- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=38602
الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 05 - 1433 هـ
07 - 04 - 2012 مـ
04:49 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
ردّ الإمام المهدي إلى الأحمديّين الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنّهم مهتدون ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وكافة أنصار الله في عباده في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وبعد..
وأنا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن الترحيب الكبير بضيوف طاولة الحوار الجدد الأحمديّين الذين وفدوا إلى طاولة الحوار العالميّة وأعلنوا النتيجة من قبل الحوار أنّهم هم الغالبون وتوقّعوا توبة الإمام ناصر محمد اليماني عن ادِّعائه أنّه المهديّ المنتظَر كونهم يعتقدون أنّهم سوف يُقيمون على الإمام ناصر محمد اليماني الحُجّة حتى يُسلِّم للحقِّ تسليماً، ومن ثم يردّ عليهم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: إذاً اتّفقنا على أنّكم إذا أقمتم الحُجّة بسلطان العلم المبين من القرآن العظيم على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو فقط في مسألةٍ واحدةٍ فقط فإن فعلتم ولن تفعلوا فقد أقمتم الحُجّة على ناصر محمد اليماني، ويتبيّن للأنصار وكافة ضيوف طاولة الحوار أنّ ناصر محمد اليماني ليس المهديّ المنتظَر ومن ثم وجبت علينا التّوبة إلى عدم ادّعاء شخصية المهديّ المنتظَر إلى يوم يقوم الناس لله الواحد القهار، وهيهات هيهات.. وأقسم بالله العليّ القدير لا يستطيع كافّة علماء الجنِّ والإنس أن يقيموا على المهديّ المنتظَر الحُجّة من مُحكم الذِّكر ولو في مسألةٍ واحدةٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، ولكن يا معشر الأحمديّين لئِن أقام الإمام المهديّ الحُجّة عليكم من محكم كتاب الله القرآن العظيم فأُثبِتُ أنَّ خاتم رسل الله إلى الجنّ والإنس هو جدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- فإن ألجمناكم بسلطان العلم المبين لعالم الأمّة وعامّة المسلمين فهل سوف تتوبون إلى الله متاباً فتؤمنون أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وأرجو من الله أن لا تأخذكم العزّة بالإثم فتكونوا من أصحاب السعير، فاحذروا عذاب الله إنّي لكم ناصحٌ أمينٌ.
ولسوف نبدأ الحوار بالتّسلسل نقطةً نقطةً حتى إذا ألجمكم الإمام المهديّ بسلطان العلم المبين حتى يجعلكم بين خَيارين إمّا أن تتّبعوا محكمَ كتاب الله ولا تشركوا بالله شيئاً أو تُعرضوا عن محكم كتاب الله ثم لا تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً، هو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ولسوف نبدأ بنقطة الحوار الأولى التي بدأ بها الأحمديّون ضيوف طاولة الحوار وهو أنّهم يعتقدون الاستمرار ببعث الأنبياء والمرسلين وهم معْرِضون عن فتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} صدق الله العظيم [الأحزاب:40].
ويا معشر الأحمديّين وكافة المسلمين، اتّقوا الله وأطيعوني واسمعوا لما أفتيكم به بالحقّ، أقسمُ بالله العظيم من يُحيي العظامَ وهي رميمٌ أنّكم لا ولن تبصروا الحقّ من ربِّكم حتى تستخدموا عقولَكم التي أنعم الله بها عليكم، ولذلك لا ولن تعلموا أنّ ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر لا شك ولا ريب إلا إذا كنتم تعقلون، وإذا أبيتُم استخدام العقل واتّبعتم أئِمّتَكم وعلماءكم وأسلافكم اتّباعَ الأعمى دون أن تستخدموا عقولكم للتفكّر والتدبّر من قبل الاتّباع فاعلموا أنّ الله سوف يسألُكم عن عقولكم يوم يقوم الناس لربّ العالمين بسبب الاتّباع الأعمى دون أن تستخدموا عقولكم. وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} صدق الله العظيم [الإسراء:36].
