بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيبن وال البيت الطيبين الطاهرين وكافة الانبياء والمتقين والامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والانصار السابقين في كل وقت وحين الى يوم الدين
شاهدت القمر صباح اليوم 16رمضان (حسب تقويم ام القرى) 17رمضان حسب الادراك
وكان ناقص من جهة يمين الناظر للقمر الى اسفل القمر
وكان الوقت بعد طلوع الشمس ولايزال القمر مرتفعا بزاوية 30درجة تقريبا بالافق الغربي ولم يغرب بعد
وتاخر غروب القمر لما بعد طلوع الشمس اثبات كاف بان اليوم هو السابع عشر لاشك ولاريب، علاوة على وجود النقص في دايرة الضوء للقمر فصار شبه البدر وليس البدر
واصدق الله عبده ناصر محمد فيما اخبرنا به من قبل الحدث
وكان القمر وصل للابدار الكامل فجر الاثنين واستمر الى ماقبل فجر الاربعاء 48ساعة
فلكم كلمهم القمر نذيرا طبيعيا للبشر فماكان منهم الا ان اعرضوا وكان شيئا لم يكن
وتكرر حادث الادراك مرارا وتكرارا فماتغني النذر
ولاتزال جنود الله الخفية من اصغر مخلوقاته تشن حربها العادلة لعلهم يتذكرون
ولكن للاسف اعرض كل من علماء الدين عن دعوة الاحتكام الى محكم القران الكريم
واعرض علماء الفلك عن ايات الله البينات بوقوع حدث لم يعهدوه من قبل، ورغم انهم شاهدوه واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا بانهم كتموا شهادة الحق عن البشر
واعرض بروفيسيرات الطب وعلماء الفيروسات عن حقيقة هذة الفيروس الذي ادركوا كيف انه يتحور ويغير استراتجيته الحربية فلايستطيعون القضاء عليه لانه ما ان اعدوا له لقاحا الا وكان في صالح جند الله، فماكان منهم الا ان قالوا انه تحور طبيعي نعهده للفيروسات.
واعرضت وسائل الاعلام عن ظهور دعوة الحق للترند في اكثر من دولة واهتموا بالفنانين والفنانات وكانه لاتزحد صرخة لامهدي وانصاره عساهم يعلنوا للقادة والشعوب عن هذا النبا العظيم
واعرض القادةو صناع القرار عن دعوة الحق التي لو اتبعوها لزادتهم عزا الى عزهم
ولكن في الاخير
فلقد فوضنا الامر لله وعقلنا ان الله هو الاعلم بما يجعلهم يوعون تلك الدعوة الحق
فبشرهم بعذاب اليم يقع عليهم
غير انه في الكتاب سيتم رفع العذاب في تلك الامة المعدودة التي رحمها الله ببعث الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر الذي علمهم بطريق النجاة عند وقوع العذاب ان ينيبوا الى ربهم ويتوبوا اليه ويتضرعوا له بحق واسع رحمته وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه
وكما قال امامنا الحبيب
تركت الشكر لكم من الله
ونعم الشاكرين
فتسابقوا يامعشر الانصار الى درجة حب الواحد القهار
منافسكم الاواب
محمود إبراهيم الثابت على الصراط المستقيم