- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 08 - 1433 هـ
27 - 06 - 2012 مـ
04:52 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشـاركــة الأصليَّة للبيــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49165
ـــــــــــــــــــــ
ردّ المهديّ المنتظَر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المسلمين التابعين للحقّ إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم ( أسس )، وقال الله تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:109].
وأرجو أن تكون من أصحاب المسجد الأول وسراجاً منيراً للأمّة، وما دمت مشهوراً من خطباء المنابر ودَخلتْ صورتُك كثيراً من بيوت المسلمين عن طريق الفضائيات فنحن نرحب بفضيلتكم للحوار في ركنٍ من أركان الإسلام ألا وهي الصلاة التي جعلها الله الصلة بين العبيد والربّ المعبود، ولسوف نفصّلها تفصيلاً بإذن الله ومن محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ولكن بشرط أن تقوم بتنزيل صورتك واسمك بالحقّ، ولسوف ننظر هل حقاً دخلت الديار بصورتك عن طريق الفضائيات وشاهدناك في التلفاز كونه لا حِلّ لقسمك غير هذا إنك من الذين يظهرون في الفضائيات. فأهلاً وسهلاً ومرحباً بأخي الكريم، ونأمر الأنصار أن يحترموك ويقيمون لك وزناً ولكن كن جدياً فالأمر نبأٌ عظيمٌ وحوار في دين الله فلا تُخفِ نفسك، ومما تخاف يا رجل؟ ويا عجبي من كثير من علماء الأمّة ممن أظهرهم الله على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يتجرأ أحد المشايخ المشهورين أن يقوم بتنزيل صورته واسمه بالحقّ ليحاور الإمام ناصر محمد اليماني في ركن الصلاة عمود الدين.
وربما ( أسس ) يودّ أن يقول: "ولماذا لم تستكمل بيان الصلاة للأنصار يا ناصر محمد أولى من أن تبيّنها لشيخٍ مشهورٍ ولم يكن من أنصارك؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول: يا رجل إنّ الإمام المهديّ لا يريد أن يزيدكم فرقةً جديدةً إلى فرقكم كوني لو أبيّنها جميعاً وآمر أنصاري بالالتزام بتطبيق بيان الصلاة بالحقّ فسوف يضطروا أن يهجروا بيوت الله مساجد المسلمين فيصلوا في بيوتهم مما سوف يضرّ الدعوة المهديّة، فيقول الناس: كان فلان يصلي الصلوات الخمس في المسجد حتى إذا اتّبع الإمام ناصر محمد اليماني فأصبح لا يصلي في بيت الله ولا فرضاً واحداً من فروض الصلوات، ومن ثم يظنّ الناس أنّ ناصر محمد اليماني يضلُّ الأمّة، ويزيد الناس من ناصر محمد نفوراً كبيراً فلا يطّلعون على بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد ويحكمون عليه أنه على ضلالٍ مبينٍ، فيظلمون أنفسهم ويُعرِضُون عن دعوة الحقّ من ربهم، ولذلك لم نشأ أن نكمل بيان الصلوات لأحبتي الأنصار وأمرناهم أن يُصلّوا كما يُصلّي أهل السّنة والجماعة حتى ولو كانت صلاتهم فيها زيادة في الركعات فسوف تكتب لهم نافلةً عند ربهم، ويتقبل الله صلوات المسلمين حتى ولو كان فيها اختلافاً فأهم شيء أن تكون خالية من الشرك بالله فلا يدعوا مع الله أحداً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}صدق الله العظيم [الجن:18].
فالأهم أنّنا أخرجناهم من الظلمات إلى النور فلا يدعون مع الله أحداً ولا يرجون شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، وطهّرناهم من رجس الشيطان بالبيان الحقّ للقرآن تطهيراً، فأصبحت عبادتهم لربّهم عبادة بالحقّ وليست عادةً بل قدّروا الله حقّ قدره فاتخذوا رضوان الله غاية بسبب عظيم الحبّ في قلوبهم لربّهم وحبّ الله لهم، فارتقت عبادتهم لربّهم عن المادة في الدنيا والآخرة، ولا يجتمع حبُّ الله الأعظم والمادة في قلوب عبيده، وذلك أعظم فضل من الله في الكتاب آتاه قوماً يحبّهم ويحبّونه أعظم من حبّهم لملكوت ربِّهم في الدنيا والآخرة.
وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم أنهم لن يرضوا بملكوت الدنيا والآخرة ومثله معه ومثله معه مهما زاد ومهما كان ومهما يكون ملكاً بلا حدود فيؤتيه الله لكلّ واحدٍ من قوم يحبّهم الله ويحبّونه إنهم لن يرضوا حتى يتحقق النعيم الأعظم من ملكوت الله أجمعين رضاء نفس ربّهم أرحم الراحمين، وذلك من عظيم حبّهم لربهم تجاوز المادة في الدنيا والآخرة، وقالوا: وكيف نرضى بجنات النعيم ونستمتع بالحور العين وأحبّ شيء إلى أنفسنا متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين النادمين! ولربّما يودّ الرجل الذي أرجو أن يكون قلبه أُسِس على التقوى أن يقول: "يا ناصر محمد، فهل وهل تزعم أنّ الله يتحسر على الكفار المفسدين في الأرض المعرضين عن دعوة الحقّ من ربّهم فيتحسر عليهم ربّهم في هذه الحياة؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أعوذ بالله أن أقول على الله غير الحقّ، بل غاضبٌ اللهُ على الكفارِ في هذه الحياة وكافةِ المعرضين عن اتّباع الحقّ من ربّهم، ولم أجد أنّ الله يتحسر عليهم شيئاً سبحانه! بل غاضب عليهم ويمقتهم أكبر من مقت المتقين للكافرين، ولا ينبغي أن تأتي الحسرة في نفس الله عليهم من قبل أن تأتي الحسرة في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربهم، وإنما تأتي الحسرة في أنفسهم من بعد أن يأتيهم عذاب ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
فانظر يا (أسس) متى حدثت الحسرة في أنفسهم على ما فرّطوا في جنب ربهم، وتجد في محكم الكتاب أنه من بعد حدوث صيحة العذاب عليهم من ربهم فيقول أحدهم: وقال الله تعالى: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم، وأين فتوى الله في محكم كتابه أنّه متحسر على المعرضين الضالين الذين أهلكهم بسبب إعراضهم عن دعوة رسل الله؟ فهاتِ برهانك إن كنت من الصادقين. ومن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من الرب مباشرة من محكم الكتاب: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
ومن ثم يتبيّن لعبيد النعيم الأعظم أنّ ربهم متحسرٌ وحزينٌ في نفسه على عباده المعذَّبين النادمين، ومن ثم قالوا: "إذاً فماذا نبغي من جنات النعيم وأحبّ شيء إلى أنفسنا متحسرٌ وحزينٌ؟ هيهات هيهات أن نرضى حتى يرضى، وإن لم يرضَ فلماذا خلقنا الله سبحانه؟ فهل لكي نستمتع بالحور العين وجنات النعيم؟". ومن ثم وجدوا الجواب من ربهم في محكم الكتاب عن الحكمة من خلقهم أنه لم يخلقهم لكي يدخلهم جنات النعيم ولا لكي يعذبهم في نار الجحيم، وقال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
فهل ترى قوم يحبّهم الله ويحبّونه ضلّوا عن الصراط المستقيم بسبب أنّهم اتّخذوا رضوان الله النعيم الأكبر غاية وليس وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر جنات النعيم؟ وهيهات هيهات.. وأقسم بالله العظيم أنهم علموا ومن الآن وهم لا يزالون في الحياة الدنيا أنّ رضوان الله هو النعيم الأكبر وأنّ الجنة هي النعيم الأصغر، فكيف يتخذون النعيم الأكبر وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر! ألم يُفتِكم الله في محكم كتابه إنّ رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته؟ وقال الله تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}صدق الله العظيم [التوبة:72].
والسؤال الذي يوجهه الإمام المهديّ عن حقيقة اسم الله الأعظم إلى كافة المسلمين: فهل ترون أنصار الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور الذين اتخذوا رضوان نفس ربهم على عباده غاية في أنفسهم ثابتة في الدنيا والآخرة أنّهم ضلّوا عن الصراط المستقيم؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. ألا والله الذي لا إله غيره إنّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه حقاً وجدوا أنّ رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من جنته لا شك ولا ريب، ولذلك اتخذوا رضوان الله غاية أولئك سوف يفتي المهديّ المنتظَر كافة البشر في شأن قوم يحبّهم الله ويحبّونه، وأقول: أقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم أنهم لن يرضوا بملكوت ربّهم أجمعين في الدنيا والآخرة حتى يحقق لهم النعيم الأعظم ويرضى، وهم على ذلك لمن الشاهدين شهادة الحقّ اليقين أنّ الإمام المهديّ أفتى في شأنهم بالحق وبين للناس حقيقة خفية في أنفسهم لا يعلم بها إلا الله في أنفسهم، وتلك آية المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم وهي أكبر آية في الكتاب على الإطلاق، فليس أكبر من آية النعيم الأعظم آية في الوجود كله... سبحان الله العظيم وتعالى علوَّا كبيراً.
ولن يثبت مع الإمام المهديّ في الدنيا والآخرة غير قوم يحبّهم الله ويحبّونه اجتمعوا على حبّ الله من بقاع الأرض الشتى، ألا والله الذي لا إله غيره إنّه ليغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومكانتهم من ربِّهم وهم ليسوا بأنبياء ولم يكونوا ممن يبتغون الشهادة في سبيل الله، ولذلك فليسوا من الشهداء كونهم لا يتمنون لقاء الكافرين ليقتلوهم ويسفكون دماءهم، بل اتّبعوا الأحبّ إلى نفس الله فتمنوا هداهم، ولا تجدنهم يتمنون قتال الكافرين وسفك دمائهم أو ليقتلهم الكافرون ليدخلوا الجنّة بل يتمنون هدى الأمّة كلها، وجعلوا هدف هدى الناس جميعاً هدفهم يعملون الليل والنهار على تحقيق هذا الهدف السامي والعظيم، أولئك رحمة من الله للأمّة، كم تجهلون قدرهم ولا تحيطون بسرهم. وأقسم بالله العظيم أنّ تلك حقيقة قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه الذين وعدكم الله بهم في محكم كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].
ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد أفلا ترى أنّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه يتمنون قتال الكافرين ليسفكوا دماءهم فلا يحرصوا على هداهم، والدليل قول الله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} صدق الله العظيم؟". ومن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: والله لا أعلم إلا أنّهم يتمنون لقاء شياطين الجنّ والإنس ولا يتمنون قتال الكافرين من الضالين الذين لا يعلمون، وأما جهادهم المقصود في هذه الآية إنه جهادهم بدعوة البشر إلى تحقيق النعيم الأعظم لا يخافون في الله لومة لائم، وإنما اللوم لا يكون في القتال بل يكون في الدعوة فيلومونهم الذين لا يعلمون سرّ دعوتهم الحقّ، ألا والله أن أعظم فضل من الله على عباده في الكتاب هو الفضل الذي آتاه قوماً يحبّهم ويحبّونه، فهل تجدونه ذكر في عبادتهم جنة ولا ناراً؟ بل ذكر السرّ في عبادتهم لربهم بسبب عظيم حبّهم لربهم تجاوز حبّ المادة مهما تكون فيرونها حقيرةً وصغيرةً في الدنيا والآخرة، فلن يرضوا في أنفسهم حتى يرضى حبيبهم ولذلك لم تجدوا الله ذكر في موضع ذكرهم لا جنة ولا ناراً. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ذلك أعظم فضل في الكتاب أن يجعل عبادتهم لربهم تطهرت من الماديات تطهيراً: {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم، فهل ذكر جنة النعيم في موضع ذكرهم في الكتاب أنّها هي فضل الله عليهم العظيم؟ كلا وربي بل {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} ذلك هو الفضل الأعظم في الكتاب، ولذلك قال الله تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وما هو ذلك الفضل المقصود؟" ومن ثم نترك الجواب مباشرة من الربّ في محكم الكتاب: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} ، ولكن حبّهم لربهم عَظُمَ حتى تجاوز المادة فاتّخذوا رضوان الله غاية ولن يرضوا حتى يرضى، فكونوا على ذلك من الشاهدين.
وإن لله مائة اسم وعلّم الأنبياء للأمم منها 99 اسماً وخصّ الله الإمام المهديّ المنتظَر أن يُعرّف للبشر حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده، وفي ذلك سرّ الإمام المهديّ المنتظَر لو كنتم توقنون. ولربّما يودّ الذين يلحدون في أسماء الله أن يقاطعني فيقول: "يا ناصر محمد إنّما ذلك الاسم الأعظم الذي إنْ دُعي به الرب أجاب". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي: لا فرق بين أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ} [الأعراف:180].
وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} صدق الله العظيم [الإسراء:110].
فكيف تعتقدون إنّ اسم الله الأعظم أنَّ من عَلِمَهُ ثمّ يدعو الله به إلا وأجابه الربّ؟ أليست تلك العقيدة الباطل تفريقٌ بين أسماء الله يا معشر خطباء المنابر ومفتي الديار؟ بل يجيبكم الله بأيّ اسمٍ تدعونه به من أسمائه الحسنى. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} صدق الله العظيم، ولكن من عظيم جهلكم أنّكم ظننتم أنّ اسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الحسنى الأخرى، وإنكم لكاذبون يا من تقولون على الله ما لا تعلمون. ولسوف يفتيكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لماذا يُوصف اسم الله الأعظم بالأعظم فليس أنه أعظمُ من أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى إلهٌ واحدٌ فلا فرق في أسماء الله الحسنى، وإنما يُوصف اسم الله الأعظم بالأعظم كون سرّه في نفسه جعله صفة لرضوان نفسه على عباده، والذين قدروا ربّهم حقّ قدره سوف يجدون رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته، ولذلك يوصف بالاسم الأعظم كونه صفة رضوان الله على عباده فيجدون أنه حقاً نعيمٌ أكبر من نعيم جنته حقاً كما أفتاهم في محكم كتابه أنّ رضوان الله على عباده نعيم أكبر من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد أولي الألباب فيقول: "إن كنت حقاً المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب فسوف نجد القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه أنه قد بعثهم للعالمين يدعون المسلمين والناس أجمعين على بصيرةٍ من ربهم فصفهم لنا يا ناصر محمد اليماني حتى نعرفهم من بين الدعاة إلى الله". ومن ثمّ يترك الإمام المهديّ للربّ الجواب على السائلين في محكم الكتاب: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم، فلن تجدونهم يتكلمون عن الجنة ونعيمها؛ بل يدعون الناس إلى النعيم الأعظم منها أن يتخذوا رضوان الله غاية، وعلّموهم أن ذلك سوف يجدونه هو حقاً النعيم الأعظم من جنته. ولكن هذه الحقيقة لن يدركها إلا أصحاب الحبّ الأعظم في الكتاب الذين استجابوا لدعوة الإمام المهديّ إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة، ومن ثم يجدون في أنفسهم الآن وهم لا يزالون في الحياة الدنيا أنّ رضوان نفس ربّهم على عباده هو حقاً النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والآخرة، وإذا لم يوجد هذا الوصف لقوم يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة فلست الإمام المهديّ المنتظَر فكونوا على ذلك من الشاهدين، وإنهم ليعلمون علم اليقين لا شك ولا ريب إنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو حقاً الإمام ناصر محمد اليماني من قبل أن يرون وجهه على الواقع الحقيقي وإنما في الصور شاهدوه فما الذي جعلهم موقنين أنّه الإمام المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب؟ والجواب بالحق: إن سرّ يقينهم هو في الآية التي أيّد الله بها المهديّ المنتظَر لم ترها أعينهم ولم تسمعها آذانهم برغم أنّها أعظم آية في الكتاب على الإطلاق وأكبر آية في الكتاب على الإطلاق بل أعظم من ملكوت آيات الله الكبرى جميعاً في الدنيا والآخرة، وتلك الآية هي حقيقة اسم الله الأعظم. ولذلك لن يرضوا بملكوت آيات الله جميعاً في الدنيا ولا بملكوت آيات الله جميعاً في الآخرة حتى يرضى ربهم في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً. وسبب حسرة الله في نفسه على النادمين من عباده الضالين هو بسبب صفة الرحمة في نفس الله ذلكم الله ربكم أرحم الراحمين فاعبدوه حتى يأتيكم اليقين، وسلام ٌعلى المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
ويا (أسس)! فبرغم اسمك وكأنّه اسمُ المستهزئ إلا أنْ تقصد أنّ لك قلبٌ أُسِّسَ على التقوى فنعم الرجل، والله أعلم بما في نفسك وإلى ربك إيابك وعليه حسابك. ولربما أسس يود أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد فهل تظن أن أنصارك قوم يحبّهم الله ويحبّونه أنهم يحبون الله أعظم من رسله وأنبيائه؟". ومن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: حاشا لله ربّ العالمين، وتالله إنهم ليحبون ربهم بالحبّ الأعظم، ألا والله العظيم لو علم الأنبياء والرسل بحسرة الله في نفسه على عباده من بعد أن يجيب دعوتهم على أقوامهم فيهلكهم إذاً لما دعا نبي على قومه قط حتى يهديهم الله، وإنما القوم الذين يحبّهم الله ويحبونه علّمهم الإمام المهديّ أنّ الله أرحم الراحمين متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين النادمين من بعد صيحة العذاب أو الذين ماتوا وهم على ضلالٍ مبينٍ فصاروا من المعذبين النادمين. ومن ثم قال أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور قوم يحبّهم الله ويحبّونه قالوا: "إذاً فكيف نرضى بجنات النعيم والحور العين وحبيبنا الرحمن الرحيم متحسر وحزين في نفسه على عباده الضالين! ونعوذ بالله ربّ العالمين أن نرضى بملكوت الدنيا والآخرة حتى يكون حبيبنا الرحمن الرحيم راضياً في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد اليماني وأقول: هيا جاهدوا بالدعوة إلى تحقيق رضوان النعيم الأعظم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ولا تخافوا في الله لومة لائم ولكن حسب جهدكم وفي نطاق قدرتكم ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فأنتم تريدون الله راضياً في نفسه وقد علمتم أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، وحتى يتحقق رضوان الله في نفسه فلا بد أن تجاهدوا بالدعوة إلى الله على بصيرة من ربكم حتى تجعلوا الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم يعبدون الله لا يشركون به شيئاً فيرضى.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.. فكوكب العذاب على الأبواب، فليتّبع البشر البيان الحقّ للذِّكر الذي يحاجهم به المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله على البشر، وإن أعرضوا وقالوا: "يا ناصر محمد إنك كذاب أشر" فسوف يعلمون ليلة مرور كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر أيّنا الكذاب الأشر. ليلةٌ يسبق الليل النهار؛ ليلةُ اكتمال البدر في أحد الأشهر؛ ليلةٌ يُظهر الله المهديّ المنتظَر على كافة البشر في ليلة وهم صاغرون المعرضون عن البيان الحقّ للقرآن العظيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام؛ المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ
-1-
ئیمام ناصر محمد یەمانی
07 - 08 - 1433 کۆچی
27 - 06 - 2012 زایینی
04:52 بەیانی
(بەپێی ساڵنامەی فەرمی مەککە دایکی دێیەکان)
[بۆ بەدواداچوونی بەستەری سەرەکی بەشداری بەیانەکە]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49169
ـــــــــــــــــــــ
وەڵامی مەھدی چاوەڕوانکراو بۆ پرسیارکاران سەبارەت بە گەورەترین ناوەکەی اللە (اسم الله الأعظم) ..
بە ناوی اللە ی لە هەموو میهرەبان و بە بەزەییەکان میهرەبانترو بە بەزەییتر، درودو سڵاو لەسەر باپیرەم محمد نێردراوی اللە و کەس و کارە پاکەکەی و هەموو نێردراوو پێغەمبەرانی و کەس و کارە پاکەکانیان و هەموو موسڵمانانی شوێنکەوتووی حەق تا ئەو ڕۆژەی اللە لێپرسینەوە لەگەڵ بەندەکانی دەکات لەسەر ئایینەکەیان..
سڵاوو ڕەحمەت و بەرەکەتی اللە تان لێبێت برای بەڕێزم (أسس)، اللە ی پایەبەرزیش فەرموویەتی: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:109].
ئومێدیشم وایە لە ھاوەڵانی ئەو مزگەوتە یەکەمە بیت و چرایەکی درەوشاوەش بیت بۆ ئوممەت، مادام کەسێکی بەناوبانگیت لە وتاربێژی مزگەوتەکان و لەڕێی کەناڵە ئاسمانیەکانەوە وێنەکەت چووەتە ناو زۆرێک لە ماڵەکانی موسڵمانان، جا ئێمە بەخێرھاتنی بەڕێزتان دەکەین بۆ گفتوگۆکردن لەبارەی ڕوکنێک لە ڕوکنەکانی ئیسلام، کە ئەویش بریتیە لە نوێژ، کە اللە کردوویەتی بە پەیوەندی لە نێوان بەندەکان و پەروەردگاری پەرستراو، جا دواتر بە مۆڵەتی اللە لە مەحکەمی قورئان بۆ خاوەن ژیری و هۆشمەندەکان باسی دەکەین، بەڵام بەو مەرجەی ھەڵسیت بە دابەزاندنی وێنەو ناوە ڕاست و دروستەکەت، جا دواتر سەیر دەکەین ئایا بەم وێنەیەوە لە ڕێی کەناڵە ئاسمانیەکانەوە چویتە ناوچەو شوێنەکان و تۆمان لە تەلەفزیۆنەکان بینیوە؟ بەو پێیەی جگە لەوە ھیچ چارەیەک بۆ سوێندەکەت نیە کە دەڵێیت تۆ لەوکەسانەیت لە کەناڵە ئاسمانیەکان دەرکەوتووی. جا بەخێرھاتنی برای بەڕێزم دەکەم و فەرمان بە پشتیوانەکانیش دەکەین ڕێزت بگرن و سەنگ و قورسایت بۆ دابنێن، بەڵام جدی بە، جا باسەکە ھەواڵێکی گەورەیەو گفتوگۆکردنە لەبارەی ئایینەکەی اللە، بۆیە خۆت مەشارەوەو مەترسە، وە لە کێ دەترسی ئەی پیاو؟ جێی سەرسامیە بۆ زۆرێک لەو زانایانەی ئوممەت کە اللە لە سەردەمی گفتوگۆ بەر لە دەرکەوتن بەسەر بانگەوازەکەی ئیمام مەھدی ناصر محمد ئاگاداری کردوونەتەوەو ھیچ یەکێکیش لە شێخە بەناوبانگەکان بوێری ئەوەی نیە ھەڵسێت بە دابەزاندنی وێنەو ناوە ڕاست و دروستەکەی تا دەربارەی ڕوکنی نوێژ گفتوگۆ لەگەڵ ئیمام ناصر محمد یەمانی بکات کە پایەی ئایینە.
ڕەنگە (أسس) بیەوێت بڵێت: "بۆچی بەیانی نوێژ بۆ پشتیوانەکان تەواو ناکەیت ئەی ناصر محمد، جا ئەوان لە شێخێکی بەناوبانگ شایستەترن کە لە پشتیوانەکانت نیە تا بۆیانی ڕوون بکەیتەوە؟". دوای ئەوە ئیمام مەھدی ناصر محمد وەڵامی دەداتەوەو دەڵێم: ئەی پیاو، بەڕاستی ئیمام مەھدی نایەوێت دەستەو بەشێکی تازەتان بۆ زیاتر بکات لەسەر دەستەو بەشەکانتان، چونکە ئەگەر ھەموو بەیانە ڕاست و دروستەکەی نوێژم ڕوون کردەوەو فەرمانم بە پشتیوانەکانم کرد پابەند بن بە جێبەجێ کردنی دواتر ناچار دەبن کۆچ لە جێھێشتنی ماڵەکانی اللە مزگەوتی موسڵمانان بکەن و لە ماڵەکانی خۆیان نوێژ دەکەن، ئەمەش زیان بە بانگەوازی مەھدیەت دەگەیەنێت، جا خەڵکی دەڵێن؛ فڵانە کەس ھەر پێنج نوێژەکەی لە مزگەوت دەکرد تا ئەوکاتەی شوێن ئیمام ناصر محمد یەمانی کەوت، جا وای لێھات نوێژ لە ماڵی اللە نەکات، تەنانەت یەک فەرزیش لە نوێژە فەرزەکان، جا دواتر خەڵکی پێیان وایە ناصر محمد یەمانی ئوممەت گومڕا دەکات، بۆیە خەڵکی بە ڕاکردنێکی گەورە لە ناصر محمد یەمانی دووردەکەونەوەو بەدواداچوون بۆ خوێندنەوەو وردبوونەوە لە بەیانەکانی ئیمام مەھدی ناصر محمد یەمانی ناکەن، وە بڕیاری لەسەر دەدەن لەسەر گومڕاییەکی ئاشکرایە، بەم شێوەیە ستەم لە خۆیان دەکەن و پشتدەکەنە بانگەوازی ڕاست و دروستی لای پەروەردگارەکەیان، بۆیە نامانەوێت بەیانی نوێژەکان بۆ پشتیوانە خۆشەویستەکانم تەواو بکەین، وە فەرمانمان پێکردوون وەکو چۆن ئەھلی سوننەو جەماعە نوێژدەکەن نوێژ بکەن تەنانەت ئەگەر نوێژەکانیشیان ڕکاتی زیادەی تێدابێت، جا دواتر بە زیادە لەلای پەروەردگارەکەیان بۆیان دەنوسرێت، وە اللە نوێژی موسڵمانان قبوڵ دەکات تەنانەت ئەگەر جیاوازیشیان تێدا ھەبێت، جا گرنگترین شت ئەوەیە لە شەریک و ھاوبەش دانان بۆ اللە خاڵی بێت و لەگەڵ اللە داوا لە ھیچ کەسێکی تر نەکرێت. بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الجن:18].
جا گرنگترین شت ئەوەیە ئەوانمان لە تاریکاییەکان دەرهێناوە بەرەو ڕووناکی، جا لەگەڵ اللە داوا لە ھیچ کەسێک ناکەن و لەبەر دەستی پەروەردگاری پەرستراو ئومێدی شەفاعەتی بەندەکان ناکەن، وە بە بەیانی ڕاست و دروستی قورئان لە پیس و پۆخڵی شەیتان پاک و خاوێنمان کردنەوە، جا پەرستنەکەیان بۆ پەروردگارەکەیان بووەتە پەرستنێکی ڕاست و دروست نەک داب و نەریتی (عادەتی)، بەڵکو ڕێزی اللە یان گرتووە بەو شێوەیەی ڕەوایەو شایەنیەتی ڕێزی بگیرێت، جا وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی اللە کەوتوون بەھۆی گەورەیی خۆشەویستی دڵەکانیان بۆ پەروەردگارەکەیان و خۆشەویستی اللە ش بۆ ئەوان، جا پەرستن و بەندایەتیەکەیان بۆ پەروەردگارەکەیان لە دنیاو ڕۆژی دواییدا لە سەرووی ماددەوەیە، جا گەورەترین خۆشەویستی بۆ اللە و ماددە لە دڵی بەندەکانی کۆنابنەوە، ئەمەش گەورەترین ڕێزە لەلایەن اللە وە لە کتێبەکەی کە بەو گەلەی داوە اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم ويحبّونه)، گەورەتر لە خۆشەویستیەکەیان بۆ مەلەکوتی پەروەدگارەکەیان لە دنیاو ڕۆژی دوایی.
وە سوێند بە اللە ی مەزنی پەروەردگاری ئاسمانەکان و زەوی و ئەوەشی لە نێوانیانەو بە پەروەردگاری عەرشی گەورە ئەوان ھەرگیز بە مەلەکوتی دنیاو ڕۆژی دوایی و ھاوشێوەی ئەویش ھەرچەند زیاتریش بێت و بگاتە ھەرچەندیش بە موڵکێکی وا کە سنوری نەبێت ڕازی نابن، جا ئەگەر اللە بە ھەر یەکێک لەو گەلەی بدات کە اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت، جا ھەرگیز ڕازی نابن تا ئەوکاتەی ئەو نیعمەتەیان بۆ بەدی دێت کە لە ھەموو مەلەکوتەکەی اللە گەورەترە، کە بریتیە لە ڕازی بوونی نەفسی پەروەردگارەکەیان، کە لە ھەموو میھرەبان و بە بەزەییەکان میھرەبانترو بە بەزەییترە، ئەمەش لەبەر گەورەیی خۆشەویستیەکەیانە بۆ پەروەردگارەکەیان کە لە دنیاو ڕۆژی دوایی لە سەرووی ماددەوەیە، وە دەڵێن: چۆن بە نیعمەتەکانی بەھەشت ڕازی بین و چێژ لە حۆریە چاوگەشەکان ببینین لەکاتێکدا خۆشەویسترین شت لەلامان لەسەر بەندە گومڕا پەشیمانەکانی خەفەتبار بێت! ڕەنگە ئەو پیاوەی ئومێد دەکەم دڵەکەی لەسەر تەقوا بنیات نرابێت بیەوێت بڵێت: "ئەی ناصر محمد، تۆ چۆن دەبینی اللە لەسەر ئەو بێباوەڕە تێکدەرو خراپەکارانەی زەوی کە پشتدەکەنە بانگەوازی ڕاست و دروستی لای پەروەردگارەکەیان خەفەتبار بێت؟ جا چۆن لەم دنیایەدا پەروەردگارەکەیان لەسەریان خەفەتبار دەبێت؟". لەدوای ئەوە ئیمام مەھدی ناصر محمد یەمانی وەڵامی دەداتەوەو دەڵێم: پەنا دەگرم بە اللە قسەیەکی ناڕەوا دەربارەی اللە بکەم، بەڵکو اللە لەم ژیانی دنیایەدا لەسەر بێباوەڕان و هەموو پشتھەڵکەران لە شوێنکەوتنی حەقی لای لای پەروەردگارەکەیان توڕەیە، وە نەمبینیوە اللە ھیچ لەسەریان خەفەتبار بێت پاک و بێگەردی بۆی! بەڵکو لێیان توڕەیەو ڕق و قینێکی گەورەتری لە ڕق و قینی لە اللە ترس و پارێزکارەکان بۆ بێباوەڕان ھەیە، وە پێش ھاتنی حەسرەتی پەشیمانی لە نەفسی خۆیان لەسەر ئەو لادان و سەرپێچیانەی لە فەرمانی پەروەردگارەکەیان دەیانکرد ناکرێت حەسرەتی خەفەتباری لە نەفسی اللە لەسەریان ڕووبدات، وە حەسرەتی پەشیمانیش لە خۆیان دوای ئەوە دێت کە سزای اللە یان بۆ دێت. بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
جا ئەی (أسس)، سەیری ئەوە بکە کەی حەسرەتی پەشیمانیەکە لە ناخی ئەوانە ڕوودەدات کە حەسرەتی پەشیمانی دەکێشن لەسەر ئەو لادان و سەرپێچیانەی لە فەرمانی پەروەردگارەکەیان دەیانکرد، جا لە مەحکەمی کتێبدا دەبینی لەدوای ڕوودانی کارەساتی سزاکەیە بۆ سەریان لەلایەن پەروەردگارەکەیان، ئەوکاتە ھەریەکێک لەوان دەڵێت: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم.
جا کوا فەتواکەی اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی سەبارەت بەوەی لەسەر ئەو پشتھەڵکەرە گومڕایانەی بەھۆی پشتھەڵکردنیان لە بانگەوازی نێردراوانی لای اللە لەناوی بردن خەفەتبارە؟ جا بەڵگەکەت بێنە ئەگەر لە ڕاستگۆیانیت. لەدوای ئەوە مەھدی چاوەڕوانکراو ڕاستەوخۆ وەڵامەکە بۆ پەروەردگار لە مەحکەمی کتێبەکەی جێدەهێڵێت: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
لەدوای ئەوە بۆ بەندەکانی گەورەترین نیعمەتەکە ڕووندەبێتەوە پەروەردگارەکەیان لە نەفسی خۆی لەسەر بەندە سزادراوە پەشیمانەکانی خەفەتبارە، جا لەپاش ئەوە دەڵێن: "کەواتە چی لە نیعمەتەکانی بەھەشت بکەین لەکاتێکدا خۆشەویسترین شت لەلامان خەفەتبار بێت؟ دوورەو زۆر دوورە ڕازی بین تا ئەوکاتەی اللە ڕازی دەبێت، وە ئەگەر ڕازی نەبێت کەواتە لەبەرچی اللە پاک و بێگەردی بۆی ئێمەی دروستکردووە؟ جا ئایا بۆ ئەوەی چێژ لە حۆریە چاوگەشەکان و نیعمەتەکانی بەھەشت ببینین؟". دواتر وەڵامەکە لە محکەمی کتێب لە پەروەردگارەکەیانەوە دەبینن سەبارەت بە حیکمەتی دروستکردنەکەیان کە بۆ ئەوە دروستی نەکردوون بیانخاتە ناو نیعمەتەکانی بەھەشتەوە، وە بۆ ئەوەش دروستی نەکردوون لە ئاگری دۆزەخ سزایان بدات، وەکو اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
جا ئایا دەبینی ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم الله ويحبّونە) بەھۆی ئەوەی وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی اللە کەوتوون کە گەورەترین نیعمەتە نەک وەکو ھۆکارو ئامراز بۆ ھاتنەدی ئەو نیعمەتەی لەوە بچوکترە کە نیعمەتەکانی بەھەشتە لەڕێگای ڕاست گومڕا بووبن؟ دوورەو زۆر دوورە.. سوێند بە اللە ی مەزن ئەوان ئێستا لەکاتێکدا ھێشتا لە ژیانی دنیادان بەوەیان زانیوە ڕازیبوونی اللە بریتیە لە گەورەترین نیعمەت و بەھەشتیش نیعمەتێکی بچوکترە لەچاو نیعمەتی ڕازیبوونەکەی اللە، جا چۆن گەورەترین نیعمەتەکە دەکەن بە هۆکارو ئامراز بۆ ھاتنەدی ئەو نیعمەتەی لەوە بچوکترە! ئایا اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی فەتوای بۆ نەداون بەوەی ڕازیبوونی اللە لەسەر بەندەکانی بریتیە لەو نیعمەتەی لە نیعمەتەکانی بەهەشت گەورەترە؟ اللە ی پایەبەرزیش فەرموویەتی: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}صدق الله العظيم [التوبة:72].
وە ئەو پرسیارەی ئیمام مەھدی دەربارەی ڕاستی گەورەترین ناوەکەی اللە (اسم الله الأعظم) ئاڕاستەی هەموو موسڵمانانی دەکات ئەوەیە: ئایا پێتان وایە ئەو پشتیوانانەی ئیمام مەھدی کە لە سەردەمی گفتوگۆ بەر لە دەرکەوتن لە ناخی خۆیان وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی نەفسی اللە لەسەر بەندەکانی کەوتوون و لە دنیاو ڕۆژی دواییش جێگیرو ڕاوەستاون لەسەری لە ڕێگای ڕاست گومڕاو سەرلێشێواو بووبن؟ بڵێ بەڵگەتان بێنن ئەگەر ڕاستدەکەن. سوێند بەو اللە یەی ھیچ پەرستراوێکی تر نیە جگە لە ئەو نەبێت ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت بێ هیچ گومان و دوودڵیەک ئەوەیان بەدی کردووە ڕازی بوونی اللە لەسەر بەندەکانی نیعمەتێکی گەورەترە لە نیعمەتی بەھەشتەکەی، بۆیە وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی اللە کەوتوون، جا دواتر مەھدی چاوەڕوانکراو دەربارەی باس و خواسی ئەوانە کە ئەو گەلەن اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت فەتوا بۆ هەموو مرۆڤایەتی دەدات و دەڵێم: سوێند بە اللە ی مەزنی پەروەردگاری ئاسمانەکان و زەوی و ئەوەی لەنێوانیانە کە پەروەردگاری عەرشی گەورەیە ئەوان نە لە دنیا نە لە ڕۆژی دوایی ھەرگیز بە ھەموو مەلەکوتی پەروەردگارەکەشیان ڕازی نابن تا ئەوکاتەی گەورەترین نیعمەتەکەیان (النعيم الأعظم) بۆ دێتەدی و اللە ڕازی دەبێت، ئەوانیش بە شاهێدیەکی دڵنیایی شاھیدن لەسەر ئەوەی ئیمام مەھدی بەحەق دەربارەیان فەتوای داوەو ڕاستیەکی شاراوەی لە ناخیان بۆ خەڵکی ڕوونکردۆتەوە کە جگە لە اللە ھیچ کەسێک لە ناخیان پێی نازانێت، ئەمەش نیشانەیەکی مەھدی چاوەڕوانکراوی حەقە لەلایەن پەروەردگارەکەتانەوە کە بە هەموو شێوەیەک گەورەترین نیشانەیە لە کتێبدا، جا لە هەموو بووندا ھیچ نیشانەیەک نیە لە نیشانەی گەورەترین نیعمەتەکە (النعيم الأعظم) گەورەتر بێت... پاک و بێگەردی و پایەبەرزی و گەورەیی بۆ اللە ی مەزن.
وە ھەرگیز ھیچ کەسێک لەگەڵ ئیمام مەھدی جێگیرو ڕاوەستاو نابێت لە دنیاو ڕۆژی دوایی جگە لەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم الله ويحبّونه) کە لە شوێنە جیا جیاکانی زەوی لەسەر خۆشەویستی اللە کۆبوونەتەوە، جا سوێند بەو اللە یەی ھیچ پەرستراوێکی تر نیە جگە لە ئەو نەبێت، ئەوانە لەبەر نزیکی و شوێنەکانیان لەلای پەروەردگارەکەیان پێغەمبەرو نێردراوو شەھیدەکانیش ئیرەییان پێدەبەن، لەکاتێکدا لە پێغەمبەرو نێردراوەکانیش نین، وە لەوانەش نین بەدوای شەھیدبووندا بن لەپێناو اللە، بۆیە لە لە شەھیدەکان نین، چونکە ئومێدی ڕووبەڕووبوونەوە ناکەن لەگەڵ بێباوەڕان تا بیانکوژن و خوێنیان بڕێژن، بەڵکو شوێن شتێکی خۆشەویستر لە نەفسی اللە کەوتوون و ئومێدی ھیدایەتدرانیان دەکەن، جا نایان بینی ئومێدی کوشتن و ڕشتنی خوێنیان بکەن، یان تا بێباوەڕان بیانکوژن بۆ ئەوەی بچنە ناو بەھەشتەوە، بەڵکو ئومێدی ھیدایەتی ھەموو ئوممەت دەکەن، وە ئامانجەکەیان کردووە بە ھیدایەتدرانی ھەموو خەڵکی، ئامانجیان ئەوەیە شەوو ڕۆژ لەسەر ھاتنەدی ئەو ئامانجە بەرزو باڵاو پیرۆزو گەورەیە کاردەکەن، ئەوانە لەلایەن اللە وە ڕەحمەتن بۆ ئوممەت، جا چەندە نەزانن بە ڕێزەکەیان و بە نھێنیەکەشیان نازانن. وە سوێند بە اللە ی مەزن ئەوە بریتیە لە ڕاستی ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم الله ويحبّونه)، ئەوانەی اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی بەڵێنی پێداون: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].
ڕەنگە یەکێک لە پرسیارکاران بیەوێت بڵێت: "ئەی ناصر محمد، ئایا نابینی ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت ئومێدی کوشتن و شەڕکردن لەگەڵ بێباوەڕان دەکەن تا خوێنیان بڕێژن و لەسەر ھیدایەتدرانیان سورو پێداگر نین، بەڵگەکەش ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرزە: {أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} صدق الله العظيم؟".
لەدوای ئەوە ئیمام مەھدی وەڵامی ئەو پرسیارکارانە دەداتەوەو دەڵێم: سوێند بە اللە بەوە نازانم ئەوان ئومێدی ئەوە بکەن تەنھا ئومێدی بینین و ڕووبەڕوو بوونەوە نەبێت لەگەڵ شەیتانە جن و مرۆڤەکان، وە ئاواتی کوشتن و شەڕکردن لەگەڵ ئەو بێباوەڕە گومڕایانەی نازانن ناکەن، بەڵکو مەبەستی جیھادو تیکۆشانەکەیان لەم ئایەتەدا بریتیە لە جیھادو تێکۆشانیان بە بانگەوازکردنی مرۆڤایەتی بۆ ھاتنەدی گەورەترین نیعمەتەکە (النعيم الأعظم) و لە سەرزەنشت و لۆمەی لۆمەکارانیش ناترسن، سەرزەنشت و لۆمەکردنیش لە شەڕکردن نیە، بەڵکو لە بانگەوازکردنە، جا ئەوانەی بە نھێنی بانگەوازە حەقەکەیان نازانن سەرزەنشت و لۆمەیان دەکەن، ئەگینا سوێند بە اللە لە کتێبەکەی اللە گەورەترین بەخشش و ڕێزی اللە لەسەر بەندەکانی بریتیە لەو ڕێزەی اللە بەو گەلەی داوە کە اللە خۆشیدوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم ويحبّونه)، جا ئایا لە ئایەتەکە دەبینن لە پەرستن و بەندایەتیەکەیان باسی بەھەشت یان ئاگر کرابێت؟ بەڵکو باسی نھێنی پەرستن و بەندایەتیەکەیان بۆ پەروەردگارەکەیان کراوە بەھۆی گەورەیی خۆشەویستیەکەیان بۆ پەروەرگارەکەیان کە خۆشەویستی ماددەی تێپەڕکردووە، جا لەلایان گرنگ نیە ماددەکە ھەرچیەک بێت و بگاتە هەرچەندیش ئەوا لە دنیاو ڕۆژی دوایی ئەم ماددەیە بەبێ نرخ و بچوک دەبینن، جا ھەرگیز لە ناخیان ڕازی نابن تا ئەوکاتەی خۆشەویستەکەیان ڕازی دەبێت، بۆیە لە ئایەتەکە نابینن اللە باسی بەھەشت و ئاگری کردبێت. اللە ی پایەبەرزیش فەرموویەتی: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].
جا سوێند بەو اللە یەی ھیچ پەرستراوێکی تر نیە جگە لە ئەو نەبێت ئەمە گەورەترین ڕێزە لە کتێبەکەی اللە بەوەی بەندایەتی و پەرستنەکەیان بۆ اللە بە تەواوی لە ماددەکان پاک و خاوێن بۆتەوە: {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم.
جا ئایا لەو شوێنەی کتێبەکەی اللە باسی کردوون دەبینی باسی نیعمەتەکانی بەھەشتی کردبێت بەوەی ئەمە ڕێزێکی گەورەی اللە بێت لەسەریان؟ نەخێر سوێند بە پەروەردگارم، بەڵکو {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} {اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت}، جا ئەوەیان بریتیە لە گەورەترین ڕێز لە؟کتێبەکەی اللە، بۆیە اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
ڕەنگە یەکێک لە پرسیارکاران بیەوێت بڵێت: "ئایا مەبەستی لەم ڕێزە چیە؟" دواتر وەڵامەکە ڕاستەخۆ بۆ پەروەردگار لە مەحکەمی کتێب جێدەهێڵین کە دەفەرموێت: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} {اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت}.
بەڵام خۆشەویستیان بۆ پەروەردگارەکەیان بە جۆرێک گەورەیە تەنانەت ماددەشیان تێپەڕاندووە، جا وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی اللە کەوتوون، وە ھەرگیزیش ڕازی نابن تا ئەوکاتەی اللە ڕازیدەبێت، جا ببنە شاھێد لەسەر ئەوە.
وە اللە سەد ناوی ھەیە، پێغەمبەرو نێردراوەکانیش 99 ناویان فێری ئوممەتەکانیان کردووە، وە اللە گەورەترین ناوەکەی (اسم الله الأعظم) ی تایبەت کردووە بە ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراو تا ڕاستی ئەم گەورەترین ناوەی بە مرۆڤایەتی بناسێنێت کە اللە کردوویەتی بە سیفەتی ڕازیبوونی نەفسی خۆی لەسەر بەندەکانی، لەوەشدا نھێنیەکەی ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراو ھەیە ئەگەر دڵنیابن. ڕەنگە یەکێک لەوانەی لەبەرامبەر ناوە جوانەکانی اللە بێدینن بیەوێت بمپچڕێنێت و بڵێت: "ئەی ناصر محمد، ئەمە گەورەترین ناوەکەیە کە ئەگەر داوای پێ لە پەروەردگار بکەی وەڵامت دەداتەوە". دوای ئەوە ئیمام مەھدی وەڵامی دەداتەوەو دەڵێت ھیچ جیاوازیەک لە نێوان ناوە جوانەکانی اللە نیە پاک و بێگەردی و پایەبەرزی و گەورەیی بۆی، بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {وَلله الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ} [الأعراف:180].
وە اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} صدق الله العظيم [الإسراء:110].
کەواتە چۆن بڕواتان وایە ئەوکەسەی بە گەورەترین ناوەکەی اللە (اسم الله الأعظم) بزانێت و فێری ببێت و پاشان داوای لە اللە پێبکات پەروەردگار هەر وەڵامی دەداتەوە؟ ئایا ئەم باوەڕە بەتاڵە جیاوازی کردن نیە لەنێوان ناوەکانی اللە ئەی گەلی وتاربێژی مینبەرەکان و موفتی شوێنەکان؟ بەڵکو بە ھەر ناوێک لە ناوە جوانەکانی داوا لە اللە بکەن وەڵامتان دەداتەوە. بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} صدق الله العظيم.
بەڵام لە گەورەیی نەزانیەکەتان بڕواتان وایە گەورەترین ناوەکەی اللە (اسم الله الأعظم) بریتیە لەو ناوەی لە ناوە جوانەکانی تری گەورەترە، لەکاتێکدا درۆ دەکەن ئەی ئەوانەی قسە بە ناوی اللە وە دەکەن لەکاتێکدا دڵنیانین و گومانتان هەیەو نازانن، ئێستاش ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراو ناصر محمد یەمانی فەتواتان بۆ دەدات لەبەرچی اللە گەورەترین ناوەکەی (اسم الله الأعظم) ی بە گەورەترین (الأعظم) باسکردووە، ئەمە لەبەرئەوە نیە ئەم ناوەی لە ناوە جوانەکانی تری گەورەتر بێت پاک و بێگەردی و پایەبەرزی و گەورەیی بۆی کە یەک اللە یەو ھیچ جیاوازیەک لەنێوان ناوە جوانەکانی اللە نیە، بەڵکو بۆیە بە گەورەترین ناوی اللە (اسم الله الأعظم) باسی کردووە چونکە نھێنیەکەی لە نەفسی خۆی دایە، کە کردوویەتی بە سیفەتی ڕازیبوونی نەفسەکەی لەسەر بەندەکانی، وە دواتر ئەوانەی ڕێزی پەروەردگارەکەیان گرتووە بەو شێوەیەی شایەنیەتی ڕێزی بگیرێت دەبینن ڕازیبوونی اللە لەسەر بەندەکانی نیعمەتێکی گەورەترە لە نیعمەتی بەھەشتەکەی، بۆیە بە گەورەترین ناوی اللە (اسم الله الأعظم) باسکراوە، چونکە سیفەتی ڕازیبوونی اللە یە لەسەر بەندەکانی، جا هەر بەڕاستی دەیبینن نیعمەتێکی گەورەترە لە نیعمەتی بەھەشتەکەی، ھەروەک اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی فەتوای بۆ داون بەوەی ڕازی بوونی اللە لەسەر بەندەکانی نیعمەتێکی گەورەترە لە بەھەشتەکەی. بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنََ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].
ڕەنگە یەکێک لە خاوەن ژیری و ھۆشمەندەکان بیەوێت بمپچڕێنێت و بڵێت: "بەڕاستی ئەگەر بێ هیچ گومان و دوودڵیەک تۆ مەھدی چاوەڕوانکراو بیت دواتر ئەو گەلەی اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی بەڵێنی ڕەوانەکردنی دابوو بۆ خەڵکی جیهان دەبینین کە لەسەر بەڵگەو بەرچاوڕوونی لای پەروەردگارەکەیان بانگەوازی موسڵمانان و هەموو خەڵکی دەکەن، جا ئەی ناصر محمد یەمانی باسی ئەوانمان بۆ بکە تا لەنێو بانگەوازکارانی لای اللە بیان ناسین". لەدوای ئەوە ئیمام مەھدی وەڵامی پرسیارکاران بۆ پەروەردگار لە مەحکەمی کتێبەکەی جێدەهێڵێت: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم.
جا ھەرگیز نایانبینن دەربارەی بەھەشت و نیعمەتەکان قسە بکەن؛ بەڵکو بانگەوازی خەڵکی دەکەن بۆ لای نیعمەتێکی گەورەو مەزنتر لەوە، بەوەی وەکو ئامانج بەدوای ڕازیبوونی اللە بکەون، وە فێریان دەکەن دواتر ئەوە دەدۆزنەوە هەر بەڕاستی نیعمەتێکی گەورەترە لە بەھەشتەکەی. بەڵام ھەرگیز کەس بەم ڕاستیە نازانێت جگە لەوانەی خاوەن گەورەترین خۆشەویستین بۆ اللە لە کتێبەکەی، ئەوانەی وەڵامی بانگەوازەکەی ئیمام مەھدیان بۆ لای ئەو نیعمەتە داوەتەوە کە لە نیعمەتەکانی دنیاو ڕوژی دواییش گەورەترە، جا لەوکاتەی ھێشتا لە ژیانی دنیان ئەوە دەدۆزنەوە هەر بەڕاستی ڕازیبوونی نەفسی پەروەردگارەکەیان لەسەر بەندەکانی نیعمەتێکە لە نیعمەتەکانی مەلەکوتی دنیاو ڕۆژی دواییش گەورەترە، جا ئەگەر ئەم باسە لەم ئوممەتەدا بۆ ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم الله ويحبّونە) بوونی نەبێت ئەوکاتە من ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراو نیم، جا لەسەر ئەوە ببن بە شاھێد، ئەوانیش بە دڵنیاییەوە بێ هیچ گومان و دوودڵیەک ئەوە دەزانن ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراو هەر بەڕاستی بریتیە لە ئیمام ناصر محمد یەمانی پێش ئەوەی لەسەر ئەرزی واقع ڕوخساری ببینن، بەڵکو تەنھا بە وێنە بینیویانە، جا ئەوە چ شتێکە وای لێکردوون بێ هیچ گومان و دوودڵیەک دڵنیابن لەوەی ئەو ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراوە؟ وەڵامە ڕاستەکە ئەوەیە؛ نھێنی دڵنیاییەکەیان بریتیە لەو نیشانەیەی اللە پشتگیری پێ لە مەھدی چاوەڕوانکراو کردووە کە نە چاوەکانیان بینیویانەو نە گوێیەکانیشیان بیستوویانە، ھەرچەندە بە هەموو شێوەیەک لە کتێبەکەی اللە گەورەترین و مەزنترن نیشانەیە، بەڵکو لە ھەموو نیشانە گەورەکانی مەلەکوتەکەی اللە لە دنیاو ڕۆژی دواییش گەورەترە، ئەم نێشانەیەش ڕاستی گەورەترین ناوەکەی اللە یە (اسم الله الأعظم). بۆیە ھەرگیز نە بە ھەموو نیشانەکانی مەلەکوتی اللە لە دنیاو نە بە هەموو نیشانەکانی مەلەکوتی اللە لە ڕۆژی دوایی ڕازی دەبن تا ئەوکاتەی پەروەردگارەکەیان لە نەفسی خۆی ڕازی دەبێت، بەوەی چیتر خەفەتبار نەبێت. وە ھۆکاری حەسرەتی خەفەتباریەکەی اللە ش لەسەر بەندە گومڕا پەشیمانەکانی بەھۆی سیفەتی ڕەحمەت و میھرەبانیەکەیە لە نەفسی اللە، جا ئەوە پەروەردگارەکەتانە کە لە ھەموو میھرەبان و بە بەزەییەکان میهرەبانترو بە بەزەییترە، جا بیپەرستن تا ئەوکاتەی دڵنیاییەکەتان بۆ دێت، وە درودو سڵاو لەسەر نێردراوو پێغەمبەران، سوپاس و ستایشیش بۆ اللە ی پەروەردگاری خەڵکی جیهان..
وە ئەی (أسس)، ناوەکەشت وەک سوکایەتیەکە تەنھا ئەگەر مەبەستت لەوە بێت دڵت لەسەر بناغەی تەقواو لە اللە ترسی و پارێزکاری بنیات نرابێت، جا ئەگەر وابێت ئەوا چەندە پیاوێکی باشیت، اللە ش بەوە زاناترە کە لە ناختدا هەیەو گەڕانەوەشت ھەر بۆلای پەروەردگارەکەتەو لەسەر ئەویشە لێپرسینەوەت، ڕەنگە (أسس) بیەوێت بڵێت: "لەسەرخۆ لەسەرخۆ ئەی ناصر محمد، ئایا وا گومان دەبەیت پشتیوانەکانت ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت زیاترو گەورەتر لە نێردراوو پێغەمبەران اللە یان خۆشدەوێت؟". دوای ئەوە ئیمام مەھدی وەڵامی ئەو پرسیارکارانە دەداتەوەو دەڵێم: حاشا بۆ اللە ی پەروەردگاری خەڵکی جیھان، سوێند بە اللە ئەوانیش پەروەردگارەکەیان بە گەورەترین خۆشەویستی خۆشویستووە، جا سوێند بە اللە ی مەزن ئەگەر نێردراوو پێغەمبەران بە حەسرەتی خەفەتباری نەفسی اللە یان لەسەر بەندە گومڕاکانی زایبوایە دوای ئەوەی دوعایان لە گەلەکانیان کردو اللە ش وەڵامی دانەوەو لەناوی بردن ئەوا هەرگیز ھیچ پێغەمبەرێک دوعای لە گەلەکەی نەدەکرد تا ئەوکاتەی اللە ھیدایەتی دەدان، جا ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت ئیمام مەھدی فێری کردوون بەڕاستی اللە ی لە ھەموو میھرەبان و بە بەزەییەکان میھرەبانترو بە بەزەییتر لەسەر بەندە گومڕا پەشیمانەکانی خەفەتبارە لەدوای ئەوەی تووشی کارەساتی سزایەکە بوون یان ئەوانەی لەسەر گومڕاییەکی ئاشکرا مردوون و بوون بە یەکێک لە سزادراوە پەشیمانەکان. جا لەپاش ئەوە پشتیوانەکانی مەھدی چاوەڕوانکراو لە سەردەمی گفتوگۆ بەر لە دەرکەوتن ئەو گەلەی اللە خۆشیدەوێن و ئەوانیش ئەویان خۆشدەوێت (قوم يحبّهم الله ويحبّونه) وتیان: "کەواتە چۆن بە نیعمەتەکانی بەھەشت و حۆریە چاوگەشەکان ڕازی بین لەکاتێکدا خۆشەویستەکەمان اللە ی لە ھەموو میھرەبان و بە بەزەییەکان میھرەبانترو بە بەزەییتر لە نەفسی خۆی لەسەر بەندە گومڕایەکانی خەفەتبار بێت! پەنا دەگرین بە اللە ی پەروەردگاری خەڵکی جیھان بە مەلەکوتی دنیاو ڕۆژی دوایی ڕازی بین تا ئەوکاتەی خۆشەویستەکەمان اللە ی لە ھەموو میھرەبان و بە بەزەییەکان میھرەبانترو بە بەزەییتر لە نەفسی خۆی ڕازیدەبێت بەوەی چیتر خەفەتبار نەبێت". جا لەپاش ئەوە ئیمام مەھدی چاوەڕوانکراوی حەق ناصر محمد یەمانی وەڵامیان دەداتەوەو دەڵێم: وەرن بە ھەموو ھۆکارو ئامرازێک جیھادو تێکۆشان و کۆشش بکەن و لە سەرزەنشت و لۆمەی لۆمەکارانیش مەترسن، بەڵام بەپێی ھەوڵ و کۆششەکەتان و لە سنوری تواناکەتان، اللە ش کەسێک بە شتێک ڕاناسپێرێت تەنھا لە چوارچێوەی توانای خۆی نەبێت، جا ئێوە دەتانەوێت اللە لە نەفسی خۆی ڕازی بێت، وە لەڕاستیدا زانیتان اللە بە بێباوەڕی بەندەکانی ڕازی نابێت، بەڵکو بەوە ڕازی دەبێت بەندەکانی سوپاس گوزاربن و ڕێگای سوپاسگوزاری بگرنەبەر، وە تا ڕازی بوونی اللە لە نەفسی خۆی بێتەدی پێویستە جیھادو ھەوڵ و تێکۆشان بکەن بە بانگەوازکردن بۆ لای اللە لەسەر بەڵگەو بەرچاوڕوونی لای پەروەردگارەکەتان تا خەڵکی بکەن بە یەک ئومەت لەسەر ڕێگای ڕاست، بەوەی تەنها اللە بپەرستن بێ ئەوەی ھیچ شەریک و هاوبەش و ھاوەڵێکی بۆ دابنێن جا ڕازی بێت.
ئەی اللە ئەوە من ڕامگەیاند، ئەی اللە شاھێد بە.. جا ھەسارەی سزا لەسەر دەرگای ھاتنیەتی، جا با مرۆڤایەتی شوێن بەیانی ڕاست و دروستی زیکری ئەو کتێبە بکەون کە مەھدی چاوەڕوانکراو ناصر محمد یەمانی خەلیفەی اللە بەسەر مرۆڤایەتی بەڵگەیان پێ بەسەردا دەھێنێتەوە، وە ئەگەر پشتیان ھەڵکردو وتیان: "ئەی ناصر محمد بەڕاستی تۆ درۆزنێکی خراپەکاریت" ئەوا دواتر لە شەوی تێپەڕبوونی ھەسارەی سەقەر دەزانن کێ درۆزنێکی خراپەکارە کە لە سەردەمێکەوە بۆ سەردەمێکی تر بۆ مرۆڤایەتی دەردەکەوێت، ئەو شەوەی تێیدا شەو پێش ڕۆژ دەکەوێت، شەوی تەواوبوونی مانگی پڕ لە یەکێک لە مانگەکان؛ لەو شەوەی اللە مەھدی چاوەڕوانکراو بەسەر هەموو مرۆڤایەتی دەردەخات لەکاتێکدا زەلیل و ریسواو شەرمەزارو پشتھەڵکەرن لە بەیانی ڕاست و دروستی قورئانی گەورە.
وە درودو سڵاو لەسەر نێردراوو پێغەمبەران، سوپاس و ستایشیش بۆ اللە ی پەروەردگاری خەڵکی جیهان..
خەلیفەی اللە و بەندەکەی ئیمام؛ مەھدی ناصر محمد یەمانی.
ـــــــــــــــــــ
اقتباس المشاركة 49169 من موضوع ردّ المهديّ المنتظَر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..