر هؤلاء القوم وكم أنا في حيرةٍ وعجبٍ من عُلماء الدين يا أبا محمد الكعبي في أمور شتى، وعلى سبيل المثال إنّ الشيعة والسنّة أقاموا الدنيا وأقعدوها بينهم مُختلفين في كلمةٍ واحدةٍ وهي: "آمين". فأما السُّنة فقالوا تُقال جهرةً، وأما الشيعة فقالوا تُقال سراً. ولكنّ الإمام المهديّ إلى الحقّ يقول كُلّكم على خطأ كبيرٍ، فكيف إنّكم اختلفتم في كلمةٍ واحدةٍ وأضعتم فاتحة الكتاب؟ ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه أنّهُ لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب، ولذلك أمركم الله في محكم كتابه وأمركم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمزيد من البيان لآيةٍ محكمةٍ بالحديث الحقّ، وقال عليه الصلاة والسلام:
[لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب] صدق عليه الصلاة والسلام.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: [لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب] متفق عليه.
إذاً لم يأمركم الله ورسوله أن تجهروا في الصلوات المفروضات وذلك حتى يتسنى للمُصلين جميعاً قراءة السبع المثاني وهي فاتحة الكتاب، ولم يأمر الله إمام صلواتكم أن يقرأها جهرةً ولا سراً في أنفسكم؛ بل دون الجهر من القول أي بين قراءة الجهر وبين السرّ في النفس، وقال الله تعالى في محكم كتابه: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} صدق الله العظيم [الإسراء:١١٠].
وذلك حتى يستطيع المُصلّون وراءه أن يقرأوا السبع المثاني فيرتّلوها ترتيلاً دون الجهر بالصوت ولا سراً في أنفسهم بل بين ذلك أي دون الجهر من القول وليس قراءةً سريّةً داخل الصدر؛ بل لم يأمركم الله أن تتلوها في صلاة الجماعة جهرةً ولا سراً في أنفسكم؛ بل بين ذلك أي بين الجهر والسرّ، وذلك حتى يتسنّى لجميع المُصلين وراء الإمام قراءة السبع المثاني في صلاة الجماعة.
ويا سُبحان ربي كيف أنهم يعلمون -أي علماؤكم- بذلك ومُتفقين على أنّه لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب ومن ثم يخالفون أمر الله ورسوله فيتلوها الإمام جهرةً في صلاة الفجر والمغرب والعشاء وفي صلاة الجمعة وفي صلوات الأعياد! وقال الله تعالى:
{إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [يونس].
وقال الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].
ويا عُلماء أمّة الإسلام، ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه أنّي لا أقول على الله إلا الحقّ والحقّ أحقّ أن يُتّبع، ولكم شرط علينا أن تقولوا: "يا ناصر محمد اليماني إنّ أهم شيء لدينا أنّك لا تقول (وقال ناصر محمد اليماني) بل (قال الله وقال رسوله)، ثم تأتي لنا بالبرهان المُبين من مُحكم كتاب الله وسُّنة رسوله الحق، فإن ألجمتنا بقول الله وقول رسوله ثم أعرضنا عن دعوتكم وحكمك بيننا فإننا لم نعرض عن ناصر محمد اليماني؛ بل أعرضنا عن كتاب الله وسُّنة رسوله ولن نجد لنا من دون الله وليَّا ولا نصيراً، وسوف نلبّي طلب دعوتك للحوار وننظر أصدقت أم كُنت من الكاذبين". أليس ذلك هو العلم والعقل والمنطق يا قوم أن تلبّوا دعوة الحوار جميعاً خصوصاً مُفتي الديار الإسلاميّة جميعاً؟ فإنّي أريد أن أبيّن لكم صلواتكم لربكم وأفصّلها لكم تفصيلاً ، فتنظروا ما عند ناصر محمد اليماني، ولكن اسمحوا لي بالحقّ أن أعلن لكم نتيجة الحوار مُقسماً بالله الواحدُ القهار لئن أجبتم الدعوة للحوار أني سوف أُلجمكم بالعلم المُحكم للجاهل والعالم حتى لا يجد الذين يريدون الحقّ في صدورهم حرجاً من الإعتراف بالحقّ ولا يجدون في أنفسهم إلا أن يُسلّموا للحقّ تسليماً.
