(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات . وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون). .
فى بعض الاوقات لا افهم سبب حصول المصيبة . لكن هل هي فقط متعلقة بالذنوب. ام هناك امور سببها مخالفة سنة الله الموضوعة لامر ما
مثلا احترام قانون المرور مهم وتم الانذار عليه ولكن وقفت فى المكان الخطا بعلم او دون علم فانك ستحصل على غرامة 200 درهم يالطيف ...
او مثلا مجتمع يحب الكسل وكل شئ على الجاهز استهلاكي وعلى قول احمد زويل الناجح فيهم يضادوه فالنتيجة التخلف فى ركب الحضارة>
بقى امر وهو الصبر: كمعنى اجد انه هو انتظار الفرج مع العمل على تغيير الواقع بما تستطيعه من قوة واسباب متاحة مدعما بالدعاء ثم الدعاء
—
انتهى الاقتباس من البصيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ..وصلى الله على محمد وآله الأطهار..
ومنهم إمامنا المهدي المنتظر
إنّ الله تبارك و تعالى يطلب من المؤمنين..
أن يستعينوا بالصبر و الصلاة في أي أمر في حركة الحياة يفوق طاقة المؤمن و قدرته.
و الإنسان يطلب المعونة عند عدم القدرة..
إذن لابد أن تستوعب قدرة الإنسان الفعل فيستطيع إنجازه,..
و لكن ماذا يفعل الإنسان حين يجيء فعل يفوق قدرته؟..
ساعتها يجب عليه أن يستعين بالقادر الذي لا تنفذ قدرته أبدًا..
إن هذه الآية يستطيع المؤمن أن يسير على هداها في كل حركة في الحياة،..
فيقبل على الأشياء مستعينا بمن خلق الأشياء سبحانه، و لا يستعين الإنسان بالخالق جل و علا إلا إذا كان مؤمنا به..
و قول الله تعالى: ((استعينوا بالصبر)) معنى ذلك أن الحق ينبهنا إلى أن..
هناك أحداثاً ستأتي لتستنفذ الطاقة البشرية و تعلو عليها و تتخطاها،..
و الصبر هنا يدل على أن هذه الأحداث فيها إيلام و فيها مشقة،..
و كأن الحق يعد النفس المؤمنة لعملية جهادية كبيرة قد تستنفذ طاقة الإنسان العادي،..
لكن المؤمن يستطيع أن يتحمل مشقة الاحداث بالصبر على ما يلاقيه،..
إن الحق لا يمني المؤمنين الذين اختاروا السير على الصراط المستقيم في الحياة،..
بأن طريق الإيمان طريق سهل خال من المشاق..
إن مهمة أهل الطريق المستقيم في الحياة إنهم أصحاب حق و أصحاب الحق لا تستنفر هممهم إلا حين يستشري الباطل،..
و الباطل حين يرى دنياه تتزلزل من تحت أقدامه فهو يحاول جاهداً أن يصد جنود الحق..
إن الله يعد المؤمنين بأنهم سيواجهون عنفاً و يواجهون شراسة و يواجهون مكراً و يواجهون كيداً،..
فإياكم أيها الأنصار(ياأحباب الله) أن تخور منكم القوة و أنتم تؤدون المهمة،..
هذه المهمة هي: إعلاء كلمة الله في الأرض و إخراج الناس من عبادة الناس إلى عبادة الله الواحد القهار،..
و هذا الأمر لن يتم بيسر و سهولة، لا بد من المشقة و تحمل تبعات ذلك..
إن أعداء الإسلام سيتكالبون عليكم فكونوا أنتم أشد منهم قوة و استعينوا بالصبر..
و الصبر هو أن يتحمل الإنسان لونين من المشقة..
اللون الأول من المشقة هو: أن الطاعة قد تكون صعبة على النفس فعلى المؤمن أن يصبر عليها..
واللون الثاني من المشقة هو: أن الطاعة تتطلب أيضاً أن يكف الإنسان عن شهوة تلح النفس عليها،..
و هذا أيضاً يتطلب صبراً. إذن... فالطاعة تتطلب صبرا في حالة تنفيذ مطلوبها..
و تتطلب صبراً آخر في حالة الابتعاد عن المشقة،..
إن الطاعة تتطلب الصبر على القيام بعمل قد يرى الإنسان أنه شاق، ..
و تنهى عن عمل قد يرى الإنسان إنه سهل وفيه لذة،..
لذلك نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث: (( حفت الجنة بالمكاره، و حفت النار بالشهوات))..
الطاعة إذن تتطلب لونين من الصبر، الصبر على مشقة الطاعة لتفعلها،..
و الصبر على ترك المعصية لتتجنبها،..
لكن إذا ما ظلت النفس مع الله تعالى باتباع أمره و اجتناب نهيه..
فلن تقدر أحداث الحياة أن تتسلط بالهموم على النفس الإنسانية..
إن الإنسان المؤمن مادام في حصانة دينه فلا تقوى عليه أحداث الحياة،..
لأنه يواجهها بقدرته المحدودة، و أما الإنسان المؤمن بمنهج الله فهو يعيش في معية ربه القادر القدير،..
قلا يتغلب عليه أحداً و أبداً إلا إذا انعزل عن معية ربه أو خالف في شيء من منهجه،..
فإن أراد المؤمن أن يستديم نصر الله، فليظل دائما في معية الله،..
و الحق يكون مع الصابرين، حتى يعلموا أن الله تعالى يفرج عنهم..
إن أمر الحق (سبحانه وتعالى) للمسلمين بالصبر و الصلاة،..
هو تجديد استدامة الولاء له سبحانه؛ فعندما رحلوا من مكة إلى المدينة،..
و كان اليهود فيها أصحاب شيء من العلم، و لهم جزء من السيطرة على الإقتصاد،..
لذلك جاء أمر الله بالإستعانة بالصلاة لتستمر القيم التي هجرها اليهود،..
و أمرهم الحق بالزكاة، لأن الزكاة جوهرها إيجاد حركة من الإنسان: لتسع حاجته و حاجة من يعول و تزيد،..
و بذلك يستغني المسلمون عن اليهود فلا يحتاجون إلى اقتصاد يسيطر عليه هؤلاء الذين لعنهم الله..
إن الأمر بالزكاة، و كان جوهره أمراً بزيادة الحركة في الحياة، ليواجه المسلمون أمور حياتهم بحزم،..
و يصلحوا من هذه الأمور بمنهج الله. إن الحق سبحانه و تعالى يعلم إن تبعات الإيمان،..
و مواجهة المؤمنين لخصوم الإيمان ستتطلب من المسلمين مشقة عنيفة،..
فهي تهددهم في ذواتهم و في أهلهم و في أموالهم،..
لذلك أراد الحق سبحانه و تعالى أن يعطي المؤمنين في هذه البيئة مناعة ضد كل هذه الأشياء،..
فأمرهم بالاستعانة بالصبر و الصلاة، فقال تعالى:..
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).
وسلام الله على إمامنا المهدي المنتظرناصرمحمد اليماني..
وعلى المرسلين والحمد لله رب العالمين
نعيمي الأكبر ليس في جنّتكَ، فما لهذا عبدتُكَ يا غفور يا ودود، فنعيمي الأكبر برضوانكَ في ذاتكَ [يا حبيبي يا الله]..
~~~~~~~~~~~~
ألا والله الذي لا إلهَ غيره لن أرضى حتى ترضى يا إله العالمين وأنت على عهدي هذا من الشاهدين، وكفى بالله شهيدًا.
الحمد لله أن قلتي هذا أختي أمينه فوالله ما رأيت في إجاباتك أو مواضيعك إلا التصديق بإمامنا ولكن ما جعل عند أمنا وعند بعضنا الشك هو وجود كلمة عضو وليس من الأنصار تحت معرفك
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وإنه لمن عظيم فضل الرحمن علينا وما كنا لنهتدي لولا ربنا فالحمد لله حمدا كثيرا
مبارك لك البيعة أختنا الفاضلة وثبتنا المولى وإياك على الصراط المستقيم
بسم الله الرحمن الرحيم يا امينة عيسى 8 السلام عليك لقد كثر اسمك وقلت فائدتك الا من جزااااااااااااااااااااااااااااااك الله خير فرحم الله من زار الموقع وخفف او بلاش
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى !!!
اللهم اهدِ الأخت( أمينه عيسى8 )..للتصديق..
ثم البيعة لله ولرسوله(محمد صلى الله عليه وآله)..
وللإمام المهدي المنتظرناصرمحمد اليماني..
لتصبح من الأنصار السابقين الأخيار..
قولوا آمين ياأنصار الإمام المهدي(عليه السلام)
—
انتهى الاقتباس من آمنت بنعيم رضوان الله
أمي الحبيبة يا أم الأنصار ..
أعلم انه من حبك وحرصك على هداية الناس قد أحببت لأختنا الإنضمام إلى الركب المبارك
ولكن اسمحي لي بان ألفت نظرك بان أختنا الكريمة ( أمنيه عيسى ) هي من الأخوات الأنصاريات المبايعات وقد سبقتنا زمنا في البيعة
ثبتني الله وإياك وإياها وجميع أحبابي الأنصار على صراطه المستقيم
أما تساؤلك لماذا لا يرفق اسمها بلقب الأنصار ، فلهذا أسباب خاصة دعت الإدارة لهذا الإجراء ..
والألقاب لن تزيد وتنقص من حقيقة المرء فالبيعة مع الله وهو المطلع على خبايا كلٍ منّا .
وأتمنى من اختي الكريمة " أمنيه عيسى " أن لا تحزن من دعاء أمي وأم الأنصار .. فهذا الدعاء نابع من محبتها وحرصها فهي أم حنون أولا وأخيراً. وهذا شأن الأمهــــــــــــات لا يتغير مدى الحياة حبٌ وتوجيهٌ ودعاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أين لكي هذا الكلام وكأنك تشيرين لله بالظلم !! فالمؤمن غير مبتلى ولايصبيه السوء الا بسبب اعماله ولايعني ان من لايصيبه السوء لايخطأ بل يعفو الله عن كثير فأقري البيان ولاترددي اقوال الجهله من العلماء والناس
الخير من الله، والمصيبة من الله بسببٍ من عند الإنسان، ولا يظلم ربّك أحداً ..
اقتباس المشاركة : آمنت بنعيم رضوان الله
بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله على كل حال، وصلى الله وسلم على محمد وآله ومنهم الإمام المهدي المنتظر..
قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}[الانبياء: من الآية 35] .
1- ماأنواع الفتنة التي يٌبتلى بها الإنسان؟
2- مصادر الشر.. من أين؟
3- مصادر الخير.. من أين؟
4- ما نعرفه ومتيقّنون منه إنّ الله (سبحانه وتعالى) لا يريد لعباده الشر، فما قصده (تعالى) في الآية أعلاه؟
5- هل يوجد بيان مباشر من بيانات الإمام يخص الآية ذاتها؟.
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
—
انتهى الاقتباس من آمنت بنعيم رضوان الله
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
ويا أحبتي في الله إني أراكم تتجادلون في بيان قول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:35].
فلو يتمّ اعتماد ظاهر هذه الآية أنّ الخير والشر من عند الله لكان بياناً مخالفاً لقول الله تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا} صدق الله العظيم [النساء:79].
وبقي السؤال عن البيان الحقّ لقول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:35].
ومن ثم نفتي بالحقّ ونقول: إنّما المصيبة هي الشرّ وهي بقدرٍ من عند الله بسبب ذنبٍ ارتكبه صاحب المصيبة، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} صدق الله العظيم [النساء:62].
إذاً الشر من عند الله ولكن من غير ظلمٍ؛ بل سببُ شرّ المصيبة هي بسبب ما قدمته أيديهم من قبل ولم يتوبوا إلى ربّهم قبل مجيء قدر تحقيق المصيبة، وقال الله تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿165﴾} صدق الله العظيم [آل عمران:165].
وقال الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [الشورى].
كون المصائب من الله هي بسبب ذنوبٍ من عند الإنسان برغم أنّ الله لا يصيبه بالمصيبة من بعد فعل السوء مباشرةً؛ بل يعطيه الله مهلةً علّه ينيب إلى ربّه فيتوب فإذا تاب فيُبرِئ الله تحقيق المصيبة في الكتاب فلا تصيبه، تصديقاً لقول الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الحديد:22].
فاتقوا الله عباد الله، فما أصابكم من خير فمن الله، وما أصابكم من شرّ فمن الله بسببٍ من عند أنفسكم، ولا يظلم ربّك أحداً، وقال الله تعالى: {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّـهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
فالمؤمن غير مبتلى ولايصبيه السوء الا بسبب اعماله ولايعني ان من لايصيبه السوء لايخطأ بل يعفو الله عن كثير فأقري البيان ولاترددي اقوال الجهله من العلماء والناس
وماذا تسمي الذي حصل لسيدنا ايوب عليه الصلاة والسلام
✅ انصحك تدبر هذا البيان وان لا تأخذك العزة بالأثم كون ربي ابتلاني بك في الموقع تخلق لي اخطأ من لا شيء وهذه ليس اول مره او ثاني مره لكنت قلت لك سامحك الله لكن سوف اقتحم العقبة والصبر على غلبي معك تقرب لله عز وجل حتى يرضى في نفسه لا حزين ولا متحسر على عباده الضالين ⬇️⬇️
ابتلاء الله سبحانه لنبيّ الله أيّوب عليه السلام ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد وآله الأطهار وجميع المسلمين، أما بعد..
لقد ابتلى الله أيّوب عليه الصلاة والسلام بمسٍّ من الشياطين فسبب له مرضاً جلديّاً استصعب علاجه على الأطباء، ومن ثم أدرك أيوب عليه الصلاة والسلام أنّ الله ابتلاه بمسٍّ من الشياطين فأناب إلى ربه، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [ص].
ونستنبط من ذلك أنّ المؤمنين معرضون لمسوس الشياطين إن أراد الله أن يبتليهم ونزّل لهم من القرآن ما يكون شفاءً لهم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد للهِ ربِّ العالمين ..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني .
____________
وهل نبي الله أيوب عليه الصلاه والسلام معصوم من الخطأ مالكم كيف تحكمون !! بل هو بشر مثلنا
وماأبتالك به الله في الموقع وفي اي مكان أخر فمن الله بسبب ماقدمت يداك
والله عز وجل لايظلم أحدا حشاه سبحانه وتعالى فلا تفتروا على الله الكذب
رفعت الاقلام وجفت الصحف
انتهى .