- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
08 - ربيع الأول - 1431 هـ
22 - 02 - 2010 مـ
02:25 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=274
ــــــــــــــــــــ
رَدُّ الإمامُ المهديّ إلى (المُوَحِّد) مَن يَزعُم أنّه مُجاهد ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وأوليائه مِن آل بيته والمُسلمين، وسلامٌ على المُرسَلين، والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين..
ويا أيُّها المُوَحِّد، ما خَطبك تُحاجّني بآياتٍ لا تَزال بحاجةٍ للتفصيل وتَذَر الآيات المُحكَمات البَيِّنات لعالِمكم وجاهلكم؟! فانظر لدليلك على قَتْل الكُفار والبراءة منهم فتأتي بقول الله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
وهل تدري ما سَبب العداوة والبغضاء؟ وذلك لأنّ قوم إبراهيم قد أعلنوا الحرب على رسول الله إبراهيم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - نُصرَةً لآلهتهم، وقال الله تعالى: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
فانظر لقول الله تعالى: {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم، ولذلك أعلن إبراهيم العداوة والبغضاء بينه وبين قومه من بعد أن استكبروا وأرادوا به كَيدًا، فأيَّده الله بآيةٍ وأمَر النَّار أن تكون بردًا وسلامًا على إبراهيم، وما زادهم ذلك إلا كُفرًا وقالوا: "إنَّ هذا لساحرٌ كبيرٌ، فكيف لم تحرقه النَّار؟" وزادهم ذلك كُفرًا، ولذلك أعلن العداوة والبغضاء هو ومَن آمَن معه على قومهم الذين أعلنوا عداوتهم لرسول الله إبراهيم ويريدون أن ينصروا آلهتهم.
فاتّقِ الله يا رجل، فما بعث الله محمدًا رسول الله لقتل الناس بل لدعوتهم، ولم يأمره الله إلا بقتال مَن قاتل المسلمين ومَنَع دعوتهم أو فَتَن المؤمنين، والفِتنة أشَدّ مِن القَتل، أمّا الذين لم يعتدوا عليكم فادعوهم في كُلّ مكانٍ بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلوهم بالتي هي أحسن، وليس بالرصاص والانفجارات والعمليات الانتحاريّة؛ بل أنتم حَطَب جهنم إن لم تتوبوا إلى الله الواحد القهَّار، فلا بُدّ أن تعلموا كيف تكون أُسس الجهاد في سبيل الله، وقد جعلها الله واضحة وجليَّة في الكتاب في قول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٢﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّـهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم، [سورة البقرة].
فانظر لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّـهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم، فهل تعلم البيان الحقّ لقول الله تعالى: {فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم؟ أي: فإن انتهوا عن قتالكم لفتنة المؤمنين فلا عدوان إلَّا على الظالمين، أي: لا تُقاتِلوا إلَّا مَن يُقاتلكم في الدِّين ويفتِن المُؤمنين، وذلك لأنّ الله لم يأمر بالاعتداء على الكافرين الذين لم يحاربونا في ديننا ولم يمنعوا دعوتنا إلى سبيل الله؛ فلا عدوان إلَّا على الظالمين المعتدين علينا؛ بل أمرنا الله أن نبرّ الكافرين ونُقسط إليهم، إنّ الله يحب المقسطين، تصديقًا لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
فلماذا تُعرِضون عن الآيات المُحكمات إن كنتم تريدون الحقّ يا أيّها المُوحَّد؟! يا مَن شَوَّهتم بدين الإسلام فجعلتمونا قتلةً مُجرمين في نظر العالَمين فزدتم الدين تشويهًا كما يُشَوِّهه اليهود في نظر العالَمين ويقولون لهم: "إنّ المسلمين قتلةٌ مُجرمون سفّاكون لدماء النَّاس". ومن ثم جاء أسامة ومَن معه مُصَدِّقًا لافتراء اليهود، وتقومون بقتل الكفار بحُجَّة كفرهم حتى صدّق النَّاس ما افتراه اليهود على المُسلمين؛ بل أنتم أضْرَرْتُم الدين ولم تنفعوه وضلَلْتم عن الصراط المستقيم، فتوبوا إلى الله واعلموا أنّ الله غفور.
ويا أيّها المُوحِّد، كيف تُعرِض عن قول الله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
وقال الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].
وقال الله تعالى: {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [سورة ق].
وقال الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة المزمل]؟
فلماذا تُعرٍضون عن الآيات المُحكَمات البَيِّنات لعالِمكم وجاهلكم؟! ولم أجدك تذكر شيئًا منها بل تُحاجّ بآياتٍ لا تزال بحاجة للتفصيل كمثل إعلان إبراهيم ومَن معه البراءة لقومهم والعداوة والبغضاء، وإنّما ذلك بعد أن أعلنوا العداوة لإبراهيم عليه الصَّلاة والسَّلام ومَن آمن معه؛ بل ألقوه في النَّار؛ بل أرادوا به كيدًا، فكيف لا يُعلِن العداوة عليهم؟ ولكنّكم نسيتُم قول خليل الله إبراهيم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [سورة إبراهيم].
فاتّقوا الله يا رجل، فأين حلمكم وأين رحمتكم بالعالَمين؟ فهل بعث الله نبيّه إلا رحمةً للعالَمين؟! وهل قط وجدتم محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - اعتدى على قومٍ لم يحاربوه في الدين؟! بل كان يقاتل الذين يقاتلونه في الدين ويفتنون المؤمنين الذين اتَّبعوه، فاتّقوا الله، ولم ننهَكم عن القوم الذين يقاتلونكم في دينكم، ولكن لا تَزِر وازرةٌ وِزر أخرى فتقومون بقتل أمريكيّ لم يقاتلكم في دينكم بحجّة أنّه أمريكيّ فتقولون: "وأمريكا تحارب الدين والمُسلمين"! ولكنّ الله لم يأمركم بقتل أمريكيّ لم يقاتلكم في دينكم، فهل أحَلّ الله لكم قتل ابن القاتل إذا لم تستطيعوا الوصول إلى أبيه الذي هو القاتل ومن ثم تقومون بقتل ابنه؟ فهل أحلّ الله لكم ذلك؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين! فلا تزر وازرةٌ وِزر أخرى، فاتّقوا الله أيّها المُوحد واعلموا أنّ الله لم يأمركم بقتال مَن لم يقاتلكم في دينكم، ومَن قتل كافرًا بِحُجّة كُفره فكأنّما قتل النَّاس جميعًا؛ وزر ذلك في مُحكم الذِّكْر في قول الله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} صدق الله العظيم [سورة المائدة:32].
وقال الله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
وقال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].
فانظروا لقول الله تعالى: {النَّفْسَ} سواء يكون مُسلِمًا أم كافرًا؛ فلم يحلّ الله قَتْل النَّفس التي حَرَّم الله إلَّا بالحقّ، وفَصَّل الله لكم آياته تفصيلًا.
ويا أيّها الموحّد، أبلِغ أُسامة بن لادن من الإمام المهديّ السَّلام، وأنّي أدعوه ليكون ضَيفًا علينا مُكرمًا في طاولة الحوار العالميّة، فإنّ للجهاد في سبيل الله أُسُسًا لا تحيطون بها علمًا، وأضلّكم بعض المُتشابه وبعض الآيات التي لا تزال بحاجة للبيان من ذات القرآن، فاتّقوا الله واتّبعوني أهدِكم صراطًا سويًّا.
ولكنّي الإمام المهديّ لا أقاتل النَّاس حتى يكونوا مؤمنين، غير أنّي سوف آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر فيما يخصّ ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، أما فيما يخصّ الرَّحمن فإنَّهم لم يظلموا الله؛ بل ظلموا أنفسهم وحسابهم على رَبِّهم، وما علينا إلَّا دعوتهم إلى سبيل الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} صدق الله العظيم [سورة الرعد:40].
فما خطبكم لا تنهجون نهج محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟! ولكنّي الإمام المهديّ لا أكفر ببعض الكتاب مثلكم، وذلك لأنّي أراكم تُعرِضون عن الآيات المُحكَمات البَيِّنات وتحاجّني بآيات لا تزال بحاجةٍ للتفصيل من ذات الكتاب!
اللهم قد بَلَّغت، اللهم فاشهَد..
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالَمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_________________
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - ربیع الأول - 1431 هـ
22 - 02 - 2010 مـ
۲-اسفند-۱۳۸۸ه.ش.
02:25 صباحاً
ــــــــــــــــــــ
وخداوند تعالی میفرماید:
پاسخ امام مهدی به «الموحد» که خود را مجاهد میپندارد...
بسم الله الرحمن الرحيم و صلوات و سلام بر رسول الله و اولیایِ او از خاندانش و تمام مسلمانان و سلام بر رسولان الهی و الحمد لله ربّ العالمين...
«الموحد»! تو را چه میشود که با آیاتی با من چون و چرا و مجادله میکنی که همچنان نیازمند تفصیل و توضیح بیشتری هستند و آیات محکمی را که برای عالم و جاهلتان قابل فهماند رها میکنی؟ به دلیلی که برای کشتن کفار و اعلام برائت از آنها آوردهای نظر کن. با اتکا به این فرموده خداوند تعالی درباره آنان چنین فتوایی دادهای:
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
میدانی علت این «العداوة و البغضاء»، عداوت و دشمنی، که در آیه به آن اشاره شده است چیست؟ علت این است که قومِ ابراهیم، برای یاری به خدایانشان، برعلیه رسول الله إبراهيم صلّى الله عليه وآله وسلّم، اعلان جنگ کردند و خداوند تعالی میفرماید:
{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
به فرموده خداوند تعالی توجه کن:
{وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾}صدق الله العظيم [الأنبياء].
و برای همین و بعد از آن که قومش استکبار ورزیده و قصد کردند به او نیرنگ بزنند؛ ابراهیم دشمنی و عداوت بین خود و قومش را اعلان کرد. خداوند با نشانه و آیت خود او را یاری کرد و فرمان داد تا آتش بر وی سرد شده و آسیبی به وی نرساند. اما این نشانه و آیت، باعث کافرتر شدن مردم شد و گفتند او ساحر است؛ چطور ممکن است آتش او را نسوزاند؟ این بر کفر آنان افزود و لذا ابراهیم و کسانی که با او ایمان آورده بودند، نسبت به قومی که به دشمنی با ابراهیم برخاسته و قصد یاری رساندن به خدایانشان را داشتند؛ اعلان دشمنی و عداوت کردند.
ای مرد! از خداوند پروا کن! پروردگار، محمد رسول الله را برای دعوت مردم فرستاده است، نه برای کشتار آنان و فرمان جنگیدن، تنها بر علیه کسانی داده شده است که به جنگ مسلمانان آمده و مانع از تبلیغ دعوت شده یا آنها را به فتنه بیاندازند که گناه فتنه از قتل فزونتراست [وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ]. اما کسانی را که به شما تعدی و حمله نکرده باشند، در هر جا که باشند، با حکمت و موعظه نیک و پسندیده [بهسوی خداوند] دعوت نمایید. با آنها به نیکوترین روش سخن گفته و مجادله نمایید، نه اینکه با گلوله و انفجار و عملیات انتحاری به جانشان بیفتید و اگر در پیشگاهِ خداوندِ واحدِ قهار از این اقدامات توبه نکنید؛ هیزم جهنمید. برتوست که از اصول و اساس جهاد در راه خداوند که به صورت روشن و واضح در کتاب خداوند آمده است، آگاه باشی . خداوند تعالی می فرماید:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٢﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّـهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم، [البقرة].
به کلام خداوند تعالی توجه کنید:
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّـهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم
آیا بیانِ حقِ این فرموده خداوند تعالی را میدانید:
{فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم؟
یعنی اگر از جنگیدن با شما و فتنهانگیزی در میان مؤمنان دست برداشتند، دیگر به ایشان تعدی نکنید و جنگ تنها با ظالمان است. یعنی تنها با کسانی بجنگید که در امر دین، به جنگ شما آمده و قصدِ به فتنه انداختنِ مؤمنان را داشته باشند. لذا خداوند، فرمان جنگ و تعدی بر علیه کافرانی که با دین ما سرجنگ نداشته و ما را از دعوت بهسوی راه خداوند باز نمیدارند را نمیدهد و ما جز با ظالمانی که به ما تعدی کنند؛ با دیگران دشمنی نداریم. بلکه خداوند به ما امر مینماید با کافران به نیکی رفتار کرده و با قسط با ایشان برخورد نماییم که خداوند دادگران را دوست میدارد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة]
ای «الموحد» اگر به دنبال حقّ هستید، چرا از آیات محکم کتاب روبرمیگردانید؟ شما چهرهیِ دین اسلام را زشت نشان داده و در دید عالمیان، ما را به عنوان مجرمان و قاتلین جلوه دادهاید؛ شما نیز مانند یهودیان چهره دین اسلام را در نگاه مردم عالم زشت کردهاید. یهودیان به مردم جهان میگویند: «مسلمانان، مجرمان و قاتلانی هستند که خون مردم را بر زمین میریزند» و سپس اسامه و دوستانش، اتهام یهودیان را تصدیق نمودند و کفار را به دلیل کفرشان میکشند تا مردم، اتهامِ دروغِ یهود به مسلمانان را باور نمایند. شما نه تنها کمکی به دین خداوند نکردهاید که به آن ضرر زدید و از راه راست [صراط مستقیم] به بیراهه رفتید؛ بهسوی خداوند بازگشته و توبه کنید و بدانید خداوند غفور است.
ای «الموحد»! چگونه از کلام خداوند تعالی روبرمیگردانی که میفرماید:
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة]؟
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
و خداوند تعالی میفرماید:
{نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [ق].
و خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّ هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [المزمل].
چرا از آیات محکمی که برای عالم و جاهلتان روشن و واضح هستند، رو برمیگردانید؟ نمیبینم که درباره این آیات محکم، سخنی گفته و از آنها دلیل بیاوری؛ بلکه آیاتی مثلَ اعلان دشمنی و عداوت، و اعلانِ برائت ابراهیم و همراهانش بر علیه مردمشان را به عنوان دلیل میآوری. درحالیکه این آیات میبایست توضیح داده شوند. اعلان، دشمنی و برائت ابراهیم از قومش، بعد از آن بود که مردم بر علیه ابراهیم علیه الصلاة و السلام و کسانی که با او ایمان آورده بودند؛ اعلان دشمنی کرده و او را به آتش افکنده و میخواستند برعلیه او دسیسه کنند. چطور ممکن است ابراهیم دشمنی خود با آنان را اعلان نکند؟ اما شما سخن ابراهیم، خلیل الله، با خداوند را فراموش کردهاید. خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [إبراهيم].
ای مرد! از خداوند تقوا کن و بترس! حلم، بردباری و رحمتتان نسبت به مردمِ عالم کجا رفته است؟ مگر خداوند نبیّ خود را جز برای رحمت بر جهانیان فرستاده است؟ آیا هرگز دیدهاید که محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، به کسانی که به دین خداوند تعدی نکرده باشند؛ تعدی کرده باشد؟ بلکه او تنها با کسانی میجنگید که به جنگ دین آمده و مؤمنانی که پیرو وی شده بودند را گرفتار فتنه میکردند. از خدا بترس! ما شما را از مبارزه با کسانی که به جنگ دینتان آمدهاند نهی نمیکنیم، اما کسی بار گناه دیگری را نمیکشد [اشاره به آیه کریمه سوره الإسراء: مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (۱۵)] شما آمریکاییهایی را به قتل میرسانید که به جنگ دین شما نیامدهاند ولی به خاطر آمریکایی بودن، آنها را میکشید و میگویید: «و آمریکا با دین و مسلمانان میجنگد». اما خداوند به شما فرمانِ کشتنِ آمریکاییهایی را که سرجنگ با شما ندارند، نمیدهد. آیا خداوند به شما اجازه میدهد پسرِ مرد قاتلی را بکشید و اگر دستتان به پدرش که قاتل است نرسید، پسرش را بکشید؟ آیا خداوند این را بر شما حلال کرده است؟ اگر راست میگویید بگویید برهانتان چیست؟ کسی بار گناه دیگری را بر دوش نمیکشد. «الموحد»! از خدا بترس! و بدان خداوند، فرمان جنگ با کسانی که به جنگ دین شما نیامده باشند را نمیدهد و کسی که کافری را به جرم کفر بکشد، مانند آن است که تمام مردم را کشته باشد و بارِ چنین گناهی در آیات محکم ذکر و در کلام خداوند تعالی چنین است:
{مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَـٰهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسلنَا بِٱلّبَيّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِى ٱلأرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣۲﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
و خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
به کلام خداوند تعالی نظر کن که میفرماید: {ٱلنَّفْسَ}، فرقی ندارد مسلمان باشد یا کافر؛ خداوند اجازه کشتن نفسی را که گناهی [قتل یا فساد در زمین] مرتکب نشده باشد به ناحق نمیدهد و خداوند آیات خود را برایتان به صورت مفصل توضیح داده است.
«الموحد» سلامِ امام مهدی را به «اسامهبنلادن» برسان، من از او دعوت میکنم تا میهمانِ گرامی پایگاه ما و میز گفتوگوی جهانیِ ما باشد. جهاد در راه خداوند، اصولی دارد که از آن آگاه نیستید و برخی از متشابهات و آیاتی که نیاز به بیان و توضیح از همین قرآن دارند؛ باعث به بیراهه رفتن شما شده است. از خدا بترسید و از من پیروی نمایید تا به راه درست هدایتتان نمایم.
اما، امام مهدی با مردم نمیجنگد تا ایمان بیاورند. من در مواردی که مربوط به ظلم انسان بر برادر انسانش است، امر به معروف و نهی از منکر میکنم و اما در آنچه که مربوط به خداوند است، آنها به پروردگار ظلم نمیکنند؛ بلکه به خود ظلم میکنند و حسابشان با خداوند است و ما، جز دعوت مردم به راه خداوند وظیفهای نداریم. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿۴۰﴾ } صدق الله العظيم [الرعد].
شما را چه میشود که از شیوه و اسلوب محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله و سلّم، پیروی نمیکنید؟ اما امام مهدی مانند شما نیست که نسبت به برخی از آیات کتاب کافر شود، چون میبینم از آیات محکم و روشن کتاب روگردانده و با آیاتی با من مجادله و چونوچرا میکنید که نیاز دارند از همین کتاب در موردشان توضیح داده شود. خدایا شاهد باش که من ابلاغ کردم. خدایا شاهد باش...
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 4324 من موضوع رَدُّ الإمامُ المهديّ إلى (المُوَحِّد) مَن يَزعُم أنّه مُجاهد ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..