بسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة و السلام على رسول الله وعلي عالي المقام ناصر محمد , و أمابعد. ارجو ان يجيبني الامام ناصر على هذا السؤال ما هو حكم الشرع في تنظيف الحواجب و هل صحيح ما ورد عن رسول الله ان النامصة و المتنمصة ملعونات و ما معنى النامصة بالضبظ هل معناه تنظيف الحواجب ام نزع كل الحاجب و رسم حاجب اخر حسب الطلب يعني مثل ما نرى اليوم فارجو التوضيح لانه كثير فيه اختلاف في الاجوبة من الائمة اليوم وارجو ان تجيبني انت امامي الغالي و لا احد و شكرا
—
انتهى الاقتباس
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم، وسَلامٌ على المُرسَلِين؛ والحمدُ لله ربّ العالمين ..
سَلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته، إنّما المُتَنَمِّصَة هي التي تُزيلُ شَعرَ حاجِبها البَتّة فتَجعَل بدَلًا عن ذلك خَطّ القلمِ، ولكنّه لم يَنهَكُم عن تَرتيبِ شُعَيْراتِ الحَاجِبِ فلا تَثريبَ عليكم أن تُنَظِّموا شُعَيْرَاتِ حَواجِبِكم فتُزيلوا الشَّعرَة الخارِجَة عن نِظامِ تَرتيبِ الحاجِبِ، فلم ينهَكُم الله ورسوله مِن تَرتيبِ حَواجِبِكُم وحَفِّ شَوَارِب الرِّجال وتَنظيمِ لِحَاهُم بحسب ما يَقتَضِيهِ جمال اللِّحيَة، وأهمّ شيءٍ هو عدَمُ حَلقِها بالموسِ فذلك مُؤذٍ للبشرة، بل يَجعَلُ رَقمَها هو الرّقمُ المُناسِبُ لها مِن رقم واحِد فما فوق بِحَسبِ ما يَقتَضيهِ جَمالُ اللِّحيَة، ثَبَّتَني الله وإيّاكم على الصِّراطِ المُستقيم.
أخوكم الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
_________________
بسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة و السلام على رسول الله وعلي عالي المقام ناصر محمد , و أمابعد. ارجو ان يجيبني الامام ناصر على هذا السؤال ما هو حكم الشرع في تنظيف الحواجب و هل صحيح ما ورد عن رسول الله ان النامصة و المتنمصة ملعونات و ما معنى النامصة بالضبظ هل معناه تنظيف الحواجب ام نزع كل الحاجب و رسم حاجب اخر حسب الطلب يعني مثل ما نرى اليوم فارجو التوضيح لانه كثير فيه اختلاف في الاجوبة من الائمة اليوم وارجو ان تجيبني انت امامي الغالي و لا احد و شكرا
—
انتهى الاقتباس
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم، وسَلامٌ على المُرسَلِين؛ والحمدُ لله ربّ العالمين ..
سَلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته، إنّما المُتَنَمِّصَة هي التي تُزيلُ شَعرَ حاجِبها البَتّة فتَجعَل بدَلًا عن ذلك خَطّ القلمِ، ولكنّه لم يَنهَكُم عن تَرتيبِ شُعَيْراتِ الحَاجِبِ فلا تَثريبَ عليكم أن تُنَظِّموا شُعَيْرَاتِ حَواجِبِكم فتُزيلوا الشَّعرَة الخارِجَة عن نِظامِ تَرتيبِ الحاجِبِ، فلم ينهَكُم الله ورسوله مِن تَرتيبِ حَواجِبِكُم وحَفِّ شَوَارِب الرِّجال وتَنظيمِ لِحَاهُم بحسب ما يَقتَضِيهِ جمال اللِّحيَة، وأهمّ شيءٍ هو عدَمُ حَلقِها بالموسِ فذلك مُؤذٍ للبشرة، بل يَجعَلُ رَقمَها هو الرّقمُ المُناسِبُ لها مِن رقم واحِد فما فوق بِحَسبِ ما يَقتَضيهِ جَمالُ اللِّحيَة، ثَبَّتَني الله وإيّاكم على الصِّراطِ المُستقيم.
أخوكم الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
_________________
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].