الموضوع: بيانُ الإمام المهديّ عَن فتنة المَاسونيَّة العالميَّة طلائع المَسيحِ الكَذابِ ..

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. افتراضي بيانُ الإمام المهديّ عَن فتنة المَاسونيَّة العالميَّة طلائع المَسيحِ الكَذابِ ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    ـــــــــــــــــــــ



    بيانُ الإمام المهديّ عَن فتنة المَاسونيَّة العالميَّة طلائع المَسيحِ الكَذابِ ..


    بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين وآلِه الطيِّبين الطاهرين والتَّابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسَلين، والحمد لله ربّ العالَمين..

    ويا علماء المُسلمين وأُمَّتهم، أزِفَت الآزِفة ليس لها من دون الله كاشفة، واقترب وعد الله بنصر خليفته ببأسٍ شديدٍ من لدنه فيظهره على العالَمين بآيةٍ من السماء؛ فيُظهره بها على العالَمين في ليلةٍ وهُم صاغرون.

    وصار عُمر دعوة الإمام المهديّ في عامها السادس وهو يدعو العالَمين إلى الإيمان بكتاب الله القرآن العظيم واتِّباعه والاحتكام إليه فكان أوَّل كافرٍ بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله واتِّباعه هم المُسلمون المؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم إلَّا قليلًا من أولي الألباب! وسبب كُفر مِمَّن أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر من العالَمين هو عدم تصديق المُسلمين بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ فيحسبونه رجُلًا بِهِ جُنَّةٌ أو اعتراه مسُّ شيطانٍ رجيمٍ ولم يقيموا له وزنًا، وما أُريد قوله إلى كافة علماء المسلمين وأُمّتهم هو: فهل هم حقًّا لا يزالون مسلمين مؤمنين بما أنزل الله على محمدٍ في القرآن العظيم؟ أم لم يبقَ من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه المحفوظ بين أيديهم؟ فإن كان جوابكم هو قولكم: "بل نحن مسلمون لربّ العالمين ومؤمنون بما تنزَّل على محمدٍ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في القرآن العظيم"، ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام ناصر محمد اليمانيّ وأقول: فأجيبوا الدَّعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتِّباعه إن كنتم صادقين.

    ويا علماء أُمّة الإسلام لا تُعرِضوا عن دعوة الإمام ناصر محمد اليمانيّ على كلّ الأحوال سواءً يكون ناصر محمد اليمانيّ على الحقّ أم من الضالين المُضِلِّين، وعلى كُلّ الأحوال فقد وجب عليكم الاستجابة للحوار حتى يتبيَّن لَكُم شأن ناصر محمد اليمانيّ؛ فهل هو حقًّا المهديّ المنتظَر خليفة الله المُصطفَى من رَبّ العالَمين؟ فإن تبيَّن لكم أنه ذو عِلمٍ لِما علَّمه الله فلا يجتمع النور والظلمات فاستجيبوا لداعي الحقّ واتّبعوه فعزِّروه فتنصروه قبل أن ينصره الله بعذابٍ شديدٍ بآية الدخان المُبين فيغشى الناس مِنه عذابٌ أليم، وإن كان ناصر محمد اليمانيّ على ضلالٍ مبينٍ فسوف تُنقذون المسلمين من أن يُضَلِّلهم ناصر محمد اليمانيّ لو كان على ضلالٍ مُبين، فقد وجب عليكم الذود عن حياض الدين.

    ويا أُمَّة الإسلام، فلا نزال نُشهدكم على علمائكم وعلى أنفسكم وأُشهِدُ الله عليكم وكفى بالله شهيدًا، فإني لا أقول لَكُم أنّي نَبيٌّ جديد؛ بل أَشهدُ بِما تشهدون أنّ خاتم الأنبياء والمُرسَلين هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، تصديقًا لقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب]، والسُّؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق: فما دام الإمام المهديّ لم يجعله الله نبيًّا جديدًا بكتابٍ جديدٍ فأصبح مِن المنطق أن يُحاجّكم المهديّ المنتظَر بما تنزّل على خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بسلطان العِلم من مُحكَم القرآن العظيم إن كان هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالَمين؛ فقد جعل الله بُرهان الصِّدق هو سلطان العِلم من ربّ العالَمين، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء:24].