ويا أيها الناس، أشهد لله أنّ كتاب الله القرآن العظيم إنّما جاء مُّصدقاً للعقل والمنطق، فتعالوا لنُجرِّب تحليل العقل والمنطق في المسألة الأولى في الحوار حول بعث محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فنسأل العقل والمنطق عن البيان الحقّ لقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} صدق الله العظيم، فتعالوا لنتبيّن جواب العقل والمنطق وليس عقل المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بل وكافة عقول البشر، فسوف يكون ردّ عقل كلّ إنسانٍ عاقلٍ يحلل بما يلي: إذا كانت هذه الآية محكمةٌ بيّنةٌ من آيات أمّ الكتاب البيّنات تفتي أنّ محمداَ رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين إلى الإنس والجنّ فلا بدّ من الآتي:
1- أولاً أن يكون محمدٌ رسولُ الله ليس رسولاً فقط إلى قومه بل يبعثه الله إلى الناس كافةً ويكلف الله قومه بتبليغ رسالة نبيّهم للعالمين إذا كانت الرسالة التي جاء بهم نبيّهم إلى الناس كافةً، فهذا ما يقوله العقل والمنطق إذا كان محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلا بدّ أن يجعل الله رسالته إلى الناس كافةً، ومن ثم ننظر إلى فتوى الله في محكم كتابه ثم نجد أنه جاء مُصدِّقاً للتحليل العقلي والمنطقي. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:158].
وقال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [سبأ:28].
2- وكذلك يقول العقل والمنطق أنّه إذا كان محمدٌ رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- رسولٌ إلى الناس كافّةً فلا بدّ أنّ رسالته تكون الرسالة الوحيدة المحفوظة من التحريف والتزييف على مرّ عصور البشر كونه لن يأتي رسولٌ بكتابٍ جديدٍ من بعده حتى يقوم بتصحيح ما زيّفه المفترون في الكتاب الذي من قبله، وهذا ما يقوله العقل والمنطق. ومن ثمّ ننظر إلى فتوى الله في محكم كتابه فنجدها جاءت مُصدِّقةً لفتوى العقل والمنطق بقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} صدق الله العظيم [الحجر:9].
3- وكذلك يقول العقل والمنطق إنّه إذا كان محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هو خاتم الأنبياء والمرسلين من الإنس والجنّ فلا بدّ أن تكون الرسالة التي جاء بها تخاطب الثقلين وهما الإنس والجنّ فهذا ما يقوله العقل والمنطق، ومن ثم ننظر إلى فتوى الله في محكم كتابه هل القرآن العظيم يخاطب الله به الإنس والجنّ؟ ومن ثمّ نجد الفتوى من الله جاءت مصدقة لفتوى العقل والمنطق أنّ القرآن فعلاً رسالة الله الى الثقلين لذلك يخاطب الإنس والجنّ بالمثنى، فيقول: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن:13].
وقال الله تعالى: بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{الرَّحْمَـٰنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسبانٍ ﴿٥﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴿١٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦﴾رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٨﴾ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢١﴾ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٣﴾ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٢٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾ يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٠﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٦﴾ فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٨﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٠﴾ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾ هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٤٣﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿٤٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٥﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٩﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿٥٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥١﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴿٥٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٣﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٥﴾ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٩﴾ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٣﴾ مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٧﴾فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٩﴾ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٣﴾ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٥﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٧﴾ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾} صدق الله العظيم [الرحمن].
4- وكذلك يقول العقل والمنطق؛ فإذا كان محمدٌ رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هو خاتمَ الأنبياء والمرسلين إلى الإنس والجنّ فلا بدّ أن يكلف الله نفراً من الجنّ يتولّون أمر توصيل هذه الرسالة إلى قومهم الجنّ، فهذا ما يقوله العقل والمنطق إذا كانت الرسالة التي جاء بها محمدٌ رسول الله هي إلى الإنس والجنّ، ومن ثمّ نجد فتوى الله في محكم كتابه جاءت مُصدِّقة لفتوى العقل والمنطق، وقال الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ} صدق الله العظيم [الأحقاف:29].
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجنّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿١٧﴾ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّـهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴿٢٠﴾ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ﴿٢١﴾ قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّـهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٢﴾ إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٢٤﴾ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿٢٧﴾ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [الجن].
ونكتفي بهذا القدر لفتاوى الله في محكم كتابه أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هو خاتمُ الأنبياء والمُرسلين يحمل رسالةً إلى الإنس والجنّ ولن يبعث الله من بعده رسولاً من الإنس ولا من الجنّ.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
به همین فتاوی خداوند درآیات محکم کتاب اکتفا میکنیم که نشان میدهند محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خاتمُ الأنبياء والمُرسلين است و حامل رسالت خدا برای جن و انس است و خداوند بعد از ایشان رسولی نمیفرستد نه از انس و نه از جن....- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 05 - 1433 هـ
07 - 04 - 2012 مـ
۱۹-فروردین-۱۳۹۱ه.ش.
04:49 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
پاسخ امام مهدی به احمدیون؛ آنان که میپندارند هدایت شدهاند ولی تلاششان درحیات دنیوی به هدر رفته است..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وكافة أنصار الله في عباده في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وبعد..
من امام مهدی ناصر محمد یمانی به "احمدیون" میهمانان جدید میز گفتگو به گرمی خیر مقدم میگویم؛ کسانی که بر سر میز گفتگو میهمان ما هستند و نتیجه گفتگوها را پیشاپیش اعلان کرده و خود را پیروز میدانند و انتظار دارند امام ناصر محمد یمانی به خاطر این که ادعا میکند مهدی منتظر است، توبه کند؛ چون معتقدند در برابر امام ناصر محمد یمانی حجت آورده و بر وی پیروز خواهند شد. پس امام ناصر محمد یمانی در پاسخ آنان میگوید: پس ما توافق کردیم که اگر شما توانستید در برابر امام مهدی ناصر محمد یمانی، از قرآن عظیم حجت و برهان علمی و آشکار بیاورید؛ ولو این که فقط در یک مسئله باشد...پس اگر توانستید -که نمیتوانید- در برابر امام ناصر محمد یمانی حجت اقامه کنید؛ در این صورت برای انصار و تمام میهمانان میز گفتگو روشن خواهد شد که ناصر محمد یمانی؛ مهدی منتظر نیست و برما واجب میشود توبه کرده و تا روزی که مردم در پیشگاه خداوند واحد قهار قرار میگیرند بر این توبه باقی مانده و ادعای مهدویت نکنیم. هیهات هیهات... به خداوند العلی القدیر قسم؛ اگر تمام علمای جن و انس به یاری یکدیگر بیایند تا ولو در یک مسئله ازآیات محکم ذکر؛ در برابر مهدی منتظر حجت اقامه کنند؛ موفق نخواهند شد. اما ای جماعت احمدیون؛ اگر امام مهدی توانست برای شما حجت بیاورد و از آیات محکم قرآن عظیم ثابت کند که جدّم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- آخرین نبی خداوند است که به سوی جن و انس فرستاده شده و خاتم الأنبیاء است؛ و اگر با برهان علمی که برای علمای امت وعامه مسلمانان قابل درک و روشن باشد؛ شما را خاموش کردیم؛ آیا به درگاه خداوند توبه میکنید و ایمان میآورید که محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين است؟ از خدا میخواهم غرور و تعصب شما را به گناه نکشاند که در این صورت از ساکنان آتش-اصحاب سعیر- خواهید شد؛ از عذاب خداوند برحذر باشید که من ناصح امین شما هستم.
پس گفتگو را آغاز کرده و نکته به نکته به ترتیب پیش میرویم تا اگر امام مهدی با برهان علمی آشکار و مبین شما را خاموش ساخت؛ تنها دو راه داشته باشید، یا این که ازآیات محکم ذکر پیروی کرده وچیزی را با خدا شریک نگیرید ویا این که از آیات محکم کتاب خدا رو برگردانید که در این صورت جز خدا ولی و نصیری نخواهید داشت که او از چشمهای خیانتکار و رازهای پنهان در سینهها آگاه است.
ما از همان جایی گفتگو را آغاز خواهیم کرد که میهمانان میز گفتگو "احمدیون" شروع کردهاند. آنها معقتدند برانگیخته شدن و بعثت انبیا والمرسلین ادامه دارد و از فتوای خداوند درآیات محکم کتابش رومیگردانند که میفرماید:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً(۴۰)} صدق الله العظيم [الأحزاب].
خطاب به تمام احمدیون و کلیه مسلمانان میگویم: از خدا بترسید و ازمن اطاعت کرده و به فتوای حقی که میدهم گوش فرا دهید. قسم به خداوندی که استخوانهای پوسیده و پراکنده را زنده میکند؛ تا زمانی که از نعمت عقلی که خداوند به شما عطا نموده استفاده نکنید؛ نمیتوانید حق را ببینید و نسبت به آن بصیرت پیدا نمیکنید. لذا نمیفهمید ناصر محمد یمانی بی شک و تردید مهدی منتظر است؛ مگر این که تعقل کنید و اگرابا کرده و حاضر به اندیشیدن و تعقل نشده و کورکورانه از پیشوایان و علما و گذشتگان پیروی نمایید و قبل از پیروی و تبعیت؛ عقل خود را به کار نگرفته و تفکر و تدبر نکنید؛ بدانید مورد سؤال خدا واقع خواهید شد و در روزی که مردم در پیشگاه پروردگارعالمیان قرار میگیرند؛ خداوند در مورد عقلتان از شما سؤال میکند و دلیل پیروی کورکورانه وعدم استفاده از عقلتان را از شما میپرسد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً(۳۶)} صدق الله العظيم [الإسراء]
ای مردم؛ خدا را به شهادت میگیرم که کتاب خداوند قرآن عظیم؛ تصدیق کنندهی عقل و منطق است. بیایید تا تحلیل عقل و منطق را درباره اولین مسئله مورد گفتگو که پیرامون برانگیخته شدن محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- است امتحان کنیم و از عقل و منطق در مورد بیان حق خداوند تعالی سؤال کنیم که میفرماید:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً(۴۰)} صدق الله العظيم،[الأحزاب].
بیایید تا روشن کنیم جواب عقل و منطق چیست؛ نه تنها عقل مهدی منتظر ناصر محمد یمانی؛ بلکه عقل تمام بشریت و پاسخ عقل هر انسان عاقلی تحلیلی خواهد بود که در ادامه میآید: اگر این آیهی محکم و بینه از آیات ام الکتاب و روشن باشد و فتوا بدهد که محمد رسول الله آخرین نبی و رسولی است که به سوی جن و انس فرستاده شده؛ پس باید:
۱-محمد رسول الله؛ نباید فقط رسول قوم خود باشد؛ بلکه خداوند او را به سوی تمام مردم فرستاده و اگر رسالتی که نبی آنها آورده برای تمام مردم است؛ قوم او مکلفند رسالت نبیشان را به تمام مردم عالم ابلاغ کنند؛ عقل و منطق این را میگوید که اگرمحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خاتم الأنبياء والمرسلين است؛ پس خداوند باید این رسالت را برای همهی مردم -جهان- فرستاده باشد. حال ببینیم فتوای خداوند درآیات محکم کتابش چیست؛ فتوای خداوند، تصدیق کننده تحلیل عقل و منطق است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(۱۵۸)} صدق الله العظيم [الأعراف]
و خداوند تعالى میفرماید:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(۲۸)} صدق الله العظيم [سبأ]
۲- همچنین عقل ومنطق میگوید اگرمحمدٌ رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- برای رسالت به سوی تمام مردم فرستاده شده باشد؛ رسالت او باید تنها رسالتی باشد که در طول اعصار از تحریف و دستکاری محفوظ و در امان بماند؛ چون بعد از ایشان رسولی دیگری نخواهد بود تا مطالب دروغی را که به کتاب نسبت داده شده تصحیح کند. این چیزی است که عقل و منطق میگوید. حال به فتوای خداوند در آیات محکم کتابش مینگریم و میبینیم که مطابق فتوایی است که عقل و منطق میدهد. خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(۹)} صدق الله العظيم [الحجر]
۳- باز هم عقل و منطق میگوید اگر محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خاتم الأنبياء والمرسلين جن و انس است؛ باید رسالتی که آورده خطاب به هردو گروه (ثقلین) جن و انس باشد؛ عقل و منطق چنین میگوید...بعد به سراغ فتوای خداوند در آیات محکم قرآنش میرویم تا ببینیم آیا خطاب قرآن عظیم به انس و جن است یا خیر؟ فتوای خداوند را تصدیق کنندهی فتوای عقل و منطق مییابیم و می بینیم که قرآن حقیقتاً رسالهای است که برای ثقلین جن و انس فرستاده شده و برای همین خطاب خداوند "مثنی"-به دو گروه- است و میفرماید:
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(۱۳)} [الرحمن].
وخداوند تعالی میفرماید:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{الرَّحْمَـٰنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسبانٍ ﴿٥﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴿١٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦﴾رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٨﴾ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢١﴾ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٣﴾ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٢٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾ يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٠﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٦﴾ فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٨﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٠﴾ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾ هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٤٣﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿٤٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٥﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٩﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿٥٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥١﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴿٥٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٣﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٥﴾ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٩﴾ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٣﴾ مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٧﴾فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٩﴾ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٣﴾ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٥﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٧﴾ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾} صدق الله العظيم [الرحمن]
۴- به همین ترتیب بازهم عقل و منطق میگوید اگر محمدٌ رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خاتمَ الأنبياء والمرسلين برای انس و جن است؛ پس باید خداوند گروهی از جنیان را مکلف سازد تا این رسالت را به قوم خود برسانند وعقل و منطق درباره رسالتی که محمدٌ رسولُ الله -صلى الله عليه وآله وسلم- برای جن و انس آورده چنین حکم میکند. بعد میبینیم که فتوای خداوند در آیات محکم کتابش؛ تصدیق فتوای عقل و منطق است و خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ(۲۹)} صدق الله العظيم [الأحقاف]
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجنّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿١٧﴾ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّـهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴿٢٠﴾ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ﴿٢١﴾ قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّـهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٢﴾ إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٢٤﴾ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿٢٧﴾ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [الجن]
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 38623 من موضوع ردّ الإمام المهدي إلى الأحمديين الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم مهتدون..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..