-1-
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 09 - 1433 هـ
12 - 08 - 2012 مـ
09:46 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــة الأصليِّة للبيـــــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=55600
ــــــــــــــــــــ
الإمام المهديّ يعلن للمسلمين ليلة القدر لشهر رمضان 1433 للهجرة ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتابعين الحقّ من ربهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وجميع المسلمين، إنّ ليلة القدر الأساسيّة في الحساب هي في القمر وهي شهرٌ بحساب أيام البشر، ومن صام شهر رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأما ليلة القدر بحسب أيام البشر فهي ليلةُ قدرٍ لأحداثٍ ربانيّة و ليست إلا جزءٌ من ميقات ليلة القدر الأساسيّة، كون ليلة القدر الأساسية هي ليلة القمر. ولذلك قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)} صدق الله العظيم [البقرة].
وبما أنه يقصد ليلة القدر في القمر وتعدل شهراً بأيام البشر، ولذلك قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [القدر]، كون ليلة القدر شهر وهي خيرٌ من ألف شهر.
وأما ليلة القدر ذات الحدث بحسب أيام البشر فهي بعد نهاية ألف شهرٍ في الحساب تأتي ليلة العذاب، وهي شرٌ على المستكبر المُعْرِض عن الذِّكر، وخيرٌ ونصرٌ وتمكينٌ للتابعين للذكر، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيمٍ، وما كان الله ليعذّب عباده حتى يبعث النذير المهديّ المنتظر من بعد خاتم الرسل. تصديقاً لقول الله تعالى: {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5)} صدق الله العظيم [الدخان].
وبما أنّ العذاب يأتي في عصر بعث النذير المهديّ المنتظر ومن قبله رسولٌ ولذلك ذكر النذير وذكر الرسول، كون عذاب الدخان المبين في عصر النذير ومن قبله رسولٌ وهو خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى: {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
وبما أنَّ ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ؛ فالسؤال الذي يطرح نفسه: أليس في الألف شهرٍ سوف تأتي خلاله ليالٍ قَدْرٍ كثيرةٍ في كل شهر من رمضان؟ فلماذا ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ برغم أنها سوف تمرّ ليالٍ قدْرٍ كثيرة في خلال ألف شهر؟ ومن ثم يردّ على السائلين المهديّ المنتظر وأقول: كون في مثل تلك الليلة يُفرق كل أمرٍ حكيم، ليلة الفتح الأكبر، ليلة ظهور المهديّ المنتظر في ليلةٍ على كافة البشر بعد انقضاء ألف شهر كون في تلك الليلة عذابٌ على المستكبر عن الذكّر، وليلة نصرٍ وتمكينٍ للتابعين للذكّر، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم، سلامٌ على المتقين الساجدين.
وإنما يقصد: إنها خيرٌ من ألف شهر مرّ من قبلها من بعد ليلة تنزيل القرآن العظيم، وفي ذلك سرّ الفتح الأكبر في تاريخ الكتاب.
ويأتي الفتح في إحدى ليالي القدر المباركة بحسب أيام البشر، فتكون ليلة القدر المباركة بوقوع الحدث هي خيرٌ من أشهر وليالي قدرٍ مضت وانقضت في الأشهر من قبل ليلة تفريق الأوامر الربانيّة، وليست ليلة تنزيل الكتاب؛ بل في مثل تلك الليلة فيها يُفرق كل أمر حكيمٍ.
ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا من آتاه الله علم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، فمتى ليلة القدر في هذا الشهر وبحسب أيام البشر؟" . ومن ثم يردّ عليهم المهدي المنتظر وأقول:
إنّ ليلة القدر في هذا الشهر رمضان 1433 وبحسب أيام البشر سوف تكون في تاريخ ليلة تسعة وعشرين من رمضان، وفي تاريخ ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان، وفي تاريخ ليلة سبعٍ وعشرين من رمضان.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار فحين ترونني أضع فخاً للذين لا يريدون أن يحاوروا ناصر محمد اليماني إلى أنْ يجدوا ثغرةً تكون مدخلاً عليه حسب زعمهم فيقيموا عليه الحجّة بالحقّ حسب زعمهم، ولا يزالون يبحثون الليل والنهار علّهم يجدون ثغرةً يدخلون منها، ولذلك نضع لهم فخاً في بعض البينات حتى يظنون أنهم قد وجدوا ثغرةً بيّنةً، ومن ثم يعتقدون أنهم سوف يقيمون الحجّة على ناصر محمد اليماني من خلالها، فيتجرَّؤون للحوار، فيعلن أحدُهم اسمه ويقوم بتنزيل صورته وتعريف شخصيّته، فيزعم أنه سوف يقيم الحجّة على ناصر محمد اليماني في النقطة الفلانية، وبما أنّ ناصر محمد اليماني حكم على نفسه مسبقاً لو أنّ أحداً علماء الأمّة أقام عليه الحجّة من محكم الكتاب في مسألةٍ واحدةٍ فقط فعليه التراجع عن عقيدة أنّه الإمام المهديّ وعلى أنصاره التراجع عن اتّباعه.
ولكنكم يا معشر الأنصار تُفشلون مكر المهديّ المنتظر بالحقّ كونكم تبادرون بالاستفسار وتستعجلون البيان في تلك النقطة، فتجبرون الإمام المهديّ على التعجيل ببيانها خشية فتنتكم، ويا ليتكم تعلمون المقصود حين تجدون فخاً في أحد البيانات أن تصبروا وتعلموا أنّه فخٌ لنوقع فيه أحد علماء الأمّة المشهورين المتهربين من الحوار كونهم لم يجدوا ثغرةً ليدخلوا منها على الإمام ناصر محمد اليماني.
ولولا خشية الفتنة عليكم وفتنة الذين لا يزالون باحثين عن الحقّ لأوقعت بأحد علماء الأمّة المشهورين في فخ في أحد البيانات، كوني قد أكتب بياناً إما أن يكون في إحدى نقاطه وكأنه تناقضٌ كبيرٌ بينه وبين بيانٍ آخرٍ أو مخالفٌ للعقل والمنطق.
وعلى سبيل المثال فلو أفتي بأنّ ليلة القدر بحسب أيام البشر في شهر رمضان لعام 1433 سوف تكون في تاريخ تسعة وعشرين من رمضان وفي تاريخ ثمانية وعشرين من رمضان وفي تاريخ سبعة وعشرين من رمضان ومن ثم يتجرأ أحد علماء الأمّة فيعلن إقامة الحجّة على ناصر محمد اليماني فيُثبت إنَّ ليلة القدر بحسب أيام البشر ليست إلا ليلة قدرٍ واحدةٍ تأتي في كلّ شهر رمضان، فيأتي بالآيات والأحاديث لإثبات أنها ليلةٌ واحدةٌ تمرُّ في شهر رمضان، فيزعم أنّه سوف يقيم الحجّة على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيقول: "فكيف تعلن أنّ ليلة القدر ثلاثٌ برغم أنك تقول بحساب شهر وأيام البشر؟ فتقول: إنّ ليلة القدر في ليلة تسعٍ وعشرين من رمضان لعام 1433 وكذلك تقول وفي ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان لنفس شهر رمضان 1433 وكذلك تقول وفي سبعٍ وعشرين من رمضان في ذات الشهر نفسه 1433 ! فكيف تجعلها ثلاث ليالٍ؟ بل الأعجب من ذلك خَطَؤك في الحساب، فكيف جعلت ليلة تسعٍ وعشرين قبل ثمانٍ وعشرين، وجعلت ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان قبل ليلة سبعٍ وعشرين، وهذا مخالف للعقل والمنطق كون حسابك مخالف لناموس العدد في الحساب، فكيف تجعل ليلة تسعٍ وعشرين قبل ليلة ثمانٍ وعشرين، وكيف تجعل ليلة ثمانٍ وعشرين قبل ليلة سبعٍ وعشرين!".
ومن ثم يأتي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقيم الحجّة على العالم الذي وقع في الفخ فأقول: أشهد لله أني لم أنطق إلا بالحقّ ولم أُفْتٍ إلا بالحقّ، وإنّ ليلة القدر في ليلة القدر في ليلة القدر لشهر رمضان لعامكم هذا 1433 للهجرة سوف تكون في تاريخ ليلة الخميس تسعٍ وعشرين من رمضان وفي تاريخ ليلة الخميس ثمانٍ وعشرين من رمضان وفي تاريخ ليلة الخميس سبعٍ وعشرين من رمضان، وكفى بالله شهيداً. ومن ثم أقيم عليه الحجّة بالحقّ برغم أنه لا يوجد عنده حتى نسبة %1 أني أستطيع أن أقيم عليه الحجّة، ولكن من بعد التفصيل وتالله ليفقهنّ البيان أقلُّ الناس فهماً وغباءً في العالمين فما بالكم بأولي الألباب كونه سوف يرضخ العقل والمنطق للبيان الحقّ، ولسوف نترك البيان التفصيلي إلى ليلةٍ أخرى بإذن الله من باب ترك الفرصة للتفكّر والتدبر.
وأحذّر من أحطناه بالسرِّ من الأنصار في دولة إسلاميّة وليست عربيّة أن يخبر أحداً من البشر.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
-1-
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - رمضان- 1433 هـ
12 - 08 - 2012 مـ
۲۲-مرداد-۱۳۹۱ه.ش.
09:46 صبح
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــة الأصليِّة للبيـــــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=55600
ــــــــــــــــــــ
امام مهدی موعد شب قدر رمضان سال ۱۴۳۳هجری [۱۳۹۱ه.ش.] را برای مسلمین اعلام مینماید...
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتابعين الحق من ربهم في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
ای جماعت انصار پیشگام برگزیده و تمام مسلمانان، همانا که حساب اساسی [و اصلی] شب قدر، بر اساس تقویم کرهی ماه است یعنی بر حسب ایام بشر معادل یک ماه میشود و کسی که ماه رمضان را برپایه ایمان و با رغبت، برای کسب رضایت خداوند روزه بگیرد؛ خداوند گناهان گذشته او را میآمرزد. و اما شب قدر بر حسب ایام بشر، شبِ قدرِ «وقایع ربانیّ» است [احداثٍ ربانية] و تنها جزیی از میقات شب اساسی قدر است چون شب اساسی قدر بر حسب محاسبات و تقویم کرهی ماه یک شب است [به حساب بشر سی روز یا یک ماه است]. لذا خداوند تعالی میفرماید:
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۸۵)} صدق الله العظيم [البقرة]
و از آنجا که مقصود خداوند از شب قدر بر اساس طول شب در کرهی ماه است، این زمان برابر با یک ماه در محاسبات بشر میباشد و لذا خداوند تعالی میفرماید:
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ } صدق الله العظيم [القدر]
چون شب قدری که معادل یک ماه زمینی است از هزار ماه بهتر است. اما بر اساس محاسبات بشر آن شب قدری که آبستن حوادثی است، بعد از پایان هزار شب بر اساس حساب فرا خواهد رسید، شبی که شب نزول عذاب است. این شب برای مستکبرانی که از ذکر روگردانند، شرّ است و برای پیروان ذکر، شب خیر و نصرت و تمکین. در آن شب هر امری بر اساس حکمت [الهی] تدبیر و جدا میگردد و خداوند تا زمانی که بعد از خاتم المرسلین، مهدیِ منتظر را که انذاردهنده است برنیانگیزد، بندگانش را عذاب نمیکند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{ حم (۱) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (۲) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (۳) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (۴) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (۵) } صدق الله العظيم [الدخان]
بهخاطر اینکه عذاب، در عصر برانگیخته شدن انذاردهنده [مهدی منتظر] نازل میشود و قبل از او، رسول خداوند بهسوی مردم فرستاده شد، در اینجا به «النذیر» و «الرسول» اشاره شده است. چون عذاب دود آشکار[دخان المبین] در عصر انذاردهنده نازل میشود و قبل از آن رسولی فرستاده شده است که همانا خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم است. لذا خداوند تعالی میفرماید:
{ حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾ } صدق الله العظيم [الدخان]
از آنجا که شب قدر از هزار ماه بهتر است، سؤالی که مطرح میشود این است: «آیا در طول هزار ماه، شبهای قدر زیادی وجود ندارد که در تمام ماههای رمضان فرا میرسند؟ و چرا شب قدر بهتر از هزار ماه است، درحالیکه در طی هزار ماه، شبهای قدر زیادی وجود دارند؟». پس مهدی منتظر در پاسخ میگوید: چون در طی چنین شبی است که خداوند حکیم فرمان جدا سازی[حق و باطل] را جاری مینماید، شب بزرگترین فتح [فتح اکبر] و شب ظهور مهدی منتظر بر تمام بشریت که بعد از گذشت هزار ماه رخ خواهد داد و آن شب، شب فرود عذاب بر مستکبرانی است که از ذکر روگرداندهاند و شب پیروزی و تمکین برای پیروان ذکر است و در آن شب، خداوند حکیم امور را از یکدیگر جدا میسازد و [شب قدر] بر متقیان سجدهکننده، شب سلام [سلامتی و در امان بودن] است .
بهراستی که مقصود این است:
آن شب از هزار ماهی که از شب نزول قرآن گذشته بهتر است و راز «فتح اکبر» در تقویم کتاب در این امر نهفته شده است.
و فتح در یکی از شبهای مبارک قدر بر اساس ایام بشر فرا خواهد رسید و آن شب مبارک قدر بهواسطه وقوع آن حادثه از ماهها و شبهای قدر بسیاری که در طول ماههای قبل از شب جدا شدن فرمانهای ربانی فرا رسیده و رفتهاند بهتر است . این شب نازل کردن کتاب نیست بلکه در مانند چنین شبی، هر امری را خداوند حکیم جدا خواهد کرد.
شاید کسی بخواهد سؤال کند: «ای کسی که علم کتاب به او عطا شده است تا پندی باشد برای خردمندان، این شب قدر بر اساس تقویم بشر، کدام شب است؟». مهدی منتظر در پاسخ میگوید: همانا که شب قدر امسال [سال ۱۴۳۳] بر اساس تقویم بشر، شب بیست و نهم رمضان است و شب بیست و هشتم رمضان است و شب بیست وهفتم رمضان است.
ای انصار پیشگام برگزیده، گاهی میبینید من برای برخی از افراد دام پهن میکنم، برای کسانی که حاضر به گفتوگو با ناصر محمد یمانی نمیشوند مگر اینکه نقطه ضعفی دربیانات او پیدا کنند تا بهزعم خود دربرابر او حجت اقامه کنند. آنها همچنان و شبانهروز به دنبال نقطه ضعفی میگردند. برای همین در بعضی از بیانات برای آنها دام پهن میکنیم تا تصور کنند نقطه ضعف روشنی پیدا کردهاند و به این عقیده برسند که از این راه در برابر ناصر محمد یمانی حجت اقامه خواهند کرد و جرأت کنند و برای گفتوگو گام پیش نهند و یکی از آنان نام خود را اعلام کرده و تصویر چهرهاش را بگذارد و خود را معرفی نماید و تصور کند که در فلان نکته میتواند در مقابل ناصر محمد یمانی حجت بیاورد چون ناصر محمد یمانی، پیش از این بر خود مقرر داشته که اگر کسی از علمای امت ولو در یک مسئله از آیات محکم کتاب، در مقابل او حجت بیاورد، بر اوست که از عقیدهی خود مبنی بر امام مهدی بودن بازگردد و انصارش نیز باید از تبعیت او دست بردارند.
اما شما انصار، مکرِ حق مهدی منتظر را با شکست مواجه میکنید، چون برای بیان آن نکته عجله کرده و از آن سؤال مینمایید و امام مهدی را مجبور میکنید از ترس به فتنه افتادنتان، در بیان آن عجله کند. کاش بدانید وقتی دامی در یکی از بیانات پیدا میکنید، مقصود را دریافته و صبر کنید و بدانید این دامی است که برای یکی از علمای مشهوری که به علت پبدا نکردن نقطهی ضعف بر علیه امام ناصر محمد یمانی از گفتوگو میگریزند، نهاده شده است.
اگرترس این نبود که دام ما در یکی از بیانات باعث به فتنه افتادن شما و دیگر کسانی که هنوز در جستوجوی حق هستند شود؛ بیانی مینوشتیم که در آن نکاتی وجود داشت که یا در تناقض واضح با بیان دیگر بود و یا مخالف عقل و منطق و با آن یکی از علمای مشهور را به دام میانداختیم.
برای مثال اگر فتوا بدهم که شب قدر بر اساس تقویم بشر در ماه رمضان سال ۱۴۳۳[۱۳۹۱ه.ش.] در تاریخ ۲۹ رمضان و تاریخ ۲۸ رمضان و تاریخ ۲۷ رمضان است؛ ممکن است یکی از علمای امت جرأت کرده و اعلام کند در برابر ناصر محمد یمانی حجت آورده و ثابت میکند بر حسب تقویم بشر در هر ماه رمضان فقط یک شب قدر وجود دارد و آیات و احادیثی برای اثبات اینکه در ماه رمضان تنها یک شب قدر وجود دارد خواهد آورد و تصور میکند [بهزعم خود] در برابر امام مهدی ناصر محمد یمانی حجت آورده است و میگوید: «چگونه به رغم اینکه با تقویم ماه و روز بشر سخن میگویی، اما اعلان میکنی شب قدر سه شب است و میگویی شب ۲۹ رمضان شب قدر رمضان سال ۱۴۳۳ است و همچنین شب ۲۸ رمضان شب قدر رمضان سال ۱۴۳۳ است و همچنین شب ۲۷ رمضان شب قدر است!!!چطور سه شب برایش مقرر کردهای؟ تازه این خطای محاسباتی تو عجیب است. چطور شب ۲۹ را قبل از شب ۲۸ و شب ۲۸ را قبل از شب ۲۷ قرار دادهای؟! ». آنگاه امام ناصر محمد یمانی آمده و به عالمی که در دام افتاده میگوید: خدا را شاهد میگیرم که جز حق چیزی نگفتهام امسال در رمضان ۱۴۳۳ هجری شب قدر در شب قدر در شب قدر و در تاریخ پنجشنبه ۲۹ رمضان و در تاریخ پنجشنبه ۲۸ رمضان و در تاریخ پنجشنبه ۲۷رمضان خواهد بود و شاهد بودن خداوند کافی است...و سپس در برابرش حجت اقامه خواهم کرد آن هم درحالیکه حتی یک درصد هم احتمال نمیداد بتوانم در مقابلش حجت بیاورم و اما بعد از توضیح، کمفهمترین و کودنترین انسانهای عالم هم قادر به درک آن خواهند بود چه برسد به خردمندان و سپس عقل و منطق، به حق بودن بیان اعتراف خواهد کرد. بیان تفصیلی را به شبی دیگر وامیگذاریم تا فرصتی برای تدبر و تفکر بدهیم.
و به انصاری که از یکی از دولتهای اسلامی غیر عرب است و ما این راز را به او گفتهایم، هشدار میدهیم که درمورد آن با احدی از انسانها سخن نگوید.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 55603 من موضوع الإمام المهديّ يعلن للمسلمين ليلة القدر لشهر رمضان 1433 للهجرة ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..