الموضوع: مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..

    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    06 - شوّال - 1446 هـ
    04 - 04 - 2025 مـ
    07:43 صباحًا
    (بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=474617
    __________


    مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..


    بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم..

    ويا معشَر جُنود الله في غَزَّة المُكرمة وقاداتِهم، فما خَطبُكم لم تفعَلوا ما تُؤمَرُون في حالة غَدَر أولياء الشيطان بِكُم؟! فما هو الذي منَعكُم مِن الهُجوم لاختِراقِ الحُدودِ الإسرائيليَّة (خيط العنكبوت) كهَجمَةِ رَجُلٍ واحدٍ مُبايِعينَ الله مُقبِلين غير مُدبِرين؛ راجينَ مِن الله تَحقيقَ ما وَعَدتّكم بِه (سُنّةِ الله في الذين خَلوا في عَشِيَّةٍ أو ضُحاها)؟! فمهما كانت كثرة جيوشِ عدُوّكم ومهما يَملكونَ مِن القُوّات البَريّةِ والبحريّةِ والجويّة فاعلموا أنّ الله قويٌّ عزيزٌ.

    وسبَقَ أن أفتَيناكم منذ سنين كثيرة أنه لا خيار لَكُم إلَّا الهجوم لاختِراق صُفوفِ العدُوّ للاشتباكِ المُباشِر فيَعجَز الطيَران عن ضَربِكُم فتَقتُلونَ فَريقًا وفَريقًا تأسِرون، ألم يَعِدكُم الله بذلك في قول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ‎﴿١٤﴾‏ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‎﴿١٥﴾‏ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ‎﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟!

    فكيفَ وأنّ أعداءكم على مَقربَةٍ منكم؟! فهل أنتم مُنتظرون حتى يَقتَربُوا منكم لتَطالَهُم قذيفةُ الياسين؟! ولا أظنهم سَيفعَلون؛ بل أرادوا أن يَبعدُوا عن الياسين والتاندوم والشواظ بعد أن قتلتُم منهم عَشرات الآلاف (خليط مِنهم وكوماندوز مُرتَزقة مِن قومٍ آخرين تُجار الحروب)، فاحذَروا دعوةَ الصهاينة إلى السّلم؛ ألا والله لا تزيدُهم دَعوَتكم لهم إلى السّلام إلَّا لُؤمًا وعُتُوًّا ونُفورًا وفسادًا كبيرًا، وما كانت نِيَّتُهم السَّلام بل يُريدون الانسحابَ مِن مَرمَى (الياسين والتاندوم والشواظ) وأسلحتكم قَصيرة المَدَى ولا يَهمّهم أمر أسراهم شيئًا كون أوليائهم مُستضعفين في بني إسرائيل؛ بل يَهُمّهم هَلاككم، فلِلّه دَرّكُم قاتلتُموهم في المعركة الأولى وقَتلتُم ألوفًا كثيرة وعذاب فَزَعٍ كبيرٍ في الدِّفاع؛ ولكنه الآن يَتطلَّبُ منكم الهجوم لحَسمِ المعركة سائلين مِن الله النصر ولن يُخلِفَ الله وعدَه؛ سُنَّة الله في الذين خَلوا ولن نَجدَ لسنّة الله تبديلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ‎﴿١٤﴾‏ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‎﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.

