الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا
الله أكبر لقد صدق وبالحق نطق من كتاب الله خليفة الله على العالمين وقائد جند الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام
أما الذين أضلوا شعوب العالم بنظرياتهم فما الذي يقولونه اليوم وقد توقفت مصانع العالم وحركة الطيران والنقل خلال جائحة كورونا زمنا طويلا ومع ذلك استمرت الظواهر المناخية كما هي بل ازدادت شدة فكيف يفسرون ذلك وأين ذهبت دعاوى الانبعاث الكربوني والوقود الأحفوري والنينو التي جعلوها التفسير الوحيد لكل ما يحدث
إن الحق لا يثبت بالدعاوى بل بالبرهان وقد فضح الله زيف كثير من التفسيرات البشرية وكشف عجزهم أمام آياته في الآفاق ليعلم الناس أن علم الله ومن علمه الله فوق كل علم وأن الحق أحق أن يتبع بسلطان العلم والمنطق يكسر زيف النظريات والبيان الحق يدمغ ويلجم ويفأجئ الملحدين علماء المناخ
أشهد أن هذا البيان الكوني العظيم لهو حجة بالغة من محكم القرآن الكريم تسقط كل تخرصات علماء المناخ والفلك
فكيف يصر العالم على شماعة احتباس ثاني أكسيد الكربون وقد أخمدت جائحة كورونا عام 2020 حركة المصانع والبترول في العالم بأسره ومع ذلك استمرت درجات الحرارة في الارتفاع الصاروخي صيفا بعد صيف
ألا يعقل هؤلاء أن ارتفاع الحرارة الشاذ والتغيرات المناخية المهولة إنما هي من فيح جهنم سقر التي اقتربت من أقصى جنوب الأرض وأن قارعة العذاب الأدنى قد أظلت البشرية لعلهم يرجعون إلى ربهم ويقبلون داعي الحق والرحمة خليفه الله على العالمين الإمام المنتظر المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام والنعيم والرضوان
يا معشر العرب والعجم اتعظوا واستخدموا عقولكم قبل أن يأتي يوم يجعل الولدان شيبا بمطر كرات النحاس والحديد الملتهبة وقبل أن تشرق سقر لتركب طبقا عن طبق في قبة السماء إن الدعوة قائمة على التوحيد المخلص لله وحده والفرار إليه بالرحمة والرضوان ربنا إننا شهدنا وبلغناونشرنا بمختلف اللغات والالسن بقدر الاستطاعة الى العالمين ان البيانات حق وصدق ونذير وتبيان وأن خليفتك الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام قد صدع بالحق وأقام الحجة بالقرآن العظيم على العالمين لانقاذهم من عذاب الله الأدنى والاكبر ودعاهم دعوه جميع انبيائك ورسولك اليك وحدك لا شريك والى نعيم رضوانك نفسك الذي خلقتنا من أجل ان نعبد نعيم رضوانك غايه الغايات الاكبر من نعيم جناتك لكن اكثرهم فاسقون ومعرضون اللهم عجل بالنصر والتمكين والفرج المبين والفتح والعالم من الصاغرين كيفما تشاء