ولا يزال علمي في جُعبتي ولم أقل منه بعد إلا شيئاً يسيراً مُنتظراً تلبية الدعوة من سماحتكم للحوار، ومرّت خمس سنوات والمهديّ المنتظَر ينتظر لإجابتكم الدعوة للحوار من قبل الظهور، فإذا الفطحول منكم في نظركم يقول: "كلا وإنما سوف نشهره"! ثم أردّ عليه بالحقّ وأقول فبالله عليك هل تعرض عن إجابة دعوة ناصر محمد اليماني للحوار لكي لا تشهره ثم تتركه يضل المُسلمين إن كان على ضلالٍ مُبينٍ؟ أليس العقل والمنطق أن تجيب دعوة الحوار فتلجم ناصر محمد اليماني بسُلطان العلم، فإذا فعلت فقد رددتَ فتنة كُبرى عن المُسلمين إن كان ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبينٍ، أو أن يُلجمك ناصر محمد اليماني ويخرس لسانك بالحقّ فيُهيمن عليك بسُلطان العلم حتى تُسلّم للحقّ تسليماً، فإذا لم تفعلوا فبالله عليكم كيف ستعلمون المهديّ المنتظَر فيكم إذا حضر و جاء قدره المقدور في الكتاب المسطور؟ أفلا تعقلون؟! فما هو الحلّ معكم يا معشر عُلماء المُسلمين؟ فهل تجازون المهديّ المنتظَر لأنّكم غاضبون منه لأنّكم انتظرتموه كثيراً، ولكن يا قوم ليس لي من الأمر شيء ولم تلدني أمّي إلا في جيل الأربعين منكم وجئتكم على قدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور أنا والكوكب العاشر الذي يظهر لكم من الأعماق بالآفاق، وأنا وكوكب العذاب إليكم في سباق.
ويا قوم، أقسمُ بالله الواحدُ القهار أنّ كوكب العذاب حقٌّ في الكتاب وأنّه لفي جيلكم هذا وأنا فيكم، ويصرف الله عني وأنصاري السابقين المُخلصين شرّه، وأرجو من الله أن يصرف شرّه عن جميع المُسلمين والناس أجمعين بهداهم إلى الصراط المُستقيم، ولكنّي أخشى عليكم من قول الله تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} صدق الله العظيم [الفرقان:٧٧].
وسلامُ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
إمام المؤمنين خليفة الله في الأرض وعبده؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
____________
وما يُقال في صلاة الجماعة وراء الإمام يجب أن يكون بين الجهر والتخافت إلا الإمام يجب أن يكون صوته مرتفعاً لتنبيه المصلين عند الركوع والرفع وعند السجود؛ وأقصد مرتفعاً بحيث يستطيع سماعه المصلون وراءَه في التكبيرات وفي قراءة القرآن إلا فاتحة الكتاب فيتلوها الإمامُ بين الجهر والتخافت، وذلك حتى يتسنّى للمصلين وراءه أن يقرأوا فاتحة الكتاب بين الجهر والتخافت. تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: [لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب] صدق عليه الصلاة والسلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الامام قال في بيان الصلاة ان الامام لا يجهر بالفاتحة ولا يخافت بها فيتسنا للماتمين به ان يرددوها معه لكن لم يبين المزيد فاستنمبط من اية من ايات الله تدارسا كون بيان الصلاة لم يتفصل بعد ان الامام يتلو الفاتحة دون الجهر من القول بصوت يمعه البعيد عنه في الصفوف ويتلون الفاتحة ثم حين يبدا تلاوة القران فالكل يسكت ويستمعون لما يتلا من كتاب الله وهم خلف الامام بصوت الامام فالامام لا يخافت ولا يجهر صراخ بل دون الجهر والخبر الافصح من الامام يبينه ان شاءالله بوقته ونحن حين نجتمع الانصار مع بعضنا نصلي فيصلي الامام بصوت عادي في الفاتحة ونحن معه نقراها كاننا صوت واحد فلا نعلي على صوته ومن ثم نسكت لنستمع لما سيتلوه من القران وننصت والله يزيدنا من علمه طبعا كوننا لم نخالف كلام الله في كلا الايات لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذالك سبيلا فهنا المخاطب الامام بالناس واما قوله واذا قرء القران فاستمعوا له وانصتوا ، فهنا المخاطبين جماعة فمشينا على هذا الاساس كونه ليس فيه ضرر حتى نتيقن مما وصلنا له ان شاء الله تعالى وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.