    فافعَلوا ما أمرَكم الله فتَجِدُون مُعجِزات الله الخارِقة لنَصرِكم مهما كانت قُوّاتُ وتِقنيّاتُ أعدائكم؛ مهما كانت ومهما تكون، فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يَتحدّى أعداء الله في وَسَط عاصِمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) أن يَمكروا بخليفة الله (أعداء الله الجُبَناء) لِكَي يَتِمَّ الإسراعُ بالمكر بهم بأمرٍ مِن عند الله، ولا ولن ينفعهم عدَمُ المَكر بخليفة الله فلن يُعجِزُوا الله في الأرض ولن يُعجِزوه هَرَبًا أينما هرَبوا فيَجدُون الله أمامهم فيُوفّيهِم حِسابَهم والله سريعُ الحِساب، فمتى سوفَ تعرفون أن الله لا يَحتاجُ لكثرةِ الجنود والعتادِ؟! فانبذوا إلى أعداء الله وأعدائكم واعلَموا أنّ الله معكم سيُريكُم عجائب قُدرَته وعجائب نَصرِه فيُورِثَكم أسلحتَهم وعتادَهم وتأسِرون فريقًا وفريقًا تقتلون، ومَن يُقاتِل منهم سُرعانَ ما يُوَلُّونَ الأدبار وهم يَسمَعونكم مُتّجِهينَ نحوَهم بالتّكبير وتَرديدِ كلمة التّوحيد (لا إله إلّا الله وَحدَه لا شريكَ له)
    ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‎﴿٤٥﴾‏} [سُورَةُ الأَنفَالِ]، ثمّ لا يُنصَرون؛ بشَرط تَتَبُّعِهم ومُلاحَقَتِهم للاستِسلام، فمِمّا تَخافون؟ فأنتم مُنطَلقُونَ نحو الحياة؛ فمَن ذا الذي يقول أنّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون؛ بل يَصيرُ كلٌّ منهم مَلَكًا كريمًا مِن البشر نورُهم يَسعَى بين أيديهم وبإيمانٍ في قلوبهم نورٌ عظيمٌ فرِحين بما آتاهُم الله مِن فَضِله ويتَمنّون الآخرين أن يلحَقوا بهم مِن خَلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، فمِمّا تخافون؟! فهل تخافون مِن الحياة الأبديَّة؟ فهل تخافون أن تكونوا ملائكةً مِن البشر المُكرمين أحياءً عند ربهم يُرزَقون؟ فماذا تنتظرون؟! حتى تخلص المواد الغذائيَّة؟ فذَروها للمُستَضعَفينَ منكم الذين لا يَستطيعون نفيرًا، وغذاؤكم على مَقرُبةٍ منكم مع العتاد والزّاد والمؤونة والسلاح ببلاش؛ مؤونة وعتاد عدوّكم كونهم سرعان ما يُوَلُّونَكم الأدبار ثُمّ لا يُنصَرون.

    ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ألفًا منكم فقط نافِرين للهجوم السَّريع لَقادرون على أن يَهزِموا مائة ألفٍ مِن أولياء الطاغوت؛ فقاتِلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيدَ الشيطان كان ضعيفًا، بل آية الرُّعب الذي يُلقيه الله في قلوبهم نصرٌ عظيمٌ فيَضرب جهازهم العصَبِيّ فلا يكادون يُمسِكون أسلحتهم في أيديهم مِن الذُّعر لو كنتم تعلمون، فصَدِّقوا الله تَجدوا عجائبَ قُدرته؛ ولا تغتَرُّوا بملائكته حتى ولو رأيتموهم يُقاتلون معكم رأي العين، فحيَّا بهم، ولكن إنما ذلك بُشرى لكم وإنَّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، وإنّما هُم عبيدٌ لله أمثالكم فاستغنوا بالله يُغنِكم عن كافّة جنودِه في السماوات والأرض؛ وكفَى بالله نصيرًا فينصركم الله بكلماته أسرع مِن نصركم بتريليون دبابة وتريليون طائرة حربيّة (سبحان الله العظيم)، فصَدِّقوا الله إنّما أمره إذا أراد شيئًا أنّما يقول له: "كُن" فيكون، فيمسَخهم على مكانتهم، فتمنّوا مِن الله نصرَه ولا تتمنوا الشهادة قبل تحقيق النصر، ولا تحرِصوا على الحياة واعلموا عِلم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله، ولا أعلم بالموت وأنتم في سبيل الله بل هو الحياة حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه، وما تحتاج فتواه إلى تفسيرٍ وبيانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ‎﴿١٦٩﴾‏ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ‎﴿١٧٠﴾‏ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ‎﴿١٧١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان].

    ولا نزال نتوصّاكم بالمُسالمين مِن بني إسرائيل، فليلزموا ديارهم تَجنُّبًا لطوفانِ الأقصى الجديد الشديد.

    وقُلت لكم يا أهل فلسطين ألف مرة: لا خِيارَ لَكُم إلَّا اختِراق القتال، فإنّ الله اصطفاكم وكرّمكم، فاشكروا الله أنَّكم على مَقرُبةٍ مِن عَدُوِّ الله وعدُوّكم؛ بل حدودٌ بَريَّة وأما طوقُ الأعراب مِن حولكم فأكتفي بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ‎﴿٣٨﴾‏ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿٣٩﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].

