- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
__________
جَوفُ الأرضِ جنّة الله مِن تَحتِ الثَّرَى خَلقَ الله فيها أبانا آدم وأمّنا حَوّاء ..
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم ..
فمَن كذّبَ بِدَعوَة المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فقد كذّبَ بدَعوةِ محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومَن كذّبَ بِدَعوَةِ المهديّ المُنتظَر فقد كذّب بدَعوةِ محمدٍ رسول الله والمسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليهم وعلى مَن تَبِعَهُم وجَاءَ ربَّه بقَلبٍ سَليمٍ مِنَ الشِّركِ بالله ربِّ العالَمين، وإنّما المسيح عيسى ابن مريم ومحمدٌ رسول الله والمهديّ المنتظَر جَميعُنا عَبيدٌ لله مِثلكم فلا تُبالِغُوا في دِينِكم بغَيرِ الحقّ؛ ومَن يُشرِكْ بالله فقد ضلّ ضَلَالًا بَعيدًا، والله على ما أقولُ وَكِيلٌ وشَهِيدٌ.
وأمّا البَأسُ الشّديدُ الذي أُنذِرُ مِنه الذين قالوا اتّخَذَ الله وَلدًا فقد جاءَ أمَدُه البَعيدُ واقتَربَ كوكبُ العَذابِ سقَر لوّاحةٍ للبَشر مِن عَصرٍ إلى آخَر.
ويا مَعشرَ النّصارى؛ أقسِمُ بالله الواحِد القهّار الذي خلقَ الجانّ مِن مارجٍ مِن نارٍ وخلقَ الإنسان مِن صَلصالٍ كالفخَّار الذي يُدرِكُ الأبصَارَ ولا تُدرِكُه الأبصَار؛ الذي أعَدَّ النّار للكفّار والجنّة للأبرارِ أنّ ما يُسَمّونَه الكوكب العاشِر نيبيرو أنّه حقٌّ على الواقِعِ الحقيقيّ لا شكَّ ولا ريبَ فيه شيئًا، يأتي للأرض مِن أطرَافِها فيُنقِصُها مِن البَشرِ بعد كلّ أمَدٍ بعيدٍ مِن عَصرٍ إلى آخر، ولكنّه هذه المرَّة سيَقتَرِبُ أكثَر مِن ذي قبل لكي يحدُثَ معه شَرطٌ مِن أشراطِ السّاعةِ الكُبَر فيَسبِق اللّيلُ النّهار بِسببِ مُرورِ كوكبِ النّار، فاحذَروا بأسَ الله الشَّديدِ يا معشَرَ الذين قالوا اتَّخذَ الله ولدًا!
وإنّي المهديّ المُنتظَر المُؤمِن بكتاب التّوراة وكتاب الإنجيل والقرآن العظيم، وإنّما أدعوكم إلى الاحتِكامِ إلى القرآن العظيم كونه مَحفوظٌ مِن التَّحريفِ والتَّزيِيفِ، أفلا ترَوْنَ أنّه نُسخَةٌ واحِدةٌ في العالَمين تَصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر]؟
ولذلك يَجِدُه الناس نسخةً واحِدةً في العالَمين لم تَتغيَّر فيه كلمةٌ واحدةٌ، أليسَت هذه آية التّصديقِ على الوَاقِع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم؟ فما يُدري محمدًا رسولَ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنّ البشرَ لن يُغيِّروا في كتابِ الله القرآنِ العظيمِ شيئًا لولا أنّه مُنَّزلٌ مِن ربّ العالَمين علّام الغُيوبِ الذي وعدَ بحِفظِه مِن التَّحريفِ والتَّزييفِ إلى يوم الدِّين؟ ومَرَّتْ عليه أكثرُ مِن ألفٍ وأربعمائة سنةٍ ولم تتغيَّر فيه كلمةٌ واحدةٌ، وتِلكَ مُعجِزةٌ للقرآن العظيم أنّ محمدً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - تَلقّاهُ مِن لَدُنِ حَكيمٍ عَليمٍ، وجعَل الله القرآن رسالةً شامِلةً للإنس والجنّ أجمعين وموسوعةَ كُتُبِ الأنبياء والمُرسَلِينَ والمَرجِع للتوراةِ والإنجيلِ والسُّنة النّبويّة، فما خالَفَ لمُحكَم القرآنِ العظيمِ في التّوراة أو في الإنجيلِ أو في السُّنة النّبويّة فاعلَموا أنّه مِن عِندِ غَيرِ الله مِن تَحريفِ وتَزييفِ الشّياطينِ مِن البَشر تنفيذًا لأمرِ الطّاغوتِ الأكبَرِ الشيطان الرّجيم (المَلَك هاروت) وكان مِن الجنّ ففسق عن أمر ربّه، وقبيله ماروت الذي كان مِن الملائكة وصارَ بشرًا سَوِيًّا وجعَلَه الله خليفةً مِن بعدِ آدم وآتاه الآيات وانسَلخَ منها واتّبعَ هَواهُ فأتبَعَهُ إليه الشيطانُ، فلا يَفتِنكم الشيطان وقبيله، فإنّهم يَرَونَكم مِن حيث لا تَرَونَهم، فهم في أرضِ الأنامِ حيث كان أبَوَاكُم حواء وآدم؛ فيها فاكهةٌ والنّخلُ ذاتُ الأكمامِ والحبّ ذو العَصفِ والرَّيحانِ مِن تحتِ أقدامِكم باطِن أرضِكم في نَفَقِ الأرض، فيها آياتٌ بيّناتٌ وجنّاتٌ ورَيحانٌ وأعنابٌ ورُمانٌ، فيها خَيراتٌ حِسانٌ قُصورُها مِن الفِضَّة وأبواب قُصورِها مِن الذّهب، وهي جنّةٌ لله باطِن أرضِكم وربّها الله وليس المسيح الكذاب، وهي أرضُ بابل في الكتاب ولا تحيطون بها عِلمًا، وهي أرض الأنام التي خلق الله فيها حوّاءَ وآدمَ؛ التي قال الله عنها في مُحكَم الكتاب: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الرحمن].
وهي جنّةٌ لله، وليست جنّة الله التي في السماء؛ بل جنّةٌ لله مِن تحتِ الثّرى، تُشبِعُ الإنسانَ حبَّةٌ واحِدةٌ مِن عناقِيدِ أعنابِها لكِبَرِ حَجمِها وطِيبِ مَذاقِها، فيها آياتٌ عَجَبًا، ولذلك قال الله تعالى لنبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
وهل تعلمونَ لماذا قال الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ} صدق الله العظيم؟ وذلك لأنّ لِله جنّةً في الأرض وجنّةً في السّماء عند سِدرةِ المُنتَهى، ولم يَجعَل الله خليفتَه آدم خليفةً عليه الصّلاة والسّلام في جنّة المأوَى عند سِدرة المُنتَهى؛ بل خليفة الله في أرض الأنام وهي جنّةٌ لله مِن تحتِ الثّرى، ولها مَشرِقَينِ مِن جِهَتَينِ مُتَقابِلتَينِ، وأبعَدُ مسافةٍ في الأرضِ هي بَينَ المَشرِقَين وذلك لأنّ الشمس تُشرِقُ عليها مِن البوّابتين وذلك لأنّ الأرض مَفتوحَةٌ مِن الأطرافِ ومُجَوّفَةٌ. ولذلك قال الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم، وذلك لكي يأتِيهم بآياتٍ منها؛ مِن أعنابِها ونَخلِها ورُمّانِها فيَرَونَها آياتٍ عجبًا لم يَرَوها قطُّ في حياتِهم.
والشمس تُشرِقُ عليها مِن البوّابتَينِ وليس في آنٍ واحدٍ؛ بل تُشرِقُ عليها مِن البوّابة الجنوبيّة فتَختَرِق أشِعّة الشمسِ باطِنها حتى تَنفُذَ أشِعّتها مِن البوّابة الشّماليّة، فهل تَدرونَ لماذا؟ وذلك لأنّ الله مهّدها تمهيدًا وفَرَشَها بالخُضرَةِ. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
فإذا وقَفَ أحدكم في البوّابة الشّماليّة فسوفَ يَرى الشمس في مَشرِقِها الأقصى بالبوّابة الجنوبيّة نظرًا لاستِوَائِها فلا يَحجُبُ الشمسَ عنه عِوَجٌ فيها ولا أمْتٌ، فهي مُستوِيةٌ مِن المَشرِقِ الجنوبيّ إلى المَشرِقِ الشّماليّ، وأبعد مسافةٍ في هذه الأرض هي بين البوّابتين، ولذلك تمنَّى الإنسان أنّ بينَهُ وبين قَرينِه الشيطان بُعْدَ المَشرِقَين. وقال الله تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
وذلك لأنّ الشّمس تُشرِقُ على أرضِ الأنام مِن جِهَتينِ مُتَقابِلتَينِ فإذا غابَت عنها عن البوّابة الجنوبيّة فإنّها تُشرِقُ عليها في نفسِ اللّحظة مِن البوّابة التي تُقابِلها، والقوم الذين فيها لم يَجعَل الله لهم مِن دُونِها سِترًا لأنّها إذا غَرُبَت عليهم مِن البوّابة الجنوبيّة أشرَقَت عليهم في نفس اللّحظة مِن البوّابة التي تُقابِلُها في النَّفَقِ الأرضيّ، ألا وإنّ الأرض ذات نفقٍ عظيمٍ فيها مِن آياتِ الله عجَبًا. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ} صدق الله العظيم [الأنعام:35].
ولم يُكلِّم الله رسوله إلا بالحقّ أنّ لله جنّةً في السّماء وجنةً في النّفق الأرضيّ مِن تحتِ الثَّرى وجميعُهنّ لله وحدَه. تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [طه].
ولذلك قال الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم، وذلك لأنّ أرضَكم ذات تَجويفٍ نَفَقِيٍّ يَختَرِقُ الأرضَ؛ مُمتَدٌ في باطِنها ونافِذٌ إلى أطرافِها شَمالًا وجنوبًا، وتُشرِقُ الشمسُ عليها مِن البوّابةِ الجنوبيّة فتَغرُب عن البوّابةِ الجنوبيّة ومِن ثمّ تُشرِقُ عليها في نفسِ اللّحظة مِن البوّابة الشّماليّة، وبما أنها أرضٌ نفَقِيّةٌ مُمَهَّدَةٌ مُستَوِيَةٌ ولذلك تجِدونَ أشِعّة الشمسِ تَختَرِقُ باطِنَ أرضِكم حتى تَنفذَ مِن البوّابة التي تُقابِلها كما تُشاهِدونَ هذه الصّورة الحقّ على الواقِع الحقيقيّ. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم.
كما تَرَوْنَ الحقّ بالعِلمِ والمَنطِقِ على الوَاقِع الحقيقيّ تصديقًا لآياتِ الكتابِ ذِكرى لأولي الألباب:
أخوكم الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
________________
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم [الأنعام:۳۵]-1-
الإمام ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــــــ
کره زمین توخالی است و در باطن آن جنت خداوند در زیر خاک قرار دارد، خداوند پدرمان آدم و مادرمان حوا را در این جنت آفرید....
بسم الله الرحمن الرحيم
کسی که دعوت مسيح عيسىبنمريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- را تکذیب کند؛ دعوت محمد رسولالله صلّى الله عليه وآله وسلّم را تکذیب کرده و کسی که دعوت مهدی منتظر را تکذیب کند؛ دعوت محمد رسولالله ومسيح عيسىبنمريم را [ که صلوات خداوند برآنان و هر کسی باد که از آنها پیروی کند و با قلبی سلیم و عاری از شرک نزد خداوند بیاید] تکذیب کرده است. همانا که مسيح عيسىبنمريم و محمد رسولالله و مهدی منتظر، همگی مانند شما بندگان خداوند هستند؛ پس به ناحق در دین خود مبالغه نکنید؛ کسی که به خدا شرک بیاورد به شدت گمراه شده و خداوند وکیل و شاهد سخن من است.
عذاب شدیدی که وعده آن به کسانی داده شده بود که گفتند خداوند فرزندی گرفتهاست، پس از زمان زیادی فرا رسیده است. سیاره عذاب سقر که در دورانهای مختلف به سراغ بشر میآید [لواحة للبشر] نزدیک شده است ...
ای جماعت نصاری [مسیحیان]! به خداوند واحد قهار که جن را از لهیب و شراره آتش و انسان را از گل سفالگون آفریده قسم؛ به خداوندی که چشمها قادر به درک او نیستند و او بر دیدهها احاطه دارد؛ خداوندی که به کافران وعدهی آتش و به نیکان وعده بهشت را داده قسم؛ آن چه نام سیاره نیبیرو [سیاره دهم] به آن داده شده است، واقعیت دارد و در وجود آن هیچ شک و تردید نیست و در فواصل زمانی طولانی؛ از عصر و دورانی به عصر و دوران دیگر، از طرف قطبها به سراغ زمین آمده و از تعداد انسانها میکاهد [و باعث مرگ انسانهای زیادی میشود]. اما این بار از فاصله بسیار نزدیکتری نسبت به دفعات قبل از کنار زمین میگذرد و باعث میشود یکی از نشانههای بزرگ ساعت [اشراط قیامت] رخ دهد و به علت عبور سیاره عذاب، شب از روز پیشی گیرد. ای کسانی که میگویید خداوند فرزندی گرفته از عذاب شدید خدا برحذر باشید!
من مهدی منتظر به کتاب تورات و کتاب انجیل و قرآن عظیم ایمان دارم و شما را به حکمیت براساس قرآن عظیم دعوت میکنم، چرا که این کتاب از تحریف و دستکاری محفوظ مانده است؛ آیا نمیبینید در تمام جهان تنها یک نسخه از آن وجود دارد؟ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر]؟
برای همین هم هست که مردم تنها یک نسخه از این کتاب را در تمام دنیا پیدا میکنند که حتی یک کلمه آن هم تغییر نکرده است؛ آیا این نشانهای برای تصدیق فرموده خداوند تعالی در عالم واقعیات نیست:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر]؟
اگر وعدهی حفظ این کتاب از تحریف و دستکاری از نزد پروردگارعالمیان و خداوند آگاه از غیب نیامده بود که وعده داد این کتاب تا یوم الدین از تحریف محفوظ خواهد ماند؛ محمد رسولالله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- از کجا میدانست انسان در قرآن عظیم تغییری ایجاد نمیکند؟ نزدیک هزار و چهار صد سال از نزول آن گذشته و حتی یک کلمه آن تغییر نکرده و این معجزه قرآن عظیم است که محمد رسولالله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- آن را از نزد خداوند حکیم و علیم دریافت کرده است. خداوند قرآن را به عنوان رساله و پیام فراگیر برای همهی جن و انس در نظر گرفته و این کتاب دانشنامه و مرجع کتب انبیا و رسولان خدا و مرجع تورات و انجیل و سنت نبوی است، هر چه که در تورات و انجیل و سنت نبوی برخلاف آیات محکم قرآن عظیم بود؛ بدانید از نزد خدا نیست و تحریف و دستکاری شیاطین بشر است که در اجرای فرمان طاغوت اکبر شیطان رجیم [ملک هاروت] مبادرت به این کار کردهاند. هاروت از جنّیان بود و از فرمان پروردگارش منحرف شد و سرپیچی کرد. ماروت هم که همانند اوست [قَبیلُه]؛ ازملایکه بود و به انسان بدل شد و خداوند او را بعد از آدم خلیفه زمین نمود و نشانهها و آیات خود را به او عطا نمود؛ ولی اواز آنها بیرون رفت [و بدانها توجّه نکرد] و از هوای نفس پیروی کرد و شیطان به دنبالش افتاد و بر او دست یافت [اشاره به آیه کریمه سوره الأعراف: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾]. پس شیطان و همانندش؛ شما را به فتنه نیندازند؛ آنها درجایی هستند که از دید شما نهان است اما شما را میبینند.[اشاره به آیه کریمه سوره الأعراف: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾] آنها در زمین «الأنام» زمینی که پدر و مادر شما آدم و حوا در آن بودند، ساکنند؛ زمینی که در آن میوهها و نخلهای پرشکوفه است،و دانه هايى ذوالعصف و گیاهان خوشبو![اشاره به آیات کریمه سوره الرحمن: فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾] این مکان، در زیر پاهای شما و در نقبی در باطن زمین قرار دارد و در آن آیات بینه و باغها و ریحان و انگور و انار هست و هم چنین نعمتهای زیبا و قصرهای آن از نقره و درهای قصرها از طلاست. این بهشت خداوند در باطن زمین شماست و پروردگار آن خداوند است نه مسیح کذاب؛ این محل همان زمین بابل است که در کتاب آمده و علما از راز آن آگاه نیستند؛ این «ارض الأنام» است که خداوند حوء و آدم را در آن آفرید و در آیات محکم کتاب خود در مورد آن میفرماید:
{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الرحمن]
این جنت خداوند است، البته نه آن بهشتی که خدا در آسمان دارد؛ بلکه جنت خدا است که زیر خاک [تحت الثری] قرار دارد و انسان با یک حبه انگورآن سیر میشود؛ از بس که درشت است و خوشگوار. آیات و نشانههای عجیبی در آن وجود دارد و برای همین خداوند به نبی خود صلّى الله عليه وآله وسلّم میفرماید:
{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام]
آیا میدانید چرا خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ} صدق الله العظيم؟
چون خداوند یک جنت در زمین دارد و یک جنت در آسمان نزد سدرة المنتهی؛ خداوند خلیفه خود آدم عليه الصلاة والسلام را خلیفه بهشتی که کنار سدرة المنتهی است؛ نکرد. بلکه او خلیفهی خدا در زمینی بود که برای آفریدگان؛ تدارک دیده شد [ارض الأنام یا زمین مفروشه] که جنت خداوند در زیر خاک [تحت الثری] است و از جهت مقابل دو مشرق دارد و دورترین فاصله در زمین، فاصله بین دو مشرق است. علت هم این است که خورشید از دو ورودی، بر این زمین طلوع میکند؛ چون زمین مجوف[توخالی] بوده و از طرف قطبها باز است. برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم
تا بلکه از آنجا نشانهای برای آنان بیاورد؛ از انگورها نخلها و انارهای آن و آیات عجیبی به ایشان دهد که تا آن زمان ندیده بودند.
خورشید از دو دروازه بر این زمین طلوع میکند ولی نه در آن واحد؛ بلکه از دروازه جنوبی طلوع کرده و شعاع خورشید به داخل آن نفوذ میکند تا جایی که شعاعش از دروازه شمالی به خارج میتابد؛ میدانید چرا؟ چون خداوند آن زمین را گسترده و تخت قرار داده و پوشیده از سبزینه است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
[ توضیح بیشتر مترجم: معنی «نعم الماهدون» تعبیری است در نهایت دقت که برای زمین مفروش در دل زمین ما بکار گرفته شده است و هیچگونه پستی و بلندی ندارد]
اگر یکی از شما بر در دروازه شمالی آن بایستد؛ خورشید را در دورترین نقطه مشرق در دروازه جنوبی خواهد دید. چون این مسیر صاف است و پستی و بلندی ندارد و اشعه خورشید در آن از مسیر منحرف نمیشود. این زمین از مشرق جنوبی تا مشرق شمالی صاف است و دورترین مسافت در زمین فاصله این دو دروازه است و برای همین انسان آرزو میکند کاش بین او قرین شیطانیاش فاصله دو مشرق بود. خداوند تعالی میفرماید:
{حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [الزخرف]
چون خورشید از هردو دروازه و از دو جهت متقابل بر این زمین طلوع میکند و وقتی از دروازه جنوبی غروب کرد، در همان زمان از دروازهای که در مقابل آن است، طلوع میکند و خداوند برای مردمی که در آن زندگی میکنند؛ حجابی در برابر خورشید قرار نداده است. چون وقتی خورشید از درازه جنوبی غروب کرد؛ در همان لحظه از دروازه مقابل این نقب زمینی؛ طلوع میکند. همانا که در این نقب عظیم داخل زمین؛ نشانههای عجیب خداوند وجود دارد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ} صدق الله العظيم
خداوند به رسولش چیزی جز حق نمیگوید؛ همانا که خداوند بهشتی در آسمان و بهشتی در داخل نقبی دارد که در زیر خاک [تحت الثری] است و همهی آنها متعلق به خداست. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [طه]
و برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ} صدق الله العظيم [الأنعام:۳۵]،
چون زمین شما مجوف و توخالی است و یک نقب باطن زمین را درنوردیده و یک سر آن در قطب شمال و سر دیگر ان در قطب جنوب باز میشود. خورشید از دروزاه جنوبی بر آن طلوع کرده و سپس از دروازه جنوبی غروب میکند و بعد، در همان زمان از دروازه شمالی طلوع میکند و از آنجا که این زمین به صورت نقبی است که سطحی صاف و کشیده دارد؛ همان طور که در این تصویر واقعی میبینید، شعاع خورشید درباطن زمین نفوذ کرده و از دروازه مقابل خارج میشود؛ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.با علم و منطق؛ حقیقت را میبینید تا تصدیقی باشد برای آیات کتاب که پند و ذکر خردمندان است.
اقتباس المشاركة 4943 من موضوع جَوفُ الأرضِ جنّة الله مِن تَحتِ الثَّرَى خَلقَ الله فيها أبانا آدم وأمّنا حَوّاء ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..
