اختي ايات الكتاب واضحه وبيان الامام واضح ورد الاخوه واضح
لااعلم كيف لم يدخل عقلك او قلبك ام انك تريدنه ان تؤوليه ليكون كمثل الاغاني والشعراء الذين يقولون ما لايفعلون او كمثل الحركه النسويه الشيطانيه في الغرب !
___ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
فلم نُفْتِ بصفعها على وجهها صفعةً مؤلمةً حاشا لله؛ بل قلنا:
لطمةً خفيفةً لا تسبب حتى احمرار الوجه، وكذلك الشرط لطمةٌ واحدةٌ فقط لا غير، فهي زوجته إن لطمها بالحقّ ولكن لا يجوز له أن يلطمها بشدّة حتى تؤثر اللطمة على وجهها؛ بل ليهينها باللطمة كي تتأدّب فتلزم الأدب، ولكن بشرط لطمة خفيفة وليست مؤلمة للوجه، فلا يسرع ببنانه إلا على قدر بنانتين من خدها فهنا لم يبقَ للكف مجال مسافة لتكون اللطمة شديدة؛ بل حتماً ستكون خفيفة وغير مؤثرة على الوجه.
ولو أفتينا بضربهنَّ على أجسادهن فقد يؤذي زوجاتهم أزواجٌ لؤماءٌ بأماكن لا تستطيع المرأة كشفها حتى لأهلها، ولكن الوجه مكشوف لئن ضربها بشدة كون الله نهى الأزواج عن الضرب المبرِّح وهو الشديد الذي يؤثر على الجسد أينما يكون فهذا محرَّم على المؤمنين ومخالفة لأمر الله، وإنّما أذن الله بالضرب الخفيف غير المبرّح من شدة أثار الألم وهذا محرَّم على المؤمنين؛ وبل العتاب أشدُّ فتكاً وتأثيراً على القلب ثم تندم الزوجة على ما صنعت لو كنتم تعلمون.
___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
الإمام ناصر محمد اليماني: * حكم ضرب الزوجة على الوجه .. *
___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
05 - 09 - 1436 هـ
22 - 06 - 2015 مـ
08:13 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
اى الحين اغلقي الموضوع اختنا فاطمة فرج كأنك انت الوحيدة في العالم التي ارادت ان تغير حال الزوجين الى الاحسن ..
يا اختي لما تخرج فتوى من بيان ايات الله من محكم القرٱن الكريم وتيسر بلسان عربي مبين من صاحب علم الكتاب ولا باللغة اللاغية المتطرفة بين الناس فلا مرجع للوراء ..
فما جاء بالفتوى الحق حق من شخص الإمام ناصر محمد وليس اي شخص بل خليفة الله المختار في الأرض على العالمين وعليه صلوات ربنا حبيبنا بتمام السلام ..
فهمتي القصة ولا افهمهالك ولخصلك ما قاله لك الأخ المكرم عبد الخالق ينصر دينه الى يوم الدين ومازلت اكررها ..
لأن الفتوى شاملة مبينة للزوجات سواء المعصيات او الصالحات لطاعة الله في ازواجهن الرجال او العكس الكل تحت ميزان حكم الله..
اما الذين لم يصلوا الى النشوز وخفنا عليهم من المرمطة والذل والإهانة وذخول المحاكم لأن النشوز كلمة مبينة وهي معصية التعالي والترفع عن طاعة الله ورسوله وخليفته بما أوصونا في بناء الأسرةالسليمة بالموعظة والرحمة في كل شيء حتى في العتاب والضرب بالنسبة للزوجةحيث يكون الزوج رحيم بزوجته حين يأدبها فما هو الا خائف عليها من النشوز الذي يأتي وفق حكم المحكمة من عند الحاكم وهوحكم بيت الطاعة ..
المهم ما في القصة ان الفتوى جائت كهدية من عند الله بشرى للعالمين فالحين صارت تلك اللطمة الخفيفة على الخد كالبوسة القبلة الخفيفة التي تستيقظ منها الحواس والفؤاد والوجدان وترجع لخالقها والطاعة في خلق الله بالرحمة والمودة ولهذا خلقنا لكي نلم شتات ما تبقى من خلق الله في طاعته بحب في حب ربنا الله أكبر ولا اعرف لماذا فكرتني هذه اللطمه بخفة الاصابع بالتي سكت على وجهها وهي تبتسم ..
والحين نلتفت إلى امورنا الخاصة والعامة فلا وقت لنا نضيعه إلا بفهم الفتاوى جيدا والابلاغ بها بقدر المستطاع وبالله التوفيق والسداد للجميع وجمعة مباركة طيبة عليكم برحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه..
اى الحين اغلقي الموضوع اختنا فاطمة فرج كأنك انت الوحيدة في العالم التي ارادت ان تغير حال الزوجين الى الاحسن ..
يا اختي لما تخرج فتوى من بيان ايات الله من محكم القرٱن الكريم وتيسر بلسان عربي مبين من صاحب علم الكتاب ولا باللغة اللاغية المتطرفة بين الناس فلا مرجع للوراء ..
فما جاء بالفتوى الحق حق من شخ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499736
—
انتهى الاقتباس من عابدة لربها
انا أغلقت الموضوع فلا داعي لفتحه مرة أخرى ...
وفهمك هذا الذي تقولين انك ستفهميني أياه فاحتفظي به لنفسك .. ما طلبته منكي ولا أحتاج أن تعيديه لي ...
اما قولك كأنني الوحيدة التي تريد ان تغير حال الأزواج .. هذا الكلام لا لزمة له ... فأنا لم أقوله ولم أقصده ...ولا داعي للتفوه به ..
ولا داعي لأي اتهامات ظنية ..
لدي إشكال أو سؤال سألته كما يسأل أي سائل وهذا حق مقدس لا يحق لك أنت ولا غيرك أن تمنعيني منه ...
إن وجدت الإجابة المقنعة فبها .. وإن لم أجدها فالأمر بيني وبين الله ..وهو العالم بالنوايا وما تخفي الصدور..
وما هذا القسم إلا للحوار والنقاش ... وإلا فما لزمته إن كان أي شخص لديه إشكال لا يحق له أن يسأل بحجة أن الكلام كلام الإمام المهدي وواجب قبوله دون أي نقاش ...
مرة أخرى ..
طالما أنا أغلقت الموضوع وأنهيته لا داعي لإعادة فتحه وانتهى الكلام..
لقد استشهدتِ بالآيات التي تصف مودة ورحمة الحياة الزوجية، ومعروف عشرتها، وإحسان خاتمتها،
وقلتِ إنكِ لا تستوعبين أن تكون "الإهانة" جزءاً من ناموسها.
والرد على ذلك هو أنكِ خلطتِ بين الحالات الاجتماعية المختلفة؛
فالحياة التي تسير بالمودة والمعروف بين الزوجين لا يُطبق عليها حكم "النشوز" أصلاً.
إن السؤال الأقوم الذي يجب أن يطرحه منطقك هو:
أنا لا أستوعب أن تكون اللطمة الخفيفة (كحلٍّ من ضمن التدرج الشرعي) وسيلة لعلاج المرأة التي استعلت على زوجها فالزوج بهدا الحل يهين زوجته. إنتهى السؤال.
"التي رفضت طاعته بالحق، واتخذت إلهها هواها، وعرّضت أسرتها للانهيار".
وهنا، يا أختي، يتجاوز سؤالكِ حدود النقاش مع الأنصار أو الإمام ليصل إلى الاعتراض على حكم الله،
وتجدين الجواب الحاسم من الله العزيز الحكيم:
لقد خاطبتُ عقلكِ فاستجاب وناصر الحق، وأنتِ على ذلك من الشاهدين، ولكن ليس لي ولا لعقلكِ سلطانٌ على قلبكِ ليتبع الحق، بل الأمر بيد الله وحده. و لا يضلم ربكي أحدا و الله ليس بظلام للعبيد,
عاتبوهنّ فذلك أشدُّ وطأةً على القلب في الصدر من نهرها؛ إلّا إذا لم ينفع العتاب مع أحدهنّ فلينهرها، وإذا لم ينفع فليهجرها، وإذا لم ينفع الهجر وأُجبر الزوج إلى الضرب فلا ينبغي له أن يضربها بسوطٍ أو عصا؛ بل إذا اضطر فليلطمها بيده لطماً خفيفاً، وإذا لم ينفع فحكَمٌ من أهله وحكَمٌ من أهلها، فإن يُريدا إصلاحاً بينهما يوفقهم الله إلى ذلك.
"إنتهى الاقتباس من البيان
«... إذن، فالإمام على نورٍ من ربه، وعلى صراطٍ مستقيم؛ و يهدي الله بنوره من يشاء الهدى , وما اللطمة الخفيفة إنها المحاولة الأخيرة من قِبَل الزوج لعلها تسترد رشدها،، قبل أن يُضطر إلى الحل الفاصل في القضية؛
وهو الاحتكام لـ (حَكَمٍ مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمٍ مِّنْ أَهْلِهَا) .
وإلى هنا انتهى تدخلي في هذا الموضوع،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.»
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اختي المكرمة قمر الاسلام بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ألا ترين ان الله ينصر ديننا بالحق فما فاتت إلا سويعات أربعة وجاء الرد من نور البيان الحق من اخونا المكرم خالد عبد الخالق ومن بيان إمامنا الكريم عليه الصلاه والسلام بالطريقة المثلى في قضايا التعامل المتعلقة بالأسرة..
فأنا لما قلت للاخت السائلة فاطمة فرج اتحادك ..
فليس بشخصي بل بنور البيان الحق ولن أتهمها بالظن كما تقول ولن يغلق الموضوع مادام الشيطان الرجيم قاعد ولم يلعن اعوذ بالله السميع العليم منه الشيطان الرجيم.. اما ان تأتي وتغلق افواهنا كما قالت لي ولا اريد منك جواب ولا تعيدينه علي وهذا كلامها شاهد عليها .. نحن هنا في المقام المبارك وهذه المنارة من السراج المنير ليس للمواجهة بل بالتنافس بحب في سبق المفردون بحب الله الاشد..
فأنا اختي قمر كبرت على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى ٱله وصحبه الابرار
اما عن الضرب فأنا مضروبة ومن زمان من شياطين الانس والجن وليس صفعة من الزوج بل ضرب ضرب وبقوة بكرسي من حديد على قفصي الصدري ولولا رحمة ربي بي ودافعت بيدي رغم ذالك انقطع نفسي و الأذى على صدري ما زلت اعيش به وحين أفزع وأقوم بسرعة تلتوي ضلعة فوق ضلعة اخرى وليس لها لا عملية ولا مساعدة والله لو اتوا مئات الاشخاص ليقوموني ما قمت أبقى جاثية منحنية والالم يعصرني ونفسي ينقطع فبرحمة الله اعمل يدي على الضلعة المنفوخة واقرأ ٱية الكرسي بما فتح الله حبيبي علي وارجع وأقوم لوحدي وكأن شيئا لم يكن والحمد لله لم تأتيني الحالة مند سنتين ..
الله يسامح من فعلها بي ومن الاقربين فبعد ما أخبرت بحسرة ربي من إمامنا الكريم بكيت بكاءا شديدا وجائتني صعبة ان اسامح واعفو لكن قلت ربي حبيبي أولى مني ومن نفسي وكان ربي أرحم بي وبكيت وتباكيت على الله حبيبي انني ربي عفوت عن كل من ٱداني في جسدي فالأذى كان كثير ومتنوع واستمريت لشهور وبإلحاح كثير لربي الله حتى جائتني البشرى ومن ربنا الله حبيب القلوب بكلمة العفو من وراء الحجاب فكانت فرحتي قوية نسيت بها الأذى الله يحفظنا ويحفظكم من كل ضر او شر
وكل شيء بقدر اسأل الله ان تأتيني هذه الحاله يوم لقاه سبحانه الرحمن بالوقد المكرم وأكون منهم فلن أقوم من جثوتي ولن يستطيع حتى ملائكة الرحمن على رفعي حتى يرضى حبيبي الله في نفسه على عباده فهو أرحم بي وبهم سبحانه وتعالى أرحم الراحمين
والسلام امان ..