    فاعذِروني أحِبَّة قلبي جيش المؤمنين لتحرير فلسطين في الأرض المُباركة؛ ولكنّ كُلَّ مُجاهدٍ يَغبطكم لقربكم مِن أعداء الله ودينه وأعداء الإنسانيَّة وأعداء البشريَّة أجمعين؛ قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوَةً (الذِّئاب الضَّواري)؛ لا يَرقبُون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمّة ولا عهدًا ولا ميثاقًا؛ ينكثون العهود ويُخلفون الوُعود وعلى رأسهم مُجرم أكابر المجرمين (النتن بنيامين) و(بن غفير الحقير) ومَن كان على شاكلتهم كمثل المَهين الحشرة أشرّ الدّواب (دونالد ترامب) وجاءت نهايته فيَؤُولُ إلينا مُلكه، وسوف يموت بغَيظه ومَن كان على شاكلته.

    وخِتامُ بياني هذا أُذَكِّر المؤمنين بقول الله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ‎﴿٤٦﴾‏ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ‎﴿٤٧﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]، وسوف تعلمون بالبيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ‎﴿٥٥﴾‏ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ‎﴿٥٦﴾‏ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ‎﴿٥٧﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].

    وإنّما أراد الله أن يُمَحِّصَ الإيمان بالرَّحمن في صدوركم وظنّكم بالله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ‎﴿١٤١﴾‏ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ‎﴿١٤٢﴾‏ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ‎﴿١٤٣﴾‏ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ‎﴿١٤٤﴾‏ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ‎﴿١٤٥﴾‏ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ‎﴿١٤٦﴾‏ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ‎﴿١٤٧﴾‏ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ‎﴿١٤٨﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].

    وبَشِّروا المُجرِمين بما يليقُ بمقامهم؛ تِلكُم أُمهم (سَقَر الهاوية إليهم) وما أدراك ما هيه نارٌ حامية؛ وقودها الناس والحجارة، والمجرمون ليَعلمون أنهم لا يتحمَّلون لسعة نار سيجارة، فكيف يتحمّلون نارًا وَقودُها الحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِدادٌ لا يَعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون؟!

    اللهم فأْذَن لها لتذهب غيظها وغيظ أوليائك مع غيظها، ومَقت الله أكبر، ولسوف تعلمون أنّ العزة لله جميعًا ولِمَن اتَّخذ الله وليًّا وأنّ الذَّليل المَهين مِن الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فويلٌ لهم مِن عذاب يومٍ عظيم على الباب، فمن ذا الذي هو أشَدّ مِن الله بطشًا وأشدّ تنكيلًا؟! وما ظلم الله المُجرمين أعداء الله رَبّ العالَمين ولكنهم أنفسهم يظلمون.

    "اللهم رجوتُك بحقّ لا إله إلّا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تكتب رحمتك للذين لو علِموا أنّ خليفة الله على العالَم بأسرِه هو حقًّا الإمام المهديّ (ناصر محمد اليمانيّ) لخَرَّت أعناقهم ساجدين لخليفة الله سجود الطاعة لخليفة الله المختار تقديرًا لله الواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار؛ سُبحان الله العظيم وتعالى عمّا يشركون عُلوًّا كبيرًا، وإلى الله تُرجَع الأمور؛ نِعمَ المَولى ونِعمَ النصير."


    وبَشِّروا المؤمنين بنصرٍ مِن الله وأمرٍ مِن عند الله العظيم، سُبحان ربك ربّ العِزَّة عَمَّا يصِفون، وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمد لله رَبّ العالَمين..

    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه بأمرٍ مِن عند الله سُبحانه يخلق ما يشاء ويختار؛ ألدّ الخصام وعَدُوُّ شياطينِ الجِنّ والإنس
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _____________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. أيُّها المُسلمين وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءً لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَُة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَُة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السَُعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الإمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درأ التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..

    - 2 -
    الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
    17 - صفر - 1448 هـ
    31 - 07 - 2026 مـ
    10:23 صباحًا
    (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=505754
    __________


    أيُّها المُسلمين وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءً لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَُة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَُة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السَُعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الإمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درء التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..


    بِسم الله الواحد القهَّار..

    أيا معشر العرب وإيران وجميع المسلمين وكافَُة النَّصارى واليهود المُسالمين منهم وأصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، لقد عَلمتم بهدف شياطين البشر كما تعرفون وجههم (ترامب الكذَّاب)؛ أكذب البشر ذو الكذب الواضح الفاضح الصريح الفصيح، خالفِ الوعود وناكِث العهود، لا يفي بوعدٍ ولا يَثبت على عهدٍ؛ ذلكم الرئيس الأمريكيَّ (ترامب) غير التقليدي، نُعطيه شهادة أكبر رئيسٍ كذَّابٍ نَهَّابٍ نَصابٍ مُجرم حربٍ في تاريخ رؤساء البشر من ذرية آدم، غير أنَّه يتميَّزُ كَذبهُ بالصَّارخِ الواضحِ الفاضحِ الصريحِ الفصيحِ لا غبار عليه، ولكن العجب وكل العجب من الذين يصدقونه في كلِّ مرةٍْ!

    بل حتى الخائن الذي خان وطنه ودينه الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) فلا ينوي أن يفيه بما وعدهُ؛ حتّى لو كان مُسلمًا خان الله وخان دينه فلن يفيه ترامب بما وعده، وحتى ولو كان ملحدًا بالله غير أنّه خان وطنيته وإنسانيته فلن يفيه ترامب بما وعده، ومهما أحسن إلى ترامب أيُّ إنسانٍ على وجه الأرض ـ حتى لو أحسن إليه بجبلٍ من ذهبٍ ـ فلن يفيه ترامب بما وعده حتى يتبع ملتهُ فيكون شيطانًا مثلهُ عدوًّا لله ورُسُل دينه الإسلام، عدوًّا لوطنه عدوًّا لحقوق الإنسان والرَّحمة الإنسانية، غير أنّي أقول: شكرًا (ترامب) كونك كشفت البرقع واللثام عن وجهك ووجه البيت الأبيض ووجه الأمم المتَّحدة ومجلس الأمن الدَّولي، وأقصد: كل من كان منهم على شاكلتك من المغضوب عليهم، ليعلم كلّ إنسان كيف تكون تصرفات شياطين البشر أعداء الإنسانيَّة وحقوق الإنسان في العالمين، وقد يكون الإنسان مشركًا أو كافرًا أو مُلحدًا ولا تزال فيه حتّى نسبة واحد في المائة من إنسانيَّة الرَّحمة بأخيه الإنسان إلَّا من وصل إلى مرتبة المغضوب عليهم من شياطين البشر (مائة في المائة)؛ فهؤلاء ليس فيهم حتى مثقال ذرَّةٍ من الخير لشعوبهم ولا لكافَّة شعوب الإنسانيَّة، حتى لو يؤتيهم الله خزائن ملكه إذًا لما آتوا النَّاس نقيرًا من باب الإنسانيَّة إلا أن يكون بمقابل الفساد في الأرض والجبروت والطغيان لظلم النَّاس؛ فهكذا شياطين البشر في كل عصر، فليسوا كمثل الضالين كون من الضالين من تجد فيهم صفات الرَّحمة الإنسانيَّة.

    وعلى كل حال، لقد سبقت الفتوى بالحقّ أنك يا (دونالد ترامب) مهزومٌ في هذه الحرب هزيمةً مُخزيةً مُزريةً مُذّلةً مُهينةً رغم أنف جمهورية إيران الإسلاميَّة رغم شركهم بالله بآل البيت وضلالهم، وإنَّما وعدناهم بذلك بإذن الله لإقامة الحُجَّة عليهم، وجعلنا نصرهم آيةً لهم ليستجيبوا لداعي الحقّ من ربّهم؛ كونهم مِن أشد البشر استعجال لبعث فرج الله - خليفتهُ المهديّ المنتظر - فلما بعثهُ الله فإذا هم عنهُ معرضون منذ (21 عامًا) والله المستعان.

    وأمَّا المذاهب الأخرى فيكادون أن ينكروا بعث خليفة الله على العالمين المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعلمون أنَّه وعدُ الله في مُحكم كُتب الأنبياء والمُرسَلين (نوره نور البيان الحقِّ للقرآن العظيم)؟ ومن أراد أن يُطفئ نور الله فنقول له
    : ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره للعالمين ولو كره المُجرمون ظهوره، فما ظنكم بمن كان الله معه بكلماته؟ فهل أنتم أسرع مكرًا أم الله؟ وأشهد الله وكفى بالله شهيدًا إنّي بأعين الله نعم المولى ونعم النصير.

    وكذلك أعلنت للمسلمين أنّي لست بأسفهم أن يظهروني على العالمين؛ بل الله من سوف يظهرني بكوكب سقر، وما أدراك ما سقر! لواحةٌ للبشر.

    وأقسم بالله الواحد القهَّار الذي خلق الجان من مارجٍ من نارٍ وخلق الأنسان من صلصال كالفخار إنَّها اقتربت جهنم - كوكب العذاب سقر - مُباغتةً برؤيتها بغتةً وبهتةً (عين اليقين) فتحجب حين تشرق بأفق الجنوب بغتةً بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) فيرونها كل البشر في لحظةٍ واحدةٍ بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردَّها المجرمون ولا هم يُنظرون، وتعذّب آخرين عذابًا شديدًا، وتكون بردًا وسلامًا على الصالحين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والعاقبةُ للمتقين.

    فويلٌ يومئذٍ للمكذبين، فلكم نصحنا العالمين والمسلمين أن يكتفوا بآيات اقترابها على الواقع الحقيقي بـ(علم اليقين) قبل رؤيتها (عين اليقين)، فقد اقترب شروقها مُنذ إعلان الاشتباك المُباشر بأشعة حرّ صيف سقر لإعدام فريزر مناخ أشدّ دفاعات الأرض المناخية؛ ذلكم مناخ صقيع القطب الجنوبي أشدّ دفاعات مناخ كوكب الأرض بما يزيد عن (ثمانين درجةً) تحت الصفر، فتخيلوا أيّ حرارةٍ يحتاج إلى فوق الصفر حتى يتحقق انهيار ثلوجه وفي عزِّ ليله القُطبي وأنتم تعلمون مناخ طقسه في الليل القطبي من قبل الاشتباك المُباشر بحرّ وهج كوكب سقر! فتمّ القضاء على صقيع مناخه الدَّفاعي الشَّديد وفي عزّ صقيع ليله القطبي مُنذ تاريخ (عشرة يوليو 2023) ومستمر حتى اللحظة - يوليو الجاري وأغسطس - وأشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ في الوقت الحالي، فلا زادها الله إلا سعيرًا وتغيظًا وزفيرًا ليحيى من حَيي عن بينةٍ ويهلك من هلك عن بينةٍ، فالله أعلم بما توعون وبأي لغة تفهمونٍ أنّي خليفة الله على العالم بأَسرِه برّه وبحره؛ أعظم خلافة في أمم البشريَّة نظرًا لكثرة دول العالمين وكثرة شعوبهم،
    فيا لها من مسؤوليةٍ قادمةٍ رغم أنف خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، ألا والله الذي لا إله غيره لو عُرضت عليّ الخلافةُ عرضًا لأبيت أن أحملها، فعلى كم من الأمم يسألني الله بين يديه؟ فلكم أتعجب حين أتعرف على دول العالم فألقي على دولهم نظرةً في قوقل إرث! فما أكثر دول العالم بما يزيدون عن خمسمائة دولةٍ؛ ومنها جزرٌ أجدها جمهورياتٍ ما قط سمعت عنها! وما أكثر شعوبهم؛ فأقول: سبحانك ربّي أنت أعلَم وأحكَم، اللهم أعني برحمتك على هذه المسؤولية المرعبة!

    "اللهم اصلح شعوب العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين إنك قُلت وقولك الحقّ:
    {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٤٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، اللهم شاء برحمتك إنك على كل شئ قدير؛ تصديقًا لقولك الحقّ: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ‎﴿٩٩﴾‏}" صدق الله العظيم [سُورَةُ يُونُسَ]."

    وجمعةٌ مباركةٌ على المُسلمين وكافَّة المسالمين من أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة كلهم أجمعين، أليس اللهُ بأعلم بما في صدور العالمين؟ ألا يعلم مَن خلق؟! وهو اللطيف الخبير، وأفوض الأمر إلى الله لِما يحبهُ ويرضاه هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، ربّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، وسلام على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    خليفة الله على العالم بأَسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ______




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 339
    آخر مشاركة: اليوم, 08:50 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2026, 02:59 AM
  3. مشاركات: 109
    آخر مشاركة: 09-10-2025, 11:49 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-09-2025, 04:45 PM
  5. نَصَرَ اللهُ جَيشَ المُؤمِنين لتَحرِيرِ فلسطين بِخَمسَةِ آلافٍ من المَلائكةِ مُسَوِّمِينَ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 252
    آخر مشاركة: 06-01-2024, 12:17 PM