العثور على جثة طفلة بعد أيام من ظهور تسجيلات تستغيث فيها طلبا للمساعدة تحت إطلاق النار في غزة
05:02 ,2024 فبراير 11 Edit
تظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي تم الحصول عليها من عائلة الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر ست سنوات. بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة وأقاربها فإن الطفلة فُقدت بعد أن تعرضت سيارة العائلة لإطلاق نار في غزة، وعُثر على جثتها في 10 فبراير، 2024. (Family handout via AFP)
عثر فلسطينيون اليوم السبت على جثة طفلة من أقاربهم عمرها ست سنوات توسلت لرجال الإنقاذ في غزة لإرسال المساعدة بعد أن حاصرتها نيران الجيش الإسرائيلي، كما عثروا على جثث خمسة من أفراد أسرتها ومسعفين خرجا لإنقاذها.
واتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بتعمد استهداف سيارة الإسعاف التي أرسلتها لإنقاذ هند رجب بعد أن أمضت ساعات على الهاتف مع المسعفين تطلب منهم نجدتها وسط دوي إطلاق النار الذي تتردد في أرجاء المكان.
وقال الهلال الأحمر في بيان إن “الاحتلال تعمد استهداف طاقم الهلال الأحمر رغم الحصول على تنسيق مسبق للسماح بوصول مركبة الإسعاف إلى المكان لإنقاذ الطفلة هند”.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب رويترز للتعليق على بيان الهلال الأحمر.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن اقارب هند عثروا على جثتها وجثث خالها بشار حمادة وزوجته وأطفالهما الثلاثة في سيارة بالقرب من منطقة تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وقال خالها سميح حمادة إن السيارة كانت مليئة بالثقوب التي أحدثتها طلقات الرصاص.
فلسطينيون يسيرون بجوار المباني المدمرة في مدينة غزة، الأربعاء، 3 يناير، 2024. (AP/Mohammed Hajjar)
الأهوال التي عانتها هند كشفت عنها مقاطع صوتية مروعة لمكالمتها الهاتفية مع المسعفين قبل 12 يوما، وسلطت الضوء على ظروف لا يمكن تصورها يعيشها المدنيون في مواجهة الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ أربعة أشهر على غزة.
واندلعت أحدث حرب بالقطاع في السابع من أكتوبر عندما هاجم مقاتلو حماس إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة وفقا للإحصاءات الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الحين، يجتاح الجيش الإسرائيلي معظم أنحاء القطاع الفلسطيني تحت قصف مكثف في صراع أسفر عن مقتل أكثر من 28 فلسطينيا، بحسب ما أعلنته السلطات الصحية في غزة. ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويُعتقد أنها تشمل أكثر من 10 آلاف من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس الذين قُتلوا في المعركة وسكان غزة الذين قُتلوا بصواريخ طائشة.
خلال الحرب، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يبذل الكثير من الجهود لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين، لكن لا يمكن تجنب هذه الإصابات أثناء قتاله المسلحين الذين يتواجدون بين السكان المدنيين ويستخدمون المدنيين كدروع بشرية.
ويواجه الجيش انتقادات دولية شديدة بسبب عدد القتلى والجرحى.
وجاء في المقاطع الصوتية التي نشرها الهلال الأحمر في وقت سابق من هذا الشهر نداء للمسعفين أطلقته في البداية ليان حمادة (15 عاما)، ابنة خال هند، قائلة إن دبابة إسرائيلية كانت تقترب قبل أن تنطلق الطلقات وتتعالى صرخات الفتاة.
ويُعتقد أن هند كانت الناجية الوحيدة بعد إطلاق النار إذ بقيت على الخط لثلاث ساعات مع المسعفين الذين حاولوا تهدئتها بينما كانوا يعملون على إرسال سيارة إسعاف.
وسُمع صوت هند وهي تبكي بشدة في تسجيل صوتي آخر وتتحدث إلى عاملة بالهلال الأحمر الفلسطيني “خذيني تعالي. أمانة خايفة تعالي. رني على حدا يجي يأخذني”.
وأرسل المسعفون سيارة الإسعاف بعد أن رأوا أنه من الآمن الاقتراب من المنطقة، وكان بالسيارة مسعفان هما يوسف زينو وأحمد المدهون.
وسرعان ما انقطع الاتصال بكل من فريق الإسعاف وهند مما أصاب عائلاتهم وزملاءهم وكثيرين حول العالم بالقلق بشأن مصيرهم.
اقرأ المزيد عن
تظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي تم الحصول عليها من عائلة الطفلة الفلسطينية هند رجب البالغة من العمر ست سنوات. بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة وأقاربها فإن الطفلة فُقدت بعد أن تعرضت سيارة العائلة لإطلاق نار في غزة، وعُثر على جثتها في 10 فبراير، 2024. (Family handout via AFP)
فلسطينيون يسيرون بجوار المباني المدمرة في مدينة غزة، الأربعاء، 3 يناير، 2024. (AP/Mohammed Hajjar)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 7 فبراير، 2024. (AP Photo/Mark Schiefelbein, Pool)
وصول إمدادات المساعدات لغزة المقدمة من منظمة الصحة العالمية إلى مطار العريش في شمال شبه جزيرة سيناء المصرية في 15 أكتوبر 2023. (Photo by Ali Moustafa / AFP)
علي محمد الدبس (48 عاما) قائد في حزب الله قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في 14 فبراير، 2024. (Hezbollah)
مقاتلون من جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية خلال مراسم تكريم لقادة الحركة الذين سقطوا في قرية جبشيت اللبنانية، على بعد حوالي 50 كيلومترا جنوب العاصمة بيروت، في 15 فبراير 2024. (MAHMOUD ZAYYAT / AFP)
وزير الدفاع يوآف غالانت (وسط) يحضر اجتماع لمحاكاة الحرب، 15 فبراير، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)
دخان يتصاعد في أعقاب قصف عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان كما يظهر من شمال إسرائيل، 15 فبراير، 2024. (AP Photo/Ariel Schalit)
قوات من لواء غفعاتي تعمل في خان يونس بجنوب غزة، في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 11 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي يدلي بتصريح لوسائل الإعلام في قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل، 26 ديسمبر، 2023. (Flash90)
توضيحية: جندي إسرائيلي يقوم بإعداد طائرة مسيّرة لإطلاقها بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع غزة، جنوب إسرائيل، 9 يناير، 2024. (AP Photo/Leo Correa)
توضيحية: جندي إسرائيلي يقوم بإعداد طائرة مسيّرة لإطلاقها بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع غزة، جنوب إسرائيل، 9 يناير، 2024. (AP Photo/Leo Correa)
توضيحية: ناشطون ملثمون من حماس يستعرضون طائرة مسيّرة على ظهر شاحنة في شوارع بلدة خان يونس، جنوب قطاع غزة، 27 مايو، 2021. (AP Photo / Yousef Masoud)
عومر شرار، الرئيس التنفيذي لشركة InfiniDome الناشئة في قيسارية، يحمل جهاز تشويش GPS خلال مقابلة مع الشركة المرتبطة Safran، شركة ، Orolia سابقا، نُشرت في 2 نوفمبر 2021. (Screen capture: Youtube/Safran, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
توضيحية: دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على حظيرة طائرات بالقرب من الطريق الساحلي السريع الرئيسي في بلدة غازية بجنوب لبنان، 19 فبراير، 2024. (Mahmoud Zeyat/AFP)
توضيحية: في هذه الصورة التي نشرتها وحدة الإعلام العسكري التابعة لحزب الله، يظهر مقاتل من حزب الله يقف بجوار طائرة مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان، 26 يونيو، 2023. (Hezbollah Military Media via AP)
سجن نفحة ورامون في جنوب إسرائيل. (Tsafrir Abayov/Flash90)
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال زيارة إلى جنوب تل أبيب، 3 سبتمبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)
قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، أوائل 19 فبراير، 2024. (IDF)
مساعدات إنسانية ممولة من المملكة المتحدة لمستشفى في غزة أسقطتها القوات الجوية الأردنية جواً، 21 فبراير 2024. (UK Foreign, Commonwealth and Development Office)
ملف: فلسطينيون يحاولون شراء الخبز من مخبز في رفح، قطاع غزة، 18 فبراير، 2024. (AP Photo/Fatima Shbair)
القوات تعمل في قطاع غزة في صورة غير مؤرخة نشرها الجيش الإسرائيلي في 24 فبراير 2024. (Israel Defense Forces)
الرائد إيال شومينوف، قُتل خلال القتال في شمال غزة، 24 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي يتحدث إلى ضباط في شمال قطاع غزة، 24 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)
صورة ملتقطة من موقع إسرائيلي على طول الحدود مع جنوب لبنان تظهر صواريخ تم إطلاقها من لبنان على إسرائيل في 26 فبراير، 2024. (Jalaa MAREY / AFP)
القائد في حزب الله حسن حسين سلامي الذي قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في 26 فبراير، 2024. (Hezbollah)
جنود لبنانيون وعناصر خدمات الطوارئ يتفقدون الأضرار في موقع غارة جوية إسرائيلية في محيط بعلبك في شرق لبنان، في 26 فبراير 2024. (AFP)
صورة لبؤرة مزارع تسون كيدار / متسبيه يهودا الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية من عام 2020، والتي أضفت عليها الحكومة الشرعية في فبراير 2023. (Screen capture/Facebook; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
صورة لبؤرة مزارع تسون كيدار / متسبيه يهودا الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية من عام 2020، والتي أضفت عليها الحكومة الشرعية في فبراير 2023. (Screen capture/Facebook; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطات من الجو تظهر حشودا تتدافع على شاحنات المساعدات في شمال غزة، تم نشرها في 29 فبراير، 2024.(Israel Defense Forces)
فلسطينيون ينتظرون المساعدات الإنسانية على شاطئ البحر في مدينة غزة، 25 فبراير، 2024. (AP Photo/Mahmoud Essa)
طائرة عسكرية أردنية (غير موجودة في الصورة) تسقط مساعدات إنسانية فوق رفح وخان يونس في سماء جنوب قطاع غزة، 27 فبراير، 2024. (Said Khatib/AFP)
فلسطينيون يبكون بعد حادث تدافع وقع عندما تدافع السكان نحو شاحنات المساعدات في مدينة غزة، 29 فبراير 2024. (AFP)
عامل يحمل أكياس مساعدات إنسانية دخلت غزة بالشاحنات عبر معبر كيرم شالوم الحدودي في 17 فبراير، 2024. (Photo by SAID KHATIB / AFP)