بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وعلى المهدي المنتظر ناصر محمد وآل بيته الأبرار وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار إلى اليوم الأخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.:
صلوات ربي عليك يا خليفة الله بأبي أنت وأمي ومالي ونفسي وولدي فاصبر يا إمام الأنبياء إصبر كما صبر الرسل من قبل ولا تستعجل لهم ما يوعدون إن هي إلا ساعة من نهار فهل يهلك الله إلا القوم الفاسقين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد أن المهدي المنتظر ناصر محمد سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير اللهم اشهد وكفى بك شهيدا أنني قد إتخذت عندك عهدا أن لا أرضى بشيء حتى ترضى وعزتك وجلالك ما للحياة طيب بغير نعيم رضوان نفسك يا حبيبي يا الله ولذلك خلقتنا وأشهد لك بك يا أرحم الراحمين أن عبدك وخليفتك قد أخرجنا ببيان القرآن من عبادة الأنبياء والأولياء إلى عبادة الواحد الديان ربنا الرحمن فأنار ببيان القرآن قلوبنا وأبصارنا وأحيانا البيان كما يحي مطر السماء نبات الأرض فتصير مخضرة معشوشبة فكذلك قلوبنا اخضرت واعشوشبت بنور بيان القرآن واطمأنت واستكانت بنعيم الرضوان فلك الحمد يا ربنا يا حبيبنا على أن جعلتنا في بعث خاتم خلفاءك وأعلمهم وأكبرهم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فذلك فضلك علينا ورحمتك فلك الحمد والشكر عدد ذرات هذا الكون العظيم وعدد كل شيء كان وكل شيء سيكون حتى يصير هذا الكون إلى ما كان عليه قبل أن يكون.
فكم يأذينا ما يأذي خليفة الله عليه وآله الصلاة والسلام، وكم تمنيت لو أن الله أرحم الراحمين أنزل أية في كتابه فيها حدود مغلظة شديدة حادة قاطعة تقام على المنافقين حين نعلم نفاقهم حقا، بدل أن نعرض عنهم فإنهم أخبث من الكير وأشد ضررا من الخنزير وأنجس من إبليس اللعين وذريته.
ويا أيها العبد المسمى بأحمد جعفر كن كيفما تشاء أن تكون وادعي نفسك بما تشاء فلكل حق حقيقة وأنت الحقيقة الكاذبة وقد أتيتنا شيخا لغويا فطلبت أن تكون مشرفا لتشكل البيانات بأدوات النصب والرفع والجر والضم وأنت غوي مبين فلا تفقه غير حروف الجر ومثلك كمثل من سبق من قبلك أحمد عمرو ولو كنت ضليعا باللغة لما وقعت في خطاء فاحش فجعلت الرواسي جمع راسية وخرست لسانك أن تجمع الرس كونك لن تجد لها مخرجا إلا إن جمعتها بالرواسي.
وعلى العموم حتى لو لم تكن الباحث عن البينة فأنت متواطئ معه كما نطقت لسانك في موافقتك لما يقول، ونعلم أنك ما زلت تمتلك ورقة وحيدة خاسرة ونتنة، ولكن بها سيخرج الله ويميز من بيننا الخبيث من الطيب ثم يركمه بعضه فوق بعض فيجعله في النار وبئس القرار وسيقول أحمد جعفر كنت أصحح لكم البيانات من الأخطاء، وأشهد لله ما في بيانات النور من أخطاء ولعنة الله علي إن كنت من الكاذبين، وما الأخطاء المقصودة إلا أشياء بسيطة في الإملاء أحيانا تكون نتيجة العجلة في الكتابة على لوحة المفاتيح فقط لا غير، وباقي العمل في البيان هو تنسيقه فقط بوضع الألوان الخاصة بالأيات وأسماء السور وتاريخ البيان ورابطه.
وأما أحمد جعفر فكنت تنتطر مزيد من الوقت لتكشف عن قناعك ثم تتريث فترة أخرى ثم تكشف عن ورقتك الخاسرة ولكن الإمام المهدي باغتك بما لم تكن تحتسب وجاء بك تجري تجر أذيال الخيبة والعار والحسرة وعما قريب سيرى الصادقون صدقهم بما صدقوا ويرى الكاذبون، نفاقهم، وكل يعمل على شاكلته، والحكم لله أرحم الراحمين.
وأما قولك أننا أغبياء كوننا كشفناك ولم نكتفي بالباحث عن البينة حتى لا يفضح أمرنا فأقسم بالله أنه أصابك خبل من جراء البهتان الذي تقوله عن خليفة الله بل أشهد لله أننا لا نرضى ولا نساوم بالصغائر بل هدفنا هو أعلى كل شيء وما دام كشف أمرك هو عندك أمر كبير علينا فمرحبا بهذا الأمر وليعلم جميع الباحثين والزوار أن أحمد جعفر كان من الأنصار ولكنه لم يأتينا بقلب سليم حتى إذا أنفق وحصل على بعض المدح وتمت ترقيته إلى مشرف ثم انسل من بيننا كما انسل ابن أبي إبن سلول من جيش رسول الله في معركة أحد وظنوا أنهم نجحوا ولكن ذلك الأمر أذلهم ولم يكتب الله لهم عذابا في الدنيا في عهد رسول الله بل قال الله حسبهم جهنم سيعذبون فيها مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم أما أنتم يا شياطين البشر في عهد المهدي المنتظر فإنه ينتظركم مسخ إلى خنازير وبئس المصير.
ولن يضرنا ما تقول يا أحمد جعفر إلا أذى ولن يباهلك الإمام المهدي كما تزعم أيها الكذاب الغوي المبين بل أفتى الإمام المهدي أنه سيحاورك في كل نقطة تخالفنا فيها حتى يخرس لسانك ومن معك ثم من بعد ذلك تأتي المباهلة وليس كما تدعي إفكا وزورا أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني طلب مباهلتك فورا قاتلك الله أيها الكذاب بل طلب مباهلتك بعد الحوار في كل نقطة تخالفنا فيها وإنما تتقول بذلك القول لتستعطف الأنعام الذين لا يستخدمون عقولهم شيئا فلا يقرؤا ما تقول ومن ثم يقرؤا ما يقوله الإمام المهدي ثم يتبعون الذي جاءهم بالحق وأحسن تفسيرا بأيات بينات محكمات لا يرغب عنهن إلا من كذب وتولى، وسترون أيها الباحثين عن الحق من الذين هم على الصراط السوي ومن اهتدى ولئن لم يخرس الإمام المهدي لسان أحمد جعفر كما أخرسه ببيانه الأخير لما كان هو الإمام المهدي ولكن هيهات هيهات ورب الأرض والسماوات أنه تكفينا حقيقة واحدة لنتبعه وهي إسم الله الأعظم النعيم الأعظم، ذلك برهانه في قلوبنا روح وريحان، فصارت أية الإمام المهدي في قلوبنا أكبر وأعظم من أية الشمس والقمر.
وأما أنت يا أحمد جعفر فمن ذا الذي سيجادل الله عن غيره يوم القيامة بل تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ولكنك تريد أن تجعل أصحاب القول (أغوينا) هم أنفسهم أصحاب القول (أغويناهم كما غوينا)، ولكن هيهات هيهات فقد جاءك ما لم تكن تحسب فالذين قالوا هؤلاء الذين أغوينا أي هؤلاء الذين غوونا بسببهم أو ضللنا بسببهم فهم من أضلونا السبيل ومثلهم كمثل الذين قالوا ربنا هؤلاء الذين أضلونا، ولن تتم مباهلتك بإذن الله حتى يعلم الجميع من تكون فإما ان يرى الله في قلبك خيرا فيردك إلى الحق إن أنبت إليه وسألته برحمته وعهده الذي كتبه على نفسه، أو يزيدك رجسا على رجسك حتى يأتي الله بأمره وحكمه، ولكن نحن المستفيدون كون خليفة الله سيزيدنا عن مكر المنافقين مزيدا من البيان حتى لا يبقى لله على الناس حجة بإتباعهم يوما ما ولا يستطيعون أن يضلوا أحد، والعزة لله ولرسوله وخليفته والمؤمنين وسلام على الإمام العليم وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين.