( ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس، ليس أنّ الإمام المهديّ المنتظَر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين! )
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 09 - 1431 هـ
22 - 08 - 2010 مـ
06:02 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
ليست الشفاعة كما تعتقدون، فاتّقوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
السلام عليكم معشر المُسلمين ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
ســ 1 : فهل يملك المتّقون الذين يرجون الشفاعة من الرحمن خطاباً فيسألوه الشفاعة أم لا يأذن الله لهم أن يخاطبونه في ذلك؟
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [النبأ].
ســ 2 : وكذلك فهل يملك روح القدس وملائكة الرحمن المُقربين الخطاب من الله في طلب الشفاعة لعباده؟
والجواب: تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ} صدق الله العظيم [النبأ:38].
ولكن الله استثنى واحداً من عباده فأذِن لهُ بالخطاب، ولذلك قال الله تعالى: {إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} صدق الله العظيم [النبأ:38].
والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هو القول الصواب؟ وتجدون الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} صدق الله العظيم [النجم:26].
إذاً العبد الذي أذِن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً لم يسأل الله الشفاعة لأحدٍ من عبيد الله على الإطلاق بل سأل ربّه أن يرضى في نفسه ليتحقّق النعيم الأعظم من جنته، وذلك لأنّ الله هو أرحم الراحمين، ذلك لأنّ الله حزينٌ ومُتحسرٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وبما أنّ حسرة الربّ عظيمةٌ على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدون العبد الذي أذِن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً، فسأل ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسرٌ وحزينٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أنّ الله لم يظلمهم شيئاً؛ بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأسٍ شديدٍ كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحلّ في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف، وقال الله تعالى: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:55].
ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلمٍ. وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:165].
والسؤال الذي يطرح نفسه لمن كان في قلبه أشدُّ الحُبّ هو لله فيحبه أكثر من كُلّ شيءٍ في الوجود كُله في الدُنيا والآخرة وأشدُّ من حُبه لجنة النعيم والحور العين، فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدّ الحُبّ هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين، وذلك لأنّ الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أنّ الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره، ولكني لم أجد أنّ الله كذلك فرحٌ وسعيدٌ مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم تكونون من أصحاب الجنة؛ {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} صدق الله العظيم [آل عمران:170].
فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكّرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتّخذون رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنته فتتحقق سعادتكم؟ فهل تحبّون أنفسكم أم تحبّون الله؟ فإن كنتم تحبّون الله حُبّاً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أنّ حبيبه ليس بسعيدٍ وآسفٍ وحزينٍ على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ ولذلك تجدون أنّ الإمام المهديّ عبد النعيم الأعظم قد حرّم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربّي حبيبي سعيداً في نفسه لا آسفاً ولا حزيناً على عباده الذين ظلموا أنفسهم، وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنّه أرحم الراحمين ولا يوجد شيء في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين؛ بل الفرق عظيم وليس أنّه أرحم من الرحماء بشيء بسيط؛ بل الفرق عظيم عظيم عظيم! ومن ثمّ تتصوّرون مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين، ولن تستطيعوا أن تتصوّروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق، فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم ، فهل هو فرحٌ مسرورٌ أم غاضبٌ على قومٍ لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم؟ فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكّرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيَكم عذاب الجحيم؟ فهل في ذلك الحكمة من خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره؟ كلا وربي ووالله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحده لا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله هو النعيم الأعظم من جنته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].
وفي ذلك سرّ الحكمة من خلقكم (أن تعبدوا رضوان الله على عباده). تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
وقال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} صدق الله العظيم [الفرقان:59].
وما يريده الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن الإمام المهديّ هو أن يخبركم بحال ربكم الله أرحم الراحمين أنهُ ليس بسعيدٍ بل مُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم ، فكُلما بعث الله رسولاً ليدعو الناس إلى الله ليغفر لهم أعرضوا {وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم [إبراهيم:9-10].
وقال الله تعالى: {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:55]، أفلا ترون أنّ الله يتأسّف على عباده ويتحسّر عليهم؟ وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
فما هو الحل يا أحباب الله؟ فقد تبيّن لكم أنّ الله ليس بسعيدٍ في نفسه بل مُتأسف ومُتحسر وحزين على عباده الذين أصبحوا نادمين بعد أن أهلكهم الله فيقول أحدهم: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]، فأصبحوا نادمين وغمر قلوبهم الندم من فور موتهم أو حين يهلكهم الله بعذاب من عنده. تصديقاً لقول الله تعالى: {عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم [المؤمنون:40-41].
حتى إذا أصبحوا نادمين ولم يعودوا مصرّين على ما كانوا يفعلون ولكن بعد فوات الأوان، ومن ثمّ تحلُّ الحسرة في نفس الله على عباده بعد أن أهلكهم فأصبحوا نادمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
وتجدون الإمام المهديّ لطالما يذكّركم بآية الحسرة في نفس الله لكي يحيي قلوبكم بذلك فتدمع أعينكم فتقولوا:
"يا حسرتنا على النعيم الأعظم لو لم يتحقق، فلِمَ خلقتنا يا أرحم الراحمين فلن تُحل المُشكلة لو اتخذنا رضوانك وسيلة لتحقيق الجنة والنجاة من النار، فما الفائدة ما لم تكن قد رضيت في نفسك لا مُتحسراً ولا حزيناً، فإذا لم تُحقق لنا ذلك فلِمَ خلقتنا يا إله العالمين؟ ونعلم بجوابك في مُحكم كتابك عن الحكمة من خلق عبادك في قولك الحقّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
ولكنه لن يتحقق الهدف من رضوان نفسك حتى نتخذ رضوانك غاية وليس وسيلة لتدخلنا جنتك وتقينا نارك، ونعلمُ أنك على كُلّ شيءٍ قديرٍ ولن يتحقق النعيم الأعظم في قلوبنا حتى تُحقق مشيئتك في محكم كتابك: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:99]".
ويا أرحم الراحمين إن عبدك يسألك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي أهل الأرض كُلهم جميعاً، فتجعل عبادك أمةً واحدةً على صراط مُستقيم رحمةً بعبدك الذي يعبد رضوان نفسك غايةً وليس وسيلةً، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. وقال الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [هود].
وإنما ستملؤها من شياطين الجنّ والإنس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [ص].
ولكن الإمام المهديّ يريد منك ربي أن تهدي من أجله ما دون ذلك من عبادك جميعاً الذين لو علموا أنّي الإمام المهديّ خليفة الله عليهم من اصطفاه الله للناس إماماً كريماً لما وسعهم إلا أن يُسلموا لخليفة الله تسليماً، فيكونوا لهُ ساجدين بالطاعة وليس سجود الجبين فنهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.
ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس، ليس أنّ الإمام المهديّ المنتظَر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين، ولكن المُشكلة لديكم أنكم ستعلمون علم اليقين أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر خليفة الله ربّ العالمين في عصر الحوار من قبل الظهور بعذابٍ أليم، ومن ثمّ يشتدّ حزنكم وساءت وجوهكم كونكم علمتم أنّ ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر فآمنتم به أنهُ هو المهديّ المنتظَر الحق خليفة الله ربّ العالمين، ومن ثم يأمركم إيمانكم بالحقّ من ربّكم أن تسعوا لتطفئوا نور الله بأفواهكم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون، وقال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم [الملك:27].
ويا عجبي من علماء الأمّة الذين يقولون على الله ما لا يعلمون الذين لا يُفرّقون بين: {تَدَّعُونَ} وبين {تَدْعُونَ}! وقال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم [الملك:27].
فتعالوا لكي يُعلّمكم الإمام المهديّ البيان لما لم تحيطوا به علماً، وقال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم؛ ويقصد الله تعالى بهذا الخطاب الكفار من شياطين الجنّ والإنس أنّهم سيعلمون ببعث الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور فيعلمون أنّ الله قد بعث المهديّ المنتظَر الذين يدّعون شخصيّته في كُلّ عصرٍ لأنّهم بين الحين والآخر يبعثون عن طريق بعض الأشخاص الذين يتخبطهم مسٌّ من الشيطان فيوحي إليه عن طريق الوسواس في الصدور أنّه هو المهديّ المنتظَر وبين الحين والآخر يبعثون بمهديٍ منتظرٍ جديدٍ، والحكمة الخبيثة من هذا المكر من قِبَلِ الشياطين هو حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين فيُعرض عنه البشرُ ويقولون فهل هو إلا كمثل الذين (يدَّعُونَ) شخصية الإمام المهديّ بين الحين والآخر؟ ومن ثمّ يعرضون عن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّهم المبعوث من ربِّهم في القدر المقدور في الكتاب المسطور، ونجح الشياطين بهذا المكر عن الصدِّ عن اتّباع المهديّ المنتظَر الحقّ خليفة الله على العالمين الإمام ناصر محمد اليماني الذي يُحاور البشر عن طريق الكمبيوتر في عصر الحوار من قبل الظهور، فعلم الذين عثروا على دعوته من شياطين البشر في عصر الحوار من قبل الظهور أنهُ هو المهديّ المنتظَر فسيئت وجوههم لَمَّا رأوه زُلفةً وعلموا أن الله سيظهره على العالمين بكوكب العذاب الأليم، ولذلك قال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم؛ أي هذا هو المهديّ المنتظَر الحقّ الذي يدَّعي شخصيته الذين اعترتهم مُسوس الشياطين بين الحين والآخر فيبعثون للبشر بمهديّ منتظرٍ جديدٍ، ولذلك قال الأنصار الحقّ في عصر الحوار من قبل الظهور: {هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} ذلك لأنّ الأنصار المؤمنين بخليفة الله المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور القول أتى منهم في قول الله تعالى: {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم؛ أي هذا هو المهديّ المنتظَر الحقّ الذي {تَدّعُونَ} شخصيّته يا معشر الممسوسين بمسوس الشياطين بين الحين والآخر أيّها الدجَّالين الكاذبين.
ألا والله لو يلقي الإمام المهديّ بهذا السؤال إلى كُل أُستاذ بكالوريوس في اللغة العربية ما الفرق بين: {تَدَّعُونَ} وبين {تَدْعُونَ}؟ لقال: "إذا ذهب التشديد من على حرف الدال أصبح المقصود من الكلمة هو الدُعاء. مثال قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} صدق الله العظيم [الأعراف:194]. وأما إذا وجدنا التشديد فوق حرف الدال فأصبح المقصود من الكلمة هو الادِّعاء وليس الدُعاء، مثال قول الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم". ومن ثم يقول لهم الإمام المهديّ: فلمَ يا علماء الأمّة تقولون على الله ما لا تعلمون وأنتم تعلمون أنه يوجد فوق الدال التشديد في هذه الآية، وتعلمون أن المقصود هو الادّعاء وليس الدُعاء، أفلا تتّقون الله ثم لا تقولوا عليه ما لا تعلمون؟ فهل أنتم موقنون؟
ألا والله ما علمتُ ذلك البيان نظراً لعلمي في اللغة العربية فأنتم تتّقنون النحو أحسن من الإمام المهديّ الذي لديه كثير من الأخطاء الإملائية برغم أنّي درست مادة النحو العربي في كثير من الصفوف ولكنّي نسيتها ولا أكاد أذكر منها شيئاً والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، ولذلك تجدون لديَّ شيئاً من الخطأ الإملائي ولكنّه لا يعيب ذلك فًهْمَ البيان المقصود فأنتم تعلمون ما أقصد في كلّ كلمة أكتبها، والحمدُ لله حتى لا تكون لكم الحجّة؛ بل الحجّة هي لخليفة الله المهديّ إذ كيف يعلم البيان الحقّ لكثيرٍ من الآيات الغامض بيانها برغم أنّه لا يجيد النحو والإملاء، ومن ثم أفتيكم بالحقّ وأقول: اتّقوا الله ولا تقولوا على الله ما لا تعلمون ومن ثم يُعلِّمكم الله أنّ الله بكل شيء عليم، برغم أنّ ظهور المهديّ المنتظَر على البشر سيكون بآية العذاب الأليم وذلك المقصود من قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [الملك].
ويقصد موعد العذاب الذي وعدهم به محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بإذن الله بحجارةٍ من كوكب العذاب الأليم، ولذلك قالوا: {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32]. ويقصدون كسف الحجارة من كوكب العذاب الذي وعدهم به محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بأمر الله، ولذلك قالوا: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا} صدق الله العظيم [الإسراء:92]. ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم.
ومن ثم نأتي لقول الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، فهنا يقصد بعث المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل أن يظهره الله بالعذاب الموعود، ولذلك قال الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فيقول: "بل يقصد الله رؤية العذاب بساحتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، وذلك لأنّهم سبق أن دعوا الله أن يُمطر عليهم حجارة من السماء، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32]. وذلك هو المقصود من قول الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم".
ومن ثم يزعمُ هذا العالم أنهُ فطحول في العلم وأنهُ يُأَوّل القرآن بالقرآن؛ بل حرّف الكلم عن مواضعه المقصودة وعجن الآيات عجناً بالمعجنة الكهربائية، وخلط بين هذه وهذه فكلّ منهن تقصد موضوعاً فهذه في موضوع وهذه في موضوع برغم أن أيّ عالمٍ ليعلم أنّ هذه الكلمة في الكتاب تختلف بسبب التشديد فيتحوّل المعنى إذا وضعنا التشديد على الدال {تَدَّعُونَ} تختلف جُملةً وتفصيلاً عن كلمة {تَدْعُونَ}، فأمّا الكلمة في الكتاب {تَدْعُونَ} فهي تقصد الدُعاء مثال قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:194]. وأما الكلمة في الكتاب {تَدَّعُونَ} فهي تقصد الإدِّعاء وليس الدُعاء، ومن ثم يتبيّن لكم المقصود من قول الله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم.
وهاهو الإمام المهديّ زُلفة من الظهور لأنّه لا يزال في عصر الحوار من قبل الظهور يخاطب البشر المُتحضِّر عبر وسيلة الكمبيوتر الإنترنت العالميّة ليعلن للبشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر، فهل أنتم موقنون؟
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
___________
آنگاه امام مهدی به آنان میگوید: ای علمای امت! پس چرا چیزی را که نمیدانید به خداوند نسبت میدهید؟ شما میدانید در این آیه، بالای حرف دال تشدید وجود دارد و میدانید مقصود ادعا کردن است نه دعا کردن، آیا از خداوند تقوا نمیکند تا ندانسته به او نسبت ندهید؟ آیا شما از یقینآوردگان هستید؟[ای گروه شیاطین و در رأس آنها ابلیس! اینگونه نیست که امام مهدی منتظر از خداوند هدایت همگی شما را نخواهد]س۱- آیا متقیانی که به شفاعت «الرحمن» امید دارند، حق سخن گفتن و درخواست شفاعت را از خداوند دارند یا خداوند به آنان اجازه نمیدهد در این مورد سخن گویند؟
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
12 - رمضان - 1431 هـ
22 - 08 - 2010 مـ
۳۱-مرداد-۱۳۸۹ه.ش.
06:02 صبح
ـــــــــــــــــــــ
شفاعت آنطور که شما باور دارید نیست، پس از خدا تقوا کنید و هیچچیزی را با او شریک نگیرید...
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
سلام و رحمت و برکات خداوند بر تمامی مسلمانان، سلام بر ما و بندگان صالح خداوند و سلام بر رسولان الهی و الحمدُ لله ربّ العالمين..
و جواب را در آیات محکم کتاب، در این فرموده خداوند تعالی مییابید:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿٣٦﴾ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [النبأ].س۲- به همین ترتیب آیا روح القدس و ملائکه مقرب «الرحمن» اجازه دارند در مورد درخواست شفاعت برای بندگان، با خداوند سخن بگویند؟
و جواب را در آیات محکم کتاب، در این فرموده خداوند تعالی مییابید:
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ} صدق الله العظيم [النبأ:۳۸].
ولی خداوند یکی از بندگان خود را مستثنی کرده است و به او اجازه داده تا با او سخن بگوید و لذا خداوند تعالی میفرماید:
{إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} صدق الله العظيم [النبأ:۳۸].و سؤالی که مطرح میشود این است که مقصود از «سخن صواب» چیست؟ و جواب را در آیات محکم کتاب، در این فرموده خداوند تعالی مییابید:
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [النجم]
بندهای که خداوند به او اذن سخن گفتن داده است و از گفتار او راضی است، به هیچوجه برای احدی از بندگان خداوند، درخواست شفاعت نمیکند بلکه از پروردگارش میخواهد برای تحقق نعیمی که از بهشت الهی بسیار بزرگتر است، در نفس خود راضی شود. چون خداوند ارحم الراحمین است و در نفس خود برای بندگانی که در حقِ خودشان ظلم کردهاند، حزین و متحسر است. از آنجا که به دلیل ارحم الراحمین بوده خداوند، حسرت پروردگار به خاطر بندگانش بسیارعظیم است، لذا میبینید بندهای که اجازه دارد با خداوند سخن بگوید، فقط سخن درست و صواب را بر زبان میراند و از پروردگارش درخواست میکند تا در نفس خود راضی شود. چون خداوند ارحم الراحمین است و با اینکه به آنان هیچ ظلمی نکرده است، اما به خاطر بندگانی که در حق خود ظلم کردهاند حزین و متحسر است. آنها خودشان در حق خود ظلم کرده و نسبت به رسولان پروردگارشان کافر شدند، پس رسولان، از خداوند یاری خواستند و خداوند نیز به یاری رسولان خود آمده و کافران را گرفتارعذابی شدید نمود و برطبق وعدهی خود هلاکشان کرد و سپس در نفس خود برای آنان متحسر و حزین و متأسف گردید. خداوند تعالی میفرماید:
{فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:۵۵].
و بعد از انتقامی که بدون اینکه هیچ ظلمی در حقشان شده باشد، از ایشان گرفته شد، بهخاطر آنان متحسر میشود. خداوند تعالی میفرماید:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]و خداوند تعالی میفرماید:
{وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:۱۶۵].
و سؤالی که مطرح میشود این است: فردی که در قلبش، خداوند را از بیش از هر چیزی دوست دارد، کسی که خداوندش را از تمام عالم وجود و هرچه که در دنیا و آخرت است و بیشتر از بهشت نعیم و حور العین دوست دارد؛ آیا چنین کسی میتواند [بعد از اینکه از میزان حسرت خداوند در نفسش و حزن او نسبت به بندگانی که درحق خود ظلم کردهاند آگاه شد] در بهشت نعیم احساس شادی و سعادت کند؟ لذا ای دوستداران خداوند! اگر در قلبتان، خداوند را بیش از همهچیز دوست دارید، از اینکه خداوند به شما نصرت عطا کرده و کافران را هلاک نماید، شاد نباشید. چون وقتی خداوند شما را یاری کرد و از آنان انتقام گرفت و هلاکشان نمود و به وعده خود به شما عمل کرد و بعد از آن شما را به بهشت فرستاد، گرچه شما از این که خداوند در برابر دشمن خود و دشمنتان؛ به شما نصرت عطا نموده و شما را به بهشت و آنان را به جهنم فرستاده است شادمان و مسرور هستید؛ اما من خداوند را مانند شما خوشحال و خرسند نمییابم . شما خرسندید چون او شما را یاری کرده و دشمنتان را هلاک نموده و بعد از آنها، زمین را به شما عطا کرده است و بعد از مرگ، شما را به بهشت فرستاده و از اهالی بهشت گردانده است:
{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} صدق الله العظيم [آل عمران:۱۷۰].
ای دوستداران خداوند! شما را چه شده که تنها به خود و سعادت خود فکر میکنید و رضوان خداوند را وسیله حفظ شدنتان از آتش و ورود به بهشت قرار دادهاید تا به سعادت شخصی برسید؟ شما خودتان را دوست دارید یا خداوند را؟ اگر خداوند را به شدت دوست دارید، پس چگونه کسی که خدا را دوست دارد، میتواند خوشحال و مسرور باشد اما حبیبش سعید نبوده و به خاطر بندگانی که درحق خود ظلم کردهاند حزین و متأسف باشد؟ و برای همین میبینید که امام مهدی، بندهی نعیم اعظم، بهشت و حورها و قصرهای آن را، هرچه که میخواهند باشد، برخود حرام نموده است و هرنعیمی را به من بدهند تا زمانی که خداوند نعیم اعظم را برایم محقق نسازد و در نفس خود راضی نشده و بهخاطر بندگانی که در حق خود ظلم کردهاند حزین و متحسر و متأسف باش،؛ از رفتن به بهشت سرباز خواهم زد. حزن و تأسف و حسرت خداوند نسبت به این بندگانی که به خود ظلم کردهاند به سبب صفت رحمت در نفس اوست چون او ارحم الراحمین است و کسی در میان خلق وجود ندارد که از خداوند ارحم الراحمین مهربانتر و رحیمتر باش،. تفاوت بسیار زیاد است و تنها به این سادگی نیست که او از تمام افراد رحیم، رحیم ترباشد. بلکه فرق -بین رحمت خداوند و رحمت دیگر مخلوقات - بسیار بسیار بسیار بزرگ است! حال تصور کنید شدت حسرت در نفس خداوند ارحم الراحمین چقدر است. شما قادر نیستید شدت و عظمت این حسرت را تصور کنید مگر اینکه تصور کنید که پدران و مادران و پسران و دخترانتان در آتش جهنم هستند و از «عذاب حریق» فریاد میزنند. تصور کنید میزان حسرت شما برای نزدیکانتان چقدر است؛ چه برسد به حسرت خداوندی که ارحم الراحمین است؟ ای دوستان خداوند شما را چه میشود که فکر نمیکنید پروردگارتان در چه حالی است؟ آيا مسرور است یا نسبت به مردمی که هنوز هلاک نکرده غضبناک است و بهخاطر آنانی که از آنها انتقام گرفته و ایشان نیز از کردههای خود پشیمان هستند متحسر است؟ ای دوستداران خداوند شما را چه میشود چطوراست که تنها به فکر این هستید که خودتان سعادتمند شده و به فوز بهشت نعیم و حور العین نايل گردیده و از عذاب جهنم حفظ شوید؟ آیا هدف خلقت شما، ورود به بهشت و نجات از آتش است؟ خیر به پروردگارم قسم که چنین نیست و خداوند شما را تنها برای این آفریده است که رضوان خداوند بیشریک و یگانه را عبادت نمایید؛ در این صورت خواهید دید که رضوان خداوند از نعیم بهشت او بزرگتر است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:آنچه که امام مهدی، «خبیر بالرحمن»ی که در محکمات قرآن از او یاد شده، میخواهد این است که از حال خداوند ارحم الراحمین به شما خبر دهد تا بدانید او خرسند نیست بلکه برای بندگانی که درحق خود ظلم کردهاند متحسر است، هربار که خداوند رسولی به سوی ایشان فرستاد تا گناهانشان را مورد مغفرت قرار دهد از آنها روگرداندند:
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴿۷٢﴾}
صدق الله العظيم [التوبة].
