الموضوع: إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..

النتائج 241 إلى 243 من 243
  1. افتراضي

    وسبحان الله العظيم وكان السعودية ومصر لا تعلم بمخططات الاسرائيلة انهم يسعون لاقامة دولة يهودية من نيل الا فرات.
    حتي نجد تصريحاتهم عقلانية الأن وكانهم كانوا امواات
    ارجو من رب العالمين ان يجمع شملهم ويكونو صف واحد ضد ضاغوت .
    عجل الله بهلاكهم اينماا كانوا وما كانو سابقين

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : نشوان النفيش
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه

    امامنا الحبيب واخوتي الانصار شهر مبارك عليكم جميعا
    س: هل الجيش الروسي في تضامنه مع ايران وتواجده في الجيش الايران يكون خطر وخطة لكسر ايران بضربة غير متوقعة?
    الم تتحالف روسيا وامريكا ضد المسلمين?
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=495943
    انتهى الاقتباس من نشوان النفيش

    اقتباس الرد من بيانات الامام ناصر محمد اليماني ������
    اقتباس المشاركة :
    فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمون من آل إبراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتين) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم - من النصارى - مع المُسلمين.

    ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر،
    انتهى الاقتباس
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 494164 من موضوع فَتوى الإمام المَهديّ في حَركة حَماس ..

    - 43 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    13 - شعبان - 1447 هـ
    01 - 02 - 2026 مـ
    05:56 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=494107

    ____________



    تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّون في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّة المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بإخوتهم في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فَتُصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..


    بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قوة إلا بالله العزيز المنتقم الجبار؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهار، مَن اعتصم وتوكَّل عليه انتصر مهما كانت قوة أعداء الله؛ فَصدِّقوا الله ووعد كلمات الله بالنَّصر لجند الله، فهل تُصدقون وعد الله في قوله تعالى:
    {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ‎﴿١٧١﴾‏ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ‎﴿١٧٢﴾‏ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الصَّافَّاتِ]؟

    وكذلك تذكير بنشر واسع النطاق للبيان الذي كتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب للسلام في غزَّة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتوقيع خطة ترامب للسلام في غَزَّة، فيتم نشر البيان بنفس تاريخ يوم نشره بيانًا للناس وموعظة للمُتقين؛ فافعلوا ما تُؤمرون يا معشر مَن يشهد على نفسه أنه من أنصار الله في الأرض - وليس من أنصار الشيطان الرجيم ووليه ترامب وقبيله بنيامين نتن ياهو - وجميع أصحاب الإنسانية أجمعين بغض النظر عن دينهم ومعتقدهم غير أنه من أصحاب الرحمة الإنسانيَّة؛ رحمهم الله برحمته أجمعين، فليس الضالِّين كمثل المغضوب عليهم؛ كأمثال الشيطان البشري (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) وأوليائهم المجرمين المتطرفين رأس الكفر والإرهاب العالميّ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير من الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين) عديمي الإنسانيَّة مَن خلَت قلوبهم من الرحمة بحقوق إخوتهم في الدم من حواء وآدم؛ وسوف تجدونه على الرَّابط التالي وتنشرونه بتاريخ يوم صدوره:

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=489128

    فالتزموا بتاريخ نشر البيانات، كونها أخبارًا غيبيَّة عن صفات المغضوب عليهم الذين لا يفون بالعهود، فمهما عاهدوا نكثوا عهدهم في كل مرة، ولا يفون بالوعود في كل مرة، ومهما أرضوكم ليخدعوكم بأفواههم فحتمًا تأبى قلوبهم القاسية الخالية من الرحمة الإنسانية حتى الرحمة بالطفل الرضيع! فما بالكم بمن هم أكبر من ذلك؟ فهل ترونهم سوف يرحمونه؟ حاشا لله! كون المغضوب عليهم ليسوا كمثل الضالين من البشر المُسالمين؛ بل المغضوب عليهم تميزونهم بأنهم حقًّا هم الكاذبون؛ لا يفون بوعودهم وينكثون عهودهم، فَمَن صدَّقهم من المسلمين أو من أصحاب الإنسانية في العالَمين فلا يلومَن إلا نفسه؛ فلن يفوا بوعودهم ولا عهودهم، فتلك صفات المغضوب عليهم من شياطين البشر.

    ونستوصي أصحاب الإنسانية في العالَمين بأن الذين لا ينقضون عهودهم ولا ينكثون عهودهم فإنهم جمهورية الصين وما شابهت صورهم الصين فبطائقهم في وجوهم؛ كأمثال: (تايوان، واليابان، وكوريا الشمالية، والجنوبية) فمن المفروض أن يتخذوا جمهورية الصين أولياء من دون أمريكا؛ الذين يسعون (الصهاينة الأمريكيّون) بالفتنة بين أبناء العمومة (الصينيّون الأقربون ببعضهم بعضًا، وأبناء عمومتهم: كمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وإندونيسيا، وكلومبيا، وفنزويلا)؛ فهم كذلك أبناء عمومة أقرب إلى الصين؛ فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمون من آل إبراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتين) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم - من النصارى - مع المُسلمين.

    ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر، كون النصارى الحق (أنصار المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران قلبًا وقالبًا) تجدونهم أقرب مَودة إلى المسلمين، وكذلك المُسالمين من اليهود تعرفونهم بأنهم هم الذين ضد جرائم قتل الأطفال والنساء والمستضعفين في غزَّة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فمن أغلق بابه على نفسه فهو آمن حين الاقتحام على أعداء الإنسانية منهم؛ المتطرفين (بنيامين، والشرير بن غفير، وسموتريتش) ومن كان على شاكلتهم من الذين يرفضون نصيب بني إسماعيل من الفلسطينيين (من نصيبهم من أرض إبراهيم بن آزر فلسطين) فلا ننكر أن فلسطين نِصفان لأبناء إبراهيم بن آزر، ولا يحق لِمَن يكفر بالله ومحمد رسول الله والقرآن العظيم أن يتولى مقدسات الله؛ كأمثال المسجد الأقصى وهُم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم، فقد أعلن الله البراءة مِن الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر ظاهرًا أن يعمروا مساجد الله ومُقدساته الكُبرى؛ ألم يعلن الله البراءة من الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر من قريش أن يقربوا المسجد الحرام من بعد عام الفتح رغم أن منهم من أهل البلد (مكة المكرمة)؟ وكذلك حرمة المسجد الأقصى، فمحرمٌ على اليهود الشاهدين على أنفسهم بالكفر بدين الله الإسلام الذي تنزلت به التوراة والإنجيل والقرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل، وما خالف كتاب الله القرآن العظيم فهو باطل كونه محفوظًا من التحريف؛ فالقرآن العظيم الداعي إلى دين الله الإسلام الذي بعث الله به كافة الرسل من الجن والانس أجمعين:
    {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ‎﴿١٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة آل عمران]، ويدعوهم إلى سبل السلام فيما بينهم، والتعايش السلمي، ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وحرية المعتقد والدين؛ فلا إكراه في الدين كون الله سبحانه لا يقبل عبادة مُكرَهًا مِن أحدٍ من دون الله حتى يعبد الله وحده لا شريك له ليس خشيةً من أحدٍ من دون الله، فإن تحصيل الأعمال عند الله هو بالنظر إلى صدوركم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ‎﴿١٠﴾‏ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ‎﴿١١﴾}‏ صدق الله العظيم [سُورَةُ العَادِيَاتِ].

    وعلى كل حال فليتم النشر الكثيف لهذا البيان، وكذلك التذكير بالبيان الذي على الرابط التالي:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=489128

    وإذا لم تتعظ إيران مِمّا حدث من غدر ترامب وماكرون لدولة لبنان ولِما يحدث الآن للمستضعفين في غزة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فقد علموا ما هو مضمون خطة السلام للثعلب (دونالد ترامب) فإنَّها لنهب أرضكم وأموالكم وحريتكم وديمقراطيتكم وإرهاب قلوبكم رغم أنه ثعلب من أجبن البشر مهما أزبد وأربد لتحسبوا الثعلب أسدًا! ولكن إذا وجد مَن يستفزه فإنه هو الأسد فسرعان ما يتوارى عنه الثعلب (ترامب) ومَن كان على شاكلته من المغضوب عليهم أولياء الشيطان، فصدِّقوا الله بأنه سوف يُلقي الرعب الشديد في قلوب أولياء الطاغوت، ويُلقي السكينة والشجاعة في قلوب أوليائه، فلو تعلمون حين تهاجمونهم كيف يُضعِف الله كيدهم مَهما كانت قوتهم؛ فهل تُصَدِّقون قول الله تعالى:
    {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ‎﴿٧٦﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟

    فَصَدِّقوا وَعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ‎﴿١٧﴾‏ ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ‎﴿١٨﴾‏ إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ‎﴿١٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].

    وصَدِّقوا الله في قوله تعالى:
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ‎﴿٤٧﴾‏} [سُورَةُ الرُّومِ].

    وإن كنتم مؤمنين بقول الله تعالى
    :
    {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٥٦﴾‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ‎﴿٥٧﴾} [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، من الذين يعادونكم، فصدقوا قول الله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ‎﴿٥١﴾} [سُورَةُ غَافِرٍ].

    فصدِّقوا بِسُنَّة نصر الله في القتال وهي أن تهاجموا المعتدين عليكم ثم لينصرنكم الله عليهم فورًا إن صَدَّقتم الله في وعده لكم بنصره، إنَّه لن يخلف وعده للذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم بالهجوم على أعدائهم؛ فهنا يتم تطبيق سُنَّة الله عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ‎﴿١٣﴾‏ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ‎﴿١٤﴾‏ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿١٥﴾‏ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ‎﴿١٦﴾}‏ [سُورَةُ الحَشۡرِ].

    ويا معشر المجاهدين في غزة المكرمة وفلسطين واليمن والسعودية وكافة دول الخليج العربي وإيران وباكستان وأفغانستان، إني أتحدَّاكم أن تكفوا شر ومكر الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) وأنتم تدعونه إلى السلام، واعلموا علم اليقين أنه حتى مجرد الإعداد والمناورة تُرهبهم، فأعدّوا لَهُم ما استطعتم، ولا تتراجع إيران عن مناورتهم التي وعدوا بها يوم غد (الأحد) تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ‎﴿٦٠﴾‏ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‎﴿٦١﴾}‏ [سُورَةُ الأَنفَالِ].

    ولكن شرط الجنوح للسلام معهم لن ينجح وهم يتوعدونكم بالقوة وإسقاط النظام الإيرانيّ يا أيها المرشد الإيراني (علي الحسيني)،
    وأقولها لك بكل صراحة: إن الخضوع للدبلوماسية في هذا الوقت الآن مع ترامب خضوعٌ وجبنٌ، وأنتم تعلمون بدبلوماسياتهم خدشٌ لكرامتكم، وأنتم تملكون القوة والله معكم، واغتنموا فرصة وقوف الصين الصادقين إلى جانبكم، واحذروا بوتين جاسوس ترامب فوالله لا خير فيه لكم ولا خير في مَن اتخذ الثعلب ترامب وليًّا حميمًا، فإن إعلان الدبلوماسية بعد جلب حاملات الطائرات والمدمرات عدوانًا وظلمًا فهو مذلَّة لإذهاب كرامتكم وعزتكم وهيبتكم وأنتم دولة عُظمى منذ آلاف السنين ومِن قبل أن توجد دولة اسمها أمريكا، ولكني أقسم بالله العظيم إني أتألَّم من شدة غيرتي على جمهورية إيران الإسلامية؛ فإن استجبنتم فلن ينفعكم فيغدروا بِكُم؛ بل حتى الصين سوف تفقد ثقتها في شجاعتكم والوقوف إلى جانبكم.

    وأقول: يا معشر إيران كونوا أولياء الرحمن وأعلنوا مناورة شديدة الاستفزاز بالحق لأعدائكم حتى ترهبوهم وآخرين من دونهم بينكم لا تعلمونهم فتكفّون شر الحرب كون الله يُلقي في قلوب أعدائه الرعب منكم؛ بل ثقوا في الله ووعود نصره، واعلموا علم اليقين أن الله سوف يُلقي الرّعب في قلوبهم، وإنكم لقادرون لأسْر قوات ترامب أو تدميرها في البحر، ولكنه يوجد شرط للنصر في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وهو: أن لا تدعوا مع الله أحدًا؛ بل نفتي الحرس الثوري والجيش الإيراني أن لا يدعوا مع الله أحدًا، فلا يدعون (الحسن والحسين والزهراء) بتوفيق ضرباتهم وتسديد رميهم؛ بل قولوا ما أمركم الله أن تقولوا: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمى"، ولا تدعوا مع الله أحدًا في كل زمان ومكان؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة، أم أنكم لم تفقهوا قول الله في مُحكَم كتابه مُرفق بكلمة لا النَّافية قطعيَّة الدلالة في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ‎﴿٢١٣﴾}‏ [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]؟

    أم أنكم لم تفقهوا قول الله تعالى:{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ‎﴿١٤﴾}‏ [سُورَةُ فَاطِرٍ]؟

    كون باب الدعاء مفتوح في الدنيا والآخرة بشرط ألا تدعوا مع الله أحدًا، فانظروا؛ إن باب الدعاء مفتوح في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ‎﴿٤٩﴾‏ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ‎﴿٥٠﴾‏} صدق الله العظيم [سورة غافر]، وما تقصده الملائكة بردّهم على الذين توسطوا لهم بالشفاعة هو: (ألم تأتكم رسلكم بالبينات ألا تدعوا مع الله أحدًا وأن ما دعاء الكافرين لأحدٍ من دون الله إلَّا في ضلال كون لله دعوة الحق وحده لا شريك له في الدُّعاء في الدنيا والاخرة؟) تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ‎﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].

    فكيف لا تُعلِّم جيشك أن التوسط بالدعاء شركٌ بالله كونه سبحانه معكم يسمع ويرى؟! وأتحدَّاكم أن تأتوني بتأويل قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ‎﴿١٤﴾‏} [سُورَةُ فَاطِرٍ]، وذلكم دعاؤكم للأئمة من أهل البيت المصطفين؛ شركٌ بالله، ولذلك حَذَّر الله المؤمنين أن لا يدعوا مع الله أحدًا، أم عندكم تأويل آخر للآية المُحكَمة في كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ‎﴿١٨﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ]؟ كون ذلك شرك في عبادة الله.

    أم أنكم لا تعلمون بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ‎﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿١٨﴾‏} صدق الله العظيم؟ [ سورة يونس].

    ونختم البيان الحق بشرط تحقيق وعد نصر الله وهو:
    الاعتصام بالله، والثقة في وعوده، والتوكل عليه، وعدم الشرك به، فتجدونه كيف يزلزل قلوب أعدائكم زلزالًا عظيمًا ثم يولون الأدبار بشرط أن تواصلوا الهجوم ورائهم ما استطعتم بصواريخكم وأسبابكم وما استطعتم من الأسلحة فينصركم الله نصر عزيز مُقتدر؛ فتلك سُنَّة الله لنصر المؤمنين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ‎﴿٢٢﴾‏ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ‎﴿٢٣﴾}‏ صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].

    وإن استجبنتم فلن ينفعكم جبنكم، فسوف يرون من أنصار الله اليمانيين وغير اليمانيين ما لم يكونوا يحتسبون لئن استمروا بالالتزام بما أمرناهم به من قبل؛ بل وجب على أنصار الله اليمانيين الوفاء الآن مع غزة المكرمة والمجاهدين في فلسطين، وكذلك نأمر المجاهدين في غزة المكرمة بالهجوم على المجرمين في الخط الأصفر والجدار الأحمر إلى الخط الأخضر معتصمين بالله، وأقسم بالله العظيم لئن هاجم إسرائيل ألف مقاتلٍ من المعتصمين بالله رب العالمين راجين نصره بأنهم سوف يهزمون الجيش الإسرائيلي في ليلةٍ واحدةٍ، فقد علمتم بالخطوة الثانية في خطة السلام للثعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) فإنها ليست الانسحاب من الخط الأصفر؛ بل التقدم نحوكم وقتل الضعفاء والمساكين؛ بل ويريدون نزع أسلحتكم، ولكني خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد أقول: أيُّها المجاهدون في فلسطين، آن الأوان للهجوم الذي لا رجعة فيه (وافصلوا نمرة التراجع إلى الوراء)، فلا تتنازلوا عن حقٍّ هو لكم حتى لا يطمع فيكم عدوكم؛ وسرعان ما تستولون على أسلحتهم في الخط الأصفر لتستقووا بها ثم الاستمرار ورائهم وليس الاختفاء كونهم سوف يولونكم الأدبار فورًا؛ فما أقربهم منكم، فيجب تنفيذ أمر خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتقطعوا الاتصال بكافة قاداتكم في دول الخارج، واعلموا أنهم كالأسرى مضغوطٌ عليهم، فاقطعوا الاتصال بهم ونفذّوا أمر خليفة الله الذي ينصحكم بالحق عاجلًا عاجلًا، ونقول لإيران للمرة المليون نفذّوا أمر الله، ولا تدعوا المُعتدين عليكم إلى السلام وأنتم الأعلون المنتصرون وعدًا من الله غير مكذوب؛ فذلك أمرٌ مباشرٌ محكمٌ من آيات الله البيّنات، ولم يقله خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾}‏ صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].

    وقد جاء وعد الخلافة العالمية الإسلامية العادلة؛ بشرط عدم الشرك بالله تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ‎﴿٥٥﴾}‏ صدق الله العظيم [سورة النور].

    فلا تبديل لسنن الله في محكم كتابه، واعلموا أنما النصر من عند الله مهما كانت قواتكم وكثرتكم أو كثرت وقوة وعدة وعتاد عدوكم، فلا تقولوا: "لا ِقبَل لنا بالثعلب ترامب وأساطيله"، واعلموا أن القوة لله جميعًا، وانصروا الله بالدفاع عن أنفسكم ينصركم، ولا أريد هذه المرة أن ترجع لهم حاملة طائرات ولا بوارج ولا فرقاطة ولا حتى زورق بحري! والله أكبر، ولسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، فكيف أنه كلما ضاقت على ترامب فيبحث له عن مخرجٍ من الورطة التي وضع نفسه فيها ثم يزبد ويربد كذبًا كونه لن يجرؤ أن يفعلها وأنتم لم تهنوا وتدعون إلى السّلم إلا أن يراكم وهنتم وتدعون للسّلم، وأحذر إيران أن يخضعوا للدبلوماسية الترامبية التي اتخذها الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) سياسة جديدة لخداع خصومه السذّج فيخدعهم في كل مرة، وكذلك يعود لنفس الخداع فيصدقونه في كل مرة! أم نسيتم خداعكم في حوار إيران المباشر مع مبعوثي ترامب في سلطنة عمان؟! وقد علمكم الله ورسوله أنه لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين يا معشر حكومة جمهورية إيران الإسلامية؛ بل أنتم دولة الفرس والفرسان منذ آلاف السنين من قبل أن تتكوّن الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ عدة مئات من السنين، والله المستعان يا أيها المرشد الإيراني وحرسه الثوري وجيشه الجمهوري؛ فلا قيمة لحياة الإنسان إلا بعزته وكرامته، وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد بالانتقال فورًا إلى حياة جنات النَّعيم فيجعل الله الشهداء ملائكة ذات
    أجنحة ريش يطيرون في جنات النعيم، فلا أعلم أنه يوجد بعث للشهداء من بعد قتلهم أو موتهم؛ بل انتقال مباشر من الحياة الدنيا إلى الحياة الخالدة، فلا ترهبكم أشلاء أجساد الشهداء في سبيل الله دفاعًا عن أنفسهم ودينهم وأُمتهم ووطنهم، وأقول: والله الذي لا إله غيره إنما قُتلت أجسادهم وهُم أصلًا لم يُقتَلوا ولم يشعروا بغيبوبة الموت؛ بل ينتقلون مباشرة في أجساد ملائكية بشرية ذات أجنحة ريش يطيرون بها في جنات النعيم تكريمًا لعباد الله المُقرَبين، فَصَدِّقوا الله في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ‎﴿١٦٩﴾‏ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ‎﴿١٧٠﴾‏ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ‎﴿١٧١﴾‏ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ‎﴿١٧٢﴾‏ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ‎﴿١٧٣﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].

    فلا رجعة للوراء، وكونوا رجالًا من الذين قال الله عنهم: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ‎﴿٢١﴾‏ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ‎﴿٢٢﴾‏ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ‎﴿٢٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].

    ما لم؛ فأُبَشِّر كل المجرمين بالهلاك، والمُسلمين بعذاب أليمٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ‎﴿٣٨﴾‏ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿٣٩﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].


    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    وبالنسبة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فأقول للثعلب (ترامب) وأوليائه أجمعين:
    أُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أني أتحداكم كلكم أجمعين، ولست في غرفة مُحَصَّنة. وذلك بسبب الوعد مِن الله بأن أقول لكم: فما ظنكم بمن كان الله معه؟! ألا ليتكم تتجرأون لننظر من أسرع مكرًا بحرفين (كونوا خنازيرًا خاسئين).

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
    خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
    ناصر محمد اليماني.
    __________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  3. افتراضي

    تذكير خاص للأنصار ولعامة الناس بمنهج دعوة الإمام المهدي المنتظر ( ناصر محمد اليماني ) عليه السلام ، وتحذير من المكر الشديد بخطوات الشيطان الخفي بمكرٍ عالميٍّ بقيادة دونالد ترامب من كبراء الإرهاب ….

    البيان بعنوان /
    هذه ذكرى وموعظةٌ للمتقين من الذين أيقنوا بسلطان العلم المبين فلن تأخذهم العزّة بالإثم

    تاريخ البيان : 06 - جمادى الآخرة - 1439 هـ
    22 - 02 - 2018 مـ
    اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 281932 من موضوع هذه ذكرى وموعظةٌ للمتقين من الذين أيقنوا بسلطان العلم المبين فلن تأخذهم العزّة بالإثم ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - جمادى الآخرة - 1439 هـ
    22 - 02 - 2018 مـ
    08:06 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=281926
    ____________________



    هذه ذكرى وموعظةٌ للمتقين من الذين أيقنوا بسلطان العلم المبين فلن تأخذهم العزّة بالإثم ..
    ___________________


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وكافة الأنبياء والمرسلين وجميع المؤمنين في الأوّلين والآخرين وفي الملإِ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فلتكونوا وإمامكم المهديّ ناصر محمد اليماني كمثل صحابة محمدٍ رسول الله قلباً وقالباً كما وصفهم الله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩} صدق الله العظيم [الفتح].


    فكونوا رحماء بينكم أذلةً على بعضكم بعضاً أشداء على الكفار فقط الذين يحاربونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله وكرهوا ما أنزل الله وكرهوا رضوانه؛ أولئك شياطين الجنّ والإنس اتّخذوا الشيطان إبليس ولياً من دون الله وهم يعلمون أنه عدوٌّ لله وللذين آمنوا وليس بضلالٍ منهم، أولئك المغضوب عليهم يئسوا من رحمة الله كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يبعثهم الله.

    ونستوصيكم بالمسلمين خيراً، ونستوصيكم بالكافرين الضالين خيراً الذين لا يحاربونكم في دين الله أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم. تصديقاً لقول الله تعالى
    : {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    والحكمة من الله في ذلك أن لا تظهروا لهم العداوة والبغضاء وهم لم يحاربونكم في دين الله إلا أنهم لم يقتنعوا ويهتدوا بعدُ؛ فكذلك كنتم، بل أمركم الله بعدم قطع علاقاتكم بهم والصداقة والمودة والاحترام وتخالقونهم بالخلق الحسن حتى تهدوا قلوبهم بأخلاقكم إلى نور الله فيعلمون أنّ دين الله الإسلام هو دين الرحمة للعالمين وليس دين سفك الدماء والفساد في الأرض، فمحرمٌ على الإنسان ظلم أخيه الإنسان، ولم يأمركم الله أن تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين، وإنما عليكم البلاغ وعلى الله الحساب.

    ويا أحبتي في الله، لسوف نضرب لكم على ذلك مثلاً، فلو أنّ رجلاً كان عاقاً لوالديه فبعث الله رسولاً وهدى الله قلبه إلى اتّباع الحقّ من ربّه فهل لو استمر في عصيان والديه فهل ترونه سوف يهدي قلب والديه؟ ولذلك أمر الله الابن المهتدي إلى سبيل الحقّ أن يبرّ والديه ويصاحبهم في الدنيا معروفاً، وحتى ولو جادلوه بالقول أن يشرك بالله فيعود لعبادة آلهتهم من دون الله بظنٍ منهم أنهم وآباءهم على الحقّ، فكذلك أمر الله الابن أن يصاحبهم في الدنيا معروفاً ويطيعهم في كل شيءٍ إلا في الشرك بالله، وحكمة الله
    في ذلك كون الوالدَيْن الضالَّيْن حين ينظران إلى ابنهم أنه صار باراً بهم ذليلاً عليهم ويخالقهم بالأخلاق الحسنة ويبرّهم ويطيعهم إلا في الشرك بالله ما لم ينزل به سلطاناً فمن ثم يُجبر عقول والديه أن يتفكّروا بعقولهم فيقولون: "إن هذا الدين قد غيّر ابننا من عاقٍ لوالديه غليظ القلب فأصبح رحيماً بنا ويصاحبنا في الدنيا معروفاً"؛ ويقولون: "إن هذا لهو دين الرحمة والعدل من الله الذي أمر ابننا أن يبرّنا ويحسن إلينا ويصاحبنا في الدنيا معروفاً، فهو دين الرحمة للعالمين". فمن ثم يهتدون، وفي ذلك تكمن حكمة الله في قول الله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥} صدق الله العظيم [لقمان].


    فهل ترون لو أنّ الابن زاده إسلامه لربّه عصياناً وتمرداً على والديه وغلظةً في الأخلاق فهل ترونه سوف يهدي قلوبهم؟ بل العكس سوف ينفِّرهم من اتّباع الحقّ ولن يهدي والديه أبداً، وكذلك أمر الله الدعاة للناس إلى سبيل الله الحقّ أن يقولوا للناس حسناً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥} صدق الله العظيم [النحل].

    فوالله ثم والله لا يلقى الدرجات العُلى في عباد الله المقربين إلا الذين صبروا على أذى الناس بالكلام حين يشتمونهم ويسبونهم فمن ثم يقولون: "عفا الله عنكم"، فيكظمون غيظهم فيعفون عن الناس من أجل الله، فهنا قد يتحول السبّابُ الشتّام إلى وليٍّ حميمٍ للداعية إذا لم تأخذه العزّة بالإثم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [فصلت].


    ولكنّ الصبر يكون في حدود الجرح بالكلام، وأما حين يتمّ إعلان الحرب القتاليّة على الداعية ومن اتّبعه فهنا أمر الله المؤمنين بالدفاع عن أنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠}صدق الله العظيم [البقرة].

    فمن أراد أن يتّبع نهج محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين فليتّبع أمر الله في محكم كتابه:
    {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨} صدق الله العظيم [يوسف].


    فنحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه ندعوا إلى الله على بصيرةٍ من الله؛ كتاب الله القرآن العظيم وسنّة البيان الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن فإنهما لا يتفرقان فيختلفان في القول أبداً، وما خالف لمحكم كتاب الله من الأحاديث والروايات فاعلموا أنه باطلٌ مفترًى على الله ورسوله، واتّبعوا كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ إلا ما خالف منها لمحكم القرآن فاعلموا أنّه حديثٌ مفترًى من الشيطان على لسان أوليائه ممن كانوا يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر اتّخذوا أيمانهم جُنّة متسترين به ليصدّوا عن سبيل اتّباع القرآن بأحاديثٍ تخالف محكم كتاب الله القرآن العظيم وكذلك تخالف الأحاديث الحقّ في سنة البيان النبويّة، فما وجدتم منها جاء مخالفاً لمحكم القرآن فذروه واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم واكفروا بما يخالف لقول الله ورسوله خيراً لكم من قبل أن يمسّكم عذابٌ قريبٌ يا معشر المسلمين والناس أجمعين.

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور لا تكونوا كمثل السُّنة والشيعة الذين اتّبعوا الشيطان في العداوة والبغضاء بينهم حتى وصلوا إلى قتال بعضهم بعضاً وسفك دماء بعضهم بعضاً، فهل ترونهم سوف يهدون الناس بما يفعلون؟ بل ربما يكونون سببَ ارتداد كثيرٍ من العالمين عن الإسلام. فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا والحمد لله أنكم بعيدون كلّ البعد أن يقتل بعضكم بعضاً، وإنما أرى في قليلٍ منكم جداً بدْءِ التجريح والتباغض بينهم بسبب استعجالهم في تفسير كلام الله من قبل أن يبيّنه لهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني! وخيرٌ فكل شيءٍ في وقته، فما علمناكم إياه بالحقّ مدعوماً بالسلطان المبين من القرآن العظيم تقبله عقولكم وتلين له قلوبكم فبلّغوه، وما سكتنا عنه حتى حين فاصبروا حتى نبيّنه لكم.

    ألا وأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يدعو المسلمين إلى نفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله وأن يكونوا عباد الله إخواناً متحابين في حب الله فيفوزوا فوزاً عظيماً، فلا نزال ندعوا المسلمين إلى الدخول في السلام فيما بينهم أجمعين لحقن دمائهم وهدي قلوبهم وجمع صفّهم، فإذا هم لا يزالون معرضين عن دعوة الحقّ من ربهم ويتّبعون خطوات الشيطان على لسان أوليائه بتأجيج الحروب المذهبيّة والطائفيّة بين المسلمين.

    وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني أدعو كافة قادة المتحاربين في شعوب المسلمين إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون، وأن يدخلوا في السّلم كافة تنفيذاً لأمر الله إليهم في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي بعثه الله في أوج اختلافهم وسفك دمائهم ليحقن دماءهم رحمةً بهم وبالعالمين، ونبيّن للناس أجمعين دين الله الإسلام الحقّ حتى يعلموا أنه دين الله لهو حقاً قد تَنزّل رحمةً للعالمين وليس لسفك دمائهم؛ بل لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ونملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً في بلاد المسلمين بالذات الذين اتّبعوا خطوات الشيطان الخفي بمكرٍ عالميٍّ بقيادة دونالد ترامب من كبراء الإرهاب، فوالله ثم والله لا يريد للإسلام والمسلمين العزّة؛ بل يريد لهم الذلّة وقتلهم أجمعين، وإنما لا يزال يسعى لإضعاف المسلمين بتأجيج الفتنة بينهم ليقتلهم ببعضهم بعضاً لإضعافهم فمن ثم انطلاق حركة الربيع العبري اليهودي العالميّ لاحتلال كافة شعوب المسلمين ونهب أموالهم وخيرات بلدانهم، ولا يزال يخطط لإدخال تركيا وإيران في الصراع فيما بينهم والصراع العربي، وأكثر قادات المسلمين وعلمائهم قد تبيّن لهم ذلك أن ترامب عدوٌّ للإسلام والمسلمين ولا يريد لهم الخير؛ بل يريد لهم الشرّ، ولكن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يريد لكافة المسلمين والناس أجمعين الخير ويريد لهم النجاة والفوز العظيم في الدنيا وفي الآخرة، فلكم الفرق عظيمٌ بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأشرّ شياطين البشر دونالد ترامب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢} صدق الله العظيم [الأنعام].

    فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وادخلوا في السّلم كافةً تنفيذاً لأمر الله إليكم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩}صدق الله العظيم [البقرة]. فهل تظنون أن الله يخاطب قوماً مؤمنين في عهد محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ ولكننا نجد وصْفَهم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩}صدق الله العظيم [الفتح].


    بل يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين الأحزاب ضدّ بعضهم بعضاً، وما أكثر أحزابكم المقتتلين! فادخلوا في السلم كافةً وأوقفوا الحروب وسفك دماء بعضكم بعضاً وظلم بعضكم بعضاً، وإن أبيتم فاعلموا أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ سوف يُظهر خليفته وعبده عليكم وعلى الكافرين في ليلةٍ وأنتم وهم صاغرون ويُهلك الله من يشاء ويعذب من يُشاء وينقذ من يشاء من المتقين، ولا يظلم ربك أحداً.

    فوالله ثم والله إنّ عذاب الله لسوف يزداد أكثر وأكبر على المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والكافرين به كما يتزايد إدراك الشمس للقمر وأنتم تعلمون، ولم يُحدث لكم ذكراً! وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ الشمس كذلك أدركت القمر في إدراكٍ كبيرٍ في أوّل شهركم هذا جمادى الآخرة لعامكم هذا 1439 وأخشى عليكم من عذابٍ قريبٍ وأنتم معرضون، فهل تريدون الهلاك أم النجاة من عذاب الله والفوز العظيم؟ فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وأفشوا السلام بينكم بحقن دمائكم لتقوى شوكتكم ويعزّكم الله، واعلموا أنّ العزّة لله جميعاً فلا تبتغوها عند أعدائه فيذلّكم الله وينزع منكم مُلككم يا معشر قادات المسلمين، فاتقوا الله فمن اتقى الله منكم وأعلن بيعته للإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فوالله ثم والله ليزيده الله قوةً إلى قوته، فتذكّروا عاداً قوم هودٍ الذين كانوا أكبر قوةٍ في الأرض فقال لهم أخوهم هودٌ؛ قال الله تعالى:
    {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢} صدق الله العظيم [هود].


    فكذّب المستكبرون، فأهلكهم من هو الأشدّ منهم قوةً الله ربّ العالمين. وقال الله تعالى:
    {وَاللَّـهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٢٠﴾ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مِن وَاقٍ ﴿٢١﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّـهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢٢} صدق الله العظيم [غافر].


    ويا معشر قادات المسلمين وشعوبهم، فهل ترون الإمام ناصر محمد اليماني قد كفرَ وفجرَ بسبب أنه يدعوكم للاحتكام إلى الله بالحكم بينكم بما أنزل في محكم الذكر القرآن العظيم؟ فسوف تعلمون والكافرون بالذّكر من الكافر الفاجر هل أنتم أم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والكفر بما يخالف لمحكمه في كافة الكتب إن كنتم تؤمنون أنه كتابٌ عزيزٌ من لدن حكيمٍ عليمٍ؟ فهل يأمركم إيمانكم بالإعراض عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي الأحزاب والإرهاب؟ ونهديكم بالمنطق الحقّ إلى القول الصواب ما لم؛ فلا مفرّ من كويكب العذاب القريب الراجفة في أرض البشر فيأتيكم العذاب من فوقكم ومن تحت أرجلكم، وكذلك لا مفرّ من كوكب سقر الأكبر اللوّاحة للبشر من حينٍ إلى آخر، فلا تزال قوارعٌ هي أكبر من التي قبلها تصيب الذين كفروا بالقرآن العظيم وكذلك تصيب المجرمين منكم المستكبرين يا معشر المسلمين، فأسرعوا إلى الله الواحد القهار بالتوبة والاستغفار حتى لا يعذّبكم الله مع الكافرين، فإن آيات العذاب الكبرى قد اقتربَ أجلُها جداً، ولعنة الله على المعرضين عن دعوة المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد اليماني أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكن المهديّ المنتظَر خليفة الله على العالمين، ولسوف تعلمون من ينصره الله بحوله وقوته ويؤتيه ملكوت العالمين، وأذكّركم بقول الله تعالى:
    {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [فاطر:10].


    أم تريدون الوصول إلى السلطان باسم الدين! فهل على الله تجرؤون وهو يعلم ما تسرّون وما تعلنون؟ ألا وإن كويكب الراجفة اقترب وزلازل لا قبل لقصوركم بها وأبراجكم مهما كانت محصنةً سيدرككم الموت أينما تخبأتم، فلا منجى ولا ملجأ من عذاب الله الواحد القهار إلا الفرار إلى الله الواحد القهار بالتوبة والاستغفار واتّباع ذكره يا من تأمنون مكره.

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فإن كنتم أخياراً فلا تُشغلوا المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني بمشاكلكم أنتم وتسرعكم في بعض الأمور.


    ومرحباً بحبيبنا في الله الحسين بن عمر، وعاد الحبيب الأوليّ عاد، وإيّاك ثم إيّاك أن تحظر الأنصار مرةً أخرى فلا تخالف الأمر يا حسين بن عمر الأنصاري الأوّل عبر الإنترنت العالميّة، فليس لدينا أسرار من وراء الستار، فاتقِ الله الواحد القهار، فلكم سهرت لياليَ وأيّاماً يا حسين بن عمر لنصرة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فلا تمنّ علينا في الأخير يا قرة العين؛ بل الله يمنّ عليك إذ جعلك أوّل الأنصار المهتدين في الإنترنت العالميّة؛ بل الله يمنّ عليك إذ جعلك أوّل من صمم موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فكن من الشاكرين يا قرة العين، وأعلم أنك ثابتٌ على الصراط المستقيم حتى تلقى ربك بقلبٍ سليمٍ، وعفا الله عنك حبيبي في الله، وعفا الله عن الذين آذوك من بعض الأنصار وجرحوك.

    (( ونأمر كلّاً منكم أن يتقدم بالإعتذار من حبيبه في حب ربّه بشكلٍ عامٍ فلا يبقى تخاصٌم بين اثنين في كافة صفحات الأنصار، ذلك الأمر لمن كان من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه من الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين، والعاقبة للمتقين ))

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ خليفة الله وعبده؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ______________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

المواضيع المتشابهه
  1. لا يَزالُ يَومُ السَّبْتِ (السَّابعِ من أكتوبر) يَومَ نَحْسٍ مُستَمرٍّ عَلى شَيَاطِينِ البَشَرِ بإذن الله الوَاحدِ القَهَّار ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 380
    آخر مشاركة: 14-10-2024, 02:21 PM
  2. سوف تدرك الشمس القمر في آخر رمضان 1429 بإذن الله الواحد القهار
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى أدركت الشمس القمر وسبقته
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-04-2024, 08:22 AM
  3. (بيانات صوتية) سوف تدرك الشّمس القمر في آخر رمضان 1429 بإذن الله الواحد القهّار ..
    بواسطة وفاء عبد الله في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-03-2018, 10:48 PM
  4. سوف تدرك الشّمس القمر في آخر رمضان 1429 بإذن الله الواحد القهّار ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 03:42 AM