وعد أني أقراه ولكن أيها الراسخ في علم البيانات اشرح لي المقتبسات وفهمنا لعلنا كما قلت لسنا فاهمين وان شاء الله نكون من الفاهمين ونعوذ بالله إن نكون سبب فتنة لغيرنا أو يكن غيرنا سبب فتنة لنا فتاخذ أحدنا العزة بالاثم بعد أن تبين الحق لكلا منا ولسنا في كرة قدم اغلبني أو اغلبك بل نحن في مدرسة عالمية ومنها ننهل العلم الصافي النقي ونتعلم منها كل شي طيب قلبا ولسانا وقولا وفعلا ونسأل الله أنه يجعلنا من النوع الطيب ؟!
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*
وياصاحبه الموضوع كنت قد نصحتك سابقا باغلاق هذه المواضيع فهو باب كبير يدخل منه الشيطان بالباطل فحقوق النساء محفوظه بالكامل بالدين الاسلامي وانما التقصير من الرجال والنساء !
—
انتهى الاقتباس من أسد الله من جنود الإمام المهدي
الاسد الحق والبطل هو من رضي بالله ومن اصطفاه ولا فخر الا بالتقوى اما من عصى واسكتبر وابى الاستجابة لله ولمن ولاه الله صغار حقار لا يعلي قدره نعوذ بالله مما ابتلاه((من الامام المهدي المنتظر فلا نجوت ان نجى))
الاسد الحق والبطل هو من رضي بالله ومن اصطفاه ولا فخر الا بالتقوى اما من عصى واسكتبر وابى الاستجابة لله ولمن ولاه الله صغار حقار لا يعلي قدره نعوذ بالله مما ابتلاه
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500492
—
انتهى الاقتباس من فتى يثرب حمزة العبيدي
بل لا فخر حتى بالتقوى ياانصاري ! انما التقوى من اعظم النعم التي ينعم الله بها على العبد فسبحان الذي يحول بين المرء وقلبه وسبحان من انعم على عباده بالبصيره ! ورضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسول ونبيا وبالإمام المهدي ناصر محمد اليماني خليفه الله في ارضه فصبر جميل والله المستعان
وفاء لكلمتي الحمدلله رب العالمين لقد قريت البيان كامل رغم قراءتي له من قبل عدة مرات والحمدلله رب العالمين ولكني أعلم أنهن نساء الكافرين غنائم الحروب ولكني سؤالي الموجه إليك ما المقصود بكلمة {غنائم الحروب} وأعلم أنهن من ملك اليمين وهل الله سبحانه حين حكم على الأمة الزانية والعبد الزاني بالجلد خمسون جلدة إذا ارتكبا فاحشة الزنى وثبتت فاحشتهم ثم تم إقامة الحد على الأمة الزانية والعبد الزاني لماذا جعل الله حد الجلد خمسون جلدة إلا لكي يؤلف قلوبهم على الإسلام وقال الإمام عنهن
مقتبس《《ومن ثمّ نأتي إلى حدّ العبيد والإِماء، فتجدون أنّ الله لم يحكم عليهم إلا بنصف حدّ الزنى وهو خمسون جلدة للذكر والأنثى منهم، وذلك لكي يؤلف قلوبهم على الدّين والتوبة إلى ربّهم والاقتناع قلبًا وقالبًا بدين المسلمين الذين يجلدون نساءهم الزانيات بمائة جلدة بينما لا يجلدون مَن عندهم من غير المسلمين الأحرار إلا بخمسين جلدة، برغم أنّهم قادرون على ظلمهم، ولكنّهم وجدوا أنّهم خفّفوا عنهم أحسن من نسائهم فلم يجلدوهم إلا بخمسين جلدة بينما نساءهم الحُرَّات بمائة جلدة، ومن ثمّ يقتنعون أنّ المسلمين لا يظلمون الإِماء والعبيد من نساء النّاس الغنائم لديهم، الذين جعلهم الله أمانة في أعناقهم، ومن ثمّ يؤمن كافة العبيد والإِماء بهذا الدّين قلبًا وقالبًا، وتلك هي الحكمة التي من أجلها لم يأمركم أن تجلدوا زوجاتكم اللاتي هنّ مِلك يمينكم إلا بخمسين جلدةٍ بنصف ما تجلدوا به زوجاتكم الحُرّات. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم. [النساء:25 ]》》 https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5429
والسؤال لك لماذا سماهن الإمام بالغنائم وهل هن مؤمنات بالله ورسوله كما نساء الكافرين المهاجرات التي تركن أهلهن الكفار وأتين إلى المسلمين مهاجرات من تلقاء انفسهن كونهن تركن الكفر واهلهن وديارهن بسبب ايمانهن بالله ورسوله من تلقاء أنفسهن ولذلك أمر الله المؤمنين بعدم ارجاعهن الى الكافرين مادامهن مؤمنات وحتى المحصنات المتزوجات من الكافرين من اللاتي هاجرن إلى المسلمين تاركات ازواجهن الكفار وأهلهن الكفار فهاجرن إلى المسلمين مؤمنات بالله ورسوله التي أمر الله المؤمنين في امتحان ايمانهن وعدم ارجاعهن الى الكفار بالتبادل في النساء بين الكافرين والمسلمين وكلا يعطي الاخر نفقة فالزوجه التي تركت زوجها الكافر وذهبت إلى المسلمين فليعطي المسلم الذي سوف يتزوج بها ما أنفق عليها الكافر وكذلك التي أرادت الذهاب إلى الكافرين من المسلمات وارتدت عن الإسلام إلى الكفر فهنا يعطي الكافر الذي سوف يتزوج بها ما انفقه زوجها المسلم عليها والسؤال واضح لك ما المقصود بالنساء الغنائم وهل هن مؤمنات ؟
وكذلك طلبت منك تشرح لي هذا المقتبس المبارك ما المقصود منه
__ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
《ولا يحلّ لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يتزوج بأكثر من أربع حرّات إلا ما ملكت يمينه، 》》
حتى إذا تزّوج أربع حراتٍ حُرِّمت عليه النساءُ من بعد ذلك العدد، وكذلك حُرِّم عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه إلا من طلبت الطلاق كونهنّ لن يجدنَ من يتزوجنّ من بعده لكون زواجهنّ مُحَرَّمٌ على المؤمنين من بعد النّبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك لا يحلّ له أن يستبدلهنّ بغيرهنّ ولو أعجبه حُسْنُهُنّ،
《《وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه. 》》
لماذا قال الله تعالى {إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}
وكما قلت أنك فاهم للبيانات أرجو أنك تجعلني وجميع الأنصار أن نفهم منك مالم نفهمه فتشرح لنا مما فهمته من البيان الحق للقرآن العظيم واذا لم تفعل فليس عيب أن الإنسان يقول لا أعلم وإنما كنت فاهم كذا وكذا ولكن نصبر حتى يزيدنا الإمام تفصيل في شأن ملك اليمين اللاتي هن في اعناق المسلمين أمانة واتحداك يا عاصم أن تقسم بالله تعالى العلي العظيم ان جميع ما تفتي به هو الحق المبين فانا لا اريد ان تكون سبب فتنة لغيرك ولا غيرك يكن سبب فتنة لك وما أجمل الإنسان الذي يريد يفهم ويتبين له الحق حتى ولو تبين له أن الحق ليس معه بل مع الطرف الآخر فلا يشعر بصدره حرج أمام الآخرين من الاعتراف بالحق أو أنه لم يكن فاهم لذلك الشيء الفلاني فهم صحيح فبعث الله له من يعلمه ويفهمه ويقيم اعوجاج فهمه ولذلك اطلبك تفهمني وأقول رب زدني علما وفهما ولا تجعل قي صدري شيئا من الكبر عن الاعتراف بالحق أن تبيّن لي حتى لو كان الحق من عند أعدائي وما أعدائي إلا المغضوب عليهم شياطين الإنس والجن وأما انت من احبابي في الله من أجل الله ولا تستكبر علينا ولا تسخر منا حتى ما نسخر منك ونستكبر عليك وجادلنا بالحسنى والكلمة الطيبة العذبة وليس بكلمة التعالي بالرغم اني قسيت شيئا بردي عليك سابقا لكني تذكرت ما جاء في بيان حكم الإمام المهدي بين الأنصار المختلفين وانا لا اسعي أن انتصر لنفسي شيئا لانه لا يهمني أن انتصر لنفسي بين يديك أو اثبت نفسي بين يديك شيئا بل أود أن أفهم دون مخالفة البيان الحق للقرآن العظيم ويتبين للحق ولم أريد أن احرجك شيئا .. وقل رب زدني علما وفهما ونور قلبي بالحق المبين من عندك من كتابك القرآن وبيانك الذي جاءنا عن طريق أخر خلفاءك في الأرض الإمام المهدي ناصر محمد اليماني صلى الله عليه وعلى آله وسلم ..
___ ۩ اقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
فمن تدبّر خطابي وهو يريد أن يفهم قال: ربّ زدني علماً، كان حقاً على الله أن يجعل له فرقاناً، وذلك نورُ روحٍ من الله تهبط إلى القلب ذلك عقل مطّور ومجهرٌ مُكَبِّرٌ يرى به مثاقيل الذرة من الذنوب كأعظم الجبال، وصار له قلب يعقل ويُميّز الحقّ من الباطل، وذلك هو معنى قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّـهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا} صدق الله العظيم [الأنفال:29].
ذلك هو نور البصيرة في قلوب المؤمنين، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾} [الحج].