بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله من عباده في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..
يا أيها السائل أو الباحث، فهل تريد الحق أم الباطل فسبقت فتوانا في مئات البيانات عن بيان القاعدة لكشف الأحاديث المكذوبة عن النبي بأننا سوف نجد بينها وبين محكم الكتاب اختلافا كثيراً جملة وتفصيلاً. ولذلك فإن الإمام المهدي وانصاره لا نكفر وننكر إلا ما جاء من الأحاديث مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وأما الأحاديث التي لا تخالف محكم القرآن فنردّها للعقل ولو لم يكن لها برهان في محكم القرآن فنحن نتبعها إذا لم تتعارض مع العقل والمنطق. فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون قولاً! فآتنا بما تشاء من الأحاديث ونحن سوف نقوم بعرض ما جئت به على محكم الكتاب فإذا لم يخالفه اتّبعناه وإذا كان باطلاً فحتماً سوف نجد بينه وبين محكم الكتاب اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً كون الحديث الحق إما أن يتفق مع الكتاب أو لا يخالفه في شيء، فإذا لم يخالفه في شيء فهنا يأتي دور العقل والمنطق تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }
صدق الله العظيم [الإسراء:36]
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