اقتباس
--------------------
أريد التنوية للذين يقوموا بنقل البيانات إلى قسم الموسوعة العامة لبيانات الإمام المهدي فلا تنقلوا إلى الموسوعة الردود العادية التي لا توجد فيها فتاوى كونها ليست إلا كتابة ملاحظات أو ردود عادية فلا تنقلوها لبيان المسوعة كونها ردود عادية وليس بيانات للقرآن العظيم فهل فهتم الخبر وما يقصده المهدي المنتظر هو أن لا تنقلوا إلى الموسوعة إلا البيان الحق للذكر وشكر الله لكم وغفر لكم )
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين
سمعاو طاعة یا امام
وارجوا من الاخوه الانصار وضع مشار?اتهم فی اقسام المنتدی الذی یطرح فیها السوال اما قسم موسوعه البیانات مخصص لنسخ بیانات الامام لغرض تجمیعها لتسهیل البحث للانصار والزوار ال?رام
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين
إمامي الكريم ماهو الفرق بين الإبتلاء من الله عز وجل والقضاء والقدر؟
فالقضاء والقدر كما عرفه إمامنا هي الأحكام التي حكم بها على أصحاب فعل السوء.
وإليكم إقتباس من بيان الإمام:
فالمصيبة هي قضاء وقدر من الله بسبب ظلم من العبد. وإليكم إقتباس من بيان الإمام.
ولكن هل كل مصيبة تصيب الإنسان تكون بسبب ذنب إرتكبه الإنسان ولم يتب منه ويستغفر الله؟ فيصيبهم الله بالعذاب الأدنى لعلهم يرجعون.
أم أن هناك إبتلاء من المولى عز وجل لمجرد التمحيص وليبلو أخبارنا أنصبر أم نجزع ،أنشكر أم نكفر ! ولايكون ذلك بسبب ضلم من العبد.
وكيف نفهم الإبتلاأت المذكورة في الكتاب واللتي تخص أنبياء الله فهل كانت كلها مرتبطة بذنوب وظلم الخطيئة أم أنها تمحيص من الله ليبلو أخبارهم ؟
سلام الله على حبيبي في الله محمد (عبد الله أبو مريم)، إنّ المصيبة كما أسلف و أخبر الإمام ناصر محمد اليماني عليه الصلاة و السلام هي الشرّ وهي بقدر من عند الله بسبب ذنب إرتكبه صاحب المصيبة و لم يتب منها بعد حتى جاء قدر تحقيقها بقدر مقدور في الكتاب مسطور و لا يظلم ربّك أحدا و تبقى المصيبة إبتلاء من الله عزّ و جلّ للإنسان أيصبر أم يجزع؟ أيشكر الله تعالى أم يكفر؟ أيتذكرّ ذنوبه أم يزيد في غيّه و طغيانه؟
أمّا الإبتلاء في عمومه فقد يكون بالخير أو بالشرّ كما أسلفت فتنة للنّاس، و قد يقول القائل كيف يبلونا الله بالخير فتنة؛ قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ.فالله تعالى يبتلي عباده بالخير فينظر هل يكونوا من عباده الشاكرين لأنعمه و يؤدّون حقّ الله عليهم على أحسن وجه فإن بدّلوا بدّل الله نعمته عليهم و أحلّ عليهم نقمته و جعلهم قوما بورا و لنا في قصّة سبأ في القرآن خير دليل: لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ(15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ(16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ.
فليس كلّ إبتلاء يكون بسبب ذنب أذنبه الإنسان فهذا نوع من الإبتلاء و قد يبتلى الإنسان بالخير كما أسلفت هل يشكر أم يكفر؟ و قد يبتلى الإنسان لتمحيص قلبه من الله فيستخلصه لنفسه و لنا في قصّة الخليل إبراهيم عليه الصلاة و السلام خير دليل؛ قال تعالى:فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ(102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ(103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ(104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ(106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ. و لننظر لقوله تعالى: وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ(104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ(106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ. فوصفه الله تعالى بالبلاء المبين فهو حقّا إبتلاء عظيم أن يذبح الأب ابنه و لكن كان هذا تمحيصا من الله تعالى و ليس بسبب ذنب إرتكبه إبراهيم أو إسماعيل عليهم الصلاة و السلام لأنّ الله تعالى قال: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.
و لنا في قصّة مريم بنت عمران عليها الصلاة و السلام مثلا آخر فقد إمتحن الله إيمانها و إبتلاها فصدّقت بكلمات ربّها و كتبه و كانت من القانتين و قبلت أمر ربّها و حملت بعيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام بالرّغم أنّ قومها سيرمونها ببهتان عظيم و لكنّها صبرت و برّأها الله تعالى و كانت و ابنها مثلا في التقوى و الورع في بني إسرائيل.
إذا فليس كلّ إبتلاء يكون من بعد المصيبة فقد يكون بالخير فتنة أو يكون لتمحيص قلوب المؤمنين و القرآن مليء بالأمثلة و لا يسعنا أن نذكرها جميعا.
و أختم بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم عن القضاء و القدر لنعلم أنّ القضاء و القدر فيه من الشرّ أي المصيبة و فيه من الخير أيضا فتنة لنا أنشكر أم نكفر:الإيمانُ أن تُؤمن بالله وملائكته وكُتُبه ورُسله واليوم الآخر وتُؤمن بالقدر خيره وشرّه. و يقول تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ. فالله تعالى قدّر أنّ من شكر لأزيدنّه و يأتي قضاء الله بالزّيادة من بعد الشّكر أي حكم الله بالزيادة من أنعمه و خيراته من بعد الشّكر؛ قال تعالى:وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ.
لقد قدّر الله أحكامه على أهل القرى من غير ظلم فلو أنّهم آمنوا كان قضاءه أي حكمه بالخير بأن يفتح عليهم بركات من السّماء و الأرض و لو كذّبوا أخذهم بذوبهم و ذلك بما كسبت أيديهم و لا يظلم ربّك أحدا فيكون قضاءه بالشرّ و المصيبة.
فالقضاء و القدر من جنس العمل إمّا خيرا و إماّ شرّا و يبقى في دائرة الإبتلاء لذلك قال تعالى:كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ.
الخير من الله، والمصيبة من الله بسبب من عند الإنسان، ولا يظلم ربك أحداً..
الخير من الله، والمصيبة من الله بسبب من عند الإنسان، ولا يظلم ربك أحداً..
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } صدق الله العظيم [الأنبياء:35] إن الخير والحسنة جزاء وفتنة من الله ليبلونا أنشكر أو نكفر... وإن الشر(المصيبة) فتنة من الله بسبب من أنفسنا (بما كسبت أيدينا) ولا يظلم ربك أحد,
وماكان الله ليصيب إنسان بسوء من غير ذنب سبحانه وتعالى الحكم العدل..
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157) } صدق الله العظيم [البقرة]
وبشرهم فقال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة 155] ففي صبرهم على مصيبتهم كفارة لذنوبهم والله لن يضيع أجرهم
تصديقا لقوله تعالى :لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) سورة الزمر فيمحو ويغفر الله أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أعلى وأوفى وأحسن ما كانوا يعملون :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القضاء والقدر هو حكم قضائي من محكمة الله العدلية يتنزل على الإنسان من دون ظلم (مصيبة) في قدر مقدور لفعل سوء ارتكبه (وبالتالي الغير مؤمن في تلك اللحظة) ،أما الإبتلاء فيخص المؤمنين ويكون إمتحانا إما بالخير أو الشر ولكن الله يكافؤ الصابرين على الشر (المصيبة) حتما فييجزيهم في الدنيا والآخرة فيصبح الشر خيرا تصديقا لقول الله : عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ : البقرة : 216.
والسلام
حوار نافع وهام إخوتي وكثيراً ما سألناه لأنفسنا، فجزاكم ربي من نعيم رضوانه.
وأرجو من الله أن يمنّ علينا بالفتوى الحق على يد إمامنا الحبيب المهدي لنزداد علماً وفهماً على ربنا.. فترى هل كل بلاء يصيبنا من الشوكة فما فوقها هي بسبب ذنوبنا الماضية التي لم نتوب عنها ونستغفر الله عليها ؟
أم ان هناك أمور يكتبها الله علينا لا علاقة لها بما كسبت أيدينا من خير أو شر فتكون لنا امتحاناً وتمحيصاً؛ فإما نجاحٌ وفوزٌ لنا وإما سقوطٌ وخسارة ؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي المكرم أبو عائشة إننا متفقون أن المصيبة هي قضاء الله وقدره بسبب ظلم من الناس ولكن هل كل المصائب تكون على هذا المنوال ؟ وأين إبتلاء الله لعباده الصالحين لتمحيص ما في قلوبهم فهل يستوجب ذلك ذنب منهم ليصيبهم الله بإبتلاء يمحصهم به ؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل كانت إبتلاٱت الأنبياء والصالحين المذكورة في الكتاب كلها ناتجة عن ذنوب إرتكبوها ؟
الإنسان المسلم المتقي لربه حين تصيبه مصيبة وجب عليه أن يتذكر ويراجع نفسه لعله يفطن لما أراد الله أن يطهره منه. فما دام الله قد أصابه بالمصيبة فهو حتما لم يتب عنها ويستغفر الله. ولكن قد يصيب المؤمنين مصائب ليمحص الله مافي صدورنا فنحن أنصار الإمام قد يبتلينا الله بالجاهلين فيكفروننا أو يهددون بقتلنا أو يعتدون علينا وقد نكون عرضة لفتنة السجن وأذى الناس والأقارب كل هذا ليمحص الله مافي صدورنا وليعلم الصادقين منا وليعلم الكاذبين.تصديقا لقول الله سبحانه وتعالى:
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) } صدق الله العظيم [محمد]
فذلك تمحيصٌ من الله لما في صدوركم من الإيمان بوعد الله واليقين بحقيقة الرحمن، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } صدق الله العظيم [آل عمران:154]
ركز أخي محمد على قول الإمام في قصة نبي الله أيوب عليه السلام : إن أراد الله أن يبتليهم. فإبتلاء الله ليس حتما لذنب ! فإذا ماكان ذنب أيوب ؟
وهنا إشارة أخرى من الإمام عليه السلام أنه ليس كل المصائب تكون بسبب ظلم الإنسان.فمنها ماهو قضاء وقدر وهي الأغلب ومنها ماهي تمحيص وإبتلاء ليعلم الله الصابرين والصادقين والثابتين على الحق.
بيان المهدي المنتظر للقضاء والقدر من محكم الذكر
============================
وتلك المصيبة هي المقصود بالقضاء والقدر في الكتاب وهي أحكام الله بالمصائب على عبيده بالحق من غير ظلم بقدر مقدور في الكتاب المسطور ولكن سبحان ربي الذي من رحمته جعل هناك فارق زمني بين السوء الذي سيرتكبه عبده وبين الحكم عليه بمصيبة ما و جعل فارق زمني في الكتاب للقضاء بحكم المصيبة عليه إلى قدر مقدور وأغلب القضاء والقدر هي أحكام عليهم بالمصائب بسبب ذنوبهم لعلهم يرجعون دون المصيبة الكبرى بالعذاب الأكبر كون الله لو يصيب الناس بالعذاب الأكبر فور ذنوبهم إذاً لأهلكهم فور الإنتهاء من عمل السوء كون الله لو يأخذ كل عبد بما كسب فور ذنبه إذاً لما ترك على الأرض من دابة كونه لا يوجد أحد معصوم من الخطأ أبداً غير الله سبحانه وتعالى علواً كبيرا تصديقاً لقول الله تعالى)
( (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45)) صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي تعليق بسيط فقط لأخي عبد الله وهو أن الله ليس بحاجة لإمتحان الإنسان ليعلم صدقه فهو أقرب اليه من حبل الوريد تصديقا لقول الله : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (ق:16). بل يريد أن يكرمه ويرفع درجاته إذا صبر أو شكر ويحق عليه القضاء والقدر إذا كفر.
فيا غباوة وجهل من يبتلى بمصيبة ولا يصبر فالأحرى ان يفرح لأن الله اختاره ليرفع درجاته بعد صبره.
والسلام
بسم الله الرحمان الرحيم
أخي عبد الرحمان المقصود علم شهادة حتى يقع عليه الجزاء :و هو اختبار عبيده , من يطيعه ممن يعصيه ، وهو تعالى العالم بما كان وما يكون ، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون ؟ فيعلم الشيء قبل كونه ، ومع كونه على ما هو عليه ، لا إله إلا هو ، ولا رب سواه.
فأما الصابرين والمجاهدين فسيرفع درجاتهم حتما ويزيدهم من حبه وقربه.
الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
-------------------------------------------------------------------------------------------------
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون ( 16 ) )
فانظر لهذه (المصيبة) وكيف اختلف السبب حيث كان السبب الاول هو انهم اصابتهم مصيبة بما قدمت انفسهم
بسم الله الرحمن الرحيم وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {القصص/47}
صدق الله العظيم
اما الثاني فكانت بسبب قدوم أجل العبد
أما الإبتلاء فيكون للخير والشر فهو مصيبة بدرجة أقل من مصيبة الموت ويحصل للعبد الصالح والطالح
تصديقا لقول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ {الأنبياء/35})
صدق الله العظيم
فانظر كيف جمع الله تعالى كل المصائب في هذه الآية وأولها مصيبة الموت
في قوله تعالى
(كل نفس ذائقة الموت)
ومن ثم
(نبلوكم بالشر والخير فتنة)
فهنالك مصيبة الخير والتي تفتن الناس وتختبرهم بالخير
وهنالك مصيبة الشر و التي تفتن الناس وتختبرهم بالشر
ف (البلاء في الشر) هو مصيبة صغرى نتيجة المعصية
كما في قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {آل عمران/153})
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ {آل عمران/166} )
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {الشورى/30} )
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {آل عمران/165})
صدق الله العظيم
أما (البلاء في الخير) فهو مصيبة صغرى أيضا غير محسوسة لمن لا يشكر النعمة التي أتته عن طريق هذا الخير
بسم الله الرحمن الرحيم
(كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى {طه/81} )
صدق الله العظيم
فانظر كيف انقل الخير الى مصيبة على العبد نتيجة طغيانه وإسرافه وعدم شكره على النعمة
أما القضاء فهو الأمر المحسوم وهو نفسه (أمر الله ) الذي لاجدال فيه وهو من المحتوم
مثل قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {الإسراء/4})
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا {الإسراء/23})
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ {يوسف/41})
صدق الله العظيم
فأنظر كيف حسم يوسف (عليه السلام) الحوار مع صاحبي السجن بتفسيره للرؤيا
وقوله (قضي الأمر الذي فيه تستفيان)
وفي النهاية كيف حسم الله تعالى الأمر مع مريم عليها السلام بشأن ولادة الغلام الزكي عيسى عبد الله ورسوله من رحم مريم وبدون أب
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ {الدخان/3} فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ {الدخان/4}
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا {الأحزاب/38})
صدق الله العظيم
و الله تعالى أعلم
ثم الإمام المهدي صاحب علم البيان الحق للقرآن الكريم
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا {الأحزاب/39} )
صدق الله العظيم اللهم نسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن ترحم جميع النادمين في جهنم أجمعين يا من وسعت كل شئ رحمة وعلما إنك على كل شئ قدير تغفر لمن تشاء وتعذب من تشاء لا تسئل عم تفعل وهم يسئلون اللهم أنه ما كان دعائنا لهم إلا لتحقيق السر العظيم في نفسك فترضى اللهم فألهمهم وعلمهم سوآل رحمتك وبصرهم أن شفعاءهم الذين ينتظرونهم ليشفعوا لهم يوم القيامة إلا كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شئ ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب