الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
03 - رجب - 1447 هـ
23 - 12 - 2025 مـ
08:03 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
________
لم يَخلق اللهُ المُعجزاتِ الخارقاتِ إلَّا في الأبَوَين الأوَّلَين (آدم وحواء)، وأمَّا ذريَّاتهم فيَنطبِقُ عَليهم قَانُونُ الفِيزياءِ الطَبيعيَّة في تَكاثُرِ الحَرثِ والنَّسلِ في الخَلْقِ خاليًا من مُعجزةِ الخوارقِ الفيزيائيَّة ..
بِسم الواحد القهَّار الذي لعن الشَّياطين المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومِن كُلِّ جِنس، وجعل الله الخبيث بعضه فوق بعض ورَكَمه في نار جهنَّم (كلهم أجمعين)؛ أعداء الله ربِّ العالمين الذين يَسعون للصَّد عن الصراط المستقيم - البيان الحقّ للقرآن العظيم - إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ، وقَصَم الله ظهورهم، وقَصَّر أعمارهم وأهلَك ذريتَّهم (أشَرّ مكانًا في كل زمانٍ ومكانٍ)، أولئك أعداء الرَّحمن في كل زمانٍ ومكانٍ؛ يُحاربون الحقّ بتعمدٍ من عند أنفسهم كونهم للحقّ كارهين، ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلَّا أن يُتِمّ نوره ولو كَرِه المُجرمون.
"اللَّهم إنَّي عبدك أطلَقت يدي عليهم بالدُّعاء إنَّك سميعُ الدُّعاء، اللَّهم إنَّي عبدك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ اتخذت شياطين الجِنّ والإنس أعداءك أعداءً لي، ومَن كان عدوًّا لك فإنّي خليفتك عدوٌ لدودٌ ذو غَيظٍ شديدٍ تذوب منه الأوتاد الصُّم الحديد؛ لا رَحم الله من دعا الله أن يغفر لأعدائه تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧﴾ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَٰفِرِينَ ﴿٩٨﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]".
ثُمَّ أمَّا بعد..
يا الله، مِن عبدك السؤال ومِنك الإجابة: فكيف تناسلت البَشريَّة مِن بعد خوارق الفيزياء غير الطبيعيَّة (أبينا آدم وأمَّنا حواء) بشرط أن تؤتينا مراحل الخَلق من البداية إلى النهاية مِن الآيات البَيِّنات مِن آيات أُمِّ الكِتاب المُحكمات الواضِحات لا يكفُر بِهنّ إلَّا الفاسقون؟ يا الله، فأجِب على سُؤالي هذا إجابةً شامِلةً ومُتكاملةً إلى الناس أجمعين، ومَن أصدَق مِن الله حديثًا؟! فأرجو جوابك المُفَصَّل إلى النَّاس أجمعين.
ونترك الجواب منك مباشرة: قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۭ بَهِيجٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ].
يا الله، وهل مراحل الخَلق (النُّطفة والعَلَقة والمُضغة) انطبقت على حواء؟ أم أنَّ خَلق أبينا آدم وأمَّنا حواء خارقٌ للفيزياء الطبيعيَّة ولم يَنبُتوا في الحَرث، وأمَّا ذريتهم فتمّ تطبيقُ قانون ذريَّة البشر على ما هُم عليه اليوم منذ بدء الخَلق (أي أنَّ قانون الفيزياء الطبيعيَّة انطبق على ذريَّتهم كلهم)؟
والجواب: قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
يا الله سُبحانك، وكيف خلقت الزَّوجين الذَّكر والأنثى؟
والجواب: قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ ﴿٣٧﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٣٨﴾ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ﴿٣٩﴾ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القِيَامَةِ].
يا الله، فهل"الزَّوجين" في الفيزياء الطبيعيَّة مِن "النُّطفة" بدأت فقط مِن بعد مُعجزة خَلق أبينا آدم وأمَّنا حواء كونه لم يشملهم النُّطفة والنَّبت في الحَرث؟
والجواب من الله مباشرةً: قال الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} [سورة الزمر].
وقال الله تعالى: {وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾} [سورة الروم].
إذًا الأنعام والإنسان وكُل دابَّةٍ أبواهم الاثنان الأوَّلان لم يمُرَّا بمراحل الخَلق؛ بل خلقتهم بقُدرتك الخارِقة، ثم بدأ التَّنظيم الفيزيائيّ الطبيعي لمراحلهم في خلق الذُّريات سواء إناثًا أو ذكورًا أو تَزاوجهم (ذُكرانًا وإناثًا) من أول ذريَّة لهم؛ خلقًا من بعد خلق (من نُطفَةٍ إذا تُمنَى)؛ خلقًا من بعد خلق أزواجًا توائم أو فرادى؟
والجواب: قال الله تعالى: {فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ﴿١١﴾} [سورة الشورى].
وقال الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} [سورة الزمر].
إذًا فهذا نظام ذُريَّات الحَرث والنَّسل في الكتاب، فلا تَحدُث المُعجِزة الخارِقة إلَّا في خلق أبويهم الاثنين الأوَّلين؛ سواء أُمَم البَشر (الثديَّيات من البشر) أو الأنعام؛ فهذا ناموس الخَلق في كتاب الله تصديقًا لقول الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾ إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿٧﴾} [سُورَةُ الزُّمَرِ].
ولكن (سيد سليم) جعل مُعجزة خوارق الخَلق استمرَّت في الذُّريَّة افتراءً على الله الكَذِب، إنَّ الذين يفترون على الله الكَذِب لا يُفلِحون؛ بل ناموس التَّكاثر مُفَصَّلٌ ومُحكمٌ في كتاب الله القرآن العظيم تفصيلًا، ولكن سيد سليم وعَدَنا بأنه سوف يأتي بالبرهان المُبِين أنَّه جعل المُعجزة الخارقة استمرت في ذريَّة آدم وحواء بمُعجزةٍ خارقةٍ لنظام التَّناسل الطبيعي، وإنَّه لَمِن الكاذبين، فلو لَبِث خَمسين ألف سَنَةٍ لَما أثبَت ذلك في القُرآن العظيم؛ إلَّا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصَّلاة والسَّلام خَلَقَه الله بمعجزةٍ خارقةٍ لفيزياء الخَلق؛ كون الله خلقه بدون أب، ولذلك قال الله تعالى: {ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وأمَّا أبونا آدم وأمَّنا حَواء فكذلك خلقهم الله بمعجزةٍ خارقةٍ للفيزياء الطبيعيَّة، وأمَّا ذُرَيَّتهم فَتَمَّ تطبيق (النُّطفة، والعَلقة، والمُضغة، ثُم عظامًا، ثُم لَحمًا) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾} [سورة المؤمنون].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۭ بَهِيجٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ].
فهذا بُرهان تناسل ذريَّة آدَم؛ فلم تحدث المُعجِزة الخارِقة للفيزياء الطبيعيَّة إلَّا في أبويهم، فليس لديهم مَراحل خلق كونهم لم يَنبُتوا في حَرث، وأمَّا ذريَّتهم فتمّ تطبيق القانون الطبيعيّ إلى اليوم تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
وأمَّا الآن، فنطالب (سيد سليم) العليم إن كان من الصَّادقين فليأتِنا ببرهان مُبينٍ أن آدم وحواء كانوا لا يُنجِبون إلَّا ذُكورًا، وأمَّا الإناث فَخَلَقهم بمعجزاتٍ خارقاتٍ لفيزياء مَراحِل الخَلق.
هَيهات هَيهات! وربِّ الأرض والسماوات لا ولن تأتي بسلطانٍ مُبينٍ لو لبثت تبحث في القُرآن العظيم خَمسين ألف سنةٍ إلَّا بتحريف كلام الله عَن مواضعه المَقصودة، ولكن خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لَك لبالمرصاد، ولا ولن تأتينا بمثلٍ إلَّا جئناك بالحَق وأحسَن تفسيرًا، ولكن الفرق بيني وبينك أنَّك تُفَسِّر القُرآن على هواك مِن عند نفسك، ولَكِن خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ يُبَيِّن القُرآن بالقُرآن وأحسن تفصيلًا مِن غير تناقضٍ، وسيد سليم كُل بيانه مُتناقض، ويُحَرِّف الآيات عن مواضِعها المَقصودة، وأيّ مُتابِعٍ يحترم عقلهُ كإنسانٍ يرى لَكَم الفَرق بَين الحَقّ والباطِل؛ كمثل الفَرق بين الظُّلمات والنَّور، فهل تستوي الظُّلمات والنَّور؟!
سُبحان رَبِّك ربِّ العِزَّة عَمَّا يَصِفون وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين.
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_____
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=490344
تفنيد صحابي مصر لتبريرات الإمام ناصر محمد اليماني
بتارخ 3 رجب1447ه
23 ديسمبر 2025م
الساعة 00:23
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمي وعلي آله وصحبه وعلي كافة رسل الله
وعلي الإمام المهدي وكافة أئمة الكتاب وعلي الأنصار الكرام.
الإمام الكريم ناصر محمد اليماني والأنصار الأعزاء/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه هذا البيان بعنوان
تفنيد صحابي مصر لتبريرات وأسباب جعلت أبناء أدم يتزوجون أخواتهم
وقد جاء بها الإمام المهدي وهي ليست دلائل
وتوضيح الفقرة السادسة
وبما أن الإمام طلب توضيح الفقرة السادسة فقط أذا فالنفاط الثمانية الأخري قد فهمتها جيدا
والسوؤال هنا لما لم تففند الدلائل الثمانية وتثبت عكسها ثم تسأل علي ما لا تفهم؟
وقد تلقينا رد الإمام من قبل ولم يأتي الإمام بدليل واحد علي حدوث نكاح المحارم الذي حللتموه بين أبناء آدم
وهل أدلكم علي الذين يستحوذ عليهم الشيطان؟
الذين يففترون علي الله الكذب بغير علم ولا هدي ولا دليل ولا برهان
فيحللون ما حرم الله في كتابه ولم يأتوا ببرهان بل أتوا بحجج وأسباب واهية.
وقال تعالي
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ١٦٨﴾
إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩البقرة
وأستغفر الله تعالي لنا ولكم
ويا حبيبي في حب ربي الإمام ناصر المحترم إن كنت لم تستطيع أن تأتي بدليل واحد من كتاب الله تعالي علي ما تدّعي
فلماذا لا تقر وتعترف بعدم وجود دليل علي زواج أبناء سيدنا آدم من أخواتهم ؟
فنكاح الأمهات والبنات والأخوات محرم في كتاب الله تعالي منذ الأذل بكل وضوح في قوله تعالي
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٣﴾ النساء
فلما تحلل ما حرم الله عز وجل فلا تأخذك العزة بالإثم فتب إلي الله ولا تستمر في جدال عقيم فأقسم بالله لن تستطيع أن تأتي بدليل واحد من كتاب الله تثبت فيه إن أبناء سيدنا آدم قد تزوجوا أخواتهم.
والعجيب إن العلماء الذين هاجمتهم أنا علي قناتي وأحضرت لهم مقاطع فيديو جميعهم يعترفون بعدم وجود دليل في الكتاب علي ما يقولون
إلا الإمام المهدي أخذ منهم الراية وحذي حذوهم وأصبح هو الوحيد الذي لا يعترف بعد موجود دليل علي هذا الضلال ويصر عليه.
وعلي كل حال لقد طالب الإمام تفسير الفقرة السادسة
الدليل الإضافي السادس
تأمل قوله تعالي
(لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ) الروم
أتدرون ما المقصود بالسكن إليها؟
هي الطمئنينة والسكينة والثقة والراحة والإستقرار التي فقدناها الآن بين الأزواج وأصبح الزواج صراع وتحدي
وأصبحت العلاقة بين الزوجين متوترة لا أمان فيها إلا من رحم ربي والبحث عن الزوج المناسب أصبح حلم صعب المنال
وتخيل أخي أن زوجتك خرجت منك وهذا ما كان عليه خلق الله الأول فسوف تعشقها وستحميها ولن تتخلي عنها مهما حدث ولن تطلقها ولن تخدعها وكيف تفعل ذلك وهي قطعة منك هذا هو خلق الله الأول
وتخيل مدي التوافق والإنسجام بينكم لأنها خرجت منك والله تعالي خلقها لك وحدك وأنت كل شئ بالنسبة لها لإنك ستحبها حب يختلف عن حب زوجتك الحالية وهي ستبادلك نفس المشاعر ليس كحب الزوجة للزوج الآن
فتدبروا إخواني قوله تعالي
(وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ) الروم
هذه المودة والرحمة مفقودة الآن عند الكثيرين بين الأزواج
فكيف يعمم الله تعالي هذة المودة والرحمة علي الجميع وكأن كل الأزواح في نعيم وهذا ليس موجود الآن؟
ولماذا نري المحاكم ممتلئة بقضايا الطلاق والصراعات بل هناك الكثير من جرائم القتل بين الأزواج؟
فأين هي المودة والرحمة؟
لقد كانت موجودة بين الجميع وصدق الله لكن تغير الأمر ووصلنا لما نحنن عليه أما التفصيل العلمي وكيفية حدوث كل ذلك فسوف يكون في الجزء الثاني وربما الثالث لإن هناك أسرار كثيرة سنكشفها عن هذا الأمر
بآيات بينات من الكتاب.
إنتهي الدليل السادس
التوضيح :
خلق الله تعالي آدم من تراب وخلق من آدم حواء فخرجت منه فأنجبوا بنين وخلق الله تعالي من البنين أزواجهم فخرجن منهم
وتكرر الأمر وكانت هذه سنة الله تعالي التي خلقنا عليها أزواجا تصديقا لقول الله تعالي
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا٨النبأ
فجعل الله تعالي الزوجة سكن للزوج وجعل فيما بينهما مودة ورحمة تصديق لقوله تعالي
﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ٢١﴾ الروم
أي إن ما كان بين آدم وحواء وما كان بين الأبناء وزوجاتهم من سكن وحب وألفة ومودة ورحمة
ليس موجود الآن بين الأزواج لإن سنة الله في الخلق تغيرت ولم تعد الأنثي تخلق من الرجل كما خلقت حواء من آدم وهذا عقاب من الله تعالي بسبب ما إقترف الإنسان من معاصي
فقديما من وقت آدم وأبناءه لم يكن بين الأزواج مشاحنات ولا طلاق ولا فراق ولا عناد ولا جدال ولا أنانية ولاتجبر ولا إفتراء ولا حزن ولا خوف.
بل سكن ومودة ورحمة وطمأنينة وود وسعادة وراحة
زوجتك تخلق لك ليس لأحد غيرك مخصوصة لأجلك فيها ما تحب وترضي فلا تنظر لغيرها
وهي تخرج للحياة لا لتجد كوارث وإبتلاءات في زوجها بل تجد في إنتظارها زوجها الذي تحلم به, فيه كل ما تتمني الزوجة من حب وحنان ورعاية وتوافق.
فهو موجود لأجلها فقط يحبها ويرعاها فتطمئن نفسها ويعيش الأزواج عيشة مثالية.
هذه كانت نعمة الله تعالي علينا
وهذا كان خلق الله تعالي الأول الذي خلقنا عليه من بعد أن خلق آدم من تراب.
وأستمر هذا الأمر لألاف اللسنين حتي إستطاع إبليس تخريبه وسنخبركم بوقت إنتهاءه لو تحبون.
وقال لكم الله تعالي إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون في قوله تعالي
﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ٢١﴾ الروم
وقال لكم لا تكفروا بنعمة الله التي كانت لديكم وتؤمنوا بالباطل وهوزواج المحارم الذي يفترون وذلك في قوله
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢﴾ النحل
ويا حبيبي في الله الإمام المهدي أرجع إلي كتاب الله وأترك ما عليه العلماء من إفتراءات
فقد أتيناك بتسع آيات بينات ولدينا المزيد
وأعترف بعدم وجود دليل علي ما يقول العلماء كما إعترفوا هم أنفسهم ثم إسأل ما شئت عن بداية الخلق سنجيبك
فأنت والأنصار أولي الألباب أحق بتصديق آيات الله البينات ومن سيعاند ويعرض عن الله وآياته سيطبع الله علي قلبه لإنه متبع إتباع أعمي
وسيستبدل وقد ذكرنا لكم في البيان الأول إنكم في مرحلة التمحيص والفتنة وفصلناها للكم تفصيلا
والعاقل هو من يطلع علي كل ما أتي به صحابي مصر سيد سليم ثم يسأل نفسهه هل هذه الأدلة من الكتاب أم أحاديث مفتراة وأقوال البشر
والقادم سيزهلكم.!!!
فلا تتمسكوا بما أنتم عليه بدون دليل وقد كنتم من قبل تسنكرون هذا علي الذين كفروا بالإمام وأصبحتم الأن مكانهم
فيا سبحان الله.!
ويا إمامي الكريم وجب علي تفنيد ما جئئت به في بيانك السابق
ولقد أخطأ الإمام ناصر محمد اليماني مرة أخري عندما قال
(فَمَن يَبحَثُ عن الهُدَى في غير البيان الحَقِّ للقرآنِ بالقرآنِ أضللهُ الله؛ فماذا بَعد الحَقّ إلَّا الضَّلال؟ فبأي حديثٍ بعد الله وآياته يُؤمنون)
إنتهي الإقتباس
1- فأنت جعلت المرجع الأول والأساسي للهدي في بياناتك فقط وليس في غيره وهذا ضلال مبين
فالهدي في كتاب الله وهو وحده المصدر الرئيسي للحق وإليه نحتكم وبآياته نستدل ونبرهن
وليس ببياناتك ولا بأراء العلماء إلا إذا كان عليها دليل من كتاب الله تعالي الذي فيه الهدي فسمعا وطاعة
وتدعي أن هذه البيانات هي حديث الله وآياته (فبأي حديثٍ بعد الله وآياته يُؤمنون)
ولكني أراك إتبعت كلام العلماء ولم تأتي بآيات من الكتاب تثبت إن أبناء آدم تزوجوا أخواتهم
بل جئت بأسباب زواج أبناء سيدنا آدم من اأخواتهم وهذا الزواج لم يحدث أصلا
ونحن نقول إنه إفتراء علي الله تعالي وعلي سيدنا آدم وهذا الزواج لم يحدث
فلماذا تأتي بأسباب الزواج الذي ننفيه فنحن نريد دليل حدوثه ؟؟؟
هل هناك ضعف في التركيز لديكم أم إنك لم تقرأ بياني جيدا الذي به تسع أدلة بينه من كتاب الله تعالي ؟
فلو لديك إبنة وأنا سألتك وقلت لك
ما الدليل إن هذه البنت هي حقا إبنتك؟
فأيهما الإجابة الصحيحة
1- تقول عندي الدليل وهو شهادة ميلادها ؟
2- تقول لإنها جميلة أو طويلة فهي إبنتي؟
فانت يا إمام إخترت الإجابة الخطأ تقول دليلي إنها إبنتي هو الطول
وأنا أريد شهادة الميلاد والشهادة هو دليل من الكتاب علي ما تتمسك به وهو زواج المحارم
ولديكم كل الوقت لتتدارك الأمر لتنيب إلي الله تعالي وكتابه وتتدبر الآيات البينات
وقد كنت أتيتنا بأسباب الزواج التي ذكرها علماء المسلمين ولم تأتي بدليل حدوث هذا الزواج المزعوم
لتكون عليك حجج إضافية بجانب الحجة الأولي (طريقة التكاثر المفتراه)
وهذه الأسباب التي ذكرها الإمام سنقيم عليك الحجة فيها جميعا وتتلخص فيما يلي
1 – الإمام يقول إن آدم وأبناءه لم يأتيهم كتاب ولا شريعة تحرم زواج الإخوة من الأخوات
2- إن الله تعالي خاطبهم بصيغة الجمع بسبب وجود الذرية في ظهر سيدنا آدم. (هذه النقطة أنا لست متأكد إن كنت تقصدها)
فلن أقيم عليك الحجة في هذه النقطة, وإن كنت تقصد إن الخطاب كان موجة لآدم وزوجته وذريته التي في ظهرره فقط .. أخبرني لأقيم عليك الحجة فيها ؟
لإنك دخلت في موضوع أحجام الذريات وأعمارهم وقصة يوسف وأمور لا تتعلق بموضوعنا نهائيا
فأرجو من إمامنا الكريم التركيزعلي الموضوع كي أفهم الشاهد المذكور.
3 – الإمام يقول إن أول تشريع جاء للبشرية كان مع أول رسول وهو سيدنا نوح عليه السلام
4 – اتهام الإمام لصحابي مصر سيد سليم إنه يقول (هناك زوجات لبني آدم من جنس أخر لسن من نسل آدم) !!!
التبريرات الثلاثة الأولي يجب أن تكون إجابة علي سؤال إفتراضي وهو لماذا تزوج الأبناء أخواتهم؟
وهذا السؤال أنا لم أسئله لك
فأنا سألت عن دليل واحد من كتاب الله يثبت إن أبناء آدم فعلا تزوجوا أخواتهم؟؟؟
فهل هذا السؤال صعب الفهم ؟
وإن كنتم عجزتم علي أن تأتوا بدليل واحد من كتاب الله تعالي فلماذ تجادلون في آيات بينات بغير علم ولا هدي ولا برهان وتقعون في مشا كل إضافية؟؟؟
فالإمام الفاضل لم يستطيع تقديم الدليل بل جئت بتبريرات علماء المسلمين المشهورة علي النت وقد
نشرتها في قناتي في الحلقة الأولي لكيفية تكاثر أبناء سيدنا آدم
وقد عرضت هذا الكلام في تلك الحلقة كلام الشيخ بسام جرار والدكتور عثمان الخميس والدكتور محمد بن قينان بجامعة الملك سعود
والشيخ مصطفي العدوي والدكتور عزيز فرحان من جامعة الملك سعود بالرياض ولديه برنامج فتاوي في المملكة .
لكن للأسف كل هذه التبريرات والفتاوي وعشرات من حلقات المشهورين علي التلفاز وما في كتب العلماء الذين اتبعتهم جميعها خاطئة
وإليك تفنيد الثلاث مبررات التي أتيت بها من عند علماء المسلمين
إقامة الحجة الأولي علي الإمام الكريم في موضوع (سيدنا آدم وأبناءه الأوائل لم يكن لديهم كتاب ولا تشريع)
1 – قال الإمام ناصر محمد اليماني إن آدم وأبناءه لم يأتيهم كتاب ولا شريعة تحرم هذا الزواج .
في هذا الإقتباس
(يا الله، فهل تنزَّل مع خليفتك الأول (آدم) كتاب شرائع الفِقه في الدَّين لتناسُل ذُريَّة آدم وغيرها مِمَّا شُرع في دين الله الإسلام في المسائل الفقهيَّة؟........
ونقول: يا الله، فهل عَلَّمتهم بالشرائع الفقهيَّة في دينهم أم فقط ألهمتهم أنَّك خلقتهم ليعبدوك وحدك لا شريك لك ولم تؤتهم بعد كتاب الشرائع في الحلال والحرام
إنتهي الإقتباس
وهذا خطأ وحجتي عليك بآيات الكتاب
لقد أمرهم الله تعالي بالهبوط وأخبرهم أن هناك هدي قادم لهم
قال تعالي
﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ٣٨﴾ البقرة
فالآية تصرح بأن هناك هدي قادم لهم مستقبلا فما يدريك أن أالله تعالي لم يرسل لهم الهدي الذي تحدث عنه؟
وإن كان هذا الهدي ليس للماخطبين فلماذا يذكره الله لهم ؟
والهدي هنا لا تعني تفهيم أن الله ربهم خلقهم ليعبدوه وحدهه لا شريك له كما تقول أنت
والدليل إن سيدنا آدم كان يعرف جيدا من خلقه ويقر بوحدانيته ولا يحتاج للتذكير بهذا
بل الهدي هنا كتاب وشريعة
وقال تعالي
﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ٢﴾ البقرة
وقال تعالي
﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ ...﴾ المائدة
والله تعالي قال لهم إنه سيرسل لهم هدي أي كتاب وشريعة كي يتمكنوا من العيش في المكان الجديد الذي هبطوا فيه
لإنها بمثابة أرض ومناخ وعيشة ونظام يختلفوا تماما عما كانوا علي في الجنة
ويحتاجوا أقامة نظام جديد بتشريع جديد
بل قد جاءهم كتاب وتشريع من الله تعالي بالتأكيد وقد ذكره الله تعالي عندما أمرهم بالهبوط.
لقد أخطأت هنا أيضا يا إمامنا الكريم مها قد أقمنا عليك الحجة في هذا الموضوع.
الموضوع الثاني
2- إن الله تعالي خاطبهم بصيغة الجمع بسبب وجود الذرية في ظهر سيدنا آدم,
فلن أقيم عليك الحجة في هذه النقطة حتي لا أظلمك وإن كنت تقصد إن الخطاب كان موجة لآدم وزوجته
وذريته التي في ظهرره فقط أخبرني ؟
فهذا الموضوع مؤجل حتي يؤكده الإمام فنقيم عليك الحجة فيه.
الموضوع الثالث وإقامة الحجة للمرة الثانية في موضوع أول رسول وأول تشريع للبشرية
3– الإمام يقول إن أول تشريع جاء للبشرية كان مع أول رسول وهو سيدنا نوح عليه السلام
فنقول للإمام كيف عرفت أن سيدنا نوح هو أول رسول بعد سيدنا آدم؟
لقد أخطأت هنا أيضا لإن الله تعالي يقول إن هناك رسل لم نقصصهم عليك بآية بينة
قال تعالي
وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا١٦٤ النساء
فهناك رسل لم يقص الله تعالي أخبارهم علينا أليس كذلك؟
فأخطأ الإمام مرة آخري كالعادة وقد أقمنا عليك الحجة الثانية بآيات بينات
الموضوع الرابع إتهام بغير حق
4 – اتهام الإمام لصحابي مصر إنه يقول (هناك زوجات لبني آدم من نسل أخر لسن من نسل آدم) !!!
إقتباس من كلام الإمام الكريم
ويا أيها المُجادل، أقسم بالله الواحد القهَّار إنك لا ولن تستطيع أن تأتي لنا ببرهانٍ واحدٍ فقط من القرآن العظيم لا من مُحكمه ولا من مُتشابهه؛ فلا ولن تستطيع أن تأتي ببرهانٍ من الله في القرآن العظيم فتُثبت أن الله خلق زوجاتٍ لبني آدم لسن من نسل آدم وزوجته، فلن تستطيع حتى تخرق الأرض أو تبلغ الجبال طولًا،......
فهل زوجتك ليست من ذرية آدَم؟! وأتحداك أن تنكرها فتقول أنها ليست من ذرية آدم وحواء، كون أزواجنا نساء بشر مِن أنفسنا وليس من نسل جنسٍ آخر........
انتهي الأقتباس.
هناك شئ خاطئ وعدم تركيز فهذا إتهام باطل
فهل في كلامي ما يدل علي إنني قلت إن الله خلق زوجات من غير نسل آدم؟
فقد أخطأتم كالعادة
ومعظم كلام الإمام في البيان لا علاقة له بموضوعنا الأساسي فنرجوا التركيز.
ولو راجعنا الحوار الذي حدث بين الإمام ناصر محمد اليماني وبين صحابي مصر سيد سليم سنجد ما يلي:
في موضوع كيفية تكاثر أبناء سيدنا آدم
صحابي مصر سيد سليم كتب بيان بتاريخ 20ديسمبر تبيان للحق بعد كل هذه السنوات والقرآن الكريم بين أيدينا
ونفي علماء المسلمين جميعا أن يكون في الكتاب طريقة وكيفية تكاثر أبناء سيدنا آدم وقالو إننا جميعا نتاج نكاح محارم
بين أبناء وبنات سيدنا آدم وأختار الإمام ناصر طريق العلماء بغير حق ولا هدي ولا دليل
يأتي صحابي مصر سيد سليم من عند الله تعالي بتسع (9) آيات بينات من كتاب الله عز وجل ليزهق الباطل ولدينا مزيد.!
وبعد أن تحداه الإمام عجز الإمام ناصر محمد اليماني لم يأتي بدليل واحد من كتاب الله تعالي وجاء بأسباب لتبرير زواج لم يحدث أصلا
واثبتنا إنها إفتراء علي الله بغير علم.
ولم يقتصر الأمر علي ذلك فقد وقع الإمام ناصرمحمد اليماني في إفتراءات أخري فأصبح لدينا مواضيع إضافية مثل
1- موضوع سيدنا آدم وأبناءه الأوائل لم يكن لديهم كتاب ولا تشريع وقد أقمنا عليه الحجة بآيات الكتاب.
2- موضوع أول رسول وأول تشريع للبشرية وقد أقمنا عليهالحجة بآيات بينات من الكتاب.
وبذلك يكون صحابي مصر سيد سليم قد أقام ثلاث حجج في ثلاث مواضيع مختلفة علي الإمام ناصر محمد اليماني حتي الآن
ولكن المواضيع المذكورة ما زالت مفتوحة والحوار قائم فربما نتفاجأ بنتيجة مختلفة والجمي سيزداد علما
أما عن موضوع إتهام صحابي مصر بما لم يقل بأن (هناك زوجات لبني آدم من نسل أخر لسن من نسل آدم) !!!
فأنا مسامح الإمام ناصر محمد اليماني علي هذا الإفتراء.
وإن لم تأتي بدليل حدوث الزواج المزعوم سنغلق الحوار في موضوع كيفية تكاثر أبناء سيدنا آدم نظرا لإستوفاء الإدلة من اللطرفين
لكن الموضوعات الجديدة التي أثارها الإمام ناصر محمد اليماني ما ذالت مفتوحة وإن كنا أقمنا عليه الحجة فيها ولكن نعطيه فرصة أخري حتي لا نظلمه
فربما لديه رد عليها وهي
1- موضوع (سيدنا آدم وأبناءه الأوائل لم يكن لديهم كتاب ولا تشريع)
2- موضوع (إن الله تعالي خاطبهم بصيغة الجمع بسبب وجود الذرية في ظهر سيدنا آدم) غير مفعل
3 موضوع (أول رسول وأول تشريع للبشرية )
وإن لم يرد الإمام فسننتقل لموضوع إختاره الأنصار وهو( معجزة الإمام ناصر محمد اليماني إكتشاف شخصية بإسم إبراهيم بن إسماعيل في الكتاب)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم وخادمكم صحابي مصر
سيد سليم.
.


