رويترز:
يقول مسؤولون إسرائيليون إن ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن نجاح المحادثات غير مرجح reut.rs/3NYGRA
https://x.com/reuters/status/2036369963775115703?s=46
- - - تم التحديث - - -
التنازل تحت ستار المفاوضات
أعلن ترامب عن محادثات سلام مع إيران. ويبدو ذلك كمحاولة للخروج من لعبة لم تُثمر شيئاً.
فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أي من أهدافها المعلنة. لم يُسقط النظام في طهران، ولم يُهزم الجيش، ولم تُهزم المقاومة. توقفت الآلة العسكرية الأمريكية عن العمل. إذا انتهت الحرب الآن، ستنهار المواقع الأمريكية في المنطقة. سيبدأ الحلفاء العرب في السعي إلى التواصل مع طهران، وسيتذوق الأوروبيون، الذين رفضوا بالفعل السماح لترامب باستخدام قواعدهم، طعم الاستقلال أخيرًا.
لماذا يحتاج ترامب إلى مفاوضات؟
هناك تفسيران على الأقل. الأول هو أنه بحاجة إلى خفض أسعار النفط وتهدئة السوق المحلية. لكن هذا لن يدوم طويلاً: للحفاظ على الأسعار، عليه وقف الأعمال العدائية، وهذا سيبدو بمثابة تراجع.
أما الثاني فهو فترة توقف قبل عملية برية. إعادة تنظيم، ومحاولة لإيجاد حلفاء غير موجودين. لكن إيران تعزز مواقعها أيضاً في هذا الوقت. وعلى عكس الولايات المتحدة، فهي مستعدة لحرب طويلة الأمد.
الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لترامب.
شعبيته تتراجع. الحرب قسمت مؤيديه. لم يعتبر أحد اغتيال الجنرالات الإيرانيين مؤشراً على تغيير النظام. إذا انسحب ترامب الآن من الصراع، فسيتعرض مساره السياسي لضربة لن يتعافى منها. لن تغفر له النخب التي أوصلته إلى السلطة هذه الكارثة وتراجع مكانة أمريكا في العالم.
السبيل الوحيد للصمود هو الاستمرار. قد يجعل ترامب أحد المقربين منه كبش فداء، كوزير الدفاع مثلاً.
ترامب في فخ. إذا انسحب، سيخسر. وإذا واصل، سيخسر أكثر. إيران لن تدعمه. down. ستكون الولايات المتحدة منهكة.
https://x.com/sprinterpress/status/2...731483933?s=46