الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
13 - شعبان - 1447 هـ
01 - 02 - 2026 مـ
05:56 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
____________
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قوة إلا بالله العزيز المنتقم الجبار؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهار، مَن اعتصم وتوكَّل عليه انتصر مهما كانت قوة أعداء الله؛ فَصدِّقوا الله ووعد كلمات الله بالنَّصر لجند الله، فهل تُصدقون وعد الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الصَّافَّاتِ]؟
وكذلك تذكير بنشر واسع النطاق للبيان الذي كتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب للسلام في غزَّة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتوقيع خطة ترامب للسلام في غَزَّة، فيتم نشر البيان بنفس تاريخ يوم نشره بيانًا للناس وموعظة للمُتقين؛ فافعلوا ما تُؤمرون يا معشر مَن يشهد على نفسه أنه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشيطان الرجيم ، وويله ترامب وقبيله بنيامين نتن ياهو.
وجميع أصحاب الإنسانية أجمعين بغض النظر عن دينه ومعتقده غير أنه من أصحاب الرحمة الإنسانيَّة؛ رحمهم الله برحمته أجمعين، فليس الضالِّين كمثل المغضوب عليهم؛ كأمثال الشيطان البشري (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) وأوليائهم المجرمين المتطرفين رأس الكفر والإرهاب العالميّ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير من الصالحين (أُمم امثالكم)؛ بل حقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين) عديمي الإنسانيَّة مَن خلَت قلوبهم من الرحمة بحقوق أخوته في الدم من حواء وآدم؛ وسوف تجدونه على الرَّابط التالي وتنشروه بتاريخ يوم صدوره:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=487939
فالتزموا بتاريخ نشر البيانات، كونها أخبارًا غيبيَّة عن صفات المغضوب عليهم الذين لا يفون بالعهود، فمهما عاهدوا نكثوا عهدهم في كل مرة، ولا يفون بالوعود في كل مرة، ومهما أرضوكم ليخدعوكم بأفواهم فحتمًا تأبى قلوبهم القاسية الخالية من الرحمة الإنسانية حتى الرحمة بالطفل الرضيع! فما بالكم بمن هم أكبر من ذلك؟ فهل ترونهم سوف يرحمونه؟ حاشا لله! كون المغضوب عليهم ليس كمثل الضالين من البشر المُسالمين؛ بل المغضوب عليهم تميزونهم بأنهم حقًّا هم الكاذبون؛ لا يفون بوعودهم وينكثون عهودهم، فَمَن صدَّقهم من المسلمين أو من أصحاب الإنسانية في العالَمين فلا يلومَن إلا نفسه؛ فلن يفوا بوعودهم ولا عهودهم، فتلك صفات المغضوب عليهم من شياطين البشر.
ونستوصي أصحاب الإنسانية في العالَمين بأن الذين لا ينقضون عهودهم ولا ينكثون عهودهم فإنهم جمهورية الصين و ما شابهت صورهم الصين فبطائقهم في وجوهم؛ كأمثال: (تايوان، واليايان، وكوريا الشمالية، والجنوبية) فمن المفروض أن يتخذوا جمهورية الصين أولياء من دون أمريكا؛ الذين يسعون (الصهاينة الأمريكيّون) بالفتنة بين أبناء العمومة (الصينيّون الأقربون ببعضهم بعض، وأبناء عمومتهم: كمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وإندونوسيا، وكلومبيا، وفينزويلا)؛ فهم كذلك أبناء عمومة أقرب الى الصين؛ فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمين من آل ابراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتن) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم من النصارى مع المُسلمين.
ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر، كون النصارى الحق (أنصار المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران قلبًا وقالبًا) تجدونهم أقرب مَودة الى المسلمين، وكذلك المُسالمين من اليهود تعرفونهم أنهم ضد جرائم قتل الأطفال والنساء والمستضعفين في غزَّة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فمن أغلق بابه على نفسه فهو آمن حين الاقتحام على أعداء الإنسانية منهم؛ المتطرفين (بنيامين، والشرير بن غفير، وسموتريتش) ومن كان على شاكلتهم من الذين يرفضون نصيب بني إسماعيل من الفلسطينين (من نصيبهم من أرض ابراهيم بن آزر فلسطين) فلا ننكر أن فلسطين نِصفان لأبناء ابراهيم بن آزر، ولا يحق لِمَن يكفر بالله ومحمد رسول الله والقرآن العظيم أن يتولى مقدسات الله؛ كأمثال المسجد الأقصى وهُم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم، فقد أعلن الله البراءة مِن الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر ظاهرًا أن يعمروا مساجد الله ومٌقدساته الكُبرى؛ ألم يعلن الله البراءة من الذين شاهدون على أنفسهم بالكفر من قريش أن يقربوا المسجد الحرام من بعد عام الفتح رغم أن منهم من أهل البلد (مكة المكرمة)؟ وكذلك حرمة المسجد الأقصى، فمحرمٌ على اليهود الشاهدين على أنفسهم بالكفر بدين الله الإسلام الذي تنزلت به التوراة والإنجيل والقرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل، وما خالف كتاب الله القرآن العظيم فهو باطل كونه محفوظًا من التحريف؛ فالقرآن العظيم الداعي إلى دين الله الإسلام الذي بعث الله به كافة الرسل من الجن والانس أجمعين: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].، ويدعوهم إلى سبل السلام فيما بينهم، والتعايش السلمي، ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وحرية المعتقد والدين؛ فلا إكراه في الدين كون الله سبحانه لا يقبل عبادة مُكرَهًا مِن أحدٍ من دون الله حتى يعبد الله وحده لا شريك له ليس خشيةً من أحدٍ من دون الله، فإن تحصيل الأعمال عند الله هو بالنظر إلى صدوركم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ العَادِيَاتِ].
وعلى كل حال فليتم النشر الكثيف لهذا البيان، وكذلك التذكير بالبيان الذي على الرابط التالي:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=487939
وإذا لم تتعظ إيران مِمّا حدث من غدر ترامب وماكرون لدولة لبنان ولِما يحدث الآن للمستضعفين في غزة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فقد علموا ما هو مضمون خطة السلام للثعلب (دونالد ترامب) فإنَّها لنهب أرضكم وأموالكم وحريتكم وديمقراطيتكم وإرهاب قلوبكم رغم أنه ثعلب من أجبن البشر مهما أزبد وأربد لتحسبوا الثعلب أسدًا! ولكن إذا وجد مَن يستفزه فإنه هو الأسد فسرعان ما يتوارى عنه الثعلب (ترامب) ومَن كان على شاكلته من المغضوب عليهم أولياء الشيطان، فصدِّقوا الله بأنه سوف يُلقي الرعب الشديد في قلوب أولياء الطاغوت، ويُلقي السكينة والشجاعة في قلوب أوليائه، فلو تعلمون حين تهاجمونهم كيف يُضعِف الله كيدهم مَهما كانت قوتهم؛ فهل تُصَدِّقون قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
فَصَدِّقوا وَعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾ إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
وإن كنتم مؤمنين بقول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، من الذين يعادونكم، فصدقوا قول الله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾}[سُورَةُ غَافِرٍ].
فصدِّقوا بِسُنَّة نصر الله في القتال وهي أن تهاجموا المعتدين عليكم ثم لينصرنكم الله عليهم فورًا إن صَدَّقتم الله في وعده لكم بنصره، إنَّه لن يخلف وعده للذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم بالهجوم على أعدائهم؛ فهنا يتم تطبيق سُنَّة الله عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٥﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ الحَشۡرِ].
ويا معشر المجاهدين في غزة المكرمة وفلسطين واليمن والسعودية وكافة دول الخليج العربي وإيران وباكستان وأفغانستان، إني أتحدَّاكم أن تكفوا شر ومكر الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) وأنتم تدعونه إلى السلام، واعلموا علم اليقين أنه حتى مجرد الإعداد والمناورة تُرهبهم، فأعدّوا لَهُم ما استطعتم، ولا تتراجع إيران عن مناورتهم التي وعدوا بها يوم غد (الأحد) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
ولكن شرط الجنوح للسلام معهم لن ينجح وهم يتوعدونكم بالقوة وإسقاط النظام الإيرانيّ يا أيها المرشد الايراني (علي الحسيني)، وأقولها لك بكل صراحة: إن الخضوع للدبلوماسية في هذا الوقت الآن مع ترامب خضوعٌ وجبنٌ، وأنتم تعلمون بدلوماسياتهم خدشٌ لكرامتكم، وأنتم تملكون القوة والله معكم، واغتنموا فرصة وقوف الصين الصادقين إلى جانبكم، واحذروا بوتن جاسوس ترامب فوالله لا خير فيه لكم ولا خير في مَن اتخذ الثعلب ترامب وليًّا حميمًا، فإن إعلان الدبلوماسية بعد جلب حاملات الطائرات والمدمرات عدوانًا وظلمًا فهو مذلَّة لإذهاب كرامتكم وعزتكم وهيبتكم وأنتم دوله عُظمى منذ آلاف السنين ومِن قبل أن توجد دولة اسمها أمريكا، ولكني أقسم بالله العظيم أني أتألَّم من شدة غيرتي على جمهورية إيران الإسلامية؛ فإن استجبنتم فلن ينفعكم فيغدروا بِكُم؛ بل حتى الصين سوف تفقد ثقتها في شجاعتكم والوقوف إلى جانبكم.
وأقول: يا معشر إيران كونوا أولياء الرحمن وأعلنوا مناورة شديدة الاستفزاز بالحق لإعدائكم حتى ترهبوهم وآخرين من دونهم بينكم لا تعلمونهم فتكفّون شر الحرب كون الله يُلقي في قلوب أعدائه الرعب منكم؛ بل ثقوا في الله ووعود نصره، واعلموا علم اليقين أن الله سوف يُلقي الرّعب في قلوبهم، وإنكم لقادرون لأسْر قوات ترامب أو تدميرها في البحر، ولكنه يوجد شرط للنصر في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وهو: أن لا تدعوا مع الله أحدًا؛ بل نفتي الحرس الثوري والجيش الإيراني أن لا يدعوا مع الله أحدًا، فلا يدعون (الحسن والحسين والزهراء) بتوفيق ضرباتهم وتسديد رميهم؛ بل قولوا ما أمركم الله أن تقولوا: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمى"، ولا تدعوا مع الله أحدًا في كل زمان ومكان؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة، أم أنكم لم تفقهوا قول الله في مُحكَم كتابه مُرفقة بكلمة لا النَّافية قطعيَّة الدلالة في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]؟
أم أنكم لم تفقهوا قول الله تعالى:{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]؟
كون باب الدعاء مفتوح في الدنيا والآخرة بشرط ألا تدعوا مع الله أحدًا، فانظروا؛ إن باب الدعاء مفتوح في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر] ، وما تقصده الملائكة بردّهم على الذين توسطوا لهم بالشفاعة هو: (ألم تأتكم رسلكم بالبينات ألا تدعوا مع الله أحدًا وأن ما دعاء الكافرين لأحدٍ من دون الله إلَّا في ضلال كون لله دعوة الحق وحده لا شريك له في الدُّعاء في الدنيا والاخرة؟) تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
فكيف لا تُعلِّم جيشك أن التوسط بالدعاء شركٌ بالله كونه سبحانه معكم يسمع ويرى؟! وأتحدَّاكم أن تأتوني بتأويل قول الله تعالى:{إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]، وذلكم دعائكم للأُئمة من أهل البيت المصطفين؛ شركٌ بالله، ولذلك حَذَّر الله المؤمنين أن لا يدعوا مع الله أحدًا، أم عندكم تأويل آخر للآية المُحكَمة في كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ]؟ كون ذلك شرك في عبادة الله.
أم أنكم لا تعلمون بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؟ [ سورة يونس].
ونختم البيان الحق بشرط تحقيق وعد نصر الله وهو: الاعتصام بالله، والثقة في وعوده، والتوكل عليه، وعدم الشرك به، فتجدونه كيف يزلزل قلوب أعدائكم زلزالًا عظيمًا ثم يولون الأدبار بشرط أن تواصلوا الهجوم ورائهم ما استطعتم بصواريخكم وأسبابكم وما استطعتم من الأسلحة فينصركم الله نصر عزيز مُقتدر؛ فتلك سُنَّة الله لنصر المؤمنين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
وإن استجبنتم فلن ينفعكم جبنكم، فسوف يرون من أنصار الله اليمانيين وغير اليمانيين ما لم يكونوا يحتسبون لئن استمروا بالالتزام بما أمرناهم به من قبل؛ بل وجب على أنصار الله اليمانيين الوفاء الآن مع غزة المكرمة والمجاهدين في فلسطين، وكذلك نأمر المجاهدين في غزة المكرمة بالهجوم على المجرمين في الخط الأصفر والجدار الأحمر إلى الخط الأخضر معتصمين بالله، وأقسم بالله العظيم لئن هاجم إسرائيل ألف مقاتلٍ من المعتصمين بالله رب العالمين راجين نصره بأنهم سوف يهزمون الجيش الإسرائيلي في ليلةٍ واحدةٍ، فقد علمتم بالخطوة الثانية في خطة السلام للثعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) فإنها ليست الانسحاب من الخط الأصفر؛ بل التقدم نحوكم وقتل الضعفاء والمساكين؛ بل ويريدون نزع أسلحتكم، ولكني خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد أقول: أيُّها المجاهدون في فلسطين، آن الآوان للهجوم الذي لا رجعة فيه (وافصلوا نمرة التراجع إلى الوراء)، فلا تتنازلوا عن حقٍّ هو لكم حتى لا يطمع فيكم عدوكم؛ وسرعان ما تستولون على أسلحتهم في الخط الأصفر لتستقووا بها ثم الاستمرار ورائهم وليس الاختفاء كونهم سوف يولونكم الأدبار فورًا؛ فما أقربهم منكم، فيجب تنفيذ أمر خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتقطعوا الاتصال بكافة قاداتكم في دول الخارج، واعلموا أنهم كالأسرى مظغوطٌ عليهم، فاقطعوا الاتصال بهم ونفذّوا أمر خليفة الله الذي ينصحكم بالحق عاجل عاجل، ونقول لإيران للمرة المليون نفذّوا أمر الله، ولا تدعوا المُعتدين عليكم إلى السلام وأنتم الأعلون المنتصرون وعدًا من الله غير مكذوب؛ فذلك أمرٌ مباشرٌ محكمٌ من آيات الله البيّنات، ولم يقله خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
وقد جاء وعد الخلافة العالمية الإسلامية العادلة؛ بشرط عدم الشرك بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النور].
فلا تبديل لسنن الله في محكم كتابه، واعلموا إنما النصر من عند الله مهما كانت قواتكم وكثرتكم أو كثرت وقوة وعدة وعتاد عدوكم، فلا تقولوا: "لا ِقبَل لنا بالثعلب ترامب وأساطيله"، واعلموا أن القوة لله جميعًا، وانصروا الله بالدفاع عن أنفسكم ينصركم، ولا أريد هذه المرة أن ترجع لهم حاملة طائرات ولا بوارج ولا فرقاطة ولا حتى زورق بحري! والله أكبر، ولسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، فكيف أنه كلما ضاقت على ترامب يبحث له عن مخرجٍ من الورطة الذي وضع نفسه فيها ثم يزبد ويربد كذبًا كونه لن يجرؤ أن يفعلها وأنتم لم تهنوا وتدعون إلى السّلم إلا أن يراكم وهنتم وتدعون للسّلم، وأحذر إيران أن يخضعوا للدبلوماسية الترامبية التي اتخذها الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) سياسة جديدة لخداع خصومه السذّج فيخدعهم في كل مرة، وكذلك يعود لنفس الخداع فيصدقونه في كل مرة! أم نسيتم خداعكم في حوار إيران المباشر مع مبعوثي ترامب في سلطنة عمان؟! وقد علمكم الله ورسوله أنه لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين يا معشر حكومة جمهورية إيران الاسلامية؛ بل أنتم دولة الفرس والفرسان منذ آلاف السنين من قبل أن تتكوّن الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ عدة مئات من السنين، والله المستعان يا أيها المرشد الإيراني وحرسه الثوري وجيشه الجمهوري؛ فلا قيمة لحياة الإنسان إلا بعزته وكرامته، وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد بالانتقال فورًا إلى حياة جنات النَّعيم فيجعل الله الشهداء ملائكة ذات ريش أجنحة يطيرون في جنات النعيم، فلا أعلم أنه يوجد بعث للشهداء من بعد قتلهم أو موتهم؛ بل انتقال مباشر من الحياة الدنيا إلى الحياة الخالدة، فلا ترهبكم أشلاء أجساد الشهداء في سبيل الله دفاعًا عن أنفسهم ودينهم وأُمتهم ووطنهم، وأقول: والله الذي لا إله غيره إنما قُتلت أجسادهم وهُم أصلًا لم يُقتَلوا ولم يشعروا بغيبوبة الموت؛ بل ينتقلون مباشرة في أجساد ملائكية بشريه ذات أجنحة ريش يطيرون بها في جنات النعيم تكريمًا لعباد الله المُقرَبين، فَصَدِّقوا الله في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فلا رجعة للوراء، وكونوا رجالًا من الذين قال الله عنهم:{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].
ما لم؛ فأُبَشِّر كل المجرمين بالهلاك والمُسلمين بعذاب أليمٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وبالنسبة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فأقول للثعلب (ترامب) وأوليائه أجمعين: أُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أني أتحداكم كلكم أجمعين، ولست في غرفة مُحَصَّنة. وذلك بسبب الوعد مِن الله بأن أقول لكم: فما ظنكم بمن كان الله معه؟! ألا ليتكم تتجرأون لننظر من أسرع مكرًا بحرفين (كونوا خنازيرًا خاسئين).
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليماني.
__________
[ لقراءة البيان من الموسوعة ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=494162
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=494164
صدقت وبالحق نطقت ياامام العالمين ياخليفة الله في ارضة ناصرمحمداليماني وانااكررها ولااخاف من احدانك المهدي المنتظر ورب الكعبة وان من كذبك لمن الخاسرين فعلى ايران ان تبداءبالهجوم. الاستباقي اوستندم عندمخالفة امر الله وامر خليفته
اللهم عجل بظهورك ياامامنا


