الم يأن لمعشر العالمين أن يتفكرون ويتدبرون ويشهدون كيف يشهد العالم اليوم بالواقع الحقيقي خضم عذاب التناوش الصارم الذي يتحقق على أرض الواقع من الزلازل والفيضانات وموجات الحرارة المستعرة ليحجم ويسحق نظريات علماء الأرصاد والجيولوجيا الفلك والمناخ والجليد والفيزياء والملحدين الذين يحاولون إرجاع كل شيء لغضب الطبيعة والتغير المناخي العادي ويضحكون على عقول الشعوب بالأكاذيب والذرائع الجاهزة كزعمهم أنها ظاهرة النينو أو الاحتباس الحراري وغيرها من المبررات الخادعه بينما هو في الحقيقة حرب الله الكونية وبأسه الشديد وتصديقا بالحق لبيانات علم الكتاب ومن عنده علم الكتاب خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام وحذرهم وانذرهم بالحق لعلهم يضرعون الى اللذي خلقهم رب العالمين وتصديق ماجاء به خليفه رب العالمين ويعودون إلى رشدهم قبل أن يسبق الليل النهار
صدقت يا خليفة الله علي الملكوت وبالحق نطقت كما أوحي الله إليك واني علي ذلك من الشاهدين وكفي بالله شهيدا اللهم إكتبنا مع الشاهدين وثبت قلوبنا علي العهد والوعد ولا تحول بين قلوبنا وحبك يا حبيبي يا أرحم الراحمين