اللهم إنا أستغنينا برحمتك عن رحمة كافة عبيدك في الدنيا والآخرة
]
اللهم إني أسألك برحمتك التي كتبتها على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك وبحق لا إله إلا أنت أن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وجميع المتحسرين النادمين على ما فرطوا في جنب ربهم ألا إنك أنت الغفور الرحيم أرحم بعبادك من عبدك ومن كل عبيدك وما استغفارنا لهم رحمة بهم بل لأنك علمتنا السر من الخلق ولأننا نشهد شهادة الحق اليقين أنك أنت أرحم الراحمين
هذه حجة الله عليكم إلى يوم القيامة يا ناس و يا مسلمين و يا مفتي الديار و يا حكام العرب فمن ينجيكم من عذاب الله في الدنيا قبل العذاب الأكبر في الأخرة ،أفلا تسمعون أيات الله تتلى عليكم و تندركم بما هو آتٍ ، لن تنفعكم حصونكم و ملاجئكم و لو كانت مجهزة بجميع وسائل الحماية ، قال الله تعالى: يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلا لا وَزَرَ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ بَلِ الإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ [سورة القيامة:1-15].
و هذه فرصتكم الأخيرة بأن تتوبوا الى الله متابا و تتبعوا خليفته على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني و إن تعرضوا و تتولوا فإن مصيركم سقر اللواحة للبشر...
"لقد أعذر من أنذر وأنصف من حذر."
اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا و لذنك رحمة إنك أنت الوهاب ،
اللهم أنصر خليفتك على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ، و أنصر الحق على الباطل و دمر أعداءك أعداء الدين و أعداء و المسلمين يا سميع يا كريم.
« و لله الأمر من قبل و من بعد »
*صلواتي ربي و سلامه على جميع الأنبياء والمرسلين وعلى أهلهم أجمعين من أولهم الى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم و سلم تسليما.*
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وعظيم نعيم رضوان نفسه
أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله و أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر