سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
صل الله عليك وسلم تسليما كثيرا يا خليفة الله على العالَمين
اللهم صل وسلم وبارك على جميع الأنبياء والمرسَلين وآئمة الكتاب وخلفاء الله في الارض وأهلهم الطيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من اولهم إلى خاتمهم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} صدق الله العظيم [ق:٤٥].
فهل سوف يقيمون لتذكير خليفة الله بالقران العظيم وزناً
فكم وكم ذكرتهم بكتاب الله الذي يدعون انهم به مؤمنون.
ولا زالت الآن الفرصة امام الايرانيين للسبق والانقضاض على بوارج وحاملات الطائرات الامريكية والاسرائيلية في البحر العربي والاحمر ومايسمى بالخليج الفارسي وضرب طائرات الكيان الإسرائيلي الحربية وتباغتها في مطاراتها مباغته والمهم ان لا يقربوا القواعد الامريكية في الدول العربية لكي يكسبوا تعاطف الدول العربية رغم انفهم لان ايران لم تستهدفها احتراماً للدول العربية لكي لا يجعلون لهم عذراً ليخدموا الامريكان ويمنعوهم مستقبلاً من استخدام قواعدهم لضرب ايران، إلا ان يتم الأعتداء عليهم من تلك القواعد التي في الدول الخليجية فحينها لهم الحق ان يردوا عليها ويضربوها كما ضربتهم ويدمروها تدميرا، المهم فإذا قامت جمهورية ايران بالسبق بضربات موجعة واغرفت بعض البوارج والحاملات حينها، يحتاج العدو لأيام او اسابيع لعمليات الانقاذ وسحب البوارج والحاملات الى اماكن آمنه ثم لا يعد العدوّ عدته للانتقام منهم الا وقد اعاد الايرانيون جاهزيتهم للتصدي لهم وضربهم، وفي حينها ستكون ايران قد حققت عدة مكاسب بضربة واحده وهي جوله السبق منها ان انتقمت لما فعلوا بها من قبل من تدمير لاسلحتها ومصانعها وقتل لقياداتها وخبرائها ومنها تدمير حصان طرواده المرعب في البحار وكشف الحرب النفسيه التي ضلت تمارسها القوى الغربية والتهويل الاعلامي المتعمد لوسائل الاعلام العربي والغربي لتخويف العرب والمسلمين من القوة الغربية وسوف تكسب اضافة الى ذلك احترام وتأييد عربي واسلامي ودعم صيني واعتمادها قوه اسلامية جباره ولن تقوم امريكا واسرائيل بالرد الانتقامي الا خائفةً وستقوم بضربات محدوده كرد اعتبار؛؛ حينها ستكون ايران قد جهزت نفسها للتصدي لضرباتهم وهم في مصدر قوه وعدوهم يريد الانتقام منهم وهو مرعوب من بعد ان انزل الله عليهم الرعب اثناء مباغتتهم بالنبذ إليهم بادئ الامر وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.
اما اذا لم يبادر الايرانيين بالنبذ إليهم اولاً وقرروا الترقب الى ان يجزوهم جزاء (سنمار) فمن ثم يتحركوا، فنقول هل نجى سنمار بعد قذفه من اعلى القصر ام مات ومات سرّ ذلك القصر معه، وكذلك الحكومة الايرانية فإذا انتظروا حتى يعتدوا عليهم ويتبروا ما علوا تتبيرا فسوف ينتهوا وينتهي النووي وسرّه معهم، فنسأل الله السلامة للشعب الايراني .