الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 12 - 1429 هـ
20 - 12 - 2008 مـ
12:10 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
الإمام المهديّ ينفي حدَّ التّغريب اليهوديّ الموضوع ..
بسم الله الرحمن الرحيم
من الإمام المهديّ الدَّاعي إلى كتاب الله وسُنّة رسوله محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة علماء المسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم، السلام على من اتَّبع كتاب الله وسُنَّة رسوله؛ من استمسك بهما نجا ومن زاغ عنهما وتمسك بأحاديث الفتنة اليهوديّة الموضوعة التي تُخالف لمُحكم كتاب الله فقد أزاغ عن الحقّ وهوى، وإني أُشهد الله وكافة أولي الألباب من المسلمين أنّي أدعوكم يا معشر المسلمين إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ، فإن أبيتُم فإنّي أتبرّأ منكم أجمعين ثمّ يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرعُ الحاسبين.
ويا معشر الشعوب الإسلاميّة إنّي أشهدكم على علمائِكم وعلى أنفسِكم أنّي أدعوكم إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ، فإن أبيتُم فما بعد الحقّ إلّا الضلال، فإن رأيتم أنّ المدعو ناصر محمد اليماني لا ينفي شيئاً في الفقه الإسلامي إلّا وأخرس ألسنة كافة علماء الأمَّة حتى لا يستطيعوا أن يطعنوا في حُكم ناصر محمد اليماني بينهم بالحقّ شيئاً ثمّ يلتزموا بالصمت ثمّ يتّبعهم بالصمت المسلمون فيظلوا على هذا الحال فسوف أتبرأ منكم ومن علمائكم فألعنكم لعناً كبيراً إن أعرضتُم عن كتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ فاستمسكتم بما خالف لمُحكم القرآن العظيم أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن أعرض عن كتاب الله وسُنّة رسوله لعناً كبيراً.
ويا معشر علماء المسلمين المختلفين من الذين فرَّقوا دينَهم فكانوا شِيَعَاً وأحزاباً وكلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون، إنّي أَشهدُ أن لا إله إلّا الله، وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأشهدُ أنّي الإمام المهديّ إلى الحقّ من ربّكم، وقد خاب من افترى على الله كذباً وباء بغضبٍ على غضب ومأواه جهنّم وساءت مصيراً، ومن أظلمُ ممَّن افترى على الله كذِباً أو كذَّب بآياته إنّه لا يفلح الظالمون. وإنّي أدعوكم إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ فإنّهما لا يفترقان في شيء أبداً فيختلفان إلى يوم يقوم الناس لربّ العالمين، فلا تقولوا كما قالت اليهود سمعنا وعصينا فيلعنكم الله لعناً كبيراً كما لعن اليهود ومُشركي النَّصارى فيجعل الخبيث بعضه فوق بعض فيركمكم في نار جهنّم جميعاً لئن أعرضتم عن الحقّ الذي أخاطبكم به كالمحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلّا هالكٌ.
ولربّما يودّ أحد المسلمين أو علماؤهم أن يقاطعني فيقول: "على رسلك يا ناصر محمد اليماني واحترم نفسك وبطّل العنترة على علمائنا فهم خيرٌ منك وأهدى منك سبيلاً أيّها المجنون المعتوه؛ بل هم مستمسكون بكتاب الله وسُنّة رسوله، ولا نبيَّ بعد محمدٍ رسولِ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولا وحي جديد من بعده"، ومن ثمّ يردّ عليه ناصر محمد اليماني وأقول: وهل يمكن للمجنون المعتوه أن يُخرس ألسنةَ علماءِ المسلمين فيَطْعَن في حدود في الدِّين ثمّ يُلجمهم بالحقّ إلجاماً، فهل هذا مجنونٌ معتوهٌ في نظركم؟ أم أنّكم وعلماءكم الصامتين حصبُ جهنّم أنتم لها واردون، صُمٌ بكمٌ عُميٌ لا تعقلون! ومن ثمّ تقولون حين دخولها: "لو كنّا نسمعُ أو نعقل ما كنّا في أصحاب السعير".
أما بالنسبة للوحي الجديد والنبيّ الجديد فأشهدُ أنّ خاتم الأنبياء والمرسَلين هو محمدٌ النَّبيّ الأميّ رسولُ الله إلى الناس كافةً، فلا وحيَ جديدٌ من بعد كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ شيئاً، ولعنة الله على ناصر محمد اليماني لئن دعاكم إلى غير كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ لعناً كبيراً أو لعنة الله على من تبيَّن له أنّ اليماني هذا حقاً يدعو إلى الحقّ وإلى صراطٍ مستقيمٍ ثمّ يُعرض عن الحقّ وكأنّ الأمر لا يعنيه شيئاً! وكوكب العذاب اقترب من الأرض وأوشك أن يكون ظلّه فوقَكم فيمطر عليكم حجارةً من طينٍ حراريّةٍ ناريّةٍ تجعل من أصابته منكم كعصفٍ مأكولٍ فتحرقه وتخرقه، وابتعثني الله لإنقاذ المسلمين ومن صدّق بالحقّ واتّبعه من الناس أجمعين.
وأنا أدعو الناس منذ أربع سنوات إلى كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ ولم أُقنع بعد حتى المؤمنين بكتاب الله وسُنّة رسوله! واطَّلع كثيرٌ من المسلمين وعلماؤهم على دعوة الحقّ والتزموا بالصمت بعدما تبيَّن لهم أنّه الحقّ ولا يصمت عن الحقّ إلّا شيطانٌ أخرسٌ كرِه ما أنزل الله من الحقّ فأحبط عمله وجعله هباءً منثوراً كرمادٍ اشتدّت به الريحُ في يومٍ عاصفٍ لا يقدِرون ممّا كسَبوا على شيءٍ، إلّا الذين لم يكرهوا ما أنزل الله من الحقّ في مُحكم كتابه بعدما تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم يدعو إلى صراطٍ مستقيمٍ لا يخشون أحداً إلّا الله ولا يخافون في الله لومة لائمٍ فلا يصمتون عن الاعتراف بالحقّ وقالوا كما قال السابقون إليه من قبل في عصر التنزيل وقالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾} [البقرة].
أولئك يُصلّي الله عليهم وملائكته فيخرجهم من الظلمات إلى النور، ويشرح صدورهم، ويصلح بالهم، ويهديهم بالقرآن العظيم إلى سُبل السّلام، وأيَّدهم بروحٍ منه نور الرضوان ليكون لهم فرقاناً فيبصروا بنوره فيفرِّقوا به بين الحقّ والباطل ويزيدهم إيماناً إلى إيمانهم وهُدًى إلى هُداهم، وإذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربّهم يتوكلون؛ أولئك هم المؤمنون حقاً يُجزون الغُرفة بما صبروا ولهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدَّعون نُزلاً من غفورٍ رحيم.
وأمّا الذين لو يأتيهم الإمام ناصر محمد اليماني بنفي الباطل فيستنبط لهم ألفَ بُرهانٍ من القرآن ولا أقول من آياته المتشابهات؛ بل من آياته المحكمات من أمّ الكتاب ثمّ يُعرض عنهنَّ فيستمسك بما خالف مُحكم القرآن في السُنّة النَّبويّة فيزعم أنّ السُنّة تنسخ القرآن فيتّبع كُلّ ما خالف لمُحكم كتاب الله في السُنّة النَّبويّة؛ أولئك قد ردّهم اليهود عن إيمانهم كافرين بأحاديث الفتنة الموضوعة ويزعمون أنّها وردت عن سلفهم الصالح عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وهي وردت عن السلف السوء من علماء اليهود المفترين على الله ورسوله وصحابته الأخيار، ألا لعنة الله على الظالمين، ولن ألعن عالماً مسلماً ولا أحداً من المسلمين بعد، وإنّما اللعنة على من تبيّن له أنّه الحقّ من ربّه ثمّ يعرض عنه وقال حسبي روايات العترة والبحث عن كتاب فاطمة الزهراء المُفترى، أو يقول حسبي السُنّة التي وردت عن الصحابة الثقات ثمّ ينبذون مُحكم كتاب الله وراء ظهورهم ويقولون: "إنّ محمداً رسول الله ومن معه هم أعلم بكتاب الله من المسلمين التابعين، فلا داعي لتدبّره وحسبنا ما ورد عن محمدٍ رسولِ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من الأحاديث في السُنّة تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} صدق الله العظيم [الحشر:7]، وعليه فإن حسبنا سُنّة محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم". ومن ثمّ يردّ عليه ناصر محمد اليماني وأقول: ومن الذي أتى بحديث القرآن المحفوظ من التحريف؟ ومن ثمّ يُقاطعني ويقول: "أتى به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم"، ومن ثمّ أقول: وأيُّهما محفوظ من التحريف فلا يستطيع اليهود أن يُحرِّفوا فيه كلمةً واحدةً في لفظه؟ فيقول: "هو حديث الله القرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر]"، ومن ثمّ أقول له: وأحاديث السُّنّة هل وعدكم الله بحفظها من التحريف؟ ومن ثمّ يقول: "كلا لم يعدنا الله بحفظها من التحريف والدليل قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم [النساء:81]".
ومن ثمّ أقول له: وهل تعلم حلاً لهذه المُعضلة؟ ثمّ يصمت! ومن ثمّ أقول له: وهل أعطاك الله العقل فميّزك عن الأنعام بعقل يُفكّر؟ فيقول: "اللهم لك الحمد، بلى أنا إنسان عاقل أُفكّر وأُقدّر". ومن ثمّ أقول له: فبما أنّك قد علمت أنّ حديث القرآن محفوظٌ من التحريف وأنّ أحاديث السُنّة ليست محفوظةً من التحريف فهل ترى الحدّ الذي يأتي في السُنّة مُخالفاً لحدِّ الله في القرآن العظيم، فهل تراه حدّاً من عند الله أم حدّاً موضوعاً مُفترى على الله ورسوله؟ ومن ثمّ يقول: "وأيّ حدّ في السُنّة النَّبويّة جاء مُخالفاً لحدِّ الله في القرآن العظيم؟". ومن ثمّ أقول له: إنّه الحدّ اليهوديّ الموضوع في السُنّة المُحمديّة، ذلك حدّ التّغريب للمرأة الزانية وطردها إلى بلد آخر بعيداً عن أهلها ومحارمها! والحكمة اليهوديّة من ذلك لكي تستمر في الزنى بعيداً عن أهلها ومحارمها! ألا لعنة الله على كلّ مُفترٍ لعناً كبيراً عداد ثواني الدهر والشهر من أول يومٍ في العمر إلى اليوم الآخر يوم يقوم الناس لربّ العالمين، وأما الذين صَدَّقوا هذا الإفك المُفترى الذي لا يقبله عقلٌ ولا منطقٌ؛ أولئك من الذين يتّبعون ما ليس لهم به علمٌ ولا يقبله إنسانٌ عاقلٌ وقد حذَّرهم الله أن يتّبعوا ما ليس لهم به علمٌ وأنّه سوف يسألهم عن سمعهم وأبصارهم وأفئدتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
وأقسم بربّ العالمين لو أسأل إنساناً يستخدم عقله حقاً: هل ترى أنّ تغريبَ المرأة الزانية عن الديار بعيداً عن أهلها ومحارمها حدٌّ إسلاميٌّ سوف يضعها عند حدِّها فيمنع زناها فلا تعود إليه خشية تطبيق هذا الحدّ عليها؟ وسوف يقول له عقله: "حاشا لله إن هذا إلّا إفكٌ مُفترى! فكيف يضعها عند حدّها، بل سوف تزداد حُريّتها فتزني كيف تشاء وتسهر في كُلّ ليلةٍ مع شابٍ أو عدّة شباب إلى الصباح بلا شك أو ريب ما دامت في أرضٍ بعيدةٍ عن أهلها ومحارمها"، ومن ثمّ أقول له: ولذلك قال الله تعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
والبيوت هي بيوت أهلهنّ فلا تخرج من البيت حتى تُمنع من الاستمرار في الزنى حتى جاء حدّ الله البدل عن استمرار الحبس وهو حدّ الجلد بمائة جلدة. تصديقاً لقول الله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [النور].
وبتنفيذ هذا الحدّ من ربّ العالمين سوف يُحَدُّ من ظاهرة الزنى في بلاد المسلمين، إنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً، ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد ظلم نفسه ولم يُطِع الله، ومن لم يُطع الله فلا طاعة له على المسلمين، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
ويا معشر المسلمين، إنّ حدّ النساء الزانيات من نساء المسلمين سواء كانت متزوجةً أم عزباء قد كان حدّها الحبس في بيت أهلها وذلك لكي تُمنع من فاحشة الزنى حتى يأتي حدٌّ من الله يوقفها الله به عند حدّها، ولا يصحّ حبسها في بيت زوجها بعد ثبوت فاحشة الزنى لأنّه سوف يُطلّقها، بل يتمّ إخراجها إلى بيت أهلها تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّـهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} صدق الله العظيم [الطلاق:1].
وأما حدّ الزاني فهو الأذى بالكلام سواء كان عازباً أم مُتزوجاً وكان حدّهم الأذى بالكلام المُهين والجارح سواء كان الزاني أعزباً أم مُتزوجاً تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [النساء].
ومعنى قول الله تعالى: {وَاللَّذَانِ}، أيّ الزاني الأعزب والزاني المُتزوج، فأما حدّ النساء فكذلك كان واحداً وهو الحبس في بيوت أهلهن لمنعهن من الاستمرار في الفاحشة، وليس التّغريب المُفترى عن أهلها! وهذا يعرّضها أكثر للسوء والفحشاء ومُخالف لحدّ الله في القرآن العظيم لأنّه أمر بحبسها في بيت أهلها، وذلك لكي يمنعها من الاستمرار في فاحشة الزنى. وقال الله تعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [النساء].
الإمام المبين الدّاعي إلى الصِراط المستقيم الناصر لما جاءكم به النَّبيّ الأميّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الإمام ناصر محمد اليماني.
______________________
الإمام ناصر محمد اليماني
21 – ذیالحجة - 1429 هـ
20 - 12 - 2008 مـ
۳۰-آذر-۱۳۸۷ه.ش.
12:10 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
امام مهدی حدّ تغريب ( تبعيد زن زناكار ) را که توسط یهودیان به دروغ وارد-سنّت- شده و برهانی برایش نیست رد میکند ..
بسم الله الرحمن الرحيم
از امام مهدی، دعوتکننده به سوی کتاب خدا و سنت رسولش محمد صلی الله علیه و آله و سلم، امام ناصر محمد یمانی به تمام علمای مسلمین از مذاهب و فرقه مختلف! سلام بر کسی که از کتاب خدا و سنّت رسولش پیروی کند؛ که هرکس به این دو تمسک جوید، نجات یابد و هرکس از آنها منحرف شود و به احادیث و روایات فتنهی یهودیان که برخلاف آیات محکم کتاب خداوند هستند و وارد سنت شدهاند بیاویزد؛ از حق گمراه شده و سقوط کردهاست. من خداوند و تمام خردمندان مسلمان را به شهادت میگیرم که تمام شما مسلمانان را به سوی کتاب خدا و سنّت حق رسولش دعوت میکنم. پس اگر سرباز زدید، از همهی شما تبری میجویم و خداوند میان من و شما به حقّ حکم خواهد کرد و او سریعترینِ حسابرَسان -اسرع الحاسبین- است.
ای ملتهای اسلامی! من شما را بر علمایتان و خودتان شاهد میگیرم، من شما را به سوی کتاب خدا و سنّت حق رسولش دعوت میکنم، پس اگر سرباز زدید، بعد از حق چیزی جز گمراهی نیست و اگر دیدید ناصر محمد یمانی، هیچ چیزی از فقه اسلامی را نفی نمیکند، مگر اینکه -با حکم خود- زبان تمام علمای امت را خاموش سازد تا قادر نباشند به حکمی که ناصر محمد یمانی به حقّ در میان آنان دادهاست، ایرادی بگیرند؛ سپس به سکوت خود ادامه دهند و مسلمانان نیز از سکوت آنان پیروی کنند و در همین حال بمانند؛ از شما و علمایتان تبری خواهم جست و اگر از کتاب خدا و سنّت حقّ رسولش روبرگردانید و به چیزی که برخلاف آیات محکم کتاب خداست، تمسک جویید به شدت شما را لعنت میکنم؛ و اگر من از کتاب خدا و سنت رسولش روبرگردانم، لعنت بر ناصر محمد یمانی باد، لعنتی شدید...
ای علمای مسلمین که در اختلافید، آن کسانی که دین خود را فرقه فرقه کرده و به گروهها و احزاب تقسیم شده و هریک به داشتهی خود خرسندند... من شهادت میدهم: "لا اله الا الله" و شهادت میدهم: " محمداً رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم" و شهادت میدهم:" من امام مهدی، هدایتگر به سوی حقّ آمده از نزد پروردگارتان هستم" و هرکس با دروغ، به خداوند افترا ببندد؛ ناامید و زیانکار است و به غضب و قهر پیدرپی الهی گرفتار میشود و جایگاهش دوزخ است که بد سرانجامى است؛ و کیست ستمکارتر از آن کس که به خداوند دروغ بندد، یا آیات الهى را تکذیب کند؟ همانا ستمگران رستگار نمىشوند [اشاره به آیه کریمه سوزه الانعام: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢١﴾]. من شما را به سوی کتاب خداوند و سنت حق رسولش دعوت میکنم، این دو، تا روزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند، از هم جدا نشده و ابداً اختلافی با هم ندارند. مانند یهودیان که گفتند شنیدیم و عصیان میکنیم، نباشید؛ که در این صورت خداوند شما را نیز مانند یهود و مشرکان نصاری-مسیحی- به شدت لعنت خواهد کرد؛ و اگر از حقّی روبرگردانید که من با آن شما را مورد خطاب قرار میدهم، حقی که همانند راه راست و روشنی است که در شب مثل روز واضح است و تنها کسی از آن منحرف میشود که از هلاک شوندگان باشد؛ در این صورت خداوند ناپاکها را روی هم گذاشته، و همه را متراکم ساخته وهمهی شما را یکجا در دوزخ قرار میدهد[ اشاره به آیه کریمه سوره الانفال: لِيَمِيزَ اللَّـهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٣٧﴾].
چهبسا یکی از مسلمانان یا علمایشان بخواهد سخن مرا قطع کرده و بگوید:" تند نرو ناصر محمد یمانی و احترام خودت را نگهدار و از جسارت به علمای ما خودداری کن، آنها از تو بهتر و رهیافتهترند؛ ای دیوانهی کمعقل. بلکه آنها به کتاب خدا و سنت رسولش تمسک جستهاند و بعد از محمد رسولالله صلی الله علیه وآله وسلم، نه نبیّ جدید وجود دارد و نه وحی جدیدی". پس ناصر محمد یمانی در پاسخ او میگوید: آیا کسی که دیوانه و بیعقل است، میتواند زبان علمای مسلمین را خاموش ساخته و به حدّهای دینی ایراد بگیرد و سپس آنان را به حقّ کاملاً به سکوت بکشاند؟ آیا در نظر شما این فرد دیوانه و کمعقل است؟ یا این شما و علمایتان هستید که با سکوت اختیار کردن، هیزم جهنّم خواهید بود و همگی در آن وارد میشوید؛ کر و لال و نابینا هستید و نمیاندیشید! و هنگام ورود به آن، میگویید:"اگر ما گوش شنوا داشتیم یا تعقّل میکردیم، در میان دوزخیان نبودیم"[اشاره به آیه کریمه سوره الملک: وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾]
و اما در مورد وحی جدید و نبیّ جدید، شهادت میدهم محمد نبیّ امیّ رسول خدا به سوی تمام بشریت، آخرین نبی و رسول خداوند است و بعد از کتاب خدا و سنّت حق رسولش؛ هیچ وحی جدیدی در کار نیست. و خداوند ناصر محمد یمانی را لعنت کند، اگر شما را به سوی چیزی غیر از کتاب خدا و سنت حقّ رسولش فراخواند؛ خدا او را به شدت لعنت کند و یا لعنت خدا بر کسی باد که برایش روشن شدهاست که دعوت یمانی حقّ است و مردم را به راه راست-صراط مستقیم- دعوت میکند؛ ولی از حقّ رومیگرداند، انگار که این امر هیچ معنایی برایش ندارد! سیارهی عذاب به نزدیکی زمین شما رسیده و در آستانهی آن است که بر سرتان سایه افکند و باران سنگهای آتشین از گل گداخته را بر سرتان فروریزد و به هرکسی از شما اصابت کند، او را بدل به کاه خردشدهای کرده و او را به آتش کشیده و سوراخ میکند وخداوند مرا برای نجات مسلمانان برانگیخته تا از میان تمام انسانها، هرکس حقّ را تصدیق و از آن پیروی کند-نجات یابد-.
و من چهار سال است که مردم را به سوی کتاب خدا و سنّت حق رسولش دعوت میکنم؛ ولی هنوز حتی کسانی را که به کتاب خدا و سنّت رسولش ایمان دارند، قانع نکردهام! و بسیاری از مسلمانان و علمایشان از این دعوت حقّ باخبر شدهاند؛ اما با وجود اینکه حقّ بودن آن برایشان روشن شدهاست، سکوت اختیار کردهاند و تنها کسانی از حق سکوت میکنند که شیطانی لال بوده و از حقّی که خداوند نازل فرموده، منزجر بوده و از آن اکراه داشته باشد؛ پس-خداوند- اعمالشان را نابود کرده و مانند غبار پراکنده میسازد، همچون خاکستر در برابر تندباد در یک روز طوفانی.... و آنها توانایی ندارند کمترین چیزی از آنچه را انجام دادهاند، به دست آورند. مگر کسانی که از حقّ نازل شده در آیات محکم کتاب خداوند اکراه نداشته و بعد از آنکه برایشان روشن شد این واقعاً حقّ آمده از نزد پرورگارشان است و مردم را به راه راست-صراط مستقیم- دعوت میکند؛ جز خدا، از کسی نترسیده و در راه خدا از هیچ ملامتی هراس نداشته و سکوت نمیکنند و به حق بودن آن اعتراف میکنند و مانند پیشگامان دوران تنزیل- قرآن- میگویند:
{سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾} [البقرة].
اینان هستند که خداوند و ملائکه بر ایشان صلوات و درود میفرستند، پس آنان را از تاریکی بیرون آورده و به نور میبرد و سینهشان را گشاده و به آنها شرح صدر عنایت میفرماید و کارشان را اصلاح نموده و با قرآن عظیم، آنان را به راههای سلامت-سُبل السّلام- هدایت میکند و با روحی از نزد خود[ نور رضوان] یاریشان مینماید تا فرقانشان باشد و با نور آن بصیرت پیدا کنند و بتوانند حقّ و باطل را از هم جدا کنند و به ایمان و هدایتشان میافزاید؛ و چون آيات او بر آنان خوانده شود، بر ايمانشان بيفزايد و بر پروردگارشان توكّل كنند. اينانند كه براستى مؤمناند و به خاطر صبرشان، به ایشان غرفه[هاى بهشتى] پاداش داده مىشود؛ و هر چه دلشان بخواهد در بهشت فراهم است، و هر چه طلب کنند به آنان داده میشود؛ پذیرایی و پيشكشى از سوى خداوند غفور و رحیم...
و اما کسانی که اگر امام ناصر محمد یمانی بیاید و باطل را برایشان نفی کند و از قرآن هزاران برهان برایشان استنباط کند و نمیگویم از آیات متشابه، بلکه از آیات محکم و امّالکتاب؛برهان بیاورد، سپس از-آیات امّالکتاب ـ روگردانده و به آنچه که در سنّت نبوی برخلاف آیات محکم قرآن است؛ تمسک جویند و چنین بپندارند که سنّت،-حکم- قرآن را ابطال میکند و تغییر میدهد و لذا از تمام روایات سنّت نبوی که مخالف حکم کتاب خدا باشند، پیروی کنند؛ اینان کسانی هستند که یهود، با احادیث فتنه که در سنّت وارد کردهاند؛ آنان را بعد از ایمان آوردن، به کفر برگرداندهاند؛ در حالی که میپندارند این احادیث توسط پیشینیان صالح و از رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم نقل شدهاست. در حالی که از پیشینیان بدکار از علمای یهود به آنان رسیده که به خدا و رسولش و به صحابه برگزیده، افترا زدهاند. همانا که لعنت خدا بر ستمکاران باد. من تاکنون نه علمای مسلمین را لعنت کردهام و نه احدی از مسلمانان را. همانا که لعنت بر کسی است که بعد از آنکه حقّ آمده از نزد پروردگار برایش روشن شد، از آن رو گردانده و بگوید روایات عترت برای من کافی است و به دنبال کتاب دروغین فاطمه زهرا بگردد و یا بگوید سنّتی که از طریق صحابه مورد اعتماد-ثقات- رسیده، برایم کافی است و سپس آیات محکم کتاب خدا را پشت سر انداخته و میگوید:" همانا که محمد رسولالله و کسانی که همراه ایشان بودند، از مسلمانانی است که در عصر رسولالله زندگی نکرده یا ایشان را ندیدهاند[التابعین] داناترند . نیاز به تدبر در قران نیست و هرچه که از محمد رسولالله صلی الله علیه و آله و سلم در احادیث سنّت به ما رسیده، ما را بس است؛ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} صدق الله العظيم [الحشر۷]،
و بر این پایه،ِ سنّت محمد رسولالله صلی الله علیه و آله و سلم، ما را بس است."
پس ناصر محمد یمانی در پاسخ میگوید: چه کسی حدیث محفوظ از تحریف قرآن را آوردهاست؟ سخن مرا قطع کرده و میگوید:" محمد رسولالله صلی الله علیه و آله و سلم". و من میگویم: و کدامیک از ایندو از تحریف محفوظ است و یهود قادر نیست حتی یکلفظ آن را تحریف کند؟ و میگوید:" آن حدیث خداوند قرآن عظیم است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر]
و به او میگویم: و احادیث سنّت؛ آیا خداوند برای حفظ آن ازتحریف، به شما وعدهای دادهاست؟ پس میگوید:" به هیچوجه؛ خداوند به ما وعده ندادهاست که آن را از تحریف محفوظ نگاه خواهد داشت و دلیل آن فرموده خداوند تعالی است:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم [النساء:۸۱]".
به او میگویم: آیا راهی برای حل این معضل، میدانی؟ پس سکوت اختیار میکند! پس به او میگویم: آیا خداوند به تو عقل نداده و با آن، تو را از چهارپایان متمایز نکرده تا با عقل خود، تدبر و فکر کنی؟ میگوید:" خداوندا حمد و ستایش تو را، بله من انسان عاقل هستم و میاندیشم و برنامه ریزی می کنم . پس به او میگویم: از آنجا که دانستی که حدیثِ قرآن عظیم از تحریف محفوظ است و احادیث سنّت از تحریف مصون نیستند؛ آیا حدّی را که در سنّت آمده و برخلاف حدّ الهی در قرآن عظیم است؛ از نزد خدا میدانی یا حدّی است که به دروغ به خدا و رسولش نسبت داده شدهاست؟ و میگوید:" کدام حدّ در سنّت برخلاف حدّ الهی در قرآن عظیم است؟". به او میگویم: یک حدّ یهودی است که-به دروغ- وارد سنت محمدی شدهاست، و آن حدّ تغریب ( تبعید ) زن زناکار و طرد او به سرزمینی دیگر، دور از خانواده و محارمش است! حکمت یهود در این است که او دور از خانواده و محارمش، به زنا ادامه دهد! لعنت خدا بر تمام دروغگویان و افترا زنندگان باد؛ لعنت سخت خداوند بر آنان باد به تعداد ثانیههای دهر و ماه از روز اول حیات تا روزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند. اما آنان که این افترا و دروغ را-که نه عقل آن را میپذیرد و نه منطق- باور کردهاند؛ از کسانیاند که از چیزهایی پیروی میکنند که از آن آگاهی ندارند و انسان عاقل آن را نمیپذیرد؛ در حالی که خداوند آنان را از پیروی از آنچه که نمیدانند، برحذر داشتهاست و از گوش و چشم و قلبهایشان سؤال خواهد کرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [الإسراء]
به پروردگار عالمیان قسم که اگر از انسانی که از عقلش به حق استفاده میکند، سؤال کنم: آیا تبعید زن زناکار به سرزمینی دور از خانواده و محارمش را حدّ اسلامی میبینی و آیا این حدّ جلوی او را گرفته و مانع آن میشود که به زنا بازگردد، چون میترسد این حدّ برایش جاری گردد؟ عقلش به او خواهد گفت:" پناه بر خدا، این تنها یک دروغ و افتراست! چگونه جلوی او را میگیرد، بلکه به او آزادی بیشتری میدهد تا هرطور که بخواهد زنا کند و هر شب بیدار مانده با یک یا چند جوان رابطه برقرار میکند؛ بدون شک تا زمانی که در سرزمینی دور از خانواده و محارمش است؛ چنین خواهد کرد". پس به او میگویم: برای همین خداوند تعالی فرمودهاست:
{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
و مقصود از " الْبُيُوتِ"؛ منزل خانواده اوست و از خانه خارج نشود تا به زنا ادامه ندهد؛ تا اینکه حدّ جایگزین خدا آمد و به جای ادامهی حبس، حکم صدبار تازیانه نازل شد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [النور].
و اجرای این حدّ پروردگارعالمیان، مانع گسترش و ظهور زنا در سرزمینهای اسلامی میگردد؛ همانا که این عملی بسیار زشت و راهی بسیار بد است و هرکس بر اساس احکام نازلشده خداوند حکم نکند؛ به خود ظلم کرده و از خداوند اطاعت نکردهاست و کسی که از خدا اطاعت نکند، اطاعت از او بر مسلمانان -واجب- نیست وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
ای جماعت مسلمین! همانا که حدّ زنان مسلمانی که مرتکب زنا شوند، فرقی ندارد متأهل باشند یا مجرد؛ این بود که در منزل خانواده خود حبس شوند و به این ترتیب از ارتکاب عمل زشت زنا بازداشتهشوند، تا حدّی از جانب خدا نازل شود که بازدارنده باشد و جلوی آنها را بگیرد. درست نیست که بعد از اثبات عمل زشت زنا، در منزل شوهرش بماند؛ چون او طلاقش خواهد داد؛ بلکه باید از آنجا بیرون شده و به منزل خانوادهاش فرستاده شود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَاتَّقُوا اللَّـهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} صدق الله العظيم [الطلاق:۱].
و اما حدّ زناکار-مرد- چه مجرد باشد و چه متأهل آزار کلامی بود؛ حدّ آنها این بود که با اهانت با آنان صحبت شود و سخنان نیشدار و اهانتآمیز گفته شود؛ چه متأهل باشند چه مجرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [النساء].
و معنی فرموده خداوند تعالی: {وَاللَّذَانِ}، مردان زناکار مجرد و متأهل است. و اما برای زنان هم یک حدّ زنا مقرر شده بود و آن حبس در منزل خانوادهشان بود تا مانع ادامه زنا گردد؛ نه اینکه از خانوادهاش دور شده و به تبعید فرستاده شود! اینکار او را در معرض آن قرار میدهد که بیشتر به کار بد و زشت زنا بپردازد و مخالف حدّ الهی در قرآن عظیم است؛ چون خداوند فرمان داده بود که در منزل خانوادهاش حبس گردد و به این ترتیب مانع از آن شود که به عمل زشت زنا ادامه دهد. خداوند تعالی فرموده است:
{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
الإمام المبين دعوتکننده به سوی راه راست، یاری دهنده به آنچه که نبیّ امی صلّى الله عليه وآله وسلّم برای شما آورد الإمام ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 5606 من موضوع الإمام المهديّ ينفي حدَّ التّغريب اليهوديّ الموضوع ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..