أُحِبُّكَ يَا رَحْمَٰنُ بِالْحُبِّ كُلِّهِ
وَرِضْوَانُ نَفْسِكَ غَايَتِي وَمَآرِبِي
لَكَ الْحُبُّ كُلُّ الْحُبِّ يَا مَنْ بِحُبِّهِ
اِرْتَوَيْتُ وَعَنِّي حَطَّ كُلَّ مَتَاعِبِي
هَطَلْتَ عَلَى صَحْرَاءِ قَلْبِي بِحُبِّكَ اللَّذِيذِ
وَهَذَا حُبُّكَ الْعَذْبُ صَاحِبِي
وَزَادِي بِهِ اِسْتَمْتَعْتُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
وَذِكْرُكَ يُؤْنِسُ وَحْشَتِي فِي مَدَارِبِي
فَحُبُّكَ زَادِي فَهُوَ لِلْقَلْبِ مُتْعَةٌ
بِهِ أَهْتَدِي دَوْمًا لِخَيْرِ مَكَاسِبِي
أَنَا الْآنَ أَحْيَا فِي نَعِيمٍ وَمُتْعَةٍ
بِحُبِّكَ، قَدْ سَارَتْ إِلَيْكَ مَذَاهِبِي
عَلَيْكَ رُكُونِي أَنْتَ حَسْبِي وَغَايَتِي
وَلَنْ أَتَنَازَلَ عَنْكَ فِي أَيِّ جَانِبِ
أَيُهْدَى مَنِ اْسْتَغنَى وَلَمْ يَطْلُب الْهُدَى؟
فَكَيْفَ إِذًا يَا رَبِّ أَهْدِي أَقَارِبِي؟
بِرَحْمَتِكَ اِشْفَعْ لِي وَمِنْ قُرْبِكَ اْدْنِنِي
كَثِيرًا وَثَبِّتْنِي وَحَقِّقْ مَطَالِبِي
فَكَيْفَ سَأَرْجُو مِنْ نَبِيٍّ شَفَاعَةً
وَأَنْتَ الشَّفِيعُ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ بِي
أَلَا إِنَّ لِلَّهِ الشَّفَاعَةَ وَحْدَهُ
وَلَيْسَتْ لِعَبْدٍ أَوْ رَسُولٍ وَلَا نَبِي
فَيَا عَابِدِينَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ
وَفِي الدِّينِ لَا تَتَفَرَّقُوا فِي الْمَذَاهِبِ
وَيَا أَبَتِي:
اللهُ أَرْحَمُ مِنْكَ بِي
لِذَلِكَ:
لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ يَا أَبِي
#يونس_العواضي
يونس احمد صالح العواضي