الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
20 - رمضان - 1445 هـ
30 - 03 - 2024 مـ
12:00 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لأُم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=444788
__________
لا يَقرأ هذا البَيان إلَّا إنسَانٌ يحتَرِم ما يُمليه عَليه عَقله ..
بسم الله الواحد القهار الذي لم يخلق عباده ليبحث عنهم ليهديهم إلى الحَقّ؛ سبحان الله العظيم! بل خلق عباده ليبحثوا عن الذي خلقهم، ولماذا خلقهم، وما الحكمة من خلقهم، أم خُلِقوا مِن غير شيءٍ خلقهم أم هُم الخالِقون لأنفسهم، أم أنَّهم الذين خلقوا السَّماوات والأرض. فكيف لا يوقنون بوجود الله الذي خلقهم وخلق السماوات والأرض؟ فكيف لا يوقنون بلقاء ربهم؟! ولا يزال الله تعالى مُصِرًّا - سُبحانه - على عباده أن يُجيبوا على أسئلته في مُحكَم القرآن العظيم كون عقولهم سوف تكون مع الله وليست مع إلحادهم؛ كون العقل البشريّ مُوقنًا أن لِكُلِّ فعلٍ فاعلًا ولهذا سيجدون عقولهم شاهدةً عليهم في أنفسهم ضد إلحادهم وكفرهم بالله الذي خلقهم إلا أن يكونوا هُم الخالقين لأنفسهم والخالقين لملكوت السماوات والأرض بين أيديهم. فأجيبوا عن الأسئلة المُلقاة إلى العالَمين في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الطور].
ولكن يا عباد الله فمهما تشاهدون من الآيات الكونيَّة فإذا لم تعطوا لعقولكم فرصة التفَكُّر في هذا الكون؛ مِن أعظم آيات الله بل أعظَم من خَلْق الإنسان الذي ليس إلَّا من ضِمن خَلْق الله سبحانه تصديقًا لقول الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٥٨﴾}صدق الله العظيم [سورة غافر].
ويا معشَر أُمَم العالَمين، أنتم في أعلَم الأُمَم في عالَم البشر ورغم ذلك لم يُغنِ عن تبصير قلوبهم كافَّة ما أحاطهم الله مِن علمه بما شاء مِمَّا خَلَق، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل تجدونهم اهتدوا إلى معرفة عَظَمَة الذي خَلَق كُل شيءٍ وأحاطهم بعلمه؟ كون الإنسان البَدَويّ يستَعجِب منهم: "لماذا لا يهتدون إلى تَعظيم الله العَلَيّ العظيم ولا يرجون لله وقارًا؟!". فمن ثم نرُد على الإنسان البَدَويّ الأُمّيّ المُؤمن بوجود الله وله يعبد ويسجد مُخلصا له دينه ونقول له: يا أيها البدَوَيّ، إنَّهم لم يستخدموا عقولهم للبحث عن الحق الذي خلقهم ليُدرِكوا الحِكمة مِن خلقهم؛ بل تنافسوا للسِّباق أيّهم يكون أكثَر عِلمًا في علوم فيزياء الطبيعة لتصنيع زينة الحياة الدُّنيا وحسبهم ذلك، فذلك مبلغهم من العِلم وما يهمهم غير ذلك، ولذلك لم يهدِ الله قلوبهم إلى معرفة عظمة الله الحَق العَلَيّ العظيم، فكيف يهديهم الله وهم لم يبحثوا عنه بعقولهم ولم يُعيروه أيّ اهتمام؟! سُبحان الله العظيم وأُكَبِّره تكبيرًا، ونقول: يا الله، فمَن تهدي إليك من عبادك؟ والجواب مُباشرةً مِن الله؛ قال الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
فبِما أن هذه الأُمَّة العلَمَانيّة تنافَسوا على معرفة فيزياء الطَّبيعة والاكتشافات العِلميّة الكَونيَّة والتِكنولوجيَّة فأحاطهم الله بِما شاء مِن علمه مِمَّا خَلَق وفَرِحوا بِما أحاطَهُم مِن العِلْم غير أنَّه لم يَهْدِ قلوبهم إلى الذي خَلَق الخَلْق فأتقَن صُنعه؛ ذلكم الله الذي خلقهم وخَلَق السماوات والأرض وخَلَق كُل شيءٍ مِن عَدَمٍ (ولَم يَكُن كُل شيء مَذكورًا) وخلق مِن كُلّ شيءٍ زَوجين اثنين (ذكرًا وأنثى) من الثَّدْيِيَّات أو البَيوضات بِكُن فَيَكون كَما خَلَق آدَم وحَواء ثُمَّ جعل نَسْل كُلِّ شيءٍ في الأب الأول لذلك الكائن الحَيّ الذي يتزاوج مع الأُنثَى التي خلقها الله لذلك الذَّكر بِكُن فيَكون ثُمَّ تَم التَّناسُل لذريَّات الكائنات مِن أبويها الإثنين (الذكر والأُنثى) تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ ۗ مَن يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
ويا عباد الله، أُقسِم بالله الواحد القهار الذي خَلَق كُل شيءٍ - رَبّي ورَبّكم الله وأُكَبِّره تكبيرًا - إنَّ كوكب العذاب جهنَّم في الجنوب السَّماويّ من أرضكم وأوشَك أن يُباغِتكم من جنوب كوكب أرضكم، وجعل الله لكَوكَب جهَنَّم القُدرة كيف يُمَوِّه نفسه عن أبصاركم حتى تتحقَّق خطة المُباغتة لرؤيته.
ويا معشر البشَر، فمُنذ عشرين سنةً وأنا أصرُخ فيكم وأقول: يا معشَر البشر كوكب العذاب سَقَر يقترب من كوكب أرض البشر وسوف يباغتكم فجأةً بما لم تكونوا تحتسبون؛ فلا ولن تستطيعوا اكتشافه حتى بالأشعة تحت الحمراء كونه يمتَصّ الأشعة تحت الحمراء ويمتَصّ حتى ضياء نفسه فكيف إذًا ترونه؟! وذلك حتى يأتيكم بغتةً وأنتم لم تُشاهدوه إلا حين يحجب السماء عن أبصاركم، غير أنّي سوف أدلكم على آيات اقترابه؛ ومِن أكبر آيات اقترابه حرارته كونه وَهَّاجًا حراريًّا جهنميًّا وليس كوكبًا مُنيرًا؛ فهذا يشعُر به مَن على وجه الأرض بدرجاتٍ مُتفاوتةٍ كون الله سوف يرفع الحرارة إلى (151 درجة) فَمَن يتحمَّل هذا؟! لولا أنَّ الله سوف يُصيب بِها مَن يشاء ويصرفها عَمَّن يشاء، وأقول: وفي عامكم هذا (2024) الموافق: (1445). أليس الصُّبح بقريب؟ فأين المَفَر؟!
وأعلَم عِلْم اليَقين أن الذين لا يعقلون لن يُنيبوا إلى الله صاحِب نُور القُلوب ليهدي قُلوبهم، وأمَّا الذين يعقلون فحتمًا سيقولون: "يا الله يا الله يا الله، يا مُحيي المَوتى يا فالِق الحَبّ والنَّوَى وإليك المأوَى، سألناك بِحَقّ لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لَك إن كان ناصِر مُحَمَّد اليمانيَّ حَقًّا خليفة الله المُختار فبَصِّرنا بنور بياناته الحَقّ للقرآن العظيم قبل أن تُصيبنا بما يَعدنا بعذابٍ من عندك كونه إن كان حقًّا خليفتك ونحن عن دعوته وطاعته مُعرِضون فحتمًا الخِزي لِمَن كَذَّب بخليفتك؛ فَقَد كَذَّب بِمُحكَم القرآن العظيم، فقد صدَّع رؤوسنا مُنذ عشرين سنةً وهو يصرخ بقلمه الصَّامت العالميّ: (يا أيُّها الناس، لقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ مُعرِضون) ويقول إنَّ من آيات تصديق دعوته كَوكَب سقر بِذاتها التي حَذَّر منها كافة الأنبياء والمُرسَلين؛ قد بعثها الله آيةً لخليفة الله مُسَوَّمةً مُعَلَّمةً مُبصِرةً تدعو مَن أدبَر وتولى عن طاعة الله ورسله وخليفته الإمام المهدي، ونحن نشعُر حقًّا بحرارةٍ غير طبيعيةٍ ولا نعلم هل نُصَدِّق ناصر محمد اليماني أنَّها حرارة كَوكب سقر الذي يُحذِّر منها منذ عشرين سنةً، أم نصدِّق أصحاب الاحتباس الحراريّ بسبب الغازات الدفيئة، فلَكَم تناقضوا في معلوماتهم - أصحاب الغازات الدفيئة - ولكن ناصر محمد اليماني يُغرِّد وَحده في العالَمين ويقول إنها ( كوكب العذاب) سَقَر بذاتها ومُصرٌّ على أنَّها كوكب سَقَر كدرجة إصراره في الإيمان بالله الواحد القهار مُعتصمٌ بفتواك في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]، ويتحَدَّى كافَّة عُلماء المُسلمين أن يأتوا لهذه الآية بتفسيرٍ بغير ما جاء فيها وعلى مدار عشرين سنةً وهو يُكَرِّر هذه الآية على مسامعنا، فجعلنا بين خيارين اثنين: إمَّا أن نُصدِّق بخبر مرور كوكب سَقَر في الحياة الدُّنيا قبل يوم القيامة كما جاء خَبر مرورها الأقرَب إلى كوكب البشر في هذه الآية المُحكَمة أو نُصدِّق بخبر المُلحدين بالله رَبّ العالَمين أمثال وكالة ناسا الأمريكيَّة ومن كان على شاكلتهم رغم أننا نشعر بحرارةٍ أُضيفت مع حرارة الشمس على غير المُعتاد. ودعوة أصحاب الاحتباس الحراريّ دعوة إلحاد بالله العظيم؛ يُريدون إصلاح مناخ كوكب الأرض وليس بأيديهم التَّحكُم بحرارة الشمس ولا حرارة كَوكَب سقر وليس بأيديهم أعاصير الرياح العاصِفة ولا القاصِفة ولا أعاصير فيها نار، وليس بأيديهم إنزال المطر ولا إنبات الشجر ولا إخراج الثَّمر، وكأنَّك يا الله لستَ موجودًا إطلاقا في علومهم! وما كأنَّك المُسيطر على ملكوت أرضك وسماواتك وكافة كواكبك المنيرة والمضيئة الوهَّاجة الظاهرة والخَفيّة. وأمَّا ناصر محمد اليماني فهو يخالفهم بنسبة مائة وثمانين درجةً فهو يدعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ويُنذرنا بأن لا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة. ودعوة ناصر محمد اليماني منذ عشرين سنةً وأوشك عُمْر دعوته أن يبلغ عمر دعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في زمن تنزيل القرآن العظيم؛ جاهَد بالقرآن العظيم المُلحدين والمُشركين في العرب والنَّصارى واليهود جِهادًا دعويًّا كبيرًا، وكذلك ناصر محمد اليماني يجاهد بالبيان الحق للقرآن جهادًا كبيرًا وما صَدَّق بشأنه حتى المؤمنون بالقرآن إلا قليلًا، اللهم إن عقولنا تشهد أن الحق معه ونكتم هذه الشهادة في أنفسنا خشية أن لا يكون هو المهديّ المُنتَظر رغم أنه يدعونا إلى عبادة الله الواحد القهار، ولكن أقوامًا آخرين يقولون أنَّهم أنابوا إلى ربهم ليُبَصِّرهم بنور بيانات ناصر محمد اليماني فبَصَّرَهُم وأتمَم لهم نورهم لدرجة اليقين بحقيقة النَّعيم الأعظم (نعيم رضوان نفسك)، اللهم نحن المُسلِمون في ذمتك نشهَد أنَّ مَن لم تجعل له في قلبه نورًا فما له مِن نورٍ، اللهم إن كان ناصر محمد اليماني حقًّا خليفتك على العالَم بأسرِه فبَصِّرنا بنور البيان الحَقّ للقرآن مِن قبل أن نذل ونخزَى بِما يخوفنا منه بعذابٍ بأمرٍ مِن عندك بحرارةٍ قيمتها (151 درجةَ) تسلخ اللحم مِن على العَظْم لو كان مِن الصَّادقين؛ بل يقول: وفي عامكم هذا (1445) الموافق: (2024 مـ). فهذه طامَّةٌ كُبرى لو كان ناصر محمد اليمانيّ مِن الصَّادقين ونحن عن دعوة الحق وطاعة خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني مُعرضون، اللهم إن كنت تعلم أنه من الصَّادقين فبَصِّرنا بالبيان الحَقِّ للذِّكر (القرآن العظيم) حُجَّتك علينا من قبل أن يُباغتنا كَوكَب سَقَر ثم لا نجد لنا من دون الله وليًّا ولا نصيرًا، اللهم لا تجعل قلوبنا في عصر التأويل للقرآن العظيم تتشابَه مع قُلوب الكُفَّار في عصر تنزيل القرآن العظيم، اللهم إنَّا نعوذ بك أن تتشابه قلوبنا مع قلوبهم فأولئك قومٌ لا يعقِلون، بل نقول: اللهم إن كان هذا هو الحَقّ من عندك فبَصِّرنا به قبل أن تذلنا وتخزينا بعذابٍ أليمٍ مع المُجرمين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؛ فَصُبّ عليهم سَوط عذابٍ مِن عندك، فَلَكَم طغوا في البلاد وعَلو عُلوًّا كبيرًا في فلسطين وفي مختلف بلاد العالَمين وإنَّ جهنم مُحيطةٌ بالمُجرمين كما عَلَّمتها وبصَّرتها تَطَّلع على الأفئدة فتعرف القلوب المُنيرة مِن القُلوب المُظلِمة، يا الله يا الله يا الله يا أرحم الراحمين لا تجعل بعث خليفتك الإمام المهدي إلى الحَق عَمى علينا وحسرةً وطامَّةً كُبرَى، اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا الإمام المهديّ ناصر مُحمد فبَصِّرنا وأتمِم لنا نورنا، فكيف يكون على ضلالٍ مُبينٍ مَن يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من الله (القرآن العظيم)؟!".
ويا معشر العالَمين لَكَم يؤسفني تحديد العام (2024) الموافق: (1445) حتى ولو كانت فتنةً لَكُم كون الأنعام الذين لا يعقِلون سوف ينتظرون حتى يمسّهم الله بِحَرِّ جهنم بعذابٍ أليم.
"اللهم افتح بيننا والمُعرِضين المُجرِمين وأنت خير الفاتِحين"، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظِلمون.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
خليفةٌ الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_______
امام مهدي ناصر محمد اليمانيّ
20 - رمضان - 1445 هـ
30 - 03 - 2024 مـ
۱۱ – فروردین – ۱۴۰۳ ه.ش.
12:00 ظهر
(بحسب التقويم الرسميّ لأُم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=444788
__________
این بیان را تنها انسانی بخواند که به آنچه که عقلش به او دیکته میکند، احترام میگذارد..
به نام خداوند واحد قهاری که بندگانش را نیافریده است که به دنبالشان برود تا بهسوی حق هدایتشان نماید، سبحان الله العظیم! بلکه بندگان خود را آفریده تا در جستجوی خالقشان باشند و در پی این باشند که چرا آفریده شدهاند و حکمت آفرینششان چیست. آیا از هیچ و بدون خالق آفریده شدهاند یا خودشان، آفرینندهی خودشان هستند! یا مگر آنها هستند که آسمانها و زمین را آفریدهاند؟ چگونه به وجود خداوندی که خالق آنها و خالق آسمانها و زمین است، یقین و باور ندارند؟ چطور به ملاقات پروردگارشان باور و یقین ندارند؟! درحالیکه خداوند سبحان و تعالی، همچنان اصرار دارد بندگان به سؤالی که در آیات محکم قرآن عظیم مطرح کرده است، پاسخ دهند. چون عقلهایشان با خدا خواهد بود نه با الحادشان. چون عقل بشر یقین دارد که هر عملی فاعلی دارد و لذا خواهند دید که در نفسشان، عقل بر ضد الحاد و کفرشان نسبت به خداوند، گواهی خواهد داد؛ خداوندی که آفرینندهی آنان است، مگر اینکه خودشان آفریننده و خالق خودشان و ملکوت آسمانها و زمینی باشند که در پیش رویشان است. پس به سؤالی که در آیات محکم قرآن عظیم مطرح شده است جواب بدهید، خداوند تعالی میفرماید:
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾}صدق الله العظيم [سورة الطور].
اما ای بندگان خدا! هر چقدر هم که نشانههای کیهانی را ببینید، تا زمانی که به عقلتان فرصت تفکر در جهان هستی را ندهید [فایدهای ندارد] نشانههای کیهانی که از بزرگترین آیات الهی هستند، از آفرینش انسان هم بسیار بزرگتر هستند و انسان تنها جزئی از آفرینش خداوند سبحان است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر].
ای مردم عالم، شما در میان داناترین امتها در عالم بشریت زندگی میکنید، خداوند اراده نمود بخشی از علوم مربوط به آفریدههایش را به آنان بیاموزد، اما سودی برایشان نداشت و بصیرت قلبی پیدا نکردند. سؤالی که مطرح میشود این است: آیا نشانی از اینکه هدایت شوند و عظمت خداوند را درک کرده و او را بشناسند میبینید؟ خداوندی که همهچیز را آفریده و دانشی که دارند، به ارادهی او در اختیارشان قرار گرفته است؛ چون انسان بدوی از کار آنان تعجب کرده و میپرسد: «چرا هدایت نشده و خداوند «علی العظیم» را مورد تعظیم قرار نداده و بزرگ نمیدارند و برای خدا ارزش و عظمتی قائل نیستند؟!» پس در پاسخ به انسان بدوی و أمّیّ [درسناخوانده] که به وجود خداوند ایمان دارد و او را عبادت کرده و دین خود را برای خداوند خالص کرده و در برابر خدا سجده میکند میگوییم: ای انسان بدوی، آنها از عقل خود برای یافتن خداوند «حقّی» که خالق آنان است استفاده نمیکنند تا حکمت آفرینش خود را درک نمایند. بلکه در حال رقابت و مسابقه برای کسب دانش بیشتر در زمینهی علوم فیزیک طبیعی هستند تا زینتهای بیشتری برای حیات دنیوی بسازند و به همین بسنده کردهاند و سهمشان از علم همین است و جز این به چیز دیگری اهمیت نمیدهند. برای همین خداوند قلبهایشان را هدایت نمیکند تا عظمت خداوند حقّ، خداوند بلندمرتبه و بزرگ را بشناسند و نسبت به او معرفت پیدا کنند. چگونه خداوند آنان را هدایت فرماید درحالیکه با عقلشان در جستجوی خداوند برنیامدهاند و هیچ توجه و اهتمامی به او ندارند؟! پاک و منزه است خداوند بزرگ، من او را بسیار بزرگ میشمارم. میگوییم: خداوندا، کدام یک از بندگانت را بهسوی خود هدایت میفرمایی؟ و جواب مستقیم خداوند این است، خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾}صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
از آنجا که این امت سکولار [بیدین] برای شناخت [قوانین] فیزیک طبیعت و اکتشافات علمی در عالم هستی و دستیابی به تکنولوژی، رقابت میکنند، پس خداوند آنچه از علومش را که بخواهد، در مورد آفریدههایش، در اختیارشان میگذارد و اجازه دستیابی به این علوم را [در حدی که خود بخواهد] به آنان میدهد. آنان به تسلط علمی که در اختیارشان قرار گرفته، خرسندند ولی قلبشان بهسوی خداوندی که خالق این آفریدههایی است که به دقت ساخته و پرداخته شدهاند، هدایت نمیشود. و این خداوندی است که خالق آنها و خالق آسمانها و زمین است و همهچیز را از عدم آفریده است، درحالیکه پیش از آن، هیچ نشانی از هیچچیز نبود. خداوند همهچیز را به صورت جفت آفرید [مذکر و مؤنث] از پستانداران یا تخمگذاران، و این خلقت با «کن فیکون» بود، همانند آفرینش آدم و حوا. سپس نسل همهچیز را در اولین پدر آن رده از موجودات زنده قرار داد و این پدر با موجود مؤنثی که خداوند او را از آن موجود مذکر با «کن فیکون» خلق کرد، ازدواج نمود و بعد از آن تکثیر فرزندان این موجودات از طریق والدین [نر و ماده] صورت گرفت و به این ترتیب نسلشان ادامه یافت. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ ۗ مَن يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
ای بندگان خدا! به خداوند واحد قهاری که آفرینندهی همهچیز است [خداوندی که پروردگار من و شماست و او را بسیار بزرگ میشمارم] برایتان قسم میخورم کوکب عذاب جهنم در آسمان جنوبی زمین است و نزدیک است از سمت جنوب سیارهتان، غافلگیرتان کند. و خداوند به کوکب جهنم قدرت استتار داده است تا خود را از دید شما مخفی کند تا نقشهی غافلگیر کردنتان محقق شود و آن را به صورت کاملاً ناگهانی در برابر خود ببینید.
ای مردم! بیست سال است در میانتان فریاد سر داده و میگویم:
ای مردم، کوکب عذاب سقر به سیارهی زمین شما نزدیک میشود و به صورت ناگهانی، غافلگیرتان خواهد کرد و هرگز حتی با پرتوهای مادون قرمز نیز قادر به کشف آن نخواهید بود، زیرا پرتوهای مادون قرمز را جذب میکند. این کوکب حتی نور خود را هم جذب میکند، پس چطور میخواهید آن را ببینید؟! تا به این ترتیب، به صورتی کاملاً ناگهانی به سراغتان بیاید و آن را نبینید مگر زمانی که آسمان را از چشم شما پنهان کند، فقط اینکه من نشانههایی را برایتان خواهم آورد که دلیل نزدیک شدنش است. از بزرگترین نشانههای نزدیک شدنش، حرارت آن است، چون جهنمی داغ و برافروخته است و از جرمهای آسمانی نیست که نور را منعکس میکنند. ساکنان سطح زمین، دمای آن را به درجات متفاوتی حس میکنند، چون خداوند دما را تا ۱۵۱ درجه بالا خواهد برد؛ چه کسی تحمل این دما را دارد؟! اما خداوند هرکس را که بخواهد گرفتار آن میکند و هرکس را که بخواهد از آن حفظ مینماید. میگویم: همین امسال یعنی سال ۲۰۲۴ مطابق با ۱۴۴۵ هـ. آیا صبح نزدیک نیست؟ راه فرار کجاست؟!
و من یقین دارم کسانی که عقل خود را به کار نمیگیرند، به درگاه خداوندی که صاحب اختیار نوری است که قلبها را هدایت میکند، انابه نمیکنند که قلبهایشان را هدایت نماید. اما اندیشمندان حتماً خواهند گفت:
«یا الله، یا الله، یا الله، ای زندهکنندهی مردگان، ای شکافندهی دانه و هستهها، ای خداوندی که پناهگاه و مأوا نزد توست، به حق اینکه خدایی جز تو نیست و شریکی نداری از درگاهت درخواست میکنیم، اگر ناصر محمد الیمانی به حق خلیفهی منتخب و برگزیدهی توست، قبل از اینکه گرفتار عذابی شویم که وعدهی نزول آن را از نزد تو میدهد، با نور بیانات حقش از قرآن عظیم، به ما بصیرت عنایت فرما. چون اگر او واقعاً خلیفهی تو باشد و ما از دعوت و اطاعت از او روگردان باشیم، حتماً تکذیبکنندگان خلیفهات خوار و رسوا میشوند، چون آیات محکم قرآن عظیم را تکذیب کردهاند. او بیست سال است سرمان را به درد آورده است و با قلم صامت جهانی خود فریاد میزند: «ای مردم! دنیایتان به پایان رسیده و آخرتتان آمده و موعد حسابتان نزدیک شده است و شما غافلانه رومیگردانید» و میگوید از نشانههای تصدیق دعوتش کوکب سقر است، همان که تمام انبیا و رسولان، در مورد آن هشدار دادهاند و خداوند آن را نشانهی خلیفهی خدا قرار داده است، نشانهای مجهز و تعلیمدیده و بصیر که کسانی را که از اطاعت خدا و رسولانش و خلیفهی او، مهدی منتظر، روی برتافته و به آن پشت کنند بهسوی خود فرامیخواند [اشاره به آیات کریمه سوره المعارج: نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ ﴿١٦﴾ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﴿١٧﴾ ] و ما واقعاً حس میکنیم دما غیر طبیعی است و نمیدانیم آیا ناصر محمد الیمانی را باور کنیم که میگوید این حرارت کوکب سقری است که بیست سال است در مورد آن به ما هشدار میدهد یا حرف کسانی را باور کنیم که نظریه «گرمایش زمین ناشی از گازهای گلخانهای» را مطرح میکنند. کسانی که موضوع گازهای گلخانهای را مطرح میکنند اطلاعاتی که ارائه میدهند بسیار متناقض است اما ناصر محمد الیمانی تنها کسی در میان مردم عالم است که میگوید این «کوکب عذاب» سقر و خود دوزخ است و اصرار دارد میزان ایمانش به کوکب سقر به اندازهی ایمانش به خداوند واحد قهار است و به فتوای خداوند در آیات محکم کتابش به شدت پایبند است، آنجا که خداوند تعالی میفرماید:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]،
و تمام علمای مسلمین را به چالش میکشد برای این آیات تفسیری غیر از آنچه که در آن آمده است بیاورند و بیست سال است که این آیه را در گوش ما تکرار میکند و ما را بر سر یک دوراهی گذاشته است: یا طبق آنچه که در این آیهی محکم آمده و از عبور کوکب آتش از نزدیکترین فاصله از سیاره زمین بشری سخن میگوید، خبر عبور کوکب سقر را در حیات این دنیا [قبل از برپایی قیامت] تصدیق کنیم، یا خبر کسانی را تصدیق کنیم که نسبت به خداوندی که پروردگار عالمیان است ملحد هستند، مثل سازمان آمریکایی ناسا و امثال آن و ما احساس میکنیم حرارتی به حرارت خورشید اضافه شده است که عادی نیست. دعوت کسانی که موضوع «گرمایش زمین با گازهای گلخانهای» را مطرح میکنند، دعوت به الحاد نسبت به خداوند بزرگ است. آنها قصد اصلاح آبوهوای زمین را دارند درحالیکه نه کنترلی روی حرارت و دمای خورشید دارند و نه کنترلی روی حرارت کوکب سقر. نه گردباهای توفنده [العاصفة] به دست آنهاست و نه بادهای بسیار شدید کوبنده [القاصفة] و نه گردباهای حامل آتش. نه بارش باران به دست آنان است و نه رویش درختان و به ثمر نشستن آنها، اما انگار که در علوم آنها، اصلاً خدایی وجود ندارد. گویی این تو نیستی که بر ملکوت زمین و آسمانهایت و تمام جرمهای آسمانی، سیطره داری، چه اجرامی که از خود نور ندارند و منعکسکننده نور هستند [کوکب المنیرة] و چه جرمهای آسمانی درخشانی که از خود نور میافشانند [المضیئة] و قابل دیدند یا پنهان از نظر هستند. اما دعوت ناصر محمد الیمانی، صد و هشتاد درجه برخلاف نظر آنان است. او از ما دعوت میکند خداوند یکتایی را عبادت کنیم که شریکی ندارد و به ما هشدار میدهد، نه در دنیا و نه در آخرت، کسی را همراه او نخوانیم. عمر دعوت ناصر محمد الیمانی به بیست سال رسیده است و نزدیک است عمر دعوت او به عمر دعوت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم در زمان نزول قرآن عظیم برسد و همانطور که رسول الله با قرآن عظیم به شدت با ملحدان و مشرکان عرب و نصاری [مسیحی] و یهودی جهاد میکرد و به دعوتِ جهادی بزرگی مشغول بود، ناصر محمد الیمانی هم با بیان قرآن عظیم جهادی بزرگ به راه انداخته است ولی حتی کسانی که به قرآن ایمان دارند، او را تصدیق نکردهاند، مگر عدهی کمی. خدایا عقلهایمان شهادت میدهد حق با اوست اما این شهادت را نزد خود پنهان کردهایم چون میترسیم او مهدی منتظر نباشد، با اینکه او ما را به عبادت خداوند واحد قهار دعوت میکند. اما گروه دیگری هستند که میگویند به درگاه پروردگارشان انابه کردهاند تا آنان را قادر به دیدن نور بیانات ناصر محمد الیمانی فرماید و خداوند این بصیرت را به آنان عنایت فرموده و نورشان را کامل کرده است تا جایی که نسبت به حقیقت نعیم اعظم، «نعیم رضوان نفس الهی» به یقین رسیدهاند. خداوندا، ما مسلمانان بر ذمه تو هستیم، شهادت میدهیم اگر در قلب کسی نور قرار ندهی، هیچ نوری نخواهد داشت. پس خدایا، اگر ناصر محمد الیمانی به حق خلیفهی تو بر سراسر عالم است، ما را قادر فرما نور بیانات حق قرآن را ببینیم و نسبت به آنها بصیرت پیدا کنیم، قبل از اینکه با عذابی که او ما را از آن میترساند خوار و رسوا گردیم، عذابی که به امر تو دمایش به ۱۵۱ درجه رسیده و گوشت را از استخوان میکَند و جدا میکُند، اگر راست بگوید... بلکه میگوید: وعدهی آن امسال، یعنی سال ۱۴۴۵ هـ مطابق با ۲۰۲۴ میلادی است. اگر ناصر محمد الیمانی راست بگوید، این حادثهای بسیار بزرگ و خطیر است درحالیکه ما از دعوت حق و اطاعت از خلیفهی خدا امام مهدی ناصر محمد الیمانی رومیگردانیم. خدایا اگر میدانی او راستگوست، قبل از اینکه کوکب سقر ما را غافلگیر کند و جز خداوند یار و یاوری نیابیم، ما را نسبت به بیان حق ذکر، قرآن عظیم، که حجت تو بر ماست، بصیر فرما. خدایا، قلبهای ما را در عصر تأویل قرآن عظیم، شبیه قلب کافرانی که در دوران نزول قرآن عظیم زندگی میکردند، قرار مده. خدایا ما از اینکه قلبمان شبیه قلب آنان باشد به تو پناه میبریم، آنها مردمانی بودند که اصلاً تعقل نمیکردند. ولی ما میگوییم:
خدایا اگر این حقی است که از نزد تو آمده است به ما بصیرت عطا فرما، قبل از اینکه با عذاب دردناک، همراه مجرمانی که در زمین طغیان کرده و به شدت فساد برپا کردهاند ذلیل و خوار شویم، همان کسانی که تازیانه عذاب از نزد تو بر سرشان فرو میریزد. چقدر در کشورها طغیان کردند، سرکشی و طغیانی بسیار بزرگ در فلسطین و دیگر سرزمینهای جهان برپا کردهاند و جهنم، آن چنان که تو به او آموختهای، از قلبها باخبر است [اشاره به آیات کریمه سورهی الهمزة: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴿٥﴾ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴿٦﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧﴾] و بر مجرمان احاطه دارد و قلبهای نورانی را از قلبهای تاریک بازمیشناسد. یا الله، یا الله، یا الله، یا ارحم الراحمین، برانگیخته شدن خلیفهات، امام هدایتگر [امام المهدی] بهسوی حق را بر ما پوشیده مدار و آن را حسرتی بزرگ و گرفتاری و بلای شدید برایمان قرار مده. خداوندا، اگر ناصر محمد الیمانی به حق امام مهدی ناصر محمد [یاور محمد] است، به ما بصیرت عطا نما و نورمان را کامل کن. چگونه ممکن است کسی که مردم را با بصیرت الهی [قرآن عظیم] بهسوی عبادت خداوند یکتا و بیشریک دعوت میکند، گمراه باشد؟!»
ای مردم عالم، چقدر مشخص کردن سال برای آن [با وجود احتمال فتنه شما] یعنی سال ۲۰۲۴ مطابق با ۱۴۴۵ مرا متأسف میکند، چون افراد نادانی که مانند چهارپایان اهل تعقل نیستند، منتظر خواهند ماند تا خداوند داغی جهنم و عذاب دردناک را به آنان بچشاند...
«خدایا میان ما و روگردانان مجرم حکم فرما که تو بهترین حکمکنندهای» و خدا به آنان ظلم نکرد بلکه این خودشان هستند که در حق خود ظلم میکنند.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
خليفةٌ الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_______
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 444856 من موضوع لا يَقرأ هذا البَيان إلَّا إنسَانٌ يحتَرِم ما يُمليه عَليه عَقله ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..