الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,341 إلى 1,350 من 1572
  1. افتراضي

    معدات وطواقم الإطفاء يكافحون 54 حريقا هائلا في اليونان
    30_07_2024


    قال المتحدث باسم خدمة الإطفاء اليونانية فاسيليس فاثراكوجيانيس، إن نحو 200 من رجال الإطفاء يكافحون حريقا كبيرا في جزيرة إيفيا، فيما تم إجلاء سكان ثلاث مناطق.

    وأكد أن "16 طائرة و10 مروحيات شاركت في إخماد الحريق، وتم إجلاء سكان ثلاث مناطق، بعد اندلاع الحريق بعد الظهر في منطقة غابات بالقرب من قرية بيتريز".

    وقال ممثل عن خدمة الإطفاء:"لقد اتخذ الحريق على الفور أبعادا خطيرة، ويرجع ذلك أساسا إلى الرياح الشمالية القوية التي تهب في المنطقة، ولهذا السبب، تم إرسال أربع رسائل إلى الرقم 112: أولا لإبلاغ السكان الذين يعيشون في المنطقة التي وقع فيها الحريق، ثم لإجلائهم من المنطقة".

    وأضاف: "يشارك في جهود الإطفاء 189 رجل إطفاء و9 فرق مشاة و56 قطعة من المعدات، بالإضافة إلى عدد كبير من المتطوعين".



    وأوضح: "لإطفاء الحرائق من الجو، تم تخصيص 26 عتادا جويا، عبارة عن 16 طائرة و10 مروحيات، منها 2 للتنسيق، بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال قوات الشرطة للمساعدة في إجلاء السكان".

    ووفقا لمركز عمليات خدمة الإطفاء، اندلع 54 حريقا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتم إخماد 43 حريقا على الفور في مراحلها الأولى، ولا يزال رجال الإطفاء يكافحون 11 حريقا.

  2. افتراضي

    أمطار غزيرة وانهيارات أرضية تقتل أكثر من 40 شخصا جنوب الهند
    30_07_2024


    أعلنت السلطات المحلية في ولاية كيرلا جنوب الهند الثلاثاء مقتل ما لا يقل عن 41 شخصا في انهيارات أرضية ناجمة عن هطول أمطار موسمية غزيرة حيث تعطلت عمليات الإنقاذ بعد انهيار جسر رئيسي.

    وقال وزير الغابات بالولاية إيه كيه ساسيندران لوكالة "رويترز"، إنه بعد الانهيارات الأرضية في منطقة واياناد بالولاية "أصبح الوضع خطيرا. لقد ضغطت الحكومة على جميع الوكالات للإنقاذ".

    وأفادت تقارير محلية بأن جهود الاغاثة تواجه تحديات فاقمها انهيار جسر رئيسي في مقاطعة واياناد. وتخوف مسؤولون، بأن يكون المئات عالقين تحت التراب.

    وأعلن الجيش الهندي أنه نشر أكثر من 200 جندي لمساعدة قوات الأمن المحلية وفرق الإطفاء في مهمات البحث والإنقاذ.

    وأكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عبر منصة إكس ان السلطات المركزية وعدت سلطات كيرالا بتوفير "كل مساعدة ممكنة"، مقدما تعازيه الى عائلات الضحايا والمصابين الذين تم نقل العديد منهم الى المستشفيات.

    بدوره، أعرب زعيم المعارضة الهندية راهول غاندي الذي كان نائبا عن واياناد، عن أمله في إنقاذ كل العالقين قريبا.

    وتوقعت هيئة إدارة الكوارث في الولاية هطول المزيد من الأمطار الثلاثاء، على أن تصحبها رياح عاتية.

    وتوفر الأمطار الموسمية بين يونيو وسبتمبر في جنوب آسيا متنفسا من درجات الحرارة المرتفعة، وتكتسي أهمية كبرى على صعيد تجديد إمدادات المياه.

    كما تعد هذه الأمطار أساسية للزراعة ومعيشة ملايين المزارعين، وتساهم في توفير الأمن الغذائي لنحو ملياري شخص يقطنون هذه المنطقة من العالم.

    إلا أنها تتسبب في المقابل بأضرار واسعة عبر انزلاقات التربة والفيضانات التي ازدادت في الأعوام الأخيرة. ويرى خبراء أن التغير المناخي يزيد من حدة هذه الأزمات.

  3. افتراضي

    سلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيف حالكم اخواني الأنصار
    مشعل الخضر

  4. افتراضي

    جزيرة روسية كبيرة يبتلعها البحر وتختفي من الوجود

    01.11.2024 | 15:36 GMT

    ذكر الموقع الإلكتروني للجمعية الجغرافية الروسية أن جزيرة ميسياتسيف الواقعة على أراضي أرخبيل فرانس جوزيف، قد ذابت بشكل كامل واختفت.
    وقال أليكسي كوتشيكو، الأستاذ المشارك في معهد موسكو للطيران: "لقد رصدناها في 2020-2022، والآن ذابت الجزيرة بالكامل"، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.
    وبحسب كوتشيكو، فإن اختفاء هذه المنطقة سيتطلب إجراء تعديلات على خرائط الملاحة.
    وفي عام 2015، وصلت مساحة الجزيرة إلى 53 هكتارا، وفي أغسطس 2024، لم يبق سوى ثلاثة هكتارات فقط. وتشير بيانات الجمعية الجغرافية إلى أن الجزيرة ستتلاشى تماما في غضون شهر.
    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في يونيو الماضي، إن درجات الحرارة العالمية قد ترتفع بمقدار 2.8 درجة بحلول نهاية القرن إذا لم تقم الدول بتغيير استراتيجياتها لإزالة الكربون بشكل جذري.

    المصدر RT:
    https://arabic.rt.com/russia/1615448...C%D9%88%D8%AF/

  5. افتراضي

    مصدرها الغامض قد يكون قريبا من كوكبنا.. علماء يرصدون الأشعة الكونية الأقوى على الإطلاق
    27.11.2024 | 11:22 GMT

    اكتشف العلماء أشعة كونية هي الأقوى والأكثر طاقة على الإطلاق، يُعتقد أنها تنتج عن مصادر غامضة قريبة نسبيا من الأرض.
    وتم رصد الأشعة التي تتكون من الإلكترونات ونظيراتها من المادة المضادة، البوزيترونات، عند طاقات تصل إلى 40 تيرا إلكترون فولت (TeV)، أي 40 ألف ضعف طاقة الضوء المرئي
    ورصدت الأشعة بواسطة مرصد النظام الستيريوسكوب عالي الطاقة (HESS) في ناميبيا. ووفقا للعلماء، تفقد الأشعة طاقتها أثناء سفرها عبر الفضاء بسبب تفاعلها مع الضوء والحقول المغناطيسية، وهذا يعني أنه لكي يتم اكتشاف أشعة هذه الطاقة، يجب أن تكون مصادرها قريبة نسبيا.
    ومع ذلك، ما يزال ما ينتجها بالضبط غير معروف، وفقا للورقة البحثية المنشورة في مجلة Physical Review Letters.
    وقالت كاثرين إغبرتر، المؤلفة الرئيسية للدراسة ورئيسة قسم فيزياء الجسيمات الفلكية التجريبية في جامعة بوتسدام في ألمانيا: "تعتبر هذه النتيجة هامة لأننا نستطيع الاستنتاج أن الإلكترونات الكونية التي تم قياسها على الأرجح تأتي من عدد قليل جدا من المصادر في محيط نظامنا الشمسي، على مسافة تصل إلى بضع آلاف من السنين الضوئية فقط، وهي مسافة صغيرة جدا مقارنة بحجم مجرتنا". (للمقارنة، يبلغ عرض مجرة درب التبانة نحو 100 ألف سنة ضوئية).
    والأشعة الكونية هي جزيئات عالية الطاقة تنتجها الشمس أو الانفجارات النجمية التي تسمى المستعرات الأعظمية أو النجوم النيوترونية سريعة الدوران المعروفة بالنجوم النابضة، ومصادر أخرى غير معروفة. وعندما تصطدم الأشعة بالغلاف الجوي العلوي للأرض، فإنها تنقسم إلى زخات من الجسيمات التي يمكن اكتشافها على سطح الأرض استخدام أجهزة خاصة، مثل التلسكوبات أو الكواشف الأرضية. لكن إعادة بناء الأشعة من الجسيمات على سطح الأرض هو أمر معقد جدا لأن الأشعة الكونية عند دخولها الغلاف الجوي، تتفاعل مع الجزيئات الأخرى وتتحول إلى العديد من الجسيمات الثانوية
    وللعثور على إلكترونات الأشعة الكونية، استخدم الباحثون مرصد HESS، وهو عبارة عن مجموعة من خمسة تلسكوبات يبلغ طول كل منها 12 مترا في مرتفعات خوماس في ناميبيا.
    وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، قامت التلسكوبات بمسح الغلاف الجوي العلوي بحثا عن علامات خافتة لإشعاع شيرينكوف المتروك في أعقاب الأشعة سريعة الحركة. وكما تخلق الطائرة التي تسافر بسرعة أكبر من سرعة الصوت دويا صوتيا، فإن الجسيم الذي يتحرك عبر وسط يتباطأ فيه الضوء بسرعة أكبر من الضوء يخلق توهجا أزرق خافتا حوله.
    ومن خلال البحث عن هذا التوهج واستخدام خوارزميات متطورة لغربلة الضوضاء، ابتكر العلماء طيفا للطاقة للأشعة التي تضرب الأرض بتفاصيل غير مسبوقة.
    وانخفضت كميات هذه الأشعة بشكل كبير عند مقاييس الطاقة الأعلى، ما يعني أنه سيكون من الصعب على أجهزة الكشف الفضائية الأصغر حجما العثور عليها بأعداد كافية. ومع ذلك، فإن وجود جزيئات نشطة بشكل خاص أعطى العلماء إشارة واضحة إلى أن بعض مصادر الأشعة على الأقل قريبة من كوكبنا.

    المصدر RT:
    https://rtarabic.com/space/1623277-%...6%D9%8A%D8%A9/

  6. افتراضي

    في ظاهرة غريبة حيرت العلماء.. كوكبنا قد يسجل أقصر يوم في التاريخ هذا الصيف!
    26.06.2025 | 05:22 GMT

    قد تشهد الأرض خلال الأيام القادمة دورانا هو الأسرع في تاريخها المسجل، ما قد يؤدي إلى تسجيل أقصر يوم في التاريخ هذا الصيف ووفقا لخبراء في موقع timeanddate.com المتخصص في رصد الوقت والمناطق الزمنية، من المتوقع أن يكمل كوكبنا دورة كاملة حول محوره في وقت قياسي خلال أيام 9 يوليو، أو 22 يوليو، أو 5 أغسطس، محطما الرقم القياسي المسجل العام الماضي.
    ويعزو العلماء هذه الظاهرة الغريبة جزئيا إلى تحركات القمر المدارية، حيث تسرع الأرض دورانها عندما يبتعد القمر بشكل ملحوظ شمالا أو جنوبا عن خط الاستواء. هذا الاختلاف في السرعة ضئيل للغاية، إذ لا يتجاوز بضعة أجزاء من الألف من الثانية، ويتم قياسه باستخدام ساعات ذرية فائقة الدقة.
    ومنذ عام 2020، بدأ العلماء يلاحظون تسارعا مستمرا في حركة الأرض، حيث سجل ذلك العام أقصر يوم بمقدار 1.05 مللي ثانية عن المعدل الطبيعي. ثم جاء العام الماضي ليكسر هذا الرقم بفارق 1.66 مللي ثانية. والآن، يتوقع الخبراء أن يشهد العام الحالي رقما قياسيا جديدا، ما يطرح تساؤلات عميقة عن أسباب هذا التسارع المفاجئ.
    وما يزيد الأمر غموضا هو عجز النماذج العلمية الحالية عن تفسير هذه الظاهرة بشكل كامل. فبينما يمكن تفسير جزء من التغيرات بمدار القمر، إلا أن معظم العلماء يعتقدون أن الجواب الحقيقي يكمن في أعماق الكوكب نفسه. وقد تكون التغيرات في حركة النواة الأرضية أو التوزيع غير المتكافئ للكتل داخل الكوكب هي المسؤولة عن هذا التسارع غير المبرر
    وصرح ليونيد زوتوف، خبير دوران الأرض من معهد موسكو للإلكترونيات والرياضيات: "لم يتوقع أحد هذا التسارع. لا يوجد تفسير واضح لهذا التسارع. معظم العلماء يعتقدون أن السبب يعود إلى عوامل داخل الأرض نفسها، حيث تفشل نماذج المحيطات والغلاف الجوي في تفسير هذا التسارع الكبير".
    ويعزو بعض العلماء هذه الظاهرة الغريبة جزئيا إلى تحركات القمر المدارية، حيث تظهر البيانات أن القمر يمارس تأثيرا معاكسا على حركة الأرض. فمنذ مليارات السنين، يعمل القمر على إبطاء دوران الأرض من خلال قوى المد والجزر. وفي الماضي السحيق، كان اليوم الأرضي لا يتجاوز 3-6 ساعات فقط، والآن يستمر القمر في الابتعاد عنا بمعدل 3.8 سنتيمتر سنويا، ما سيؤدي في المستقبل البعيد جدا إلى تزامن حركة الأرض مع القمر.
    لكن كما يؤكد العلماء، لا داعي للقلق من هذه التغيرات. فالتسارع الحالي ضئيل جدا ولا يؤثر على حياتنا اليومية، كما أن التغيرات الكبيرة التي قد تحدث في حركة الأرض ستستغرق مليارات السنين، أي بعد زمن طويل من اختفاء الحياة عن كوكبنا

    المصدر RT:
    https://arabic.rt.com/technology/168...paign=telegram

  7. افتراضي

    فيضانات تكساس تخلّف 82 قتيلا وأكثر من 40 مفقودا
    ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة "تكساس هيل كنتري" إلى 82 قتيلا على الأقل، بينما لا يزال مصير أكثر من 41 شخصا مجهولا.

    فيضانات تكساس تخلّف 82 قتيلا وأكثر من 40 مفقودا
    Gettyimages.ru
    وتواصل فرق الإنقاذ جهودها على طول نهر "غوادالوبي"، الذي شهد ارتفاعاً مفاجئاً في منسوبه يوم الجمعة الماضي ليصل إلى ارتفاع مبنى من طابقين.


    وأفاد مسؤولون محليون بأن حوالي 20 شخصا من مخيم "ميستيك" الصيفي للأطفال في مقاطعة "كير" لا يزالون في عداد المفقودين. ومن بين الضحايا، سُجلت 68 حالة وفاة في المقاطعة وحدها، وفقاً لتصريحات شريف المقاطعة "لاري ليثا"، الذي أكد أن العدد قد يرتفع خلال الأيام المقبلة.


    وتشير البيانات إلى أن الضحايا يشملون 40 بالغا و28 طفلا، بينهم 18 بالغا و10 أطفال لم تُعرف هوياتهم بعد. وفي مشاهد مؤلمة، انتشلت العائلات جثث أحبائهم من بين الركام المغمور بالمياه، بينما واصلت فرق الإنقاذ بحثها رغم التضاريس الوعرة وانتشار الثعابين السامة.


    وحذّر حاكم تكساس من هطول أمطار غزيرة متوقعة حتى يوم الثلاثاء، مما قد يؤدي إلى فيضانات جديدة، خاصة في المناطق المشبعة بالمياه بالفعل. وفي تطور متسارع، أُطلقت تنبيهات طوارئ في مقاطعة "كير" تحذر من فيضانات نهرية وشيكة، قبل أن يُعلن المسؤولون عن استقرار الوضع لاحقا.

  8. افتراضي

    زلزال بقوة 8 درجات يضرب "ممر دريك" بين أمريكا الجنوبية والقطب وتحذيرات من تسونامي
    22_08_2025


    أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الجمعة، أن زلزالا بقوة 8 درجات ضرب "ممر دريك" بين أمريكا الجنوبية والقطب الجنوبي، مشيرة إلى تحذيرات من خطر حدوث موجات تسونامي.

    ضرب زلزال بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ممر دريك، يوم الخميس، في المياه الواقعة بين الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية.

    وأصدرت دائرة الهيدروغرافيا والمحيطات التابعة للبحرية التشيلية تحذيرا من تسونامي في منطقة القارة القطبية الجنوبية التابعة لتشيلي، عقب زلزال بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب على بعد 258 كيلومترا (160 ميلا) شمال غربي قاعدة فراي مساء الأربعاء، وفقا لما ذكرته في نشرة إخبارية.

    كما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) في البداية أن الزلزال بلغت قوته 8 درجات على مقياس ريختر، قائلة إنه وقع على عمق 11 كيلومترا (7 أميال).

    وضرب الزلزال على بعد أكثر من 700 كيلومتر جنوب شرق مدينة أوشوايا جنوب الأرجنتين، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 57 ألف نسمة، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

  9. افتراضي

    باكستان.. مصرع 7 أشخاص جراء استمرار هطول الأمطار
    24_08_2025


    اجتاحت أمطار غزيرة أجزاء من باكستان، مما أدى إلى غرق الشوارع وإلحاق أضرار بالمنازل، ومقتل سبعة أشخاص على الأقل في مدينة ديرا إسماعيل خان.

    وفي العاصمة إسلام آباد ومدينة روالبيندي، تسبب هطول الأمطار الغزيرة الذي استمر لساعات في حدوث فيضانات عارمة في الجداول والمصارف.

    وغمرت المياه منطقة بهارا كاهو ودخلت المياه إلى المتاجر والمنازل وتقطعت السبل بالمركبات، حسب صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية اليوم الأحد.

    وفتحت السلطات أيضا قنوات تصريف المياه الفائضة في سد راوال لتخفيف الضغط مع ارتفاع منسوب المياه. وتم إغلاق عدة مسارات للمشي في تلال مارجالا حفاظا على السلامة العامة.

    وفي ديرا إسماعيل خان، تسببت الرياح القوية والأمطار الغزيرة في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن العديد من المناطق.

    وكانت السلطات الباكستانية قد حذرت يوم الخميس الماضي من حدوث فيضانات فى المناطق الحضرية، فيما تستعد البلاد لمواجهة هطول المزيد من الأمطار الغزيرة في الأيام المقبلة، بينما لا تزال تكافح لإزالة أثار الأمطار الموسمية السابقة.

  10. افتراضي

    "كارثة صحية" تهدد نصف سكان العالم!
    25_08_2025


    أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأرصاد الجوية العالمية (WMO) تقريرا مشتركا جديدا يحذر من تزايد المخاطر الصحية العالمية الناجمة عن التعرض للحر الشديد في أماكن العمل.
    ومع تسبب تغير المناخ في موجات حر أكثر تواترا وشدة، يشعر العديد من العمال الذين يتعرضون بانتظام لظروف حرارة خطرة بالفعل بالآثار الصحية لارتفاع درجات الحرارة، ولا سيما العمال في قطاعات مثل الزراعة والبناء ومصايد الأسماك. وتؤدي فترات الحر المتزايدة أيضا إلى مشاكل صحية للسكان الضعفاء في البلدان النامية، مثل الأطفال وكبار السن والسكان من ذوي الدخل المنخفض.
    وقال الدكتور جيريمي فارار، المدير العام المساعد بمنظمة الصحة العالمية لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والرعاية: "الإجهاد الحراري يضر بالفعل بصحة ومصادر رزق المليارات من العمال، خاصة في المجتمعات الأكثر ضعفا. تقدم هذه الإرشادات الجديدة حلولا عملية قائمة على الأدلة لحماية الأرواح وتقليل عدم المساواة وبناء قوى عاملة أكثر مرونة في عالم يزداد دفئا".

    ويستند التقرير والإرشادات التقنية الجديدة إلى خمسة عقود من البحث والأدلة، مسلطا الضوء على تأثر صحة وإنتاجية العمال بشدة بارتفاع درجات الحرارة.

    ويشير تقرير منظمة الأرصاد الجوية العالمية إلى أن عام 2024 كان العام الأكثر سخونة على الإطلاق، وقد أصبحت درجات الحرارة نهارا التي تزيد عن 40 درجة مئوية وحتى فوق 50 درجة مئوية أكثر شيوعا، ما يشير بوضوح إلى الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة التأثير المتزايد للإجهاد الحراري على العمال في جميع أنحاء العالم.

    وكشف التقرير أن نصف سكان العالم يعانون حاليا من الآثار السلبية لدرجات الحرارة المرتفعة، مع تأثر أكثر من 2.4 مليار عامل بشكل مباشر بالحر المفرط. وأظهرت البيانات انخفاضا ملحوظا في إنتاجية العمال تصل إلى 2-3% لكل درجة حرارة تتجاوز 20 درجة مئوية.
    وحذر التقرير من المخاطر الصحية المتنامية التي تشمل الإصابة بضربات الشمس والجفاف والقصور الكلوي والاضطرابات العصبية (وجميعها تعوق الصحة والأمن الاقتصادي على المدى الطويل)، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر تأثرا، مثل عمال الزراعة والبناء والصيد، بالإضافة إلى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة في الدول النامية.

    ولمواجهة هذه التحديات، يدعو التقرير إلى تنفيذ خطط عمل مهنية للتعامل مع الحر، مصممة خصيصا لقطاعات ومناطق محددة، ومطورة بالتعاون مع أصحاب العمل والعمال والنقابات وخبراء الصحة العامة.

    ويشار إلى أن هذا التقرير المشترك الصادر عن منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأرصاد الجوية العالمية (WMO) يكمل نتائج تقارير منظمة العمل الدولية (ILO) الأخيرة التي تسلط الضوء على تعرض أكثر من 2.4 مليار عامل للحر المفرط على مستوى العالم، ما يؤدي إلى أكثر من 22.85 مليون إصابة مهنية كل عام.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM