حسبنا الله ونعم الوكيل في أهلها، هذة بنتهم من دمهم ولحمهم، اصبح الناس عديمين الرحمة!!
أتذكر كان عندنا شغالة اثيوبية جئ رجل لوالدي (رحمة الله عليه) ليتزواجها، فذهب أبي يأخذ موافقتها، فقالت ما عندي غيركم في الدنيا، انتوا أهلي فهل ترضى لي به؟ فقال ابي نسأل عنه، وانتي بنتنا والقرار لكي، وبعد التحري عن الزوج، وبعد موافقتها، وبعد عمل عقد زواج شرعي، وبعد الإشهار وتسليم المهر إلى يدها، تزوجت وعاشت مع زوجها إلى أن مات ولاتزال تعيش في بيت زوجها الى يومنا هذا، وتأتي لتزورنا وكأنها تزور بيت أهلها، هذا عندما كان الناس فيهم خير وفيهم رحمة..
من المهم أن الأهل يأخذوا رأي البنت وضروري السؤال عن أخلاق الزوج، ومهم الإستقرار والإشهار والعقد شرعي أمام الله والناس، ومهم جداً أن تكون البنت في سن مناسب للزواج..
الأن انعدمت الرحمة في قلوب العباد، تسمع قصص تمرض القلب، وكأن الأهل يريدوا أن يتخلصوا من البنت، يزوجهن في عمر مبكر وعقلها لايزال عقل طفل، المهم أنها بالغه وأن الرجل سوف يدفع مهر، والمهر سوف يأكله ولي الأمر!!
وانا اعتبره شاذ ومريض من يتزوج بنت لاتزال بريئة عقلها عقل طفل حتى وأن كانت بالغة هذا شذوذ وظلم وباطل، لو يحبها فعلاً ينتظر حتى تكبر قليل يلعن شكله، كيف يطاوعه قلبه يدخل عليها؟!!
الله يعجل بالظهور ويفرجها على العباد..