[ لمتابعة رابط المشاركـــة الأصليّة للبيـــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=218967
الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 05 - 1437 هـ
07 - 03 - 2016 مـ
10:47 صبـــاحاً
ــــــــــــــــــــــــ
عاجل إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار
فاحذروا الرّوحانيّة ذلك مكرٌ من مسوس الشياطين في قليل من الأنصار ابتلاهم الله بها قبل أن يكونوا من الأنصار ..
بِسْم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
تسجيل متابعةٍ وننتظر الردّ علينا من فضيلة الشيخ عمر البكري ليقرع الحجّة بالحجّة، فليعلم جميع المسلمين أنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا ينكر من أحاديث وروايات السُّنة النّبويّة إلا ما جاء فيها مخالفاً لحكم الله في محكم القرآن العظيم، فمن ثمّ يعلم جميع المسلمين أنّ ذلك الحديث جاءهم من عند غير الله ورسوله، كون قرآنه وسنّة بيانه جميعهم من عند الله، وما ينطق عن الهوى في دين الله محمدٌ عبده ورسوله صلى الله عليه وآله الطيّبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.
وَيَا حبيبي في الله عمر البكري، إنّما سنّة البيان النّبويّة تزيد القرآن توضيحاً للسائلين، وعلّمكم الله أنّ قرآنه وسنّة البيان في السُّنة النّبويّة الحقّ كلاهما من عند الله؛ نورٌ على نورٍ. وما جاءكم محمدٌ رسول الله بسنّة بيانه فحسب بل جاءكم بقرآنه وسنّة بيانه، ولذلك قال محمدٌ رسول الله: [ تركت فيكم ما إن تمسّكتم به فلن تضلّوا بعدي كتاب الله وسنتي ].
ولم يأمركم محمدٌ رسول الله أن تتّبعوا سُنّة بيانه وتذروا قرآنه؛ بل أمركم محمدٌ رسول الله أن تتّبعوا قرآنه وسنّة بيانه كما أَمر اللهُ محمداً رسول الله أن يتّبع قرآنه وسنّة بيانه. ولذلك قال الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
وكذلك المؤمنون أمرهم الله باتّباع محكم قرآنه وسنّة بيانه التي لا تأتي مخالفةً لمحكم قرآنه، وعلّمكم الله إنْ جاءكم حديثٌ في سنّة بيانه مخالفٌ لمحكم قرآنه فذلك حديثٌ مفترى على الله ورسوله، فهنا أمركم الله أن تعتصموا بمحكّم قرآنه وتنبذوا وراء ظهوركم ما جاء مخالفاً لمحكم قرآنه في أحاديث سنّة البيان، كون ذلك الحديث موضوعٌ مفترى على الله ورسوله جاءكم من عند غير الله ورسوله، فهل أنتم منتهون؟ وإن أبيتُم إلا أن تتّبعوا ما جاءكم مخالفاً لمحكم قرآنه فقد اعتصمتُم بحبل الشيطان وتركتم حبل الرحمن المحفوظ من التحريف.
وإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، أُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي متّبعٌ لقرآنه وسنّة البيان الحقّ كون الذي جاء بالقرآن وسنّة البيان هو محمدٌ رسول الله، ولم يأتِكم بالسُّنة النّبويّة فحسب بل جاءكم بالقرآن والسُّنة النّبويّة الحقّ فخذوا بهما جميعاً واتّبعوا محكم قرآنه وسنّة بيانه. أفلا تذكّرون؟ وقال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} صدق الله العظيم [الحشر:7].
وزعم أهل السُّنة إنّما ذلك أمرٌ من الله باتّباع السُّنة النّبويّة التي جاء بها النبيّ، فمن ثمّ نقيم الحجّة عليهم بالحقّ ونقول: والقرآن مَنْ الذي جاءكم به إلا محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أفلا تعقلون؟ أم إنّكم تأخذون من القرآن ما جاء موافقاً لأحاديث السُّنة وما جاء مخالفاً لها في القرآن تتركوه! فهل تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضٍ، أفلا تتقون؟
وكذلك الشيعة يأخذون من القرآن ما جاء موافقاً لأحاديث أئمّة آل البيت وما خالفها من القرآن تركوه! ويتعجب الإمام المهديّ من علماء السُّنة والشيعة ونقول: فهل جعلتم الأحاديث والروايات هي المرجع للقرآن العظيم ومهيمنةً عليه؟ اذاً فقد فعلتم العكس تماماً فأضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم. فكيف تزعمون أنّكم تتّبعون كتاب الله القرآن العظيم؟ بل نبذتم كتاب الله وراء ظهوركم ولم يبقَ من القرآن إلا رسمه بين أيديكم، وكذلك تفسّرون آيات القرآن من عند أنفسكم لتجعلوها موافقةً لأهوائكم، وكذلك الفِرَقُ الأخرى على شاكلتكم.
ولكنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أخالفكم أجمعين بالحقّ فأتّبع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ جاعلاً محكم القرآن هو المهيّمن على السُّنة النّبويّة، وأيّما حديثٍ أو روايةٍ جاءت مخالفةً لما أنزل الله في محكم القرآن العظيم تركتُ ما يخالف لمحكم القرآن العظيم كوني علمت أنّ ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فإنّ ذلك الحديث في السُّنة حتماً قد جاءكم من عند غير الله ولم يقلْه محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وجميع المؤمنين وأُسلِّم تسليماً.
ويا معشر علماء الشيعة والسُّنة، كيف إنّكم لتعلمون أنّ القرآن العظيم جعله الله المهيّمن على كتاب التوراة والإنجيل، وإنّ ما جاء مخالفاً فيهما لمحكم القرآن فذلك مفترى في التوراة والإنجيل، فكذلك جعل الله محكم القرآن العظيم هو المهيمن على أحاديث السُّنة النّبويّة وما جاء فيها مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك حديثٌ مفترى على الله ورسوله في السُّنة النّبويّة، فوالله ثمّ والله ثمّ والله لستم على شيءٍ يا معشر المسلمين حتى تقيموا ما تنزّل عليكم في محكم القرآن العظيم.
فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني جعلني الله المهيمن بالحقّ على كافة علماء المسلمين، وسرّ هيمنة الإمام المهديّ عليكم هو كوني أحاجّكم بالقرآن العظيم، ولذلك لا يجادلني عالِمٌ إلا غلبته بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم، كما نسفنا كثيراً مما أنتم عليه من أحكام وعقائد الضلال نسفاً فجعلنا الباطل كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ، ولم تنفعكم كتيباتكم في شيءٍ حتى رأيتم ناصر محمد اليماني متسلحاً بالقرآن العظيم، وجعل الله القرآن كالسيف البتّار في قلب ويمين الإمام المهديّ ناصر محمد لينسف به الأحكام الباطلة وعقائد الضلال نسفاً.. ولا أبالي! فهل من مبارزٍ آخر من علماء المسلمين إذا تولّى فضيلة الشيخ عمر البكري؟ ولم يعقّب! كونه لا قِبَلَ له بهزيمة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي زاده الله عليكم بالبيان الحقّ لعلم الكتاب، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم الملجم حتى أجعله بين خيارين اثنين فإمّا تأخذه العزّة بالإثم ولا يتّبع الحقّ بعدما تبيّن له أنّه الحقّ، وإمّا أن يكون من المتّقين الحامدين الشاكرين إذْ قدّر الله وجوده في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، أم تظنّون ناصر محمد اليماني من الروحانيّين الذين تتخبّطهم مسوس الشياطين يوسوسون لهم في صدورهم فمن ثم يقول: "حدّثني قلبي"؟ بل وسْوسَ له شيطانٌ رجيمٌ.
وأنا المهديّ المنتظَر أعلن الكفر بالروحانيّة التي ما أنزل الله بها من سلطانٍ في محكم القرآن؛ بل تلك مسوسُ الشياطين يكذّبون عليكم أنّهم من ملائكة الرحمن المقرّبين، فمنهم من يتمثل بين يديه ليعبدوهم من دون الله، ومنهم من يوسوس له مَسُّ الشيطان في قلبه فيقول: "حدثني قلبي"؛ بل حدّثه في قلبه مَسُّ شيطانٍ رجيمٍ ليعتقد أنّ ما يشعر به هي روح الله ألقاها الله في صدره؛ بل مَسُّ شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يصدّهم عن الصراط المستقيم ويحسبون أنّهم مهتدون.
وبالنسبة لناصر محمد اليماني فيُلهمني ربّي بسلطان علم الكتاب المنير، وإذا كان البيان إلهاماً من الشيطان فاحذروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار، فأحذّركم تحذيراً كبيراً كون الإلهام من الربّ الى القلب إمّا أن يكون من الرحمن أو وسوسة شيطانٍ في الصدر كمثل الذين يدّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر، فهو إمّا يكون روحانيّاً من أصحاب مرض التّوحد الذين يعتزلون الناس فيجلسون لوحدهم وكذلك يُسَمَّون بالانطوائيّين أو كما يسمّونه بمرض التوحد، أي يجلسون لوحدهم في كثير من أوقاتهم و يعتمدون على الوسوسة بغير سلطان علمٍ من الله.
وينقسم أصحاب مرض الوسواس الخنّاس إلى أنواعٍ كثيرةٍ، فمنهم من يوسوس له الشيطان أن يقول على الله ما لا يعلم ليجعله يفسّر القرآن من عند نفسه، وأمّا الامام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم فيلهمني ربّي بسلطان العلم في محكم القرآن وأفصّل القرآن بالقرآن تفصيلاً، ولم أقل حدّثني قلبي معتمداً على ذلك وأريد الناس أن يصدقوني وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، كون وحي التفهيم إمّا أن يكون وحي تفهيمٍ مباشرٍ من الربّ إلى القلب مبرهَناً بسلطان العلم من الكتاب فيبيّن القرآن بالقرآن، أو يكون وسوسة شيطانٍ بكلامٍ ما أنزل الله به من سلطانٍ.
ومنهم من يسمّون أنفسهم روحانيين فيقول أنّ روح المسيح عيسى ابن مريم تَنَزَّلت في جسده ليخاطب الناس عن طريقه، ومنهم من يقول تنزّلت روح محمدٍ رسول الله في جسده، فيقول: "وإنّ ذلك تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص:85]"! ثم يقول: "إنّ روح محمدٍ رسول الله تنزّلت فيه ليخاطب الناس بلسانه".
بل أمراض الوسواس الخناس كثيرةٌ، فمنهم من يوسوِس له مسّ الشيطان نحو أبرياء أنّهم يكيدون له كيداً من غير برهانٍ على ذلك بل افتراء عليهم بسبب وسوسة الشيطان، فاحذروا كيد مسوس الشياطين في صدور الناس خصوصاً في الدين ثمّ يسمّون أنفسهم أنهم روحانيين وذلك للتشويه بالربّانيين والتشويه بروح رضوان الله التي تتنزّل على قلوب قومٍ مؤمنين فيشعرون بالسكينة والطمأنينة في أوقات تذكيرهم بالحقّ من ربِّهم، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
ولكن مسوس الشياطين يمكرون بالباطل حتى لا يميّز الناس بين الحقّ والباطل فيُضِلّون قوماً ويحسبون أنّهم مهتدون! أولئك الذين لا يعتمدون على سلطان العلم المفصّل من القرآن العظيم؛ بل قد يأخذ آيةً فيفسّرها من عند نفسه وهو مكرٌ من الشيطان ليقول على الله ما لا يعلم ليجعلها برهاناً لما يقوله، ويحسبون أنّهم مهتدون! ولكنّ الذين اتّبعوا أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فحتماً سيجدون آياتٍ كثيرةٍ محكماتٍ بيّناتٍ تُناقِض تفاسيرهم الشيطانيّة، ولكنّ بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً فيبصره كلّ من استخدم عقله فينير الله بالبيان الحقّ قلبه، ألا وإنّ مكر الشيطان وجنوده يستخدمون طرقاً كثيرةٍ بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ حتى يصدّوا الناس عن الحقّ من ربّهم فلا يكونوا شاكرين، فإذا لم يستطيعوا صدّ الناس بالتصديق بالقرآن فيتخذوا طريقةً أخرى فيجعلوا قوماً منهم يبالغون في الأنبياء وأئمة الكتاب والمقرّبين حتى يدعونهم من دون الله ليشفعوا لهم عند ربهم، فهنا يعيدهم الشياطين إلى الشرك بالله. وسبق تفصيل ذلك في بياناتٍ كثيرةٍ للراسخين في علم البيان الذين لا يشبعون من تدبر بيانات الإمام المهديّ للقرآن بالقرآن فيزيدهم إيماناً وتثبيتاً.
ووصل عمر الدعوة المهديّة إلى بداية السّنة الثانية عشرة ولا يزال الإمام المهديّ هو المهيمن بسلطان العلم، وأفتي جميع المسلمين بالحقّ أنّه لا يدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر إلا من يتخبّطه شيطانٌ رجيمٌ إلا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم، فَلَو تتلون عليهم ساعةً من القرآن العظيم لعرفتُم في وجوههم المُنكر بسبب احتراقهم بنور القرآن العظيم حتى ولو لم ينطق منه مَسُّ الشيطان، ونعم يوجد من المؤمنين من يبتليه الله بمسّ شيطانٍ وشفاؤه في البيان الحقّ للقرآن العظيم كون الله يحرقه بنور البيان ويحرقه كذلك بذكر آياتٍ مباشرة تتلى عليه من القرآن.
واحذّر الأنصار من مكر الشياطين خصوصاً من كان به من قبل أن يكون من الأنصار أن يخرجوه من النور إلى الظلمات بمكر الوسوسة في صدره وأذنيه أنّه صار عبداً روحانيّاً ربانيّاً، ويوسوسون له بأمورٍ كثيرةٍ كي يستدرجوه بطريقةٍ فيغروه بتلك الطرق حتى يخرجوه من النور إلى الظلمات. وربما يقول المسّ له: "آن الأوان أن يجعلك الله ملَكاً من البشر، ألا تذكر فتوى ناصر محمد اليماني بأنّ من أنصاره من سوف يكونون ملائكةً؟". فليستعِذ بالله من الشيطان الرجيم، فكلّ بدعةٍ لم يُفتِكم بها الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني تعتبر ضلالة في الدعوة المهديّة.
وبالنسبة للتكريم القادم لقومٍ من عبيد النعيم الأعظم فقدومه من بعد الظهور بزمنٍ، وأرجو من الله أن لا يحقِّق ذلك التكريم حتى لا يدعونكم الظالمون لأنفسهم من دون الله من بعد موتكم، بل قولوا: "ربنا لا تجعلنا فتنةً للقوم الظالمين". كونهم سوف يبالغون فيكم بغير الحقّ من بعد موتكم وموت إمامكم، فاستعيذوا بالله من الكرامات في هذه الحياة الدنيا، فوالله ما سبب شرك الأمم إلا المبالغة في عُبَّاد الله المكرمين من الأنبياء والمُرسلين وأئمّة الكتاب والصالحين، وبسبب المبالغة فيهم بغير الحقّ وفي أنصارهم الأولين فمن بعد موتهم تُبالغ فيهم الأجيال جيلاً بعد جيلٍ حتى يجعلوا لهم أصناماً تماثيلَ لصورهم، فيقولون: "هؤلاء شفعاؤنا عند الله"، فما بالكم بالوفد المكرمين!
وبالنسبة للوسوسة الرّوحانية فهي من الشياطين فاحذروهم! فاستعيذوا بالله من مكرهم ووسوستهم وتكليمهم في صدوركم أو آذانكم، وعلى كل حالٍ تلك حالاتٌ نادرةٌ قد تحدث لواحدٍ في المائة من الأنصار وهم الذين كانوا مُبتلين بمسوسٍ من قبل أن يكونوا من الأنصار الحقّ، فتأذّت المسوسُ في أجسادهم وتعذّبت عذاباً عظيماً، ولكن قد يتخذوا مكراً عن طريق الوسوسة ليخرجوه من النور إلى الظلمات بوسواسٍ خنّاسٍ في الصدر أو الأذن، ويكذّبون عليهم أنّ من يكلمهم هم ملائكةٌ تُحدِّثهم، أو يقول المسُّ: "أنا روح نعيم رضوان الله أكلمك في صدرك وأذنك". فمن ثم نقول: سبحان الله العظيم! فليس أنّ الله يتنزّل في القلب، سبحان الله عمّا يشركون!
وَيَا أحبتي في الله الذين ألقى الله في قلوبهم حقيقة النعيم الأعظم من نعيم الجنة أنّه نعيم رضوان الله على عباده، إنما ذلك حبّ الله لهم فيُلقي في قلوبهم حباً عظيماً لربّهم فهنا يشعرون أنّهم لن يرضوا بنعيم ملكوت جنّات النعيم حتى يرضى ربهم في نفسه، وصار يقيناً في قلوبهم بإصرارٍ إلى ما لا نهايةٍ بأنّه لن يرضى بملكوت جنّةٍ عرضها كعرض السموات والأرض حتى يكون ربّهم راضياً في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً، وذلك بسبب أنّهم قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه فيجدون في أنفسهم أنّهم لن يرضوا بأيّ نعيمٍ ماديٍّ في الآخرة مهما كان ومهما يكون حتى يحقق الله لهم النعيم الأعظم بالنسبة لهم، فلن يرضوا حتى يرضى ربّهم أحبّ شيءٍ إلى أنفسهم.
فاحذروا مكر الشياطين بالرّوحانيّة واعتصموا بالله أنّكم لن ترضوا حتى يرضى وأغلقوا باب الشياطين، فتمنّوا عدم تحقيق الكرامات في هذه الحياة الدنيا حتى لا تكونوا سبب فتنةٍ للقوم الظالمين في الأجيال القادمة إذا أردتم تحقيق رضوان الله في نفسه، أفلا تنظرون في الكتاب أنّ سبب الشرك لكثيرٍ من المؤمنين هي المبالغة في عباد الله المكرمين من قبلكم؟
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
اخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________
الإمام ناصر محمد اليماني
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.27 - 05 - 1437 هـ
07 - 03 - 2016 مـ
۱۷- اسفند - ۱۳۹۴-ه.ش.
10:47 صبـــاحاً
ــــــــــــــــــــــــ
فوری: انصار پیشگام برگزیده
از«ادعاهای کرامت» بپرهیزید این مکر شیطان در تعداد کمی از انصار است که قبل از اینکه از انصار شوند خداوند آنان را به آن مبتلا نموده است..
بِسْم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
همچنان در انتظار پاسخ شیخ فاضل عمرالبکری به بیانی که نوشتیم هستیم تا حجت را با حجت و برهان پاسخ دهد تا تمام مسلمانان بدانند که امام ناصر محمد یمانی تنها احادیث و روایاتی از سنت نبوی را انکار میکند که مخالف حکم خداوند درآیات محکم قرآن عظیم باشند تا تمام مسلمانان بدانند این حدیث از نزد خدا و رسول او نیامده است؛ چون قرآن و سنت بیان آن همگی از نزد خداوندند و محمد عبد و رسول خدا -که صلوات بر ایشان و آل پاک او و تمام مؤمنان در تمامم زمانها و مکانها تا روز دین باد -از روی هوی سخن نمیگوید.
عزیزمن عمر البکری؛ همانا که سنت بیان نبوی توضیحی بیشتر درباره قرآن برای سؤال کنندگان است و خداوند به شما آموخته است که قرآن و سنت بیان در سنب نبوی حق هر دو از نزد خدا و نور علی نورند. محمد رسول الله تنها سنت بیان را برای شما نیاورده است؛ بلکه قرآن و سنت بیان با ایشان آمده است و لذا محمد رسول الله فرمودند:
[تركت فيكم ما إن تمسّكتم به فلن تضلّوا بعدي كتاب الله وسنتي].
[ در میان شما چیزی باقی گذاشتیم که درصورت تمسک به آنها بعد ازمن گمراه نمیشوید: کتاب خدا و سنت من]
محمد رسول الله به شما دستور نداده تا از سنت بیان پیروی کرده و قرآن را رها کنید؛ بلکه فرمان محمد رسول الله به شما پیروی از قرآن و سنت بیان است ؛ همان طور که فرمان خداوند به رسول الله؛ پیروی از قرآن و سنت بیان آن است و خداوند تعالی میفرماید:
{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
مؤمنان هم به همین ترتیب؛ خداوند به آنان فرمان داده است تا از آیات محکم قرآن و سنت بیان پیروی نمایند؛ سنت بیانی که برخلاف آیات محکم قرآنش نباشد. خداوند به شما آموخته است که اگر حدیثی در سنت نبوی آمده باشد که برخلاف آیات محکم قرآن باشد؛ این حدیث به دروغ به خدا و رسولش نسبت داده شده است. در اینجا خداوند فرمان داده است تا به آیات محکم قرآنش تمسک جویید و هرآنچه از احادیث سنت بیان که مخالف آیات محکم قرآن هستند را پشت سر بیندازیید؛ چون این گونه احادیث دستکاری شده و به دروغ به خدا و رسولش نسبت داده شده و از سوی خدا ورسولش نیستند. آیا به این امر خاتمه میدهید؟ و اگر سرباز زده و از آنچه که مخالف آیات محکم قرآن خداوند است پیروی نمایید؛ به حبل شیطان تمسک جسته و ریسمان محفوظ از تحریف «الرحمن» را رها کردهاید.
و من امام مهدی ناصر محمد یمانی خدا را به شهادت میگیرم و شهادت خداوند کافی است که من پیرو قرآن و سنت حق بیان هستم؛ چون این محمد رسول الله است که با قرآن و سنت بیان آمده است. او تنها با سنت نبوی نیامده است؛ بلکه هم قرآن را آورده و هم سنت بیان حق نبوی؛ پس هر دو را بگیرید و از آیات محکم قرآن و سنت بیان آن پیروی نمایید؛آیا متذکر میشوید؟ و خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} صدق الله العظيم [الحشر:۷].
اهل سنت بر این باورند که خداوند به آنها فرمان داده تا از سنت نبوی که نبی آورده است پیروی نمایند. در برابر آنان به حق حجت آورده و میگوییم: پس قرآن چه؟ آیا کسی جز محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آن را آورده است؟ ایا تعقل نمیکنید؟ یا آنچه ازقرآن را که با احادیث سنت موافق است گرفته و آنچه را در قرآن مخالف آن است رها میکنید! آیا به قسمتی از کتاب ایمان داشته و نسبت به قسمتهایی از آن کافرید؟
شیعیان هم همینطور؛ آنچه از قرآن که موافق روآیات ائمه آل بیت است گرفته و آنچه از قرآ ن را که مخالف احادیث آنهاست رها میکنند! امام مهدی از علمای اهل سنت و شیعه تعجب میکند و میگوید: آیا احادیث را مرجع قرآن عظیم و مسلط و مهیمن بر آن میدانید؟ اگر چنین باشد درست عکس عمل کردهاید! و هم خود را گمراه کردهاید و هم امتتان را.چگونه خود را پیرو کتاب خداوند قرآن عظیم میدانید؟شما کتاب خداوند را پشت سر انداختهاید و از قرآن تنها رسم الخط آن در دستانتان مانده است. هم چنین آیات قرآن را سرخود تفسیر میکنید تا موافق خواستههایتان باشد و دیگر فرقهها هم مانند شما عمل میکنند. اما امام مهدی ناصر محمد یمانی به حق با همه شما مخالف است و از کتاب خدا و سنت حق رسول او پیروی نموده و آیات محکم قرآن را بر سنت نبوی مهیمن میداند و هر حدیث یا روایتی را که بر خلاف آن چیزی باشد که خداوند در آیات محکم قرآنش نازل نموده رها میکند چون میداند آنچه که بر خلاف آیات محکم قرآن عظیم باشد حتما از نزد خدا نیست و محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و همه مؤمنین؛ آن حدیث را بر زبان نیاوردهاند.
ای علمای اهل سنت و شیعه؛ چگونه است که میدانید خداوند قرآن عظیم را بر تورات وانجیل مهیمن نموده و هر آنچه که در تورات و انجیل برخلاف آیات محکم قرآن آمده باشد؛ افترا هستند؛ به همین ترتیب خداوند آیات محکم قرآن عظیم را مهیمن بر احادیث سنت نبوی قرار داده است و هرچه از احادیث سنت نبوی که بر خلاف آیات محکم قرآن عظیم باشند افتارهایی هستند که در سنت نبوی به خدا ورسولش نسبت داده شدهاند. والله والله والله تا زمانی که آنچه که درآیات محکم قرآن عظیم آمده را برپا نسازید؛ چیزی از حق را در اختیار ندارید.
و این امام مهدی ناصر محمد یمانی است و خداوند مرا به حق مهیمن بر تمام علمای امت قرار داده است و راز هیمنه امام مهدی بر شما این است که من با قرآن عظیم برای شما حجت میآورم و عالمی نیست که با من مجادله کند و من با برهان علمی محکم از قرآن عظیم بر او چیره نشوم؛ چنان که بسیاری از احکام و عقاید گمراهانه شما را درهم کوبیده و به خاکستری که در روزی توفانی بر باد میرود مبدل ساختهایم . و زمانی که دیدی ناصر محمد یمانی مسلح به قرآن است؛ کتابهایتان به کارتان نمیاید. خداوند قرآن را مانند شمشیری بران در قلب و دستان امام مهدی ناصر محمد قرار داده تا احکام باطل و عقاید گمراهانه شما را نابود کند و هیچ باکی هم ندارم.... آیا در میان علمای مسلمین مبارز دیگری هست اگرکه شیخ عمرالبکر عقب نشینی کرده و فرار کند؛ چون تاب مقاومت در برابر امام مهدی ناصر محمد یمانی را ندارد چرا که خداوند دانش او را برای بیان حق کتاب بر شما فزونی داده است و عالمی نیست که از قرآن با من مجادله کند و با دلایل قاطع علمی بر وی غلبه نکنم واو را در وضعیتی قرار ندهم که تنها دو راه داشته باشد یا تعصب او را به گناه بکشاند و بعد از این که حق برایش روشن شد از آن پیروی نکند و یا از متقیان شاکری باشد که به خاطر آنکه خداوند مقدر نموده در دوران برانگیختن مهدی منتظر ناصر محمد یمانی زندگی کند،حمد خداوند را به جا میآورند. ایا تصور میکنید ناصر محمد یمانی از کسانی است که ادعای کرامات دارند و مس شیاطین درقلب آنها سرگردان و باعث آشفتگی ذهنیشان شده و میگویند" قلبم میگوید"؟ خیر این وسوسه شیطان رجیم است.
من مهدی منتظر نسبت به این گونه ادعاهای روحانی ( علوم غریبه یا کرامات ) که خداوند در آیات محکم قرآنش دلیلی برای آن نازل ننموده است؛ کافرم؛ این وسوسه شیاطین است که به شما دروغ گفته و خود را به عنوان ملائکه مقرب خداوند رحمن به شما معرفی میکنند؛ و برخی، در برابرشان خود را مینمایانند تا به جای خداوند مورد عبادت قرار گیرند و برخی هستند که مس شیطان در قلبشان باعث میشود بگویند" قلبم میگوید" خیر این مس شیطان است که قلب او را فرا گرفته ولی معتقد است این روح الهی است که خداوند به قلب او القا نموده و آن را حس میکند؛ خیر این مس شیطان رجیم است که تصور کنند از هدایت شدگان هستند ولی آنها را از پیروی از راه راست باز میدارد.
و اما در مورد ناصر محمد یمانی؛ پروردگارم برهان علمی نورانی کتاب را به من الهام میکند؛ و اگر کلام الهامی از نزد شیطان باشد؛ به انصار پیشگام برگزیده در عصر گفتگو قبل از ظهور هشدار میدهم؛ به شما به شدت هشدار میدهم چون الهام به قلب میتواند یا از نزد خداوند رحمن باشد و یا وسوسه شیطان درسینه- همانند کسانی که ادعای مهدویت میکنند- ویا میتواند وضعیت روحی افرادی باشد که گرفتار بیماری "التوحد" باشد؛ این افراد گوشه نشین هستند و از مردم دوری کرده و تنهایی اختیار میکنند. به آنان درونگرا و یا گرفتار بیماری "التوحد" گفته میشود. یعنی اکثر موارد با خودشان تنها مینشینند و بدون برهانی که از جانب خداوند آمده باشد به وسوسهها اعتماد دارند.
برخی از آنها خود را "روحانی" و دارای کرامات معرفی کرده و میگویند روح مسیح عیسی بن مریم در جسم او حلول کرده و از راه او با مردم سخن میگوید؛ برخی از آنها میگویند روح محمد رسول الله در کالبدش نزول کرده و میگویند: این تصدیق فرموده خداوند تعالی است که :{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص:۸۵]" و سپس میگوید روح محد رسول الله در او نزول کرده تا از زبان او با مردم سخن گوید" بیماری " وسواس الخناس" زیاد است؛ برخی با مس شیطان وسوسه شده و بدون دلیل افراد بیگناه را متهم به دسیسه و مکر برعلیه خود میکنند؛-بدبینی مرضی- این افترا به فرد بیگناه به علت وسوسه شیطان است. از کید مس شیاطین در سینه افرا برحذر باشید به خصوص اگر درمورد أمور دینی باشد؛ کسانی که ادعا میکنند کرامات روحانی دارند و این برای زشت و مشوش کردن چهره افراد ربانی-واقعی- و همینطور بدنام کردن وارونه جلوه دادن روح رضوان الهی است که به قلب مردمان مؤمن نازل میشود. این افراد درزمان ذکر حق از نزد پروردگار در قلب خود آرامش و طمأنینه احساس میکنند : ألا بذكر الله تطمئن القلوب... ولی کسانی که گرفتار مس شیطانی هستند با مکر باطل خود میخواهند مردم نتوانند بین حق و باطل تمایز قائل شوند و با اینکه گمراه شدهاند خود را هدایت شده میپندارند! آنها به برهان علمی مفصل از قرآن عظیم اتکا ندارند؛ بلکه آیهای را گرفته و از نزد خود برای آن تفسیر میآورند و این مکر شیطان است که فرد ندانسته به خداوند نسبت بدهد تا آن را برهانی برای سخنان خود قرار دهد و خود را هدایت شده نیز میداند! اما کسانی که از فرمان شیطان برای انجام اعمال سؤ و فحشاء پیروی میکنند و ندانسته به خداوند نسبت میدهند؛ سخنانشان با بسیاری ازآیات محکم و بینه قرآن تناقض دارد؛ تفاسیر آنان شیطانی است. اما بیان امام مهدی ناصر محمد یمانی؛ بیان قرآن با قرآن است و هر بخش آن تثبیت کننده بخش دیگر و مانند بینانی مرصوص است و هرکس که از عقلش استفاده کند خداوند با بیان حق قرآن قلبش را منور میسازد. بیتردید شیطان و لشکریانش از راههای گوناگون و با هر وسیله و حیلهای تلاش میکنند مردم را از تصدیق قرآن بازدارند وراههای دیگری را در پیش گیرند و باعث میشوند برخی از مردم درباره انبیا و ائمه کتاب و بندگان مقرب خداوند مبالغه کرده و آنها را به جای خدا خوانده و امید یه شفاعت آنان در پیشگاه پروردگارشان را دارند و اینجاست که شیطان آنها را به شرک به خدایشان بازمیگرداند. برای راسخین در علم در این باره بیانات بسیاری آوردهایم؛ کسانی که از تدبر در بیانات امام مهدی از قرآن با قرآن سیر نشده و ایمانشان بیشتر و ثابت قدمتر میشوند.کسانی که گرفتار بیماری "وسواس الخناس" هستند به گروههای زیادی تقسیم میشوند؛ برخی از آنان توسط شیطان وسوسه شده و ندانسته به خداوند نسبت داده و قرآن را از نزد خود تفسیر مینمایند ولی امام مهدی منتظر حق پروردگارتان برهان علمی از محکمات قرآن عظیم را از خداوند دریافت میکند و قرآن را با قرآن تفصیل کرده و بیان مینماید. من نگفتم قلبم میگوید و با این امر تکیه کرده و از مردم بخواهم مرا باور کنند؛ پناه برخدا که از جاهلان باشم. چون وحی تفهیمی میتواند مستقیم از جانب پروردگار به قلب باشد که با برهان علمی از کتاب است و قرآن را با قرآن تبیین میکند و با وسوسه شیطان و با سخنانی است که خداوند برای آن دلیلی نازل نفرموده است.
عمر دعوت مهدویت به دوازده سال رسیده است و امام مهدی همچنان با برهانهای قاطع علمی غالب و مهیمن است. من به حق برای تمام مسلمانان فتوا میدهم هرکسی که وانمود میکند مهدی منتظر است، مس شیطانی در او سرگردان است و آشفتهاش ساخته، مگر مهدی منتظر حق پروردگارتان. اگر ساعتی بر آنان قرآن عظیم را تلاوت کنید آنها را خواهید شناخت چون به خاطر نور قرآن عظیم میسوزند و آثارسوء و زشتی در چهرهشان نمایان میشود- حتی اگر باعث خروج مس شیطان از ایشان نگردد- و بله مؤمنانی هستند که گرفتار مس شیطان شدهاند و شفای آنان در بیان حق قرآن است چون خداوند با نور بیان قرآن و ذکر آیات قرآن که به صورت مستقیم بر او خوانده میشود مس شیطان را میسوزاند. انصار را به شدت از مکر شیاطین برحذر میدارم به خصوص از کسانی برحذر مینمایم که قبلا از انصار بودند ولی با وسوسهای که در سینه و گوششان میشود،تصور میکنند ربانی و روحانی شدهاند ولی این سفر،خروج از نور به تاریکی است. آنها با أمور زیادی مورد وسوسه قرار میگیرند تا گام به گام (به تدریج ) فریب خورده و به راهی روند که منجر به خروج ایشان از نور و ورود به ظلمات و تاریکی میشود.
ممکن است مس به او بگوید:" وقت آن رسیده که خداوند تو را مبدل به یکی از ملائکه بشری نماید؛ فتوای ناصر محمد یمانی را به خاطر نداری که گفت برخی از انصار او از ملائکه خواهند شد؟" پناه بر خدا از شیطان رجیم؛ در دعوت مهدوی؛هر بدعتی که امام مهدی ناصر محمد یمانی در باره آن فتوا نداده باشد گمراهی است.
و اما درمورد تکریمی که درمورد گروهی از بندگان نعیم اعظم در آینده و بعد ازظهور پیش خواهد آمد؛ امیدوارم خداوند این تکریم را در حق آنان محقق نگرداند تا بعد از مرگشان، ظالمان ایشان را به جای خدا؛نخوانند. بلکه -کسانی که مورد تکریم قرار خواهند گرفت-بگویند:" خداوندا ما را عامل فتنه قوم ظالم قرار مده-"ربنا لا تجعلنا فتنةً للقوم الظالمين".چون برخی از مردم بعد از مرگ شما و امامتان درمورد شما به ناحق مبالغه خواهند کرد. پس از کرامات این دنیا به خداوند پناه برید. والله که علت شرک امتها چیزی جز مبالغه درحق بندگان مکرم خداوند که از انبیا و رسولان الهی و ائمه کتاب و صالحان بودند؛ نیست. بعد از مرگشان مردم به ناحق درمورد آنان واولین انصار ایشان مبالغه کردند و نسل بعد از نسل این مبالغه ادامه یافت تا اینکه از آنان تصاویر و مجسمههایی ساخته و ایشان را تبدیل به بت کردند و گفتند " اینها شفیعان ما در درگاه خداوند هستند" حال فکر میکنید درمورد میهمانان مکرم خدا چه خواهند کرد...
و اما درمورد وسوسه کرامات غیبی، این بی تردید از نزد شیطان است؛ پس از آن برحذر باشید و از مکر و وسوسه و تمایل شدید که در قلب و گوشتان اعمال میکنند به خدا پناه ببرید. در هر حال این حالت در میان انصار نادر است شاید تنها یک درصد آنها گرفتار این امر باشند و آنان کسانی هستند که قبل از آنکه از انصار واقعی و حق شوند مبتلا به این وسایس بودند واین مس به شدت از ایمانشان معذب شده است ( به علت نور قرآنی ) اما این مکر-شیطان- است تا از راه وسوسه ایشان را از نور خارج و به تاریکی ببرد این وسوسه خناسانه در سینه و گوش است. به آنان به دروغ گفته میشود این ملائکه هستند که با انان سخن میگویند و یا ممکن است این "مس" به آنان بگوید:" من روح نعیم رضوان خدا هستم که در سینه و گوشت با تو سخن میگویم". پس میگوییم سبحان الله العظیم! اینگونه نیست که خداوند به قلب نازل شود . خداوند از آنچه که با او شریک گرفته میشود منزه است.
ای عزیزانی که خداوند حقیقت نعیمی را که از بهشت نعیم بزرگتر است -نعیم اعظم رضوان خدا بربندگانش-به قلب آنان القا کرده ؛ بی تردید این محبت خدا بر آنان است که در قلبشان حب عظیمی نسبت به پروردگارشان القا شده ولذا احساس میکنند تا زمانی که پروردگارشان در نفس خود راضی نباشد به تمام ملکوت جنت النعیم راضی نخواهند شد. این یقین در قلب آنان در حدی است که اصرار برای تحقق نعیم اعظم برای آنان نهایتی ندارد. به ملکوت بهشت که به اندازه آسمانها و زمین است راضی نمیشوند مگر پروردگارشان در نفس خود راضی باشد و تحسر و حزنی نداشته باشد. این بدان روست که اینان قومی هستند که محبوب خداوند و محب او هستند( یحبونهم الله و یحبونه) و در وجود خود به این ادراک رسیدهاند که با هیچ نعیم مادی در آخرت -هرچه که هست ومیخواهد باشد-راضی نخواهند شد تا نعیمی که برای آنان از هر چیزی عظیمتر است محقق گردد و راضی نمیوشند مگر عزیزترین و محبوبترین چیز نزد آنها یعنی پروردگارشان راضی شود.
از مکر شیطان با پوشش " کرامات و علوم غریبه" برحذر باشید و به خداوند بیاویزید که تا او راضی نشود؛ راضی نخواهید شد. درهای-نفوذ- شیاطین را ببندید واگر میخواهید رضوان خدا در نفسش محقق گردد، آرزو کنید در این دنیا کرامتی برایتان رخ ندهد تا باعث فتنه اقوامی که د رنسلهای بعد خواهند آمد -و با مبالغه در حق شما - به خود ظلم خواهند کرد نگردید. مگر نمی بینید در کتاب آمده است که علت شرک بسیاری از مؤمنان مبالغه درباره بندگان مکرم خداوند بوده است که پیش از شما زندگی میکردند؟
اخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 218981 من موضوع عاجل إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار، فاحذروا الروحانيّة ذلك مكرٌ من مسوس الشياطين في قليل من الأنصار ابتلاهم الله بها قبل أن يكونوا من الأنصار..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..