و راز و حکمت خلقت شما در این است که رضوان خداوند نسبت به بندگانش را عبادت کنید. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴿۵۶﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
و خداوند تعالی میفرماید:
{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} صدق الله العظيم [الفرقان:۵۹].
{وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ...} صدق الله العظيم [إبراهيم].ای خداوند ارحم الراحمین، همانا که بندهی، تو به حق لا اله الا انت و به حق رحمتی که برخود فرض نمودهای و به حق بزرگی و عظمت نعیم رضوان در نفست از تو مسئلت میکند که تمام اهل زمین را هدایت فرمایی و از روی رحمت به بندهای که رضوان نفس تو را به عنوان غایتش عبادت میکند و نه وسیله؛ بندگانت را امتی واحد در صراط مستقیم قرار دهی و وعده تو حق است و تو ارحم الراحمینی. خداوند تعالی میفرماید:
و خداوند تعالی میفرماید:
{فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:۵۵].
آیا نمیبینید که خداوند بهخاطر بندگانش متأسف و اندوهگین است و برایشان حسرت میخورد و خداوند تعالی میفرماید:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
`ای دوستداران خداوند، پس راه حل چیست؟ برایتان روشن شده است که خداوند در نفس خود خرسند نیست بلکه برای بندگانی که بعد از هلاک شدنشان توسط خداوند؛ پشیمان شدهاند، متأسف و متحسر و حزین است. کسانی که بعد ازهلاکتشان میگویند:
{أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]
و بلافاصله بعد از مرگ یا حین هلاک شدن با عذابی که از نزد خداوند نازل شده، پشیمان شدهاند و قلبشان غرق در ندامت است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ...} صدق الله العظيم [المؤمنون]
تا اینکه نادم شدند دیگر و اصراری به تکرار اعمالی که مرتکب شده بودند،؛ ندارند. اما فرصت از دست رفته است. بعد از هلاکت و ندامت، خداوند در نفس خود نسبت به این بندگان متحسر میشود. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]
میبینید که امام مهدی همیشه از نشانهی حسرت در نفس خداوند یاد میکند باشد که قلبتان با یاد آن زنده شود و چشمهایتان مملو از اشک شده و بگویید:« ای خداوند ارحم الراحمین، وا حسرتا بر نعیم اعظم اگر محقق نشو... پس ما را برای چه آفریدهای؟ اگر ما رضوان تو را وسیلهای برای تحقق بهشت و نجات از آتش قرار دهیم، مشکل حل نخواهد شد. اینها چه فایدهای دارند وقتی تو در نفس خود راضی نبوده و متحسر و حزین نباشی؟ ای خداوند عالمیان اگر این امر برای ما محقق نشود، چرا ما را آفریدی،؟ و ما از آیات محکم کتاب حکمت خلقت بندگانت را میدانیم که به حق فرمودهای:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴿۵۶﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
اما هدف رضوان نفس تو محقق نمیشود مگر اینکه رضوان تو، هدف نهایی و غایت ما باشد نه وسیلهای برای ورود به بهشت و نجات از آتش و میدانیم که تو بر هر چیز توانایی و نعیم اعظم در قلب ما محقق نخواهد شد مگر آنکه مشیت تو که در آیات محکم کتابت آمده تحقق یابد:
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:۹۹].
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [هود]».همانا که جهنم از شیاطین جن و انس پرخواهد شد . تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [ص].
ولی بندهی تو، امام مهدی، از تو میخواهد بهخاطر او، جز این گروه، تمام بندگانت را هدایت نمایی؛ کسانی که اگر بدانند من امام مهدی، امام کریم ایشان و خلیفهای هستم که خداوند برای آنان برگزیده است، کاری جز تسلیم کامل درمقابل خلیفه خداوند نخواهند کرد و دربرابر او سجده میکنند، نه سجده بر پیشانی بلکه سجده به نشانهی اطاعت و ما با قرآن مجید آنان را به راه خداوند عزیز حمید هدایت خواهیم کرد.{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
ای جماعت شیاطین و در راس آنها ابلیس، اینگونه نیست که امام مهدی منتظر از خدا نخواهد که همگی شما را هدایت نماید؛ اما مشکلی که شما دارید این است که به یقین خواهید دانست که امام ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر خلیفه پروردگارعالمیان در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» است، ظهوری که با عذابی دردناک رخ خواهد داد. اما آگاهی از اینکه ناصر محمد یمانی مهدی منتظر است و ایمان به اینکه او مهدی منتظر حق و خلیفهی پروردگار عالمیان است، باعث تشدید اندوه شما گشته و چهرههایتان از این خبر در هم رفته و زشت میشود. چون وقتی دریافتید ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر است و ایمان آوردید که او مهدی منتظرِ حق و خلیفهی پروردگار عالمیان است، اما ایمان شما به این امر حق پروردگار، شما را به تلاش در جهت خاموش ساختن نور خداوند با دهانهایتان سوق میدهد درحالی که خداوند جز این نمیخواهد که نور خود را کامل گرداند ولو اینکه مجرمان ناخشنود باشند. خداوند تعالی میفرماید:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
ای عجب از برخی ازعلمای امت که ندانسته به خداوند نسبت میدهند و فرق بین {تَدَّعُونَ} وبين {تَدْعُونَ}را نمیدانند. خداوند تعالی میفرماید:
پس بیایید تا امام مهدی بیان چیزی را که نمیدانید به شما یاد دهد. خداوند تعالی میفرماید:یعنی این همان مهدی منتظر حق است که گرفتاران مس شیاطین، هر از چند گاهی از شخصیت او تقلید نموده و ادعا میکردند مهدی منتظر جدید هستند و برای همین است که انصار حق در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» گفتند: {هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ } و این سخن انصاری است که در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» به خلیفه خداوند مهدی ایمان آوردهاند و در این کلام خداوند سخن آنهاست که میآید: {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم، یعنی ای جماعت گرفتار مس شیطان و ای دجالهای دروغگو که هر از چند گاهی ظاهر میشوید؛ این همان مهدی منتظر حق است که شما ادعا میکردید او هستید: {تَدَّعُونَ}
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} صدق الله العظيم؛
مقصود خداوند تعالی از این خطاب، کافرانی از شیاطین جن و انس است که از برانگیخته شدن امام مهدی در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» باخبر خواهند شد و میدانند که این خداوند است که در دوران گفتوگو قبل از ظهور، مهدی منتظر را برانگيخته است. درحالیکه در هر عصر و دورهای و هر ازچندگاهی عدهای هستند که ادعا میکنند مهدی منتظرند، اینها از طریق شياطين انس و جن تحریک میشوند. مسّ شیطان آنها را سرگردان و آشفته ذهن کرده و در سینههاشان وسوسهشان میکند که مهدی منتظر هستند. شياطين هر چند وقت یکبار مهدی منتظر جدیدی را جلو میاندازند و حکمت خبیثانه این مکر شیاطین در این است که وقتی مهدی منتظر حق پروردگار عالمیان برانگیخته شد؛ مردم از او روگردانده و بگویند او هم مثل دیگرانی است که هرچند وقت یکبار با ادعای مهدویت [یدّعون] سربلند میکنند و سپس از مهدی منتظر حق پروردگارشان که در زمان مقدر شده در کتاب مسطور برانگیخته شده است، رو میگردانند. این مکر شیاطین برای بازداشتن مردم از پیروی از مهدی منتظر حق و خلیفه خداوند بر عالمیان امام ناصر محمد یمانی که از راه کامپیوتر در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» با مردم گفتوگو میکند کارگر افتاده و شیاطین بشر در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» از دعوت او آگاه شده و میدانند او مهدی منتظر است و چهرهشان درهم رفته وعبوس شده است [چرا که دریافتهاند عذاب الهی نزدیک شده است] و دانستهاند خداوند با کوکب عذاب دردناک، او را بر عالمیان چیره خواهد کرد و لذا خداوند تعالی میفرماید:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
به خداوند قسم، اگر امام مهدی از هریک از اساتید دانشکده زبان عربی سؤال کند چه فرقی بین {تَدَّعُونَ} و {تَدْعُونَ} وجود دارد؟ خواهند گفت: :اگر تشدید از روی حرف دال برداشته شود معنای آن دعا کردن است. برای مثال این فرموده خداوند تعالی:{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} صدق الله العظيم [الأعراف:۱۹۴]
اما اگر روی حرف دال تشدید باشد مقصود ادعا کردن است نه دعا کردن و مثال آن این فرمودهی خداوند تعالی است:{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
وسلامٌ على المُرسلين ، والحمدُ لله ربّ العالمين..به خداوند قسم؛ این بیان بهخاطر آگاهی من از لغت عربی نیست، شما در علم نحو از امام مهدی که او خطاهای املایی زیادی دارد؛ بسیار بهتر هستید. با اینکه من در بسیاری از کلاسها علم نحو را آموخته بودم ولی آنها را فراموش کرده و تقریباً از آنها چیزی به یاد ندارم و خداوند شهید و وکیل این گفته من است و برای همین است که میبینید خطاهای املایی دارم ولی این ایرادی برای فهمیدن بیان مورد نظر پیش نمیآورد شما مقصود مرا از هر کلمهای که مینویسم، میفهمید و الحمدلله که این حجت شما نیست؛ بلکه حجت خلیفه خداوند مهدی است که چگونه بیان حق بسیاری از آیات پیچیده را میداند درحالیکه در نحو و املا خوب نیست. پس به حق برایتان فتوا داده و میگویم: از خدا تقوا کرده و ندانسته به او نسبت ندهید آنگاه است که خداوند به شما میآموزد همانا که خداوند از همهچیز آگاه است. با اینکه ظهور مهدی منتظر برای بشریت با نشانهی عذاب دردناک خواهد بود و این مقصود فرموده خداوند تعالی است:{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [الملك]
و مقصود، موعد عذابی است که محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- به اذن خداوند به آنان داده است و با سنگهایی است که از سیاره عذاب دردناک [عذاب الیم] میآیند و لذا میگفتند:
{ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ } صدق الله العظيم [الأنفال].
و مقصودشان پارههای سنگ از سیاره عذابی است که محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- به امر خداوند وعده آن را به ایشان داده بود و لذا میگفتند:اینجا، مقصود برانگیخته شدن مهدی منتظر در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» و قبل از آن است که خداوند با عذاب موعود او را چیره ساخته و امر او را به ظهور برساند و برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا} صدق الله العظيم [الإسراء:۹۲]
و برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [الملك].
و حال سراغ فرموده خداوند تعالی میآییم که:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
ممکن است یکی از کسانی که ندانسته به خداوند نسبت میدهند سخن مرا قطع کرده و بگوید: «خیر مقصود دیدن عذابی است که در منطقه آنها نازل میشود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
چراکه قبل از آن، از خدا خواسته بودند که از آسمان بر سرشان سنگ ببارد و خداوند تعالی میفرماید:
{ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ } صدق الله العظيم [الأنفال]
و این مقصود خداوند تعالی از این فرمایش است:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].» .
و این عالم تصور میکند طلایهدار علم است و قرآن را با رجوع به قرآن بیان میکند؛ درحالیکه کلام خداوند را از موضع مورد نظر تحریف کرده و آیات را با مخلوط کن برقی درهم آمیخته و این را با آن قاطی کرده است، درحالی که این در یك موضوع و دیگری در موضوعی دیگر است. با وجود اینکه این عالم میداند این کلمه به خاطر داشتن تشدید با دیگر کلمه کتاب فرق دارد و اگر روی دال تشدید بگذاریم معنای{تَدَّعُونَ} به کل با کلمه {تَدْعُونَ} فرق خواهد کرد و اما مقصود از کلمه {تَدْعُونَ}، دعا کردن و خواندن است مانند این فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٩٤﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
و اما مقصود از کلمه {تَدَّعُونَ} در کتاب، ادعا کردن است نه دعا کردن و اینجاست که مقصود خداوند تعالی برایتان روشن میشود که:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الملك].
و این امام مهدی است که در آستانه و نزدیک ظهور است. او همچنان در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» قرار دارد و بشریت متمدن را از راه کامپیوتر و اینترنت جهانی مورد خطاب قرار میدهد و به آنان اعلام مینماید که وارد دوران نشانههای بزرگ ساعت [قیامت] شدهاند؛ آیا یقین میآورید؟
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 7021 من موضوع ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس أنّ الإمام المهديّ المنتظَر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..