لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
كم اقشعر جسدي وذرفت دمعتي عند ما تحدث عن النعيم الاعظم
وكم اغضبني عندما قمت بسؤاله قال النعيم الاعظم هو رؤيه وجه الله ///// وهذا جوابه
مرحبا بك، سؤالك عن **النعيم الأعظم** يوجهنا مباشرة إلى أعلى وأسمى ما يمكن أن يناله المؤمن في الحياة الأخرى.
النعيم الأعظم في الإسلام، بإجماع جمهور أهل العلم ومستنداً إلى نصوص القرآن والسنة الصحيحة، هو:
## ✨ رؤية وجه الله الكريم (النظر إلى وجه الله)
هذا هو النعيم الذي يفوق جميع أنواع النعيم الحسي التي أعدها الله للمؤمنين في الجنة (من قصور، وأنهار، وثمار، وحور، وغيرها).
### ???? الأدلة من النصوص الشرعية
1. **القرآن الكريم:**
* قال تعالى في وصف أهل الجنة:
$$\text{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}$$
(سورة القيامة: 22-23)
* وقال تعالى:
$$\text{لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ}$$
(سورة يونس: 26)
وقد فسّر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون هذه **"الزيادة"** بأنها **النظر إلى وجه الله الكريم**.
2. **السنة النبوية:**
* جاء في صحيح مسلم عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: **تريدون شيئاً أزيدكم؟** فيقولون: ألم تُبيّض وجوهنا؟ ألم تُدخلنا الجنة وتنجّنا من النار؟ قال: **فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل**".
هذا الحديث يوضح أن النظر إلى وجه الله هو **أحب** وأفضل وأعظم ما يُعطاه أهل الجنة على الإطلاق.
---
## ???? سبب عِظَم هذا النعيم
لذة رؤية الخالق تختلف عن كل الملذات الأخرى لأنها:
* **لذة روحانية مطلقة:** هي غاية كل محب وعابد؛ فكل نعيم الجنة الحسي هو وسيلة للتمتع بهذه اللذة الروحانية العليا.
* **كمال النعيم:** هي تمام النعيم، بعدها لا يبقى في نفس المؤمن أية أمنية أخرى، إذ ينسون كل ما كانوا فيه من النعيم الدنيوي أو حتى نعيم الجنة المادي أمام عظمة وجلال رؤية الله.
نسأل الله أن يرزقنا وإياك لذة النظر إلى وجهه الكريم في غير ضراء مُضرة ولا فتنة مُضلّة.
هل تود أن تعرف ما هي الأعمال التي توصل إلى هذا النعيم الأعظم؟