    ويا عُلماء المُسلِمين وأُمّتهم، إنكم تعلمون أنّ دعوة الإمام المهديّ إذا حضَر فلا بُدّ أن يدعو المسلمين والنّصارى والناس أجمعين، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل من المعقول أن يُحاجّ المهديّ المنتظَر أُمَّةَ البشر من كتاب بحار الأنوار أو كتاب البُخاريّ ومسلم حتى ولو كان فيهم شيءٌ من الحقّ؟! ولكن الله لم يجعل كتاب بحار الأنوار ولا كتاب البُخاري ومسلم حُجَّته على البشر؛ بل حُجَّة الله على محمدٍ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والأُمِّيِّين والناس أجمعين هو كتاب الذِّكر (القرآن العظيم) الذي أمر الله رسوله ومن تَبِعهُ أن يعتصموا به فيتَّبِعوه ويكفروا بما خالف لمُحكَمه، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].

    إذًا أمْرُ الاستمساك بكتاب الله القرآن العظيم صَدَر مِن الله إلى نَبيّه ومَن آمن به مِن قومه، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل وجدتم أمْر ناصر محمد اليمانيّ هو ذاته أمْر الله إليكم (أن تستمسكوا بكتاب الله القرآن العظيم وتكفروا بِما خالف لمُحكَم كتاب الله القرآن العظيم)؟ ولن تجدوا ناصر محمد اليمانيّ يكفُر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالسُّنَّة النّبويّة، وإنما آمركم أن ما وجدتم أنه خالَف لمُحكَم كتاب الله فاكفروا به سواءً يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة النّبويّة، وذلك لأن الله لم يعِدكم بحفظهم من التحريف والتزييف في التوراة والإنجيل، وقال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    إذًا فقد أفتاكم الله عن المُجرِمين الذين يفترون على الله في التوراة والإنجيل ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله، وقال الله تعالى: {ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّـهُ ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٢﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾ وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّـهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّـهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَـٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّـهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ كَيْفَ يَهْدِي اللَّـهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُولَـٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّـهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

    فانظروا لقول الله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾} صدق الله العظيم.

    ويا أُمّة الإسلام لقد أخرجتكم الماسونيَّة العالميَّة (طلائع المسيح الكذاب) من النور إلى الظُّلمات لأنهم يعلمون أنّهم إذا جعلوكم تشركون بالله فسوف تكونون معهم سواءً في نار جهنَّم، ولذلك جعلوكم تُعظّمون أنبياءكم فتعتقدون أنّ الوسيلة إلى الله هي حصريًّا للأنبياء من دون الصالحين فأشركتم بالله وأضلّوكم عن سواء السبيل، ولذلك فلو يقول الإمام المهديّ لعلماء النَّصارى: فهل تعتقدون أنه يحقّ لَكُم أن تنافسوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حُبّ الله وقربه؟ فحتمًا سوف يُنكرون على المهديّ المنتظَر هذا القول ويحسبونه زورًا وبهتانًا كبيرًا فيقولون: "فكيف يحقّ لأتباع رسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن ينافسوه في حُبّ الله وقربه؛ لأنه أولى بالله من أتباعه لأنه ولَد الله؟!". ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: سبحان ربّي وتعالى علوًّا كبيرًا عمّا يشركون! وكذلك لو يقول الإمام المهديّ لأحد علماء المسلمين على مختلف فرقهم وطوائفهم: فهل تعتقدون أنه ينبغي لكم أن تنافسوا محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في حُب الله وقربه فتبتغوا إليه الوسيلة فتُنافسوه في حُبّ الله وقربه؟ ومن ثُمّ يُجيب على الإمام المهديّ كافة علماء المسلمين على مختلف فِرقهم وطوائفهم برغم اختلافهم إلَّا أنّهم سوف يتَّفقون على إجابةٍ واحدةٍ موحّدةٍ جميعًا فيقولون: "مهلًا مهلًا يا مَن يزعم أنه المهديّ المُنتظر! بل الوسيلة إلى الله هي حصريًّا للأنبياء من دون الصالحين، وبما أنّ محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو أفضل الأنبياء والمُرسَلين فحتمًا يفوز بالوسيلة الأقرب إلى الله، ولا نزال ندعو له بالوسيلة عند إقامة كُلِّ صلاة، فكيف ينبغي لنا نحن الأُمِّيّين أتباع محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن نبتغي إلى الله الوسيلة أيّنا يفوز بها فيكون الأحب والأقرب إلى الله؟ هيهات هيهات! بل نبيّنا هو الأولَى بالوسيلة إلى الله". ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: ويا سبحان ربّي! فبرغم اختلافكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون إلَّا أنكم اتَّفقتم على عقيدة الشِّرك بالله فجعلتم الوسيلة إلى الله حصريًّا للأنبياء من دون الصالحين، فأعرضتم عن قول الله تعالى في مُحكَم كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].

    وأمركم الله أن تهتدوا بهدي أنبيائه ورسله فجميعهم متنافسون إلى ربّهم فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم [سورة الإسراء:57].

    فلمَ لا تهتدون بِهُدَى الأنبياء والمُرسَلين فتنضَمّوا إلى العبيد الذين هداهم الله من العالَمين؟! فجميعهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؛ أفلا تتَّقون؟ فتذكَّروا قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم.

    ويا معشر مَن آمَن بالله، إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى كلمةٍ سواءٍ بيني وبينكم؛ إلى: (لا إله إلّا الله وحده لا شريك له). فتلك كلمةٌ سواءٌ بيني وبينكم، فَلَكُم من الحقّ في الله ما للإمام المهديّ ولكافة الأنبياء والمُرسَلين فلا فرق بيننا وبينكم فنحن لسنا إلَّا عبيدًا لله أمثالكم ولذلك فَلَكُم الحقّ في الله ما للأنبياء والمهديّ المنتظَر، فاستجيبوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا على حُبِّه وقُربه، فاتَّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أيّكم أقرَب، فلِمَ تجعلونها حصريًّا للأنبياء والمهديّ المنتظَر من دون الصالحين؟! فيعذِّبكم الله عذاباً نُكرُا؛ فوالله أنكم قد أشركتم بالله وأنتم لا تعلمون بسبب تعظيم الأنبياء والمُرسَلين فتركتم الله حصريًّا لهم من دونكم فأصبحتم من الذين لا يؤمنون بالله إلَّا وهُم به مشركون عبادَه المُقَرَّبين، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].

    ويا معشر مَن آمَن بالله؛ يا مَن حصرتم الوسيلة إلى الله للأنبياء من دون الصالحين، فأين أنتم من أمر الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم؟

    وقال الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    فهل ترون فرقًا في الوسيلة في قول الله تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم، وفي قول الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم؟ وذلك لأن الذين لا يؤمنون بالله إلَّا وهم مُشركون حتمًا سوف يُفَرِّقون بين الوسيلة في الآيتين، سُبحان ربي! أليست الوسيلة إليه {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}، وكذلك قوله {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم؟

    فكيف السبيل لإنقاذكم وإخراجكم من عبادة العبيد إلى عبادة ربّ العبيد ربّي وربّكم الله الذي لا إله غيره؟ فكيف يكون على ضلالٍ مُبينٍ مَن يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له مخلِصين وفي حُبه وقربه مُتنافسين إلى يوم الدين؟! فلا يزال صاحب الدرجة العالية عبدٌ مجهولٌ؛ فلم يُفتِكم الله ورسوله؛ فلا يزال عَبدًا مجهولًا، والحِكمة من ذلك لكي يتمّ تنافُس جميع العبيد من الجِنّ والإنس والملائكة إلى الرَّبِّ المَعبود أيّهم أقرب تصديقًا لقول الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [سورة الإسراء:57].

    فَما خطبكم لا ترجون لله وقارًا؟! فاتَّقوا الله الواحد القهّار واستجيبوا لدعوة المهديّ المنتظَر، وإن أبيتم فاشهدوا أني من عبيد الله المتنافسين في حُبّ الله وقربه، ولربّما يودّ أحد علماء المُسلمين أن يقاطعني ويقول: "مهلًا مهلًا يا ناصر محمد اليمانيّ، فنحن علماء المسلمين عبيدٌ لله مُتنافسون في حُب الله وقربه". ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام ناصر محمد اليمانيّ: فهل تُنافسون كافة عبيد الله أم تُعَظِّمون آخرين منهم فتعتقدون أنه لا ينبغي لكم منافستهم في حُبِّ الله وقُربه؟ فإن كان الجواب: "نعم نُنافس كافة عبيد الله في حبّ الله وقربه إلَّا الأنبياء والمُرسَلين فهم أولَى بالله من الصالحين"، ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: فذلك هو الإشراك بالله ومَن يُشرِك بالله فقد ظَلَم نفسه وإنَّ الشرك لَظلمٌ عَظيم.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
    أخو عبيد الله المُخلصين الذين لا يُشرِكون به شيئًا؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ___________________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=1498



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. افتراضي








    الإمام ناصر محمد اليماني يحطم أسطورة المسيح الدجال ويكشف سره وسر جنوده من ياجوج وماجوج و طلائعه من الماسونية العالمية و يكشف عن مكانهم وعن موعد خروجهم و فتنتهم والسبب في ذلك.. و يبين مكان سد ذي القرنين ومتى سينهدم وما هو السبب في ذلك و مكان الجنة التي كان فيها آدم عليه السلام ويبين الكثير والكثير من أسرار وحقائق القرآن الكريم


    ___________


    0- رحلة ذي القرنين كانت رحلة دعوية وجهادية في سبيل الله
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?1068
    ___________

    1- حقيقة ياجوج وماجوج والأرض المجوفة من القرأن العظيم

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=2790
    __________

    2- الارض المجوفة موطن أمم ياجوج وماجوج وابليس

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=1487
    ____________

    3- القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=1306
    __________

    4-بيانٌ من الإمام المهدي المنتظر عن قدرات وصفات الجنِّ والملائكة، وعن فتنة المسيح الدجّال..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=6328
    _________

    5- مزيدٌ من التفصيل حول من هو المسيح الكذاب..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=6882
    __________

    6- مزيداً من التفصيل عن موعد خروج الشيطان من جنة الفتنة التي بباطن أرضكم مذؤوما مدحورا

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=4249
    ____________

    7- بيان الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ..

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=1498
    ___________

    -1- قائمة الأبواب الرئيسية لفهرسة بيانات الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني:

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    ـــــــــــــــــــــ


    بيانُ الإمام المهديّ عَن فتنة المَاسونيَّة العالميَّة طلائع المَسيحِ الكَذابِ ..


    بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين وآلِه الطيِّبين الطاهرين والتَّابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسَلين،... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=2930
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
    هذه مسيرة الإمام المهدي ناصر محمد الدعوية، فادخلوا يا معشر صنّاع القرار ومفتي الديار في كلّ الأقطار المتحاربين في السلم كافةً طاعةً لأمر الله ..
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 319707 من موضوع هذه مسيرة الإمام المهدي ناصر محمد الدعوية، فادخلوا يا معشر صنّاع القرار ومفتي الديار في كلّ الأقطار المتحاربين في السلم كافةً طاعةً لأمر الله ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - ربيع الأول - 1441 هـ
    25 - 11 - 2019 مـ
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    _________________



    هذه مسيرة الإمام المهدي ناصر محمد الدعوية، فادخلوا يا معشر صنّاع القرار ومفتي الديار في كلّ الأقطار المتحاربين في السلم كافةً طاعةً لأمر الله ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين وعلى كل من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..

    وكلّاً جعل الله له منسكاً، فهناك بيتٌ معمورٌ ظاهر الأرض ليلاً ونهاراً لا يخلو منه الذكر والصلاة والطواف ليلاً ونهاراً على مدار أربع وعشرين ساعة كونه منسك حجٍ، وهو أوّل بيتٍ وُضع للناس للحجّ الذي بشِعب بكة أحد شِعاب مكة المكرمة، بناه رسول الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهم الصلاة والسلام.

    ويوجد منسَكٌ آخر إلى الجنوب بناه نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم وذلكم ذو القرنين؛ كونهم حين عرضوا عليه خراجاً سنويّاً إلى زمنٍ معين مقابل أن يجعل سدّاً بينهم وبين المفسدين في الأرض النفقيّة الظالمين لعالَمها الضُّعفاء فرفض نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل (ذو القرنين) أي: (العُمرَيْن). والمهم.. فبسبب ما شاهدوا من أنه ليس طمّاعاً لمالهم وقال:
    {مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} صدق الله العظيم [الكهف:95]، أي خيرٌ لي عند ربي أن أعمله خالصاً لوجه الله دونما مقابل أجرة عمله منكم. وبسبب عدالته وكراهيته لظلم عباد الله المستضعفين فبعد بناء السدّ طلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم ويحكم بما أنزل الله بالعدل، فمكث هناك وبنى لهم منسكاً ليقيموا مناسك الحجّ إلى بيت الله.

    ومنهم عالَم الجنّ الصالحون وقومٌ آخرون، ولا يزال من ذريّة النبيّ العربيّ وذريّة أقوامٍ آخرين من جنوده لا تزال ذرياتهم إلى جنوب سدّ ذى القرنين في الأرض النفقيّة، فقبل بعث محمدٍ رسول الله من الجنّ مسلمون، ولذلك قالوا: {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ} [الجن:14]؛ أي قبل بعث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنهم كانوا متمسكين بالتوراة وآخرون بالزبور كتاب داوود وسليمان ولكن تمّ تحريف الزبور كما حرّف شياطين البشر التوراة وأدخلوهم في الإشراك، وكانوا يُصدّقونهم كونهم ظنّوا أن لن تقول شياطين الجنّ والإنس على الله كذباً.

    وبالنسبة للمسيح عيسى ابن مريم الحقّ لا يعلمون عنه شيئاً إلا أنه كان يقول سفيهُهم على الله شططاً؛ الملك هاروت وقبيله ماروت أحدهم الله والآخر ابن الله، سبحانه وتعالى علواً كبيراً! ذلك حتى تصبح عقيدة النصارى الضالين والمُتنصرين من المغضوب عليهم من اليهود الذين يُظهرون الإيمان بالمسيح عيسى ابن مريم تصدية ونفاقاً ثم يقولون عنه ما لم يقل وحرّفوا الإنجيل. وتلك خطة الشيطان الرجيم إبليس المسيح الكذّاب الذي يريد أن يقول أنه الله ربّ العالمين وقبيله ابن الله (يسوع المسيح)؛ أي ابن المسيح الذي يريد أن يقول أنه الله، وبذلك يصبح المسلمون وعقيدتهم على باطل كونهم يعتقدون أن رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وليس أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم كما يعتقد المُتنصرون في دين النصارى من اليهود وليس كما يعتقد ذريات الحواريين الضالّون أن المسيح عيسى ليس الله ولكنه ابن الله.

    وتمت خطة إبليس على الحبلين في الأرض النفقيّة أنه الله (المسيح عيسى) وابنه (يسوع المسيح) وهو الملك ماروت، وكلاهما في جنة بابل شمال سدّ ذي القرنين، ولذلك قال تعالى يا بني آدم لا يفتنكم الشيطان وقبيله:
    {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} [الأعراف]، كون قبيله من تمت تسميته (يسوع المسيح) أي يسوع ابن المسيح الله، سبحان الله عمّا يفترون وتعالى علواً كبيراً!


    ألا والله الذي لا إله غيره لولا بعث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بعلم كتاب الله القرآن العظيم لاتّبعتم الشيطان يا معشر المسلمين جميعاً إلا قليلاً، فلا يزال لدينا الكثير من العلم منتظرين استجابة مفتي الأقطار لحوار المهدي المنتظر ناصر محمد في طاولة الحوار العالميّة
    (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية)، التي لا يسعني وإيّاهم سواها لحوار المهديّ المنتظَر ناصر محمد في عصر الحوار من قبل الظهور ومن بعد الاقتناع والاتّباع بسبب قوة سلطان علم البيان الحقّ من القرآن العظيم؛ فمن بعد ذلك يظهر المهديّ المنتظر للبيعة العامة، وليس أن البيعة من قبل الاقتناع والاتباع كما تعتقدون أنه يظهر لكم للبيعة بين الركن والمقام في المسجد الحرام من قبل الحوار والتصديق تبايعونه! أفلا تعقلون؟ بل الإمام المهدي ناصر محمد له دعوةٌ عالميّةٌ عبر وسيلةٍ عالميّة ويقيم على كافة علماء الأمّة وعامتهم الحجّة بسلطان العلم فيحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيذوب تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة فيعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى على كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ إخواناً، عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودةً وكان الله قديراً.

    ولكن كما يبدو لي أن ذلك لن يحدث الا بآيات عذابٍ تترى، فيا لكثرة ما يُريني الله في منامي ونفس الشيء في محكم كتابه؛ ومنها فيضانات بماءٍ منهمرٍ هنا وهناك، وجبال كسف ثلجيّة تصلكم شظايا قاتلة لمن أصابته، وصواعق، وغرق، والريح العقيم تجعل ما على الأرض من زراعتها وحدائقها صعيداً جرزاً أي يابساً فتتعرى أرضكم من لباسها، فمنها بسبب الريح العقيم ذات برد الصِّر الشديد تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر، وكذلك إعصارٌ فيه نارُ قصير المدى فمهمته فقط يقبس غاباتكم وبمجرد ما تشتعل يتحول إلى ريح لشَبّها وليزيد سعيرها وتسييرها، وزلازل تخرُّ - على ما يشاء الله منكم - السقفُ المرفوع لبيوتكم، وصواعق، وغرق؛ يدرككم الغرق ولو كنتم في بروجٍ مشيدةٍ مرتفعةٍ، وتَفَجّر سدودٍ، وأيامٍ نحسات سودٍ، وقنابل نيزكيّة لشياطين البشر في أمريكا أكبرها حجماً وأشدّها فتكاً، وينجّي المؤمنين برحمته بقدرة معجزته، فالله لا يجازي إلا الكفور بذكره أو المعرضين عن ذكره كما يعلمه زعماء العرب ومفتوهم وعلماؤهم ويصرون مستكبرين كأنهم لم يسمعوا آيات الله المبيّنات المفصّلات للقرآن العظيم تفصيلاً وهم يقرأون البيانات ليلاً ونهاراً، وجعلنا لكثيرٍ من مفتي الديار الإسلاميّة قسماً خاصاً في واجهة موقعنا وذلك حتى تعلم شعوبهم أن كل مفتٍ من كل بلدٍ إسلاميٍّ عربيّ أو أعجميٍ إلا وهو يعلم بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ومطَّلعٌ على بياناتي كافة مراجع مفتي الديار العربيّة في مختلف الأقطار، ولكنهم يرون أنه حقاً لا قِبَل لهم بسلطان علم البيان للقرآن العظيم كونهم وجدوا أن ناصر محمد اليماني لا يأخذ الآية ويفسّرها من عند نفسه حسب هواه؛ بل يُبين القرآن بالقرآن ويفصّله تفصيلاً، فلا يستطيعون سبيلاً بإقامة الحجّة عليه ولو اجتمعوا له لحواره لإقامة الحجّة عليه حتى في مسألةٍ واحدةٍ لما استطاعوا، فكيف يغلبون الإنسان الذي معلمه الرحمن البيان الحقّ للقرآن بالقرآن؟ هيهات هيهات ورب الأرض والسماوات لأستنبط لهم من كلام الله في الآيات البيّنات والآيات المبيّنات للآيات المتشابهات ونفصّله تفصيلاً بما تذهل منه عقولهم وتسلّم تسليماً فتكون مع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وتقول لهم عقولهم إنكم أنتم الظالمون يا من لا تعلمون كيف تميّزون المهدي المنتظَر الحقّ (ناصر محمد) من بين المهديين الكاذبين الذيين تلبستهم مسوسٌ فأعلن كلٌّ منهم أنه المهديّ المنتظَر وتكلمُكم بألسنتهم لتتويهكم عن الإمام المهدي ناصر محمد، ولكنّ لله الحجة البالغة؛ بل الإمام المهدي ناصر محمد يؤتيه الله علم الكتاب وذلك حتى لا يجادله أحدٌ من علماء الناس وعامتهم من القرآن إلا هيمن عليه الإمام المهدي ناصر محمد بسلطان علم البيان الحقّ للقرآن حتى يجعل كل عالِم أو من عامة الناس القارئون أو المستمعون بين خيارين اثنين، إما يؤمن بالقرآن أو يُعرض عنه وهو يعلم أنه الحقّ من ربه كما أعرضت عنه شياطين البشر من اليهود وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم ورفضوا الاحتكام إليه برغم أنه يقصّ على بني إسرائيل في كثير مما كانوا فيه يختلفون، فأعرض عنه أحبار يهودٍ وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، كما أعرض عنه كثيرٌ من علماء المسلمين وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم.

    وكذلك مفتي كلّ دولةٍ عربيةٍ ملتزمٌ الصمت لربما خوفاً من ملوكهم ورؤسائهم! أفلا يعلمون أنهم لو يهدون ملوكهم ورؤساءهم لجعلوهم من الشاكرين ثم يزيد الله ملوكهم ورؤساءهم وساداتهم عزّاً إلى عزّهم وقوةً إلى قوتهم؟ ما لكم كيف تحكمون؟ ولم يبعث الله المهدي المنتظر لينزع منكم ملككم؛ بل خليفة الله على العالمين كافةً، فمن صدّق به في عصر الحوار من قبل الظهور والتمكين بعذابٍ أليمٍ فأولئك لن يعذبهم الله ولن يستبدل أحداً منهم في الحكم ثم يزيده الله عزّاً إلى عزّه وقوةً إلى قوته، وأما من أبى داعي المهديّ المنتظَر ناصر محمد للاحتكام إلى الذكر كتاب الله القرآن العظيم فمن يجيره من عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة بحسب أيامكم؟ فأين تذهبون من عذاب الدخان المبين وعذاب البحر المسجور والزلازل وعذاب الصواعق وأحجار من جبالٍ من بردٍ وقنابل نيزكيّة ذكية تدور حول أرضكم؛ أحجاراً وصخوراً متفاوتةً في الأحجام وأكبرها حجماً هدية من الله لترامب وأوليائه من شياطين البشر بتوقيت الظلّ بميقات عاصمة الخلافة الإسلاميّة صنعاء وميقات أذان الفجر بتوقيت مكة المكرمة، وفي يومٍ ما في هذا التوقيت سوف يضرب كويكب العذاب ولاية أمريكية سند شياطين البشر من إسرائيل، فما أعظم موجته الضاربة (ألوف الكيلومترات)! وينجي الله المسلمين التائبين برحمته والذين اتّبعوا الحقّ من ربهم من النصارى واليهود المسالمين، وأما شياطين البشر المؤمنين الموقنين أن هذا القرآن كتاب الله ربّ العالمين المحفوظ من التحريف فأغضبتهم دعوة الاحتكام إليه؛ أولئك رفضوا أن يكون الله حكماً بينهم، فهل على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا أن يحكم بينهم بما أنزل الله؟

    فتلك مسيرة الإمام المهدي ناصر محمد الدعوية فادخلوا يا معشر صنّاع القرار ومفتي الديار في كلّ الأقطار المتحاربين في السلم كافةً طاعةً لأمر الله وليس هذا أمري بل أمر الله إليكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور في بعث الامام المهدي ناصر محمد في عصر الحوار من قبل الظهور، ولا تتبعوا خطوات الشيطان ترامب ورسله فوالله ثم والله ثم والله إنه لا يبعثهم لتحقيق السلام بينكم؛ بل كلما أوشكت أن تسكن نار الحرب بينكم وتبقى فقط في الأطراف تجدونه يبعث مبعوثاً من قبله لتحقيق السلام بينكم كذباً؛ بل بشروطٍ يجبركم على رفض مبادرة رسوله، ثم تؤجج الحرب تأجيجاً من بعد أن كادت تنطفئ؛ بل الشيطان ترامب عدوٌّ لكم لا يريد تحقيق السلام بينكم فذروا خطواته بما يسمّيها خارطة الطريق؛ بل هي خارطة الطريق لإضعافكم بعضكم بعضاً ثم يجهز عليكم يريد أن يستولي على كراسيكم وذبح شعوبكم واستبدالهم بشعبٍ صهيوني لا يَرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمّة لئن أظهرهم الله عليكم.

    ويا معشر جيش غزة المكرمة حول المسجد الأقصى، فهل تنتظرون محاصرتكم من قبل الجيش الصهيوني؟ ليس إلا من ناحية أمنيّة بل يريدون إضعافكم وإنهاككم ثم يسحقونكم سحقاً ويدمرون دياركم وديار كلّ فلسطيني فوق رؤوسهم سواء عليهم نفروا معكم أم لم ينفروا، فكونوا جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، وذروا المسميات كحركة فتح وحماس والجهاد حتى لا تتفرقوا فتفشلوا فتذهب ريحكم فلا خيار لكم يا أهل فلسطين إلا القتال كون العدو الصهيوني يريد أن يدمّر بيوتكم فوق رؤوسكم ولو لم تقاتلوه فلن يزيده ذلك إلا عتوّاً ونفوراً، فانفروا خفافاً وثقالاً أي شباباً وشيباً لطرد الجيش الصهيوني من حصار غزة، واجعلوا الشمس وراء ظهوركم والعدو أمامكم في ساعة القتال، وتوكلوا على الله إن كنتم مؤمنين فلا تخالفوا أمري، وسوف يورثكم الله كافة آلياتهم فتستقوون بها كونهم سوف يولّونكم الأدبار إلى وراء الجدار وإلى قرى محصنةٍ ولن تُحصنهم من عذاب الله، فلا عذر لكم يا أهل فلسطين كونكم في فلسطين يغبطكم كلّ مجاهدٍ قلبه حيّ، وإن إبيتم فسوف يسحقكم الصهاينة ويتبرون بالطيران ما علوا في سماء دياركم تتبيراً. إذاً النفير خير لكم بدلاً، وإن مُتم متم شهداء وليس موت الجبناء في ديارهم، ولا تتمنوا الموت بحجّة الشهادة، ولا تفرّوا من الموت، وما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله، وتمنّوا من ربكم أن ينصركم نصراً عزيزاً مقتدراً كون بقائكم على قيد الحياة فيه نصرٌ للإسلام والمسلمين لإتمام نور الله للعالمين. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد..

    وسبق بأن أنذرناكم منذ عام ألفين وخمسة وستة وسبعة أنه كلما اقترب من أرضكم كوكب العذاب سقر بما تسمّونه نيبيرو فإنّ مؤشر ما تسمونه بالكوارث الطبيعية سوف يرتفع أكثر، كلما اقترب ارتفع عذاب الله الأدنى أكبر وأكبر جواً وبحراً وبراً، وذلك حتى يأخذكم من مكانٍ قريبٍ ليلة مروره إن لم يُحدث لكم العذاب الأدنى ذكراً فترجعون إلى الله وتحتكمون إلى كتابه القرآن العظيم، وأن لعنة الله على الكاذبين، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. فإن أبيتم فارتقبوا إني معكم رقيب، وسلامٌ على المرسلين وعلى كل من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين..

    عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .
    ______________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=319707

المواضيع المتشابهه
  1. بيان الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب
    بواسطة بيان في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-02-2017, 08:28 PM
  2. [ فيديو ] بيان [ صوتي ] : ــ بيان الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب.
    بواسطة المنصف في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-09-2015, 12:47 AM
  3. [ فيديو ] صوتي: بيان الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب ...
    بواسطة خليل الرحمن في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-08-2013, 02:50 AM
  4. بيان الإمام المهديّ عن فتنة الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-09-2010, 12:30 AM
  5. بيانُ الإمام المهديّ عَن فتنة المَاسونيَّة العالميَّة طلائع المَسيحِ الكَذابِ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2010, 01:40 AM