وايم الله ان خلافة الله في الارض ليست مقاما يملكه بشر بالوراثة ولا منصبا يختاره الناس بالاهواء والمذاهب المتفرقه ولابقوه السياسه بل هو مقام رباني يصطفيه الواحد القهار لمن يشاء من عباده ومصداق هذا المقام العظيم لا يكون بكثرة الاتباع ولا بهيبة المؤسسات بل بسلطان العلم والبرهان المنير ومقام البيان الحق للقران الكريم الذي يخرس كل مجادل من محكم الذكر ان خليفة الله المختار هو من يعيد الامة الى صراط مستقيم وينسف التعددية المذهبية والفتن التي فرقت شمل المسلمين لقرون طويلة ويقيم ميزان العدل والرحمة بين العالمين ويميز بين الحق والباطل بالدليل القاطع ومن اعظم مصاديق هذا المقام هو كشف ما كذبوا علينا في الحدود الجزائية التي شوهت دين الرحمة للعالمين وافتريت على الله ورسوله كذبا وزورا فجاء هذا البيان الفصل ليعيد الاحكام الى اصولها القرآنية بالحق والعدل بعيدا عن تحريف المفترين فتدبروا هذا الطرح العلمي الفريد الذي يعيد صياغة الفهم الفقهي بجرأة بالغة ويقود العقول الى مائدة التنزيل مباشرة متجاوزا ركام الموروث ليضع النقاط على الحروف في معاني التعزير والتشهير وحد السرقه والحرابه وحدود الردع بالحق فمن كان يملك هذا البرهان المبين وجب على العالمين ان يقفوا امام علمه وقفة انصاف وتدبر وان يشدوا ازره بالحق لان الميزان الحق هو كتاب الله ومن كان معه البيان الفصل فله الحق ان يسمع منه ويتبع ولو خالف العالمين اجمعين واعلموا ان حجة الله قد اقيمت بالحق على العالمين وسلام الله على خليفه الله في أرضه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عجل الله ظهوره بأيه من عنده عاجل