"نعم يا أمة الله،
هُنَّ فعلاً (خارج نطاق الزواج بالحرائر الأربع)؛
فهذا البيان يخص الزوجات الحُرّات لأن الله أمر الزوج بالعدل فيهنّ، وإذا خشي أن يحبط ذمته فواحدة من الزوجات الحرّات .
وملك اليمين هُنّ الإماء اللاتي ليس لهنّ غير الله، والمسلم الذي آواهنَّ هو بمنزلة أهلهنَّ؛ فإن أراد أن يستنكحها يصبح زوجاً لها على كتاب الله وسنة رسوله الحقّ بالزواج الشرعيّ حسب الشريعة الإسلاميّة، وإن لم يرد أن يكون زوجاً لها فبذلك يبقى وليّ أمرها فينكحها لآخر على كتاب الله وسنة رسوله. كونها لا وجود لأهلها الأصليّين فهي تعيش بين نساء أحد المُسلمين، فاستوصاهم الله فيهنّ خيراً، تصديقاً لقول الله تعالى:{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)} [المؤمنون].
وهذا يعني أن الله أحلَّ نكاحهنَّ نكاحاً شرعياً؛ فبعد أن ذكر الله المُحرَّمات من النساء في سورة النساء، استثنى من فئة المحصنات فئة ملك اليمين فقال: {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}؛ بمعنى أن ملك اليمين هُنّ ممن أحلّ الله الزواج بهنّ على كتاب الله وسنة رسوله.
ويؤكد الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هذا الضابط الشرعي بقوله إقتباس : {وأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}؛ أي أحلّ لكم ما وراء ذلك بالزواج الشرعيّ حسب الشريعة الإسلاميّة،
ولذلك قال الله تعالى: {مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}. فهل ترون هذه الآيات تحتاج إلى بيان؟ بل فصَّل الله فيهن الحلال والحرام تفصيلاً. انتهى الاقتباس
ويا أحباب الله، هذا هو القول الفصل ؛ فلا زنى في دين الله،. فالحرائر ، وملك اليمين لهنَّ نظام ، كلاهما (إحصانٌ وطهارة) بنص القرآن الكريم.
هل لديكِ يا أمة الله أي سؤال آخر في هذا الشأن أو غيره؟
فلا داعي للبحث في مصادر أخرى،
فأنا تحت أمر سؤالكِ لأجيبكِ عن أي تساؤل بما علّمنا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من الحق من محكم القرآن الكريم